الزمان
أسعار الفضة في مصر والسعودية اليوم الأربعاء 8 أبريل 2026 أسعار الأسماك اليوم الأربعاء 8 أبريل 2026.. الجمبري بكام أسعار الفاكهة اليوم الأربعاء 8 أبريل 2026 في الأسواق.. الموز بكام سعر كرتونة البيض في بورصة الدواجن وللمستهلك اليوم الأربعاء 8 أبريل 2026 أسعار السجائر اليوم الأربعاء8 أبريل 2026 بعد الزيادة.. القائمة الكاملة وزيرة الإسكان تلتقي بأعضاء مجلس النواب لبحث مطالب المواطنين بدوائرهم ومناقشة أهم الملفات وزير السياحة يبحث مع مدير شركة “فيزا” مصر وليبيا والسودان آفاق الشراكة الاستراتيجية وزير التخطيط يبحث مع الممثلة المقيمة للبرنامج الإنمائي للأمم المتحدة التعاون في ملفات الطاقة والتحول الرقمي وتطوير نُظم البيانات وزير الصحة يبحث مع نظيره الإندونيسي تعزيز الترصد الوبائي والإنذار المبكر وزير الاتصالات يبحث مع مسؤولي شركة Microsoft العالمية تعزيز الشراكة لدعم تطبيقات الذكاء الاصطناعي مصر تجدد دعمها الكامل لأمن واستقرار لبنان رئيس هيئة الدواء المصرية يبحث مع شركة ”ترايمف جونهنغ” الصينية باستثمارات 250 مليون دولار توطين صناعة الزجاج البوروسيليكاتي الصيدلاني
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

يتعافى المرء بالشتائم

قبل كل شىء أعتذر عن بعض المفردات بالمقال.. مع فوضى وسائل التواصل الاجتماعى التى لا تحكمها أى ضوابط، خرج علينا بشكل شبه يومى العشرات من أقزام الرأى الذين لا تساهم آرائهم سوى بتأجيج المشاعر وزيادة حالة الاحتقان والغضب وتفريق الصفوف بين أبناء المجتمع الواحد، دون سابق إنذار يقرر أحد "بلهاء" الفكر من الذين يعانون من مشاكل نفسية، الدخول على صفحته الخاصة على أحد تلك المواقع وكتابة منشور أو وضع تعليق عنصرى أو طائفى ليقوم على الفور بتداوله العديد من المستخدمين الغاضبين أو الأشخاص الباحثين على أى "شماعة" لخلق حالة من الفوضى والفتنة بين الناس ليصبح فى ساعات معدودة ذلك "الأبله" من الأسماء الأعلى تداولاً على وسائل التواصل وترتفع الأصوات المنادية بمحاكمته!

المشكلة ليست مشكلة فردية، فهناك ملايين الباحثين عن الشهرة بأى ثمن حتى وإن وصل الأمر فى التمادى باستخدام المقبول وغير المقبول أخلاقياً حتى يصلوا، وهنا نحن أمام عدد كبير من الأغبياء الذين لا يمكن الاستهانة بحجم غبائهم، فالشهرة نوعان إما إيجابية أو سلبية، الأولى يكتسبها الأذكياء، فهى تذهب للمؤثرين علمياً أو فكرياً أو فنياً من أصحاب الرسالات السامية النبيلة، أما الثانية يذهب إليها الأغبياء بمحض إرادتهم، وهى الجحيم الذى يودى بصاحبه خلف القضبان، فما الجدوى من شهرة خلف جدران السجون لمجرد أن توصل أحدهم لفكرة البحث عن وسيلة سريعة لزيادة عدد المتابعين أو قائمة الأصدقاء ولفت أنظار المشاهير للتحدث عنه.

يرغب الكثيرون فى التغلب على أزمة الثقة التى يعانون منها وزيادة حجم الثقة بالنفس، ويتم ترجمة ذلك عن طريق فرض الرأى بطرق أكثر عدوانية أو توجيه الشتائم لأشخاص أو مؤسسات أو حتى مقدسات لإثبات أن لهم صوتا مسموعا وأنهم أكثر قوة ومؤثرين، وهذا السلوك المتبع والقائم على العنف والإساءة لكسب مزيد من الثقة لم ولن يعود سوى بالسلب على صاحبه، فالعنف لا يولد إلا العنف والإساءة لا يرد عليها إلا بالقسوة، فإذا أراد الشخص أن يكون مسموعا فعليه أن يكون عقلانيا، مفكرا، راقيا فى أسلوبه وطريقة تحاوره، خاصة وأن وسائل التواصل الاجتماعى لا تحقق الالتزام بآداب الحوار بقدر ما توفر بيئة خصبة لإبداء الآراء بطرق تخرج عن كل حدود اللياقة والأدب دون عقاب.

من يعانى من بعض المشكلات النفسية عليه أن يراجع طبيب نفسى فهو الشخص الوحيد المعنى والقادر والأجدر على تقديم الحلول للمشكلات لا صفحات التواصل الاجتماعى! وفى النهاية تذكر دائماً بأن غضبك سيزول وكلماتك ستبقى

click here click here click here nawy nawy nawy