الزمان
المهندس ايمن عطية:يشارك في افتتاح مؤتمر ومعرض البحر المتوسط للبترول MOC 2026 بمكتبة الإسكندرية هشام قنديل: نقاد وشعراء عرب تقدموا بسبعين ديوانا وبحثا لـ جائزة محمد عفيفي مطر محافظ الغربية يتفقد المركز التكنولوجي ومركز السيطرة ببسيون ويتابع ملفات التصالح والمتغيرات المكانية والتقنين برعاية النائب أحمد العجوز.. إطلاق منصة «نت-علم» التعليمية مجانًا لخدمة أكثر من مليون طالب بالجيزة استجابة لمطالب أهالي قرية النزل.. تحرك عاجل من النائب محمد أبو الخير بشأن إنشاء مدرسة الشهيد فراج الابتدائية بإدفو تراخيص البناء والتصالح وتوصيل المرافق.. طريقة التسجيل عبر الموبايل قبل ما تصدق أو تشارك.. خطوات بسيطة للتحقق من الأخبار عبر «شات مصر» سعر جرام الذهب عيار 21 منتصف اليوم في الصاغة.. عيار 21 لحظة بلحظة آخر تحديث لـ سعر الدولار الأمريكي أمام الجنيه.. وصل لفوق 54 جنيهًا وزيرة الإسكان تكشف خريطة التنمية العمرانية قبل 2014.. 357 منطقة غير آمنة وعجز 3 ملايين وحدة سكنية محافظ مطروح يقدّم واجب العزاء لأسرة الأطفال الأشقاء الثلاثة ضحايا حادث الضبعة هدية جديدة لأهالي مركز بسيون.. محافظ الغربية يفتتح محطتي صرف صحي بكفر الحمام وبار الحمام بتكلفة 133 مليون جنيه
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

الموسيقى تتحدث كل لغات العالم

دائماً ما تحدث الموسيقى حالة من التناغم بين العقل والقلب، لأنها تثير المشاعر والوجدان لما يربطها داخلنا بذكريات وأماكن وأشخاص.

عندما كنت صغيرة، كنت أعتقد بأن الموسيقى الجيدة هى كل ما يجعلنى سعيدة فقط، كسيمفونيات تشايكوفسكى أو أغانى محمد عبدالوهاب فى المساء عندما أجلس وحيدة بغرفتى وأنا أتابع ضوء القمر والنجوم فى السماء، نضجت وتيقنت بأن الموسيقى الجيدة لها أشكال أخرى مغايرة تماماً لما كنت أعرفه، خاصة بعد أن تزوج شقيقى من إحدى أهم رائدات الفن الأوبرالى فى العالم.

وجدت إبداع فى إيصال الرسالة عن طريق الفن الأوبرالى بأنواعه، فهو ليس مقتصراً على السيمفونيات فقط كما كنت أعتقد، بل يمكنه أن يعبر عن القضايا والمشاعر وما يجول فى الخاطر دون حديث، شاهدت أيضاً التواصل الروحى والتناغم بين الجمهور بمختلف أطيافهم وجنسياتهم، حينها علمت بأن الموسيقى لا تقتصر فقط على ما يسر حاسة السمع، بل هى تبادل معرفى وثقافى يعلم الإبداع ويسمو بالنفس ويوحد ويعزز من الترابط بين الشعوب، بالإضافة لأنها أحد أهم المسئولين عن استعادة الكثير من الذكريات للأذهان خاصة تلك التى ارتبطت بأشخاص رحلوا للعالم الآخر.

ولأكون أكثر صراحة.. لا أنكر أننى كنت فى السابق أسخر من الطبيب الذى يستخدم الموسيقى لاسترخاء المريض أو تحضيره للجراحة، لأننى لم أكن أعلم جيداً ما المقصد من ذلك.

لكننى بعد أن خضعت للجراحة العام الماضى تألمت بشدة، فنصحنى أحد الأطباء اليابانيون باستخدام الموسيقى مع أصوات الطبيعة كوسيلة لتخفيف الألم، فى تلك اللحظة لم أتردد فى سماع نصيحته، فكانت المفاجأة فى سرعة ما وجدته من تخفيف لأوجاعى، لقد جعلتنى الموسيقى أستغنى عن الكثير من المسكنات فى ذلك الوقت، حتى حزنى فى تلك الفترة وجدت الموسيقى مسكنا طبيعيا له!

والآن وفى ظل جائحة كورونا، حارب الشعوب المرض بالموسيقى، انتشرت مئات المقاطع الرائعة لأشخاص يعزفون وينشدون الأغانى من الشرفات لتخفيف الحجر وبث روح الأمل والطمأنينة لمن حولهم من الذين اشتد عليهم المرض واليأس والتعب.

لطالما وجدت الأشخاص المحبين للموسيقى أكثر تهذباً وكلاسيكية فى التعامل، فكل شخص محب للموسيقى دائماً ما يتمتع بروح هادئة لكنها مغامرة تعشق المرح والتكيف مع الآخرين، إنهم أصحاب المبادرة دائماً فى تقديم المساعدة، بل ويتمتعون بوسطية واحترام لكافة الثقافات حولهم، خاصة هؤلاء الذين يحبون استكشاف ثقافات الشعوب الأخرى بالموسيقى والأغانى التى تتحدث عن التراث أو الطبيعة الريفية للبلد، أو حتى ألحان آلاتهم التى امتزجت بالحداثة والصخب.

رغم الصمت والخوف والترقب واختفاء كافة أشكال الحياة اليوم، ستظل الموسيقى طوال الوقت هى الوحيدة التى تتحدث كل لغات العالم، ستظل رسالة السلام والأمن والأمل للمستقبل، إنها البساطة والقوة والجاذبية، إنها امتداد الطبيعة التى علمت الإنسان وألهمته من تغريد البلابل وأصوات الطيور وخرير الماء وأمواج شواطئ البحر.

click here click here click here nawy nawy nawy