الزمان
تحذير عاجل من الأرصاد الجوية وتقلبات حادة خلال الايام المقبلة الرئيس يوجه بمواصلة الالتزام بسداد مستحقات شركات البترول والغاز العاملة في مصر الرئيس السيسي يتابع استراتيجية تحويل مصر إلى مركز إقليمي للطاقة وتأمين احتياجات الغاز لصيف 2026 حسام حبيب يرد علي شيرين : عزيزي الظالم لا ينكر الفضل إلا جاحد 2 مليون و22 ألف و56 طالب يؤدون امتحانات الشهادة الإعدادية «التضامن الاجتماعي»: إجمالي المكفولين يتجاوز 12 ألف طفل وتسليم 613 طفلًا لأسر بديلة منذ يوليو 2024 وزير العمل يتدخل لحل أزمة نقابة العلاج الطبيعي ضد اللجنة النقابية للعاملين بالإصابات والتأهيل وزير الصحة ومحافظ المنوفية يتفقدان مستشفي اشمون الجديدة فاروق حسني : المشهد االثقافي المصري يعاني قصور إبداعي وليس مجرد رقابة ذاتية خالد عيش: تصريحات ترامب تؤكد أن مصر بقيادة السيسي لاعب رئيسي لا يمكن تجاوزه البيت الابيض يعلن تشكيل مجلس تنفيذي برئاسة ترامب للإشراف علي تنفيذ خطة إنهاء الحرب داخل غزة الرئيس السيسي يعرب عن تثمينه لرسالة الرئيس الأمريكي وجهودة لترسيخ السلام والاستقرار
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سياسة البرلمان

وزير الإسكان: توسيع الكتل العمرانية قرار اقتصادي قومي وليس تخطيطي

 الجلسة العامة لمجلس النواب
الجلسة العامة لمجلس النواب

قال وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية عاصم الجزار إنه تم الانتهاء من تحديد الأحوزة العمرانية والمقصود به الكتلة السكنية فقط للمدن بنسبة 95% وبالنسبة للقرى بنسبة 90% للـ4600 قرية الأم وبالنسبة للتوابع الـ30 ألف (قرية ونجع).

جاء ذلك خلال الجلسة العامة لمجلس النواب، اليوم الثلاثاء، برئاسة الدكتور على عبد العال الذى بدأ مناقشة نصوص مشروع قانون مقدم من الحكومة "بتعديل بعض أحكام قانون البناء الصادر بالقانون رقم 119 لسنة 2008"، بعد الموافقة عليه من حيث المبدأ.

وأضاف الجزار أن المخطط الاستراتيجى القومى 2020 -2052 الجارى العمل عليه يهدف إلى مضاعفة المناطق المعمورة حتى يتم التوسع العمرانى فى مصر من 12 لـ14% بدل من 100 مليون مصري يعيشون على 6 أو 7 % حاليا، مشيرة إلى أن عوائد التنمية وقت توزيعها يتبين نسب الفقر المرتفعة والمساعدة لا تكفى لذا كان لزاما التوسع المعمارى فى مناطق جديدة، وتابع " توسيع الاحوزة العمرانية قرار اقتصادى قومى، و ليس تخطيطى عشان الناس تلاقى بيوت تسكن".

وأوضح الوزير أن تحفظ النواب على تطبيق القانون وتعديلاته التى هى محل نقاش على المدينة والقرية بنفس الاشتراطات حيث إن البناء فى القرية لا يختلف كثيرا عن المدينة فكلاهما يستخدم الخرسانة فى البناء بالتالى هناك أصول هندسية لضمانة سلامة الأفراد داخلها تطبق فى الحالتين، لافتا إلى أنه تم التفريق ى بعض النصوص.

ورد على تحفظ النواب بشأن توحيد طريق البناء أيضافى القرية والمدينة، لفت الوزير إلى أن هناك قرارين جمهوريين لتبسيط الاجراءات للبناء فى القري مثل شرط عرض الطرق وارتفاع المبنى وإعفاء أماكن إيواء السيارات، والتجاوز عن الإزالة فى القري والساحات كلها فى ظل القانون الحالى الذى يلاقى انتقاد؛ إلا أنه يلاقى تطبيق غير جيد فى الإدرا المحلية فى كثير من الحالات لهذه القرارت.

فى هذا السياق، أوضح الوزير أن قيود الارتفاع ينظمها كود الحريق والذى ينص على أن يكون أى مبنى له ارتفاع يزيد مرة ونصف عن عرض الشارع المقام عليه حتى تستطيع سيارات الحريق الدخول للشارع وإخلاء الأدوار، مستطردا "لذا قيود الارتفاع مرتبطة بمقتضيات سلامة المواطنين والسلامة البيئية من الإضاءة والتهوية..و الأبراج والمنشآت الشاهقة لها أساليب أخرى من سلالم الحريق ومصاعد ولها إجراءات لا يمكن تطبقه على الحالات العادية، كما أن قيود الارتفاع يحدد الحد الأقصى له هيئة عمليات القوات المسلحة لمقتضيات السلامة وأمن الدولة".

ووجه عبد العال سؤالا للوزير: هل لديك القناعة أن التعديلات على القانون القائم تحل مشكلة الاسكان؟ وهل ستقضي على العشوائيات؟، ليرد الوزير: أقسم بالله إذا كان هناك من الإدارات التنفيذية من تفهموا القانون الحالى بوضعه الراهن كانت أتحلت المشكلة ، وهذا المجلس سيفتخر وأولادى بما جاء به بس نفهمه ونطبقه كما جاء".

 

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy