الزمان
وزير الخارجية يلتقي نظيره البرازيلي ويبحثان سبل تعزيز التعاون الثنائي والشراكة بين مصر ودول أمريكا اللاتينية وزير الخارجية يلقي محاضرة بجامعة الفلبين حول السياسة الخارجية المصرية وتعزيز الشراكة مع دول جنوب شرق آسيا محافظ الغربية يشكر رجال الإسعاف والفرق الطبية لإنقاذهم طفل كفر الزيات إثر اختراق جسده بسيخ حديد تسليح تراجع جديد لـ سعر الذهب بعد الارتفاع الأخير.. عيار 21 يعود للهبوط قبل غلق باب التسجيل.. رابط وخطوات حجز اختبارات القدرات 2026 للثانوية العامة لأصحاب الإيجار القديم.. تفاصيل التقديم على الوحدات البديلة وموعد انتهاء المهلة طريقة استخراج قسيمة الزواج إلكترونيًا 2026.. الخطوات والشروط المطلوبة الأرصاد تكشف تفاصيل حالة الطقس.. متى تنكسر الموجة الحارة؟ سعر الراوتر للإنترنت الأرضي 2026.. تفاصيل وخطوات الاشتراك الجزيري ينتظر قرار رازوفيتش لحسم موقفه النهائي في الزمالك بالبقاء أو الرحيل «كاف» يناقش مقترح زيادة مقاعد دوري أبطال إفريقيا.. الأحد المقبل قرار صادم من مدرب نانت لـ«مصطفى محمد» وبيراميدز يدرس التعاقد مع «الأناكوندا»
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

سعد الجمال يكتب: عودة المصريين من ليبيا

في العهد الحالي للدولة المصرية فإنها تفعل ماتقول وتعني ما تفعله وعندما أرسي الرئيس السيسي قواعد بناء الدولة الحديثة كان أهم أسسها بناء الإنسان وحمايته ووقوف الدولة بكل مؤسساتها وأجهزتها خلفه سواء أكان في الداخل أو في الخارج ترعاه و تحمية وتصون كرامته وتحافظ علي حقوقة وقد جاءت عودة العمال المصريين مساء أمس من ليبيا بعد أن تعرضوا لمخاطر الإختطاف والترهيب من جانب المليشيات المسلحة وجاءت عودتهم سالمين وفي زمن قياسي تاكيدا لتلك المعانى
وأن سيادة مصر ومساندتها لأبنائها تمتد عبر الحدود حيثما يكونوا وفي رسالة قوية وواضحة أن المساس بأي مصري دخول في الممنوع.
تزامن مع ذلك إعلان وزارة الطيران المدني عن قيامها بإعادة ستة وخمسين ألف من المصريبن العالقين بمختلف دول العالم وفي ظل ظروف بالغة التعقيد من غلق المطارات وتقيد حركت السفر بالطائرات والرحلات الدولية في كل انحاء العالم.
لقد ولي زمن شعور المصريين بأنهم خارج إهتمام الدولة أو السماح بالمساس بأمنهم وحياتهم أو حتي كرامتهم.
إن عودة هؤلاء الأشقاء من ليبيا سالمين إلي أرض الوطن هي رساله للعالم كلة بان مصر ترعي أبنائها وتحنوا عليهم أينما كانوا.. وتحيا مصر.

click here click here click here nawy nawy nawy