الزمان
«فيتش» ترصد مقومات تحول مصر لمركز إقليمي للتجارة واللوجستيات.. 8 ممرات دولية تعزز تنافسية الاقتصاد التموين: إتاحة الأقماح للمخابز عبر البورصة السلعية وتشديد الرقابة على الخبز السياحي الداخلية تكشف حقيقة فيديو تعدي سيدة على طفل بالإسماعيلية.. الواقعة تعود لـ3 سنوات الداخلية توجه ضربات استباقية للبؤر الإجرامية.. مصرع 8 عناصر وضبط طن ونصف مخدرات و58 سلاحًا ياسر إبراهيم يحدد مطالبه المالية للانتقال إلى بيراميدز.. ومنافسة مع الشباب السعودي «مستقبل مصر» يخطط لإنشاء قاعدة صناعية متكاملة بالدلتا الجديدة لتعظيم القيمة المضافة للمحاصيل الزراعة تكشف جهود المركز الإقليمي للأغذية والأعلاف خلال سبتمبر.. فحص 576 شحنة و795 طلب تسجيل أسعار تذاكر الأتوبيس الترددي BRT وخريطة الخطوط والمحطات ومواعيد التشغيل التوقيت الشتوي 2026 في مصر.. موعد تأخير الساعة 60 دقيقة رسميًا تراجع سعر الذهب منتصف اليوم الاثنين 5 أكتوبر 2026 في مصر.. آخر تحديث لـ عيار 21 شراكة المرأة والرجل أساس الأسرة.. ندوة بمعرض دمنهور التاسع للكتاب الخطيب النجيب.. ندوة لخريجي الأزهر والأوقاف بمعرض دمنهور التاسع للكتاب
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

يتعافى المرء بالشتائم

قبل كل شىء أعتذر عن بعض المفردات بالمقال.. مع فوضى وسائل التواصل الاجتماعى التى لا تحكمها أى ضوابط، خرج علينا بشكل شبه يومى العشرات من أقزام الرأى الذين لا تساهم آرائهم سوى بتأجيج المشاعر وزيادة حالة الاحتقان والغضب وتفريق الصفوف بين أبناء المجتمع الواحد، دون سابق إنذار يقرر أحد "بلهاء" الفكر من الذين يعانون من مشاكل نفسية، الدخول على صفحته الخاصة على أحد تلك المواقع وكتابة منشور أو وضع تعليق عنصرى أو طائفى ليقوم على الفور بتداوله العديد من المستخدمين الغاضبين أو الأشخاص الباحثين على أى "شماعة" لخلق حالة من الفوضى والفتنة بين الناس ليصبح فى ساعات معدودة ذلك "الأبله" من الأسماء الأعلى تداولاً على وسائل التواصل وترتفع الأصوات المنادية بمحاكمته!

المشكلة ليست مشكلة فردية، فهناك ملايين الباحثين عن الشهرة بأى ثمن حتى وإن وصل الأمر فى التمادى باستخدام المقبول وغير المقبول أخلاقياً حتى يصلوا، وهنا نحن أمام عدد كبير من الأغبياء الذين لا يمكن الاستهانة بحجم غبائهم، فالشهرة نوعان إما إيجابية أو سلبية، الأولى يكتسبها الأذكياء، فهى تذهب للمؤثرين علمياً أو فكرياً أو فنياً من أصحاب الرسالات السامية النبيلة، أما الثانية يذهب إليها الأغبياء بمحض إرادتهم، وهى الجحيم الذى يودى بصاحبه خلف القضبان، فما الجدوى من شهرة خلف جدران السجون لمجرد أن توصل أحدهم لفكرة البحث عن وسيلة سريعة لزيادة عدد المتابعين أو قائمة الأصدقاء ولفت أنظار المشاهير للتحدث عنه.

يرغب الكثيرون فى التغلب على أزمة الثقة التى يعانون منها وزيادة حجم الثقة بالنفس، ويتم ترجمة ذلك عن طريق فرض الرأى بطرق أكثر عدوانية أو توجيه الشتائم لأشخاص أو مؤسسات أو حتى مقدسات لإثبات أن لهم صوتا مسموعا وأنهم أكثر قوة ومؤثرين، وهذا السلوك المتبع والقائم على العنف والإساءة لكسب مزيد من الثقة لم ولن يعود سوى بالسلب على صاحبه، فالعنف لا يولد إلا العنف والإساءة لا يرد عليها إلا بالقسوة، فإذا أراد الشخص أن يكون مسموعا فعليه أن يكون عقلانيا، مفكرا، راقيا فى أسلوبه وطريقة تحاوره، خاصة وأن وسائل التواصل الاجتماعى لا تحقق الالتزام بآداب الحوار بقدر ما توفر بيئة خصبة لإبداء الآراء بطرق تخرج عن كل حدود اللياقة والأدب دون عقاب.

من يعانى من بعض المشكلات النفسية عليه أن يراجع طبيب نفسى فهو الشخص الوحيد المعنى والقادر والأجدر على تقديم الحلول للمشكلات لا صفحات التواصل الاجتماعى! وفى النهاية تذكر دائماً بأن غضبك سيزول وكلماتك ستبقى

click here click here click here nawy nawy nawy