الزمان
تصعيد عسكري في جنوب لبنان وقطاع غزة.. عمليات نسف وقصف إسرائيلي مكثف كريم عبدالباقي: “الأوكتاجون” يعكس قوة الدولة المصرية وتطور منظومة إدارة مؤسساتها في عهد الجمهورية الجديدة محافظ الغربية يعتمد تنسيق القبول بالصف الأول الثانوي العام والفني للعام الدراسي 2026/2027 الزراعة: تعلن حصاد أنشطة استصلاح الأراضي خلال النصف الثاني من يونيو: إزالة تعديات وتطهير 68 مسقى المهندس محمد فراج : افتتاح “الأوكتاجون” رسالة قوة واستقرار تعزز مكانة مصر إقليميًا ودوليًا أحمد الريان : أفتتاح “الأوكتاجون” يعكس قوة الدولة الحديثة ويعزز ثقة العالم في مصر قائمة المنتخبات المتأهلة لدور الـ16 في مونديال 2026 بعد تأهل مصر دعاء تيسير الأمور المعطلة.. كلمات تبعث الطمأنينة وفتح أبواب الفرج النائب ياسر عرفة: افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية الجديدة نقلة كبيرة في إدارة الدولة وتعزيز الأمن القومي انخفاض أسعار اللحوم في الأسواق بعد انتهاء عيد الأضحى.. والكيلو يبدأ من 300 جنيه مستقبل مصر: “الدلتا الجديدة” مشروع قومي ضخم لتعزيز الأمن الغذائي وتحويل المنطقة لمنصة إنتاج واستثمار إقليمية جامعة القاهرة تعلن جاهزية مكتب التنسيق الإلكتروني الرئيسي لاستقبال طلاب الثانوية وأولياء الأمور
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

«البحوث الإسلامية»: التكافل الاجتماعي ضرورة شرعية في مواجهة وباء «كورونا» فلا نجاة لأحد دون أحد

أكد مجمع البحوث الإسلامية أن المحنة التي نحن فيها الآن وأزمة وباء كورونا تستوجب منا ضرورة التكاتف والتعاون؛ حيث إنه لا نجاة لأحد دون أحد؛ فالطريق الوحيد للنجاة هو أن ننجو جميعا، فلا يظن أحد أنه سينجو طالما أن هناك مصابا واحدا؛ لذا من الخطأ الشديد أن يحتكر بعض التجار السلع التي يحتاجها الشعب سواء احتياجات طبية أو معيشية، كذلك من الخطأ البالغ أن يطمع أحدنا في شراء مواد غذائية أو مستلزمات طبية أكثر من احتياجاته الشخصية ظنا منه أنه يساعد نفسه في تأمين حياته؛ لأنه في الحقيقة يقتل نفسه بطريقة غير مباشرة؛ لأن وجود مواطن واحد مصاب بالوباء كفيل بإعادة الوباء مرة أخرى إلى انتشاره حدته.

ووجهّت الصفحة الرسمية للمجمع على فيس بوك أثرياء المجتمع ورجال الأعمال، للتسابق في توفير احتياجات الفقراء ومساعدتهم، خاصة وأن الكثير منهم من العمالة اليومية التي تأثرت كثيرا بحظر التجوال الذي اضطرت الدولة لفرضه ضمن احترازات انتشار الوباء، وحاجتهم إلى المكوث داخل بيوتهم خوفا من العدوى وانتشار المرض، كما ناشدهم بالوقوف بجانب الدولة شدًا من أزرها، فمثل هذه الشدائد تحتاج الى الاتحاد والتعاون والإخلاص.


كما ذكرت الصفحة الرسمية أنه ​شاءت حكمة الله –تعالى- في خلقه- أن يتفاوت الناس في المنح والعطايا والأموال والأولاد..، ولم يكن ذلك تفضيلا من الله –سبحانه- لغني على فقير أو العكس، وإنما لتحقيق مراد الله وضمان استمرارية الحياة؛ وذلك من خلال أمرين: الأول: تحقيق التكامل الاجتماعي، حيث جعل الله تعالى- هذا التفاوت سببًا في نفع الناس بعضهم بعضًا، قال تعالى: "نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۚ وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِّيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضًا سُخْرِيًّا ۗ وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ" [الزخرف: 32]
​الثاني: اختبار الناس وتمحيصهم: فقد جعل الله هذا التفاوت اختبارا للغني والفقير، فالغني يمتحن في ماله من أين جمعه وفيما أنفقه؟، والفقير يمتحن في فقره كيف كان صبره في حاجته؟ قال تعالى: " ونبلوكم بالشر والخير فتنة".

وأشارت إلى أن القرآن الكريم جعل إخراج الصدقات وإعانة الفقراء والضعفاء من خصال المؤمنين المتقين الذين هم في جنات وعيون، قال تعالى: " إن المتقين في جنات وعيون ...... وفي أموالهم حق للسائل والمحروم"، وقد ذكر الطبر ي في تفسيره عن ابن عباس - رضي الله عنه أن المراد من من قوله تعالى: "حق للسائل والمحروم": ما سوى الصدقة، يصل بها رحمه أو يقري بها ضعيفًا أو يحمل بها كلًّا أو يعين بها محرومًا.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy