الزمان
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سياسة

حوار إيفلين متى عضوة مجلس النوب

عضو «صناعة البرلمان»: مساعدة صغار المستثمرين يحقق الاكتفاء الذاتى

ضرورة الاهتمام بالثروة السمكية.. ومصر تعانى نقصًا واضحًا فى البروتين الحيوانى

صحة البيئة المدرسية "ضرورية".. واتخذنا إجراءات جادة لمواجهة "كورونا"

شددت إيفلين متى، عضو لجنة الصناعة بمجلس النواب، على ضرورة الوقوف بجانب المستثمر الصغير ومتناهى الصغر والتيسير عليه، وإعطائه سعر الكهرباء بالسعر العادى، وسعر الغاز بالسعر الذى يتم التصدير به وتشجيعه على الاتجاه للقطاع الرسمى، إلى جانب الاهتمام بالصناعة ومساندة صغار المصنعين، وهو ما يسهم بشكل مباشر فى الاكتفاء ذاتيًا إذ سترتفع الإنتاجية محليًا، فضلًا عن تقليل حجم الاستيراد من الخارج.

وأوضحت، أن مصر تعانى من نقص واضح فى البروتين الحيوانى ويرجع ذلك إلى صغر حجم الثروة الحيوانية ومحدودية القدرة على زيادتها، وهو ما يدفعنا إلى زيادة الاهتمام بالثروة السمكية ‪والإنتاج العالمى من الأسماك حوالى 75 مليون طن فى كل عام تسهم الدول النامية فيه بحوالى 48٪ ويحصل الإنسان على 14٪ من البروتين الحيوانى من الأسماك.

وإلى نص الحوار..

هل المنتج المصرى مظلوم أمام المستورد.. وما الإجراءات التى يجب اتخاذها لدعم المستثمرين الصغار؟

حماية المستهلك أغلقت عددا من مصانع بير السلم خلال الفترة الماضية، كما أن لجنة الصناعة برئاسة المهندس فرج عامر، سبق وأن طالبت بضرورة تيسير الإجراءات على المستثمرين، ووضع إجراءات واضحة لإعطائهم الترخيص، والبعض يلجأ لمصانع بير السلم بسبب ارتفاع تكلفة الأماكن المخصصة لإنشاء المصانع فى المناطق الصناعية، والتى ينقصه البنية التحتية والمرافق والكهرباء، لذا لا بد من الوقوف بجانب المستثمر الصغير ومتناهى الصغر والتيسير عليه، وإعطائه سعر الكهرباء بالسعر العادى، وسعر الغاز بالسعر الذى يتم التصدير به وتشجيعه على الاتجاه للقطاع الرسمى، إلى جانب الاهتمام بالصناعة ومساندة صغار المصنعين، وهو ما يسهم بشكل مباشر فى الاكتفاء ذاتيًا إذ سترتفع الإنتاجية محليًا، فضلًا عن تقليل حجم الاستيراد من الخارج، بل وقد يصل للتصدير، والمنتج المصرى مظلوم أمام المستورد، فلا بد من توفير مناطق صناعية داخل مصر تضاهى الصناعة الخارجية، وتعزز من التنافسية للمنتج المحلى مقابل الأجنبى، خاصة أن النساجون الشرقيون فى اجتماع داخل اللجنة صرحوا بأن نسبة التصدير لديهم خلال الثلاث سنوات الأخيرة انخفضت لـ٤٠٪، بسبب ارتفاع أسعار الكهرباء والغاز إلى جانب العمالة الزائدة.

هل هناك مردود لانخفاض سعر الدولار على المواطن المصرى؟

يجب أن يكون هناك آثار لانخفاض سعر الدولار على أسعار السلع والمواد الغذائية والمنتجات والخدمات فى السوق المصرى حتى يشعر المواطن فى الشارع المصرى بمردود الإصلاحات الاقتصادية، وهبوط الدولار لأدنى مستوى له منذ بداية العام الميلادى الجارى وحتى اليوم، يؤكد الآثار الإيجابية للإصلاح الاقتصادى الذى قامت به الحكومة على مدار الأعوام السابقة، وتراجع سعر الدولار يؤكد تعافى الاقتصاد القومى بعد ارتفاع صافى تحويلات العاملين فى الخارج، وزيادة قيمة النقد الأجنبى ليسجل 45.5 مليار دولار بنهاية يناير الماضى، وتحسن معدلات السياحة، وانخفاض قيمة العملة الأجنبية أمام المحلية لا بد أن تنعكس آثاره على الأسعار فى مصر ومن ثم ينعكس إيجابا على المواطنين والقوة الشرائية، وعلى رأسها سعر الدواء، بعد أن قامت الشركات برفع سعره بمجرد تعويم الجنيه فى عام 2016، وهو ما لم نراه حتى الآن، فما زالت جميع أسعار السلع والمنتجات خاصة السلع الاستراتيجية مرتفعة.

مصر تعانى من نقص فى البروتين الحيوانى.. فكيف يمكن زيادة الإنتاج السمكى؟

مصر تعانى من نقص واضح فى البروتين الحيوانى ويرجع ذلك إلى صغر حجم الثروة الحيوانية ومحدودية القدرة على زيادتها، وهو ما يدفعنا إلى زيادة الاهتمام بالثروة السمكية ‪والإنتاج العالمى من الأسماك حوالى 75 مليون طن فى كل عام تسهم الدول النامية فيه بحوالى 48٪ ويحصل الإنسان على 14٪ من البروتين الحيوانى من الأسماك‪..

وما الذى يمثله القطاع الزراعى المصرى؟

والقطاع الزراعى المصرى بشقيه النباتى والحيوانى يمثل دعامة أساسية فى البنيان الاقتصادى القومى المصرى، وتعتبر تنمية الإنتاج السمكى إحدى ركائز تنمية مصادر البروتين الحيوانى فى مصر وزيادة الإنتاج السمكى فى مصر يتطلب تركيز جهود مراكز البحث العلمى، وتشجيع الاستثمارات المحلية والأجنبية الخاص منها والحكومى إلى أنشطة القطاع السمكى المصرى، ليصبح أحد القطاعات الرائدة والمولدة للدخل بل ليكون إحدى فرص التصدير الواعدة لو تم استغلاله بطريقة عملية سليمة.

هناك مطالبات عديدة بتوفير أدوية للأطفال المصابين بالضمور.. فهل يمكن تنفيذ ذلك؟

يجب توفير أدوية للأطفال المصابين بضمور العضلات، والأطفال فى عمر 6 شهور و 4 سنوات تصاب بضمور العضلات، ولكنها لا تجد أى أدوية لعلاجهم، مما يحرمهم من العلاج، ويجب تقديم الدعم الكامل لهؤلاء المرضى، وضمور العضلات من الأمراض الخطيرة التى تُصيب الفئات العمرية المختلفة خاصة الأطفال، وعلاج هذا المرض باهظ الثمن ويُصعب على الدولة توفيره، وأعضاء لجنة الصحة بالبرلمان قد سبق لهم أن تقدموا بأكثر من طلب إحاطة بشأن هذه المشكلة، إلا أن وزارة الصحة لم توقع بروتوكول تعاون مع أى دولة لتوفيره حتى الآن، حيث إنه لا يتوفر إلا فى دولة الإمارات والدول الأوروبية فقط.

هل هناك استعدادات جيدة من قبل مؤسسات الدولة وعلى رأسها وزارة التربية والتعليم بشأن وقاية طلاب المدارس من الأمراض المعدية؟

تقدمت بسؤال بشأن خطة الوزارة لوقاية طلاب المدارس من الأمراض الُمعدية، حفاظًا على سلامتهم وسلامة الطلبة والطالبات أهم من تعليمهم، وهو ما يجب أن يكون على رأس أولويات الوزارة فى ظل مخاوف الأسر المصرية على صحة أبنائها من مخاطر الأمراض المعدية والتى تُكثر فى فصل الشتاء، لذلك يجب وجود خطة للوقاية والتعامل مع هذه الأمراض بالتعاون والتنسيق مع وزارة الصحة، فضلًا عن ضرورة تنفيذ إجراءات النظافة العامة داخل المنشآت التعليمية، والإشراف على إجراءات مكافحة العدوى داخل المنشآت التعليمية، والتأكد من وجود مياه جارية وصابون فى دورات المياه بالمنشآت التعليمية، والتهوية الجيدة للفصول والاهتمام بنظافتها، وضرورة الاهتمام بصحة البيئة المدرسية من حيث النظافة العامة داخل وخارج أسوار المنشأة التعليمية، وتنفيذ خطة وزارة الصحة والسكان فيما يخص تطعيمات المدارس ضد الالتهاب السحائى طبقا لما جاء بالخطة.

هل يجب إجراء مسح طبى للطلبة المستجدين بالمدن الجامعية؟

يجب إجراء المسح الطبى والتحاليل الطبية اللازمة وفحصهم طبيًا، فصحة أبنائنا الطلاب هى أغلى ما تملكه مصر، والصحة واحدة من أهم الملفات التى توليها القيادة السياسية عناية فائقة، وفى سبيل الك أطلق وتبنى عشرات المبادرات من أجل النهوض والارتقاء بصحة المواطن المصرى، والتى تعد ركيزة أساسية فى مخطط التنمية التى تنشدها الدولة المصرية، وأحد الأضلاع الرئيسية فى خطة إعادة بناء الإنسان المصرى، حيث أن الهدف من إجراء المسح الطبى على الطلبة المستجدين الذين انضموا للالتحاق بالمدن الجامعية مؤخرًا، هو الحفاظ عليهم، ورصد أى حالة مصابة بأى أمراض مُعدية، وتوفير الرعاية الكاملة لأى حالة يتم رصدها مصابة بأى مرض، واتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy