الزمان
الجيش الكويتي: نتصدى حاليا لهجمات إيرانية بالمُسيرات والصواريخ السيسي يستقبل رئيس الجبل الأسود ويبحثان تعزيز التعاون الثنائي الإمارات تدين الهجمات الإيرانية العدوانية على البحرين والكويت الحرس الثوري الإيراني: نفذنا هجمات قاسية ومتزامنة على 3 مراحل ضد القوات الأمريكية بالمنطقة وزير الخارجية: الجميع سيخسر إذا انزلقت المنطقة إلى حرب شاملة وزير العدل يستقبل سفير المملكة المتحدة بالقاهرة وزير التموين يعقد اجتماعًا مع قيادات الشركة المصرية للاتصالات (WE) لبحث التعاون في تنفيذ مشروعات التحول الرقمي وزيرة الإسكان تبحث مع الوكالة الفرنسية للتنمية (AFD) سبل تعزيز التعاون في مشروعات مياه الشرب والصرف الصحي رئيس الوزراء يستقبل رئيس جمهورية الجبل الأسود لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع آفاق التعاون المشترك توقيع مذكرة تفاهم بين الهيئة العامة لميناء الإسكندرية وهيئة موانئ مونتينيجرو لتعزيز التعاون في قطاع النقل البحري والموانئ السفير المصري يفتتح محطة للمياه الجوفية في جنوب السودان متى تعلن نتيجة الثانوية العامة 2026؟.. رابط تسجيل مباشر عبر الأسبوع
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

سعد الجمال يكتب: عودة المصريين من ليبيا

في العهد الحالي للدولة المصرية فإنها تفعل ماتقول وتعني ما تفعله وعندما أرسي الرئيس السيسي قواعد بناء الدولة الحديثة كان أهم أسسها بناء الإنسان وحمايته ووقوف الدولة بكل مؤسساتها وأجهزتها خلفه سواء أكان في الداخل أو في الخارج ترعاه و تحمية وتصون كرامته وتحافظ علي حقوقة وقد جاءت عودة العمال المصريين مساء أمس من ليبيا بعد أن تعرضوا لمخاطر الإختطاف والترهيب من جانب المليشيات المسلحة وجاءت عودتهم سالمين وفي زمن قياسي تاكيدا لتلك المعانى
وأن سيادة مصر ومساندتها لأبنائها تمتد عبر الحدود حيثما يكونوا وفي رسالة قوية وواضحة أن المساس بأي مصري دخول في الممنوع.
تزامن مع ذلك إعلان وزارة الطيران المدني عن قيامها بإعادة ستة وخمسين ألف من المصريبن العالقين بمختلف دول العالم وفي ظل ظروف بالغة التعقيد من غلق المطارات وتقيد حركت السفر بالطائرات والرحلات الدولية في كل انحاء العالم.
لقد ولي زمن شعور المصريين بأنهم خارج إهتمام الدولة أو السماح بالمساس بأمنهم وحياتهم أو حتي كرامتهم.
إن عودة هؤلاء الأشقاء من ليبيا سالمين إلي أرض الوطن هي رساله للعالم كلة بان مصر ترعي أبنائها وتحنوا عليهم أينما كانوا.. وتحيا مصر.

click here click here click here nawy nawy nawy