الزمان
نائب محافظ مطروح يتفقد الخزانات الاستراتيجية لمياه الشرب بمدينة مرسى مطروح نجوم السينما في قارتنا يزينون فعاليات مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية حافظ الإسكندرية يكلف quot;الطب البيطريquot; بتكثيف حملات تطعيم كلاب الشوارع ضد مرض السعار غدا.. افتتاح الدورة 41 من «مهرجان المسرح العالمي» بأكاديمية الفنون الوزراء يوافق على خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية للعام المالي 2026/2027 باستثمارات 3.8 تريليون جنيه وزير الخارجية يجري مباحثات مع رئيس مجلس الوزراء اللبناني في بيروت في الأمن الثقافي والهوية الوطنية.. إصدار جديد يطرح معارك الوعي وقضايا الفكر المعاصر بهيئة الكتاب محافظ الأقصر يترأس اجتماعاً موسعاً لمتابعة استعدادات الدورة الخامسة عشرة لمهرجان الأقصر للسينما الإفريقية لليوم الثاني على التوالي.. محافظ الغربية يتابع جهود رفع تجمعات مياه الأمطار ويشيد بفرق العمل الميدانية وزير الخارجية يلتقى رئيس مجلس النواب اللبناني ببيروت قرارات الاجتماع الرابع والثمانين لمجلس الوزراء برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي هشام ماجد يحتفل بتصدر «برشامة» إيرادات الأفلام خلال أسبوعه الأول
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

الموسيقى تتحدث كل لغات العالم

دائماً ما تحدث الموسيقى حالة من التناغم بين العقل والقلب، لأنها تثير المشاعر والوجدان لما يربطها داخلنا بذكريات وأماكن وأشخاص.

عندما كنت صغيرة، كنت أعتقد بأن الموسيقى الجيدة هى كل ما يجعلنى سعيدة فقط، كسيمفونيات تشايكوفسكى أو أغانى محمد عبدالوهاب فى المساء عندما أجلس وحيدة بغرفتى وأنا أتابع ضوء القمر والنجوم فى السماء، نضجت وتيقنت بأن الموسيقى الجيدة لها أشكال أخرى مغايرة تماماً لما كنت أعرفه، خاصة بعد أن تزوج شقيقى من إحدى أهم رائدات الفن الأوبرالى فى العالم.

وجدت إبداع فى إيصال الرسالة عن طريق الفن الأوبرالى بأنواعه، فهو ليس مقتصراً على السيمفونيات فقط كما كنت أعتقد، بل يمكنه أن يعبر عن القضايا والمشاعر وما يجول فى الخاطر دون حديث، شاهدت أيضاً التواصل الروحى والتناغم بين الجمهور بمختلف أطيافهم وجنسياتهم، حينها علمت بأن الموسيقى لا تقتصر فقط على ما يسر حاسة السمع، بل هى تبادل معرفى وثقافى يعلم الإبداع ويسمو بالنفس ويوحد ويعزز من الترابط بين الشعوب، بالإضافة لأنها أحد أهم المسئولين عن استعادة الكثير من الذكريات للأذهان خاصة تلك التى ارتبطت بأشخاص رحلوا للعالم الآخر.

ولأكون أكثر صراحة.. لا أنكر أننى كنت فى السابق أسخر من الطبيب الذى يستخدم الموسيقى لاسترخاء المريض أو تحضيره للجراحة، لأننى لم أكن أعلم جيداً ما المقصد من ذلك.

لكننى بعد أن خضعت للجراحة العام الماضى تألمت بشدة، فنصحنى أحد الأطباء اليابانيون باستخدام الموسيقى مع أصوات الطبيعة كوسيلة لتخفيف الألم، فى تلك اللحظة لم أتردد فى سماع نصيحته، فكانت المفاجأة فى سرعة ما وجدته من تخفيف لأوجاعى، لقد جعلتنى الموسيقى أستغنى عن الكثير من المسكنات فى ذلك الوقت، حتى حزنى فى تلك الفترة وجدت الموسيقى مسكنا طبيعيا له!

والآن وفى ظل جائحة كورونا، حارب الشعوب المرض بالموسيقى، انتشرت مئات المقاطع الرائعة لأشخاص يعزفون وينشدون الأغانى من الشرفات لتخفيف الحجر وبث روح الأمل والطمأنينة لمن حولهم من الذين اشتد عليهم المرض واليأس والتعب.

لطالما وجدت الأشخاص المحبين للموسيقى أكثر تهذباً وكلاسيكية فى التعامل، فكل شخص محب للموسيقى دائماً ما يتمتع بروح هادئة لكنها مغامرة تعشق المرح والتكيف مع الآخرين، إنهم أصحاب المبادرة دائماً فى تقديم المساعدة، بل ويتمتعون بوسطية واحترام لكافة الثقافات حولهم، خاصة هؤلاء الذين يحبون استكشاف ثقافات الشعوب الأخرى بالموسيقى والأغانى التى تتحدث عن التراث أو الطبيعة الريفية للبلد، أو حتى ألحان آلاتهم التى امتزجت بالحداثة والصخب.

رغم الصمت والخوف والترقب واختفاء كافة أشكال الحياة اليوم، ستظل الموسيقى طوال الوقت هى الوحيدة التى تتحدث كل لغات العالم، ستظل رسالة السلام والأمن والأمل للمستقبل، إنها البساطة والقوة والجاذبية، إنها امتداد الطبيعة التى علمت الإنسان وألهمته من تغريد البلابل وأصوات الطيور وخرير الماء وأمواج شواطئ البحر.

click here click here click here nawy nawy nawy