الزمان
القبض على صاحب شركة لتنفيذ حكم بالحبس في قضية «إيصال أمانة» بالقاهرة الصحة تكشف خطة تأمين المصطافين.. 13 ألف خدمة طبية مجانية في المدن الساحلية الحكومة تتلقى 229 ألف شكوى وطلب واستفسار خلال يوليو.. ومدبولي يوجه بسرعة الاستجابة للمواطنين طليقة «مذيع الجنازات» أحمد خليل: «باخد 400 جنيه شهريًا لولادي.. وعايزة حقي» كشف أثري جديد بالدقهلية.. جبانة تمتد من عصر ما قبل الأسرات حتى العصر اليوناني والروماني تفاصيل القبض على إبراهيم سعيد.. محاميه يكشف موقفه من أحكام النفقة الزراعةquot;:هيئة A2LA الأمريكية تُجدد اعتماد فرع quot;متبقيات المبيداتquot; بالإسماعيلية للعام الرابع على التوالي أمريكا تضغط على إسرائيل لوقف إطلاق النار في غزة لمدة أسبوعين.. ونزع سلاح حماس كلمة السر تنسيق المرحلة الثانية 2026.. موعد إعلان الحد الأدنى وخطوات تسجيل الرغبات لطلاب الثانوية العامة وزير الري: إزالة 37 حالة تعدٍ على مسار ممشى أهل مصر بمنيل شيحة.. و518 مخالفة بفرع رشيد محمد صلاح يحقق 12 مليون يورو لطرابزون سبور في 3 أيام.. أرقام قياسية من القمصان والتذاكر مجدي البدوي يكشف كواليس أزمة «كارنيه فتاة أوبر» مع نقابة الصحفيين.. «البلشي تواصل معي مرتين»
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

يتعافى المرء بالشتائم

قبل كل شىء أعتذر عن بعض المفردات بالمقال.. مع فوضى وسائل التواصل الاجتماعى التى لا تحكمها أى ضوابط، خرج علينا بشكل شبه يومى العشرات من أقزام الرأى الذين لا تساهم آرائهم سوى بتأجيج المشاعر وزيادة حالة الاحتقان والغضب وتفريق الصفوف بين أبناء المجتمع الواحد، دون سابق إنذار يقرر أحد "بلهاء" الفكر من الذين يعانون من مشاكل نفسية، الدخول على صفحته الخاصة على أحد تلك المواقع وكتابة منشور أو وضع تعليق عنصرى أو طائفى ليقوم على الفور بتداوله العديد من المستخدمين الغاضبين أو الأشخاص الباحثين على أى "شماعة" لخلق حالة من الفوضى والفتنة بين الناس ليصبح فى ساعات معدودة ذلك "الأبله" من الأسماء الأعلى تداولاً على وسائل التواصل وترتفع الأصوات المنادية بمحاكمته!

المشكلة ليست مشكلة فردية، فهناك ملايين الباحثين عن الشهرة بأى ثمن حتى وإن وصل الأمر فى التمادى باستخدام المقبول وغير المقبول أخلاقياً حتى يصلوا، وهنا نحن أمام عدد كبير من الأغبياء الذين لا يمكن الاستهانة بحجم غبائهم، فالشهرة نوعان إما إيجابية أو سلبية، الأولى يكتسبها الأذكياء، فهى تذهب للمؤثرين علمياً أو فكرياً أو فنياً من أصحاب الرسالات السامية النبيلة، أما الثانية يذهب إليها الأغبياء بمحض إرادتهم، وهى الجحيم الذى يودى بصاحبه خلف القضبان، فما الجدوى من شهرة خلف جدران السجون لمجرد أن توصل أحدهم لفكرة البحث عن وسيلة سريعة لزيادة عدد المتابعين أو قائمة الأصدقاء ولفت أنظار المشاهير للتحدث عنه.

يرغب الكثيرون فى التغلب على أزمة الثقة التى يعانون منها وزيادة حجم الثقة بالنفس، ويتم ترجمة ذلك عن طريق فرض الرأى بطرق أكثر عدوانية أو توجيه الشتائم لأشخاص أو مؤسسات أو حتى مقدسات لإثبات أن لهم صوتا مسموعا وأنهم أكثر قوة ومؤثرين، وهذا السلوك المتبع والقائم على العنف والإساءة لكسب مزيد من الثقة لم ولن يعود سوى بالسلب على صاحبه، فالعنف لا يولد إلا العنف والإساءة لا يرد عليها إلا بالقسوة، فإذا أراد الشخص أن يكون مسموعا فعليه أن يكون عقلانيا، مفكرا، راقيا فى أسلوبه وطريقة تحاوره، خاصة وأن وسائل التواصل الاجتماعى لا تحقق الالتزام بآداب الحوار بقدر ما توفر بيئة خصبة لإبداء الآراء بطرق تخرج عن كل حدود اللياقة والأدب دون عقاب.

من يعانى من بعض المشكلات النفسية عليه أن يراجع طبيب نفسى فهو الشخص الوحيد المعنى والقادر والأجدر على تقديم الحلول للمشكلات لا صفحات التواصل الاجتماعى! وفى النهاية تذكر دائماً بأن غضبك سيزول وكلماتك ستبقى

click here click here click here nawy nawy nawy