الزمان
وزير الخارجية يعقد مباحثات مع نظيره الكويتي ويؤكد تضامن مصر الكامل مع دولة الكويت الشقيقة مصر تدين الاعتداءات الإسرائيلية الغاشمة على لبنان وتطالب المجتمع الدولى بالتدخل الفوري وزير الطيران المدني يستقبل عددًا من أعضاء مجلس النوابئ وزيرا التعليم والرياضة يبحثان سبل تعزيز التعاون في ملف الرياضة المدرسية واكتشاف المواهب وزير الخارجية يلتقي مع سمو الشيخ صباح خالد الحمد المبارك الصباح ولي عهد دولة الكويت الشقيقة وزير الاستثمار يبحث مع وزير التجارة البريطاني تعزيز التعاون الاقتصادي ودفع الاستثمارات وزير الصحة يلتقي نائب رئيس شركة سيرفيه لبحث توطين صناعة أدوية الأورام والعلاجات المبتكرة عداد الكهرباء الكودي في مصر 2026.. كل ما تحتاج معرفته عن التركيب والخدمات زلزال بقوة 4.8 درجة يضرب شمال غرب مرسى مطروح هبوط قوي في سعر الدولار مقابل الجنيه منتصف اليوم في أول رد فعل لتعليق الحرب تراجع أسعار الذهب في مصر بقيمة 50 جنيهًا بمنتصف التعاملات القيد المؤقت لـ 6 شركات حكومية بالبورصة المصرية ضمن برنامج الطروحات الحكومية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

الزواج لمن يضحك أخيرًا 20

لم تكترث سيلين لدهشة اختها ثمار وتعجبها، بل أضافت: لا تتعجبى، ولا تظنى بى الجنون يا أختى، ولتعلمى أننى سوف أتزوج رمز. ضحكت ثمار بطريقة ساخرة متسائلة: تتزوجين من؟ هل علمتى عمره وعمرك؟ هل يقبل بك رمز؟ هل تقبل ماما أن تراكِ تتزوجين رجلا عجوزا وأكبر حتى من أمنا ؟ فلتفعلى ما تشائين يا سيلين، وإذا ما وقعت المواجهة مع أمنا، ستكونين وحدك. وتابعت ثمار: ما الذى يحدث؟ أنا لا أفهم شيئا. كانت سيلين تستمع إلى أختها وقلبها يحترق غيظا من ظروفها وظروف أسرتها التى دفعتها إلى مغامرتها الخطيرة مع رمز، بينما فكرها يعمل ويشحذ عزيمتها على الوصول إلى رمز والإحاطة به إحاطة لا فكاك منها، إلا إلى زواج ينتقل بها من سيدة حديثة السن وخاطئة فى عرف المجتمع إلى زوجة رجل أعمال ثرى. من حياة فقر وعوز إلى حياة رفاهية وبحبوحة. من حى فقير تحفه المهملات والمشاكل إلى حى ثرى نظيف تحيطه الزهور وآثار النعمة.

افترقت الأختان عن مدخل المعرض بلا كلمة ولا إضافة، كأنما تعبتا بالفعل مما خاضتاه من معركة كلامية حارقة فى الطريق من منزل أسرتهما إلى مكان عملهما. وقد سمعت كل منهما من الأخرى ما يكفى يومها وغدها ربما. فانطلقت ثمار إلى موقع عملها مشغولة مهمومة الفكر والقلب، بينما انطلقت سيلين مباشرة إلى منزل رب عملها وشريك ورطتها، فيلا رمز. وقد هبطت سيلين كالصاعقة على فيلا رمز، فدكت باب الفيلا بقبضة يدها الصغيرة غير عائبة بما قد يصيبها من أذى، حتى تورم كف يدها سريعا من شدة اصطدامه بالباب، ليفتح رمز الباب هلعا مفزوعا مستغربا لذلك القرع المتصل فى صباح اليوم، دون انتظار ولا توقع للزائر المزعج.

أيقظ القرع المتصل الغاضب رمز من نومه مفزوعا غضبا، فلم يعتد أن يؤرق نومه أحد فى ذلك الوقت من اليوم، خاصة أنه يسهر على متابعة أعماله حتى ساعة متأخرة من الليل. فلما رأى رمز سيلين تدخل عليه الباب أخذ من جرأتها وتراجع إلى داخل فيلته وهو يحاول جاهدا الاستفاقة وإدراك ما يجرى حوله. فتقدمت سيلين جامدة هادئة إلى داخل الفيلا وسارت فى هدوء إلى غرفة نوم رمز.

click here click here click here nawy nawy nawy