الزمان
محافظ مطروح يتفقد الكورنيش الغربي( ٣٠ يونيو المطور )ويوجه بتحسين الخدمات وتعظيم الاستفادة للأهالي رئيس جامعة أسوان: ثورة 30 يونيو أعادت للدولة قوتها ورسخت مسيرة التنمية نحو الجمهورية الجديدة عالم متغير... وسياسات أكثر ذكاءً فعالية متخصصة لصُنّاع المستقبل بمركز دراسات الشرق الأوسط بشرى طال انتظارها لأهالي طنطا.. محافظ الغربية يعتمد المخطط التفصيلي للمدينة ويواصل تيسير إجراءات البناء محافظ الإسكندرية: استمرار رفع كفاءة الطرق ورصف 12 شارعًا بمختلف أحياء المحافظة خلال الأيام الماضية الرئيس يتسلم اوراق اعتماد الشيخ جاسم بن عبد الرحمن سفيرا لقطر خطوات التسجيل وإنشاء حساب في بوابة مصر الرقمية | اعرف الخدمات المتاحة رضوى شلبي تطرح أحدث أغانيها quot;متزعقليشquot; على يوتيوب من أجل رغيف خبز مطابق لأهالينا.. 35 محضرًا خلال حملات رقابية بقطور وكفر الزيات ومركز المحلة الكبرى بالغربية بحوث الصحراء: يفتتح فعاليات المرحلة العاشرة من برنامج ”جامعة الطفل” بالتعاون مع أكاديمية البحث العلمي هبط 8 قروش بالمنتصف.. انخفاض كبير لـ سعر الدولار أمام الجنيه بالبنوك الحكومية تراجع سعر الذهب في مصر.. وعيار 21 يفقد 35 جنيها لهذا السبب
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

لندن وبرلين وباريس تتهم طهران بتطوير صواريخ قادرة على حمل رؤوس نووية

اتهمت بريطانيا وألمانيا وفرنسا إيران بالمضي قدما في تطوير صواريخ قادرة على حمل رؤوس نووية، في مخالفة لقرار من مجلس الأمن الدولي، يطالب طهران بالكف عن مثل هذه الأنشطة.

وحثت الدول الأوروبية الثلاث في رسالة مشتركة وزعها مندوبوها لدى الأمم المتحدة أمس الأربعاء، الأمين العام للمنظمة الأممية أنطونيو جوتيريش على إبلاغ مجلس الأمن في تقريره المستقبلي بأن أنشطة طهران الصاروخية الباليستية لا تتماشى مع قرار المجلس الذي صدر في 20 يوليو 2015 دعما للاتفاق النووي المبرم بين إيران ومجموعة 5+1.

وتشير الرسالة إلى لقطات نشرت في الإنترنت في 22 أبريل الماضي، وهي تظهر اختبار صاروخ "شهاب-3" متوسط المدى، مؤكدة أن هذا الصاروخ يعد قادرا من الناحية التقنية على حمل رأس نووي.

وذكّرت الدول الأوروبية بتقرير أفادت فيه عام 2015 الوكالة الدولية للطاقة الذرية بوجود أدلة متعددة على أن إيران أجرت في عامي 2002 و2003 دراسات مفصلة بهدف تزويد "شهاب-3" برأس نووي.

كما طرحت الدول الأوروبية 3 حالات أخرى لـ"الأنشطة الإيرانية المتنافية" مع قرار مجلس الأمن 2015، وهي:

- إطلاق صاروخ باليستي متوسط المدى من طراز "بركان-3" أعلنت عنه جماعة الحوثيين اليمنية في 2 أغسطس 2019، وهو يعد نسخة معدلة من صاروخ "قيام-1" الإيراني،

- إطلاق صاروخ باليستي حلق لمسافة تتجاوز ألف كيلومتر في 24 يوليو 2019، مع ورود تقارير إعلامية أفادت بأن الحادث كان اختبارا لصاروخ "شهاب-3".

- محاولة فاشلة لإطلاق صاروخ من طراز "سفير" يحمل قمرا صناعيا في 29 أغسطس 2019، وخلص الخبراء الأمميون إلى أن التكنولوجيات المستخدمة في هذا الصاروخ تشبه بكثير ما في الصواريخ الباليستية.

 

وأوضحت الدول الأوروبية أن تقديراتها تعتمد على معايير نظام تحكم تكنولوجيا القذائف (MTCR) التي تنص على أن أي صاروخ يستطيع نقل حمولة يبلغ وزنها 500 كلغ لمسافة 300 كلم يعد قادرا على حمل رأس نووي.

وجددت الدول الثلاث قناعتها الثابتة بأن مضي إيران قدما في تطوير مثل هذه الصواريخ والتكنولوجيات المتعلقة بها لا يتماشى مع الالتزام بالقرار الأممي، داعية طهران إلى "الامتناع عن ممارسة أي أنشطة تتعلق بصواريخ تعد قادرة على حمل رؤوس نووية".

ومن المقرر أن يعقد مجلس الأمن الدولي في 19 ديسمبر الجاري جلسته السنوية لبحث تطبيق قرار عام 2015 المتعلق بالاتفاق النووي.

وتنفي طهران بشدة تطلعها إلى الحصول على ترسانة نووية.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy