الزمان
محافظ الغربية يتفقد منفذ بيع اللحوم البلدية بأسعار مخفضة وسوق اليوم الواحد بسمنود السفير التركي في ضيافة النجم جمال سليمان.. لقاء ثقافي وفني يعكس عمق العلاقات الإنسانية بين الشعوب بالتزامن مع قرب عيد الأضحى.. محافظ الغربية يهدي أهالي سمنود متنفسًا جديدًا بافتتاح حديقة الطفل الأرصاد تحذر من رياح مثيرة للرمال والأتربة.. وأجواء حارة نهارًا معتدلة ليلًا مصر ودول عربية وإسلامية تدين افتتاح “سفارة أرض الصومال” في القدس المحتلة مسئولو «الإسكان» يتابعون مستجدات ملف التقنين وآليات تسريع الأداء بمدينتي العبور الجديدة والشروق مدبولي يلتقى الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة ”السويدي إلكتريك” لبحث خطة عمل وتوسعات الشركة وزير البترول يشهد التوقيع بالأحرف الأولى على عقد المسح الجوي الشامل لثروات مصر التعدينية وزير الصناعة يبحث مع الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مصر تعزيز التعاون المشترك في التحول الأخضر الهيئة العربية للتصنيع تعزز مجالات التعاون المصري– الفرنسي نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية يهنئ فخامة الرئيس بعيد الأضحى المبارك وزيرة الإسكان تتابع أعمال التطوير ورفع الكفاءة بعدد من المدن الجديدة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

الزواج لمن يضحك أخيرًا 20

لم تكترث سيلين لدهشة اختها ثمار وتعجبها، بل أضافت: لا تتعجبى، ولا تظنى بى الجنون يا أختى، ولتعلمى أننى سوف أتزوج رمز. ضحكت ثمار بطريقة ساخرة متسائلة: تتزوجين من؟ هل علمتى عمره وعمرك؟ هل يقبل بك رمز؟ هل تقبل ماما أن تراكِ تتزوجين رجلا عجوزا وأكبر حتى من أمنا ؟ فلتفعلى ما تشائين يا سيلين، وإذا ما وقعت المواجهة مع أمنا، ستكونين وحدك. وتابعت ثمار: ما الذى يحدث؟ أنا لا أفهم شيئا. كانت سيلين تستمع إلى أختها وقلبها يحترق غيظا من ظروفها وظروف أسرتها التى دفعتها إلى مغامرتها الخطيرة مع رمز، بينما فكرها يعمل ويشحذ عزيمتها على الوصول إلى رمز والإحاطة به إحاطة لا فكاك منها، إلا إلى زواج ينتقل بها من سيدة حديثة السن وخاطئة فى عرف المجتمع إلى زوجة رجل أعمال ثرى. من حياة فقر وعوز إلى حياة رفاهية وبحبوحة. من حى فقير تحفه المهملات والمشاكل إلى حى ثرى نظيف تحيطه الزهور وآثار النعمة.

افترقت الأختان عن مدخل المعرض بلا كلمة ولا إضافة، كأنما تعبتا بالفعل مما خاضتاه من معركة كلامية حارقة فى الطريق من منزل أسرتهما إلى مكان عملهما. وقد سمعت كل منهما من الأخرى ما يكفى يومها وغدها ربما. فانطلقت ثمار إلى موقع عملها مشغولة مهمومة الفكر والقلب، بينما انطلقت سيلين مباشرة إلى منزل رب عملها وشريك ورطتها، فيلا رمز. وقد هبطت سيلين كالصاعقة على فيلا رمز، فدكت باب الفيلا بقبضة يدها الصغيرة غير عائبة بما قد يصيبها من أذى، حتى تورم كف يدها سريعا من شدة اصطدامه بالباب، ليفتح رمز الباب هلعا مفزوعا مستغربا لذلك القرع المتصل فى صباح اليوم، دون انتظار ولا توقع للزائر المزعج.

أيقظ القرع المتصل الغاضب رمز من نومه مفزوعا غضبا، فلم يعتد أن يؤرق نومه أحد فى ذلك الوقت من اليوم، خاصة أنه يسهر على متابعة أعماله حتى ساعة متأخرة من الليل. فلما رأى رمز سيلين تدخل عليه الباب أخذ من جرأتها وتراجع إلى داخل فيلته وهو يحاول جاهدا الاستفاقة وإدراك ما يجرى حوله. فتقدمت سيلين جامدة هادئة إلى داخل الفيلا وسارت فى هدوء إلى غرفة نوم رمز.

click here click here click here nawy nawy nawy