الزمان
في رسالته بمناسبة رأس السنة.. زيلينسكي: العام الماضي اتسم بالولاء والصمود.. ونؤمن بالسلام وسنقاتل من أجله تامر عاشور: العاصمة الجديدة مفخرة مصر.. ونشهد طفرة في تنظيم الفعاليات الفنية محافظ المنيا: ملف تعليم الكبار ومحو الأمية يحظى باهتمام بالغ من الدولة القناة 13 العبرية: احتكاكات بين الجيش الإسرائيلي وضباط أمريكيين بكريات غات الخطوط الجوية التركية وإيه جيت تلغيان 114 رحلة كانت مقررة غدا بسبب الأحوال الجوية عبدالحي: الفريق الأول سبب تراجع ننائج شباب الزمالك الشرطة الفنلندية تعتقل 14 شخصا وتحتجز سفينة يشتبه في تسببها في أضرار بكابل بحري سوريا.. مرسوم رئاسي بإحداث الشركة السورية القابضة للطيران البرلمان التونسي يقر 3 تعديلات على اتفاقيات مع الاتحاد الأوروبي تراجع متوسط سعر فائدة قروض التمويل العقاري طويلة الأجل في أمريكا إلى أقل مستوياته خلال عام ليتوانيا تعتزم إنفاق 320 مليون يورو لشراء نظام صواريخ دفاع جوي سويدي البابا ليو الرابع عشر يطلب من روما الترحيب بالأجانب في ختامه لعام 2025
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

الأزهر للفتوى: بعض استخدامات مواقع التواصل تتنافى مع القيم والمبادئ الأخلاقية

كشف مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، من خلال متابعته لوسائل التَّواصل الاجتماعي، تمَّ رصد عدد من الاستخدامات السَّيئة وغير الأخلاقية، والتي تنافي الذَّوق العام، والقِيم والمبادئ الأخلاقية التي نادت بها الشرائع السماوية.

وأكد المركز ، أن من نِعم الله ﷻ علينا أن يسَّر لنا وسائل التواصل الإلكترونية الحديثة؛ للاستفادة من خدماتها وتقنياتها أيما إفادة.

وأشار الى أن وسائل التواصل الاجتماعي بكافة برامجها وتقنياتها المختلفة أصبحت موردًا مهمًّا من مواردِ المعلومات والمعرفة لكلِّ فئات المجتمع، وضرورة من ضروريات الوقت، وأسلوبًا مهمًّا من أساليب التَّواصل بين الأهل والأقارب والأصدقاء، ووسيلة نقل وبحثٍ واتصال في مجال التَّعليم والبحث العلمي، بل قد دخلت هذه التقنيات الإلكترونية معظم المجالات، بما فيها الممارسات التجارية والمالية.

وأوضحت أنه بما أنَّ معظم وسائل التواصل الاجتماعي بكافة برامجها وأنشطتها المختلفة، مثل: (فيس بوك – انستجرام – تويتر - تيك توك... إلخ) أصبحت ضرورة للتَّعامل بين الأفراد والمؤسسات؛ فلا بد وأن تُقَيَّد بعدة ضوابط مهمة منها:

1- الاحترام التَّام للشعائر الدينية، وعدم استخدام هذه الوسائل مادة للسخرية والاستهزاء بالتعاليم والأركان الشرعية التي تستوجب غضب الله –عز وجل– وعذابه، قال تعالى: {ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ} [الحج: 32].

2- الالتزام بالقيم والمبادئ الأخلاقية، فإنَّ أحبَ عباد الله إلى الله –عز وجل- أحسنهم خُلقًا، فعن أبي هريرة –رضي الله عنه- قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ أَكْثَرِ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ الجَنَّةَ، فَقَالَ: «تَقْوَى اللَّهِ وَحُسْنُ الخُلُقِ» [سنن الترمذي].

3- عدم التَّعدي على القوانين التي تقررها الدولة بشأن هذه الوسائل؛ قال تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ ...} [النساء: 59].

4- عدم نشر الشائعات والخُرافات والأباطيل المنافية للأخلاق النبيلة، والسجايا الكريمة، والقيم والمبادئ الأخلاقية الفاضلة، وعدم إطلاق الكلام دون تثبت وتحقق، أو رجوع لأهل الاختصاص؛ لأنَّه {مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ} [ق: 18]، وقد قال ﷺ: «إِنَّ اللَّهَ كَرِهَ لَكُمْ ثَلاَثًا: قِيلَ وَقَالَ، وَإِضَاعَةَ المَالِ، وَكَثْرَةَ السُّؤَالِ» [صحيح البخاري].

5- عدم الغلو في الدين، وعدم نشر الأفكار الهدَّامة التي تؤدي لافتراق الأمة وضعفها، والبعد عن نشر الفساد والتطرف في الدول والمجتمعات، فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ –رضي الله عنه-، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أنه قَالَ: «إِنَّ الدِّينَ يُسْرٌ، وَلَنْ يُشَادَّ الدِّينَ أَحَدٌ إِلَّا غَلَبَهُ، فَسَدِّدُوا وَقَارِبُوا، وَأَبْشِرُوا...» [صحيح البخاري].

click here click here click here nawy nawy nawy