الزمان
للمرة الثانية.. صفارات إنذار في البحرين وهجمات إيرانية على الكويت إصابة سائحين جراء هجوم بسكين قرب الأكروبوليس في اليونان وزير الصحة يتسلم شحنة مساعدات طبية فرنسية جديدة دعما للجرحى الفلسطينيين وفاة مغربي أثناء توقيفه في إيطاليا تثير مطالب بتحقيق شفاف فرنسا تستدعي القائم بالأعمال الإيراني بسبب واقعة ترهيب دبلوماسي وزير الخارجية يتوجه إلى مانيلا للمشاركة في الاجتماع الوزاري لمنظمة الآسيان الجيش الكويتي يعلن التصدي لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة.. والبحرين تطلق صفارات الإنذار اصطدام عبارة بسفينة شحن قبالة سواحل جزيرة كريت اليونانية كيف تستعيد وسط البلد مكانتها؟ خبراء يطرحون خريطة لإحياء القاهرة الخديوية وزيرة الإسكان تتفقد مشروع تطوير منطقة ”علم الروم” غدا.. إذاعة الأغاني تحتفي بذكرى ميلاد المطربة وردة الجزائرية إبراهيم العسال عن القاعدة المنهجية لتفكيك الموروث: لا تصدقوا الرواية لانتشارها ولا تكذبوها لغرابتها
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

الرقابة على المدارس الخاصة

 جبر أبو النور
جبر أبو النور

يجب أن نعترف أن عزم الدولة على إنشاء المدارس الجديدة والجامعات المختلفة وبدرجات تناسب مع العديد من شرائح المجتمع، هو انتصار كبير يضمن للطلاب الحق فى الحصول على خدمة تعليمية مميزة كل على حسب دخله.
دور الدولة ودخولها فى هذا المجال والتوسع فيه سيكون سببا فى الحد من استغلال أصحاب المدارس والجامعات الخاصة، التى لم يعد أحد يتحمل التعامل معها سواء من حيث المقابل المادى أو كيفية الرقابة عليها.
اليوم نسمع ونرى العديد من أزمات المدارس الخاصة التى تستهدف لتحقيق الربح والمال فى المقام الأول وعدم التزامهم بالقواعد والقوانين والقرارات والتى كان آخرها استرداد جزء من "مصروفات الأتوبيس المدرسى"، بسبب

عدم ذهاب الطلاب للمدارس خلال الترم الثانى من العام الدراسى المنصرم بحجة أنه قرار ولم يتم إرساله لنا وغيرها من أشكال الرفض التى تصنع الأزمات مع أولياء الأمور.
هذه المدارس تحتاج لرقابة مباشرة وصارمة مع أجهزة الدولة، والبحث فى كل مشكلة لأولياء الأمور حتى يعلم الجميع أن الالتزام بالقرارات الخاصة بالدولة هو الأساس فى الاستمرار وإلا ستكون العواقب وخيمة.
بعيدًا عن السياسة:
غدا تنظم مصر حفلا كبيرا تحت سفح الأهرامات للإعلان عن قرعة كأس العالم لليد، المقرر إقامته فى مصر 2021، والكل يعلم أن مصر أصبحت ذات تاريخ مشرف ومستوى كبير فى تنظيم مثل هذه الأحداث الرياضية.
اللجنة المنظمة ووزارة الشباب والرياضة وأجهزة الدولة، والكل يعمل بشكل كبير حتى يخرج الحفل بالشكل الذى يتمناه الجميع ويبهر العالم كالعادة.
الإسماعيلى مدرسة كرة على مدار التاريخ ويعد مفرخة لأفضل المواهب وما وصل إليه الآن يحزن الجميع ولا بد من تضافر أبناء النادى ومحبيه والابتعاد عن الخلافات والصراعات حتى تعود برازيل مصر.

click here click here click here nawy nawy nawy