رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير إلهام شرشر
منوعات

مؤسسات خيرية تشارك الدولة فى التصدى للوباء

جريدة الزمان

«بنحبك يا مصر» تحصن المؤسسات التعليمية.. و«مصر للحروق» تقيم 3 مبانٍ للعزل

مشاركة فعالة ومتميزة من المجتمع المدنى، مساهمات تقلل من الأعباء عن كاهل الدولة، بين التوعية وتوفير المستلزمات الوقائية تسابقت عدد من مؤسسات المجتمع المدنى فى مساندة الدولة فى حربها ضد فيروس كورونا المستجد، لمحاصرته ومنعه من الانتشار، واعترافا من "الزمان"، بهذا الدور المجتمعى الذى يكشف إنسانية هذه المؤسسات، تعرض خلال السطور التالية بعض أنشطة هذه المؤسسات الوطنية، وإن كانت القائمة تضم الكثير من هذه المؤسسات لكننا نعرض بعضها.

مؤسسة "بنحبك يا مصر"، تترأسها المهندسة زينب بشير، والتى ظهرت مساهماتها ومشاركتها الفعالة وقت جائحة كورونا، من خلال توزيع آلاف الكمامات الطبية والبدل الواقية على أفراد الطاقم الطبى فى عدة محافظات، بالإضافة إلى مشاركتها فى توزيع آلاف الكمامات الطبية على الطلاب حفاظًا على صحتهم فى ظل الظروف الراهنة، وبرز دور الجمعية خلال التبرع بالكمامات الطبية لوزارة التربية والتعليم، خلال لقاء جمع رئيسة الجمعية بالدكتور رضا حجازى، نائب وزير التربية والتعليم، كنوع من المشاركة المجتمعية لحماية الشباب والفتيات من الأمراض الوبائية خلال فترة أدائهم الامتحانات.

وأشاد الدكتور رضا حجازى نائب وزير التربية والتعليم، بمشاركة المجتمع المدنى لمؤسسات الدولة، فى ظل الظروف العصيبة التى تمر بها البلاد بسبب جائحة كورونا.

ولم يكتف دور المؤسسة عند المشاركة لوزارة التربية والتعليم فى توفير أعداد كبيرة من الكمامات الطبية، لكن دورها امتد كثيرا إلى بعض الوزارات الأخرى حيث قامت المؤسسة بتوفير عدد من الكمامات الطبية للعاملين بوزارة الهجرة، وذلك انطلاقا من الشعور بالمسئولية تجاه الأفراد العاملين بمؤسسات الدولة وأهمية الحفاظ على سلامتهم، وجاء ذلك على خلفية لقاء جمع رئيسة المؤسسة المهندسة زينب بشير، بالسفيرة نبيلة مكرم، وزيرة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج، لبحث سبل التعاون فى ضوء التنسيق والتواصل المستمر مع منظمات المجتمع المدنى.

وقدمت المؤسسة "بنحبك"، أيضا 5000 كمامة و190 بدلة واقية للأطباء لتوزيعها على مستشفيات العزل والإحالة بمحافظة البحيرة، خلال لقاء جمعها باللواء هشام آمنة محافظ البحيرة، كما قدمت المؤسسة عدد 10 آلاف كمامة لمحافظة جنوب سيناء، خلال اجتماعها باللواء خالد فودة، محافظ جنوب سيناء.

وداخل مؤسسة أهل مصر لعلاج الحروق، كانت الأوضاع مختلفة منذ انتشار فيروس كورونا، حيث أعلنت "أم الثوار" الدكتورة هبة السويدى، المدير التنفيذى للمؤسسة، تحويل 3 مبان بالمؤسسة إلى مستشفيات عزل صحى لمصابى كورونا.

وقالت السويدى: عندما رأيت الأزمة التى تمر بها بلدى "مصر" قررنا كمجتمع مدنى أن نقف ونساعد الدولة بكل جهودنا لحماية الفريق الطبى والمستشفات لمكافحة فيروس كورونا، فقمنا بتجهيز ثلاث مبان لتحويلها إلى حجر صحى بالتعاون مع وزارة الصحة المصرية، ووزارة التضامن الاجتماعى، وخلال شهر من وقت توقيع البروتوكول والذى أكد على أن تعمل المؤسسة على 3 محاور لمواجهة تبعات أزمة كورونا، الأول هو توريد أجهزة تنفس صناعى، وأشعة، ووحدات رعاية مركزة إلى المستشفيات التى تحتاج إليها فى ظل تزايد عدد المرضى لمنع حدوث الضغط المحتمل على النظام الصحى فى مصر حتى لا يتعرض لأى خلل والمحور الثانى توفير مستلزمات الوقاية والحماية من ماسكات وأغطية رأس وقفازات لأعضاء الطاقم الطبى من أطباء وتمريض وعمال باعتبارهم خط الدفاع الأول الذى يتعامل مع المرضى ومن الممكن تعرضه للعدوى، أما المحور الثالث فيتمثل فى توقيع بروتوكول مع وزارتى الصحة، والتضامن لتحويل 3 مبان تابعة للمؤسسة إلى مستشفيات عزل صحى.

وأضافت السويدى: تم افتتاح المبنى الأول بطاقة استيعابية 240 سريرا بمساهمة البنك الأهلى المصرى يوم 22 أبريل، ثم المبنى الثانى فى يوم 7 مايو بطاقة استيعابية 150 سريرا بمساهمة البنك العربى الأفريقى الدولى، ثم المبنى الأخير بطاقة استيعابية 150 سريرا بمساهمة بنك القاهرة، واستطاعت المؤسسة أن توفر عددا كبيرا من أجهزة التنفس الصناعى، وأسرة العناية المركزة، وأجهزة الأشعة والسونار، بجانب أن المؤسسة استطاعت التواصل مع عدد من المصانع المصدرة للمستلزمات الطبية وتم الحصول على خط الإنتاج الخاص بها جميعاً لتوفيرها لمستشفيات وزارة الصحة المصرية والجامعية وكل المستشفيات التى تتعامل مع فيروس كورونا المستجد، لافتة إلى أنه تم عقد بروتوكول مع شركة "جيزة سيستم" لتصنيع "فيس شيلد" واقى للحماية من رزاز المصابين بفيروس كورونا، وتم استخدامه بقصر العينى.

آخر الأخبار

استطلاع الرأي

العدد 217 حالياً بالأسواق