الزمان
الأهلي يستعد لحسم موقعة الترجي باستاد القاهرة.. تاريخ مواجهات حافل قبل إياب ربع نهائي أفريقيا 18 لاعبًا مصريًا يشاركون في بطولة أوبتاسيا للإسكواش بإنجلترا.. عسل والحمامي يدافعان عن اللقب تامر عبد الحميد يسخر من زيزو بعد خسارة الأهلي أمام الترجي وخروج دوري أبطال أفريقيا تصعيد على الحدود اللبنانية.. حزب الله يستهدف تجمعات للجيش الإسرائيلي وصفارات إنذار في مستوطنات الشمال تصعيد متبادل.. إسرائيل تتحدث عن دمار في عراد وإيران تنفي استهداف دييغو غارسيا وتتوعد برد واسع مواعيد قطارات القاهرة – الإسكندرية والعكس اليوم.. جدول كامل للقطارات المكيفة والروسية 5 حالات تؤدي لرفض طلب التصالح في مخالفات البناء.. تعرف عليها قبل التقديم محافظ المنيا يعلن رفع درجة الاستعداد القصوى لمواجهة الطقس السيئ وسقوط الأمطار استقرار سعر الدولار في البنوك اليوم الأحد 22 مارس 2026.. وتباين طفيف في الأسعار بين المصارف مأساة في الإسكندرية.. العثور على جثث أم وأبنائها الخمسة ومحاولة انتحار الابن السادس بكرموز محمد بن سلمان يشيد بدعم مصر للسعودية.. والسيسي يؤكد تضامن القاهرة الكامل مع دول الخليج هجوم صاروخي يستهدف ديمونا جنوب إسرائيل.. إصابات وأضرار وحالة استنفار قرب منشأة نووية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

هل إطعام الطعام في المولد النبوي بدعة؟.. الإفتاء تجيب

المولد النبوي
المولد النبوي

قال الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن الاحتفال بمولد رسول الله (صلى الله عليه وسلم) جائز، فكيف يكون حرامًا أن نحتفل برسول الله فهذا أمر مستحب ومشروع ويثاب عليه المؤمن.

وأضاف الشيخ أحمد وسام، خلال إجابته عن سؤال ورد إليه وذلك خلال لقائه بالبث المباشر لصفحة دار الإفتاء المذاع عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، مضمونه: "هل الاحتفال بالمولد النبوي وإطعام الطعام فيه؟"، أن الاحتفال بذكرى مولد سيد الكونَين وخاتم الأنبياء والمرسلين نبي الرحمة وغوث الأمة سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم من أفضل الأعمال وأعظم القربات لأنها تعبير عن الفرح والحب للنبي صلى الله عليه وآله وسلم، ومحبة النبي صلى الله عليه وآله وسلم أصل من أصول الإيمان، وقد صحَّ عنه أنه صلى الله عليه وآله وسلم قال: «لا يُؤمِنُ أَحَدُكم حتى أَكُونَ أَحَبَّ إليه مِن والِدِه ووَلَدِه والنَّاسِ أَجمَعِينَ» متفق عليه.

وأشار الشيخ أحمد وسام، الى أن التوسعة على الأهل والأقارب والمحتاجين فى هذا اليوم من أعظم القربات، وهو علامة على حب سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، لقوله صلى الله عليه وسلم "لاَ يُؤْمِنُ عَبْدٌ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ أَهْلِهِ وَمَالِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ".

هل الاحتفال بالمولد النبوي بدعة
أوضحت دار الإفتاء، أن ادِّعاء أن كلَّ ما لم يفعله النبي صلى الله عليه وآله وسلم يعدُّ بدعة، ليس صحيحًا، فهناك مسلكان للعلماء في تعريف البدعة في الشرع؛ المسلك الأول: وهو مسلك الإمام العز بن عبد السلام؛ حيث اعتبر أن ما لم يفعله النبي صلى الله عليه وآله وسلم بدعة، وقسَّمها إلى أحكام حيث قال في كتابه "قواعد الأحكام في مصالح الآنام" (2/ 204، ط. دار الفكر): [فعل ما لم يعهد في عصر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهي منقسمة إلى: بدعة واجبة، وبدعة محرمة، وبدعة مندوبة، وبدعة مكروهة، وبدعة مباحة، والطريق في معرفة ذلك أن تعرض البدعة على قواعد الشريعة، فإن دخلت في قواعد الإيجاب فهي واجبة، وإن دخلت في قواعد التحريم فهي محرمة، وإن دخلت في قواعد المندوب فهي مندوبة، وإن دخلت في قواعد المكروه فهي مكروهة, وإن دخلت في قواعد المباح فهي مباحة].

وقالت دار الإفتاء: "والمسلك الثاني: جعل مفهوم البدعة في الشرع أخص منه في اللغة، فجعل البدعة هي المذمومة فقط، ولم يسم البدع الواجبة والمندوبة والمباحة والمكروه بدعًا كما فعل العز، وإنما اقتصر مفهوم البدعة عنده على المحرمة، وممن ذهب إلى ذلك الحافظ ابن رجب الحنبلي رحمه الله، ويوضِّح هذا المعنى فيقول في كتابه "جامع العلوم والحكم" (223، ط. دار الفكر): [المراد بالبدعة: ما أحدث مما ليس له أصل في الشريعة يدل عليه، وأما ما كان له أصل في الشرع يدل عليه فليس ببدعة، وإن كان بدعة لغة]".

وأضافت دار الإفتاء: "وفي الحقيقة فإن المَسلَكَين اتفقا على حقيقة مفهوم البدعة، وإنما الاختلاف في المدخل للوصول إلى هذا المفهوم المتفق عليه وهو أن البدعة المذمومة التي يأثم فاعلها هي التي ليس لها أصل في الشريعة يدل عليها، وهي المرادة من قوله صلى الله عليه وآله وسلم: «كل بدعة ضلالة». "المدخل إلى السنن للبيهقي" (1/ 180، ط. دار الخلفاء للكتاب الإسلامي)".

واستطردت دار الإفتاء: "وكان على هذا الفهم الواضح الصريح أئمة الفقهاء وعلماء الأمة المتبوعين، فقد روى الحافظ أبو بكر البيهقي في "مناقب الشافعي" (ص: 469، ط. مكتبة التراث) عن الإمام الشافعي رضي الله عنه أنه قال: [المحدثات من الأمور ضربان، أحدهما: ما أحدث مما يخالف كتابًا أو سنَّة أو أثرًا أو إجماعًا؛ فهذه بدعة الضلالة. والثاني: ما أحدث من الخير لا خلاف فيه لواحد من هذا فهذه محدثة غير مذمومة]".

وقالت دار الإفتاء: "كما أن ادِّعاء أن أحدًا من الصحابة لم يحتفل بمولد النبي الكريم صلى الله عليه وآله، ليس صحيحًا أيضًا؛ فقد ورد في السنة النبوية ما يدل على احتفال الصحابة الكرام بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم مع إقراره لذلك وإِذْنه فيه؛ فعن بُرَيدة الأسلمي رضي الله عنه قال: خرج رسول اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم في بعض مغازيه، فلمَّا انصرف جاءت جاريةٌ سوداء فقالت: يا رسول الله، إنِّي كنت نذَرتُ إن رَدَّكَ اللهُ سَالِمًا أَن أَضرِبَ بينَ يَدَيكَ بالدُّفِّ وأَتَغَنَّى، فقالَ لها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم: «إن كُنتِ نَذَرتِ فاضرِبِي، وإلَّا فلا» رواه الإمام أحمد والترمذي وقال: هذا حديث حسن صحيح غريب".

وأضافت دار الإفتاء: "فإذا كان الضرب بالدُّفِّ إعلانًا للفرح بقدوم النبي صلى الله عليه وآله وسلم من الغزو أمرًا مشروعًا أقره النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأمر بالوفاء بنذره، فإنَّ إعلان الفرح بقدومه صلى الله عليه وآله وسلم إلى الدنيا بالدف أو غيره من مظاهر الفرح المباحة في نفسها أكثر مشروعية وأعظم استحبابًا".

حكم شراء الحلوى والتهادي بها في المولد النبوي
حكم شراء الحلوى والتهادي بها في المولد النبوي؟ يحرِّم المتشددون شراء حلوى المولد النبوي أو التهادي بها في ذكرى المولد النبوي الشريف، التي توافق الأحد 10 نوفمبر على حسب الحساب الفلكي، أما الرؤية الشرعية للهلال فتستطلع دار الإفتاء المصرية، في التاسع والعشرين من شهر صفر هلال شهر ربيع الأول، الذي فيه المولد النبوي المبارك.

وفي ردِّه على فتاوى المتشددين التي تُحرِّم شراء حلوى المولد النبوي أو التهادي بها في ذكرى المولد النبوي، أكد الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، أن شراء الحلوى والتهادي بها أثناء الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف "مباح شرعًا ويدخل في باب الاستحباب من باب السعة على الأهل والأسرة في هذا اليوم العظيم".

جاءت فتوى مفتي الجمهورية ردًّا على سؤال حكم الشرع في شراء الحلوى والتهادي بها في المولد النبوي الشريف، حيث ظهرت بعض الأقوال التي تدَّعي أنها أصنام، وأن ذلك بدعة وحرام ولا يجوز للمسلم أن يأكل منها، ولا أن يشارك في شرائها ولا في إهدائها ولا في الأكل منها، فما الحكم الشرعي في ذلك؟.

click here click here click here nawy nawy nawy