الزمان
مباحثات مصرية موريتانية لتعزيز التعاون الاقتصادي.. والتأكيد على الشراكة الاستراتيجية بين البلدين كريم عبدالباقي رئيس نقابة العاملين بالنيابات والمحاكم يهنئ العاملين بنيابات ومحاكم مصر بعيد الأضحى المبارك أفضل أدعية يوم عرفة.. «خير الدعاء يوم عرفة» وفضائل عظيمة في يوم مغفرة الذنوب التعليم توضح شروط نجاح طلاب الإعدادية.. 30% حد أدنى في كل مادة و50% للمادة كاملة مدرب روسيا يشيد بمنتخب مصر قبل المواجهة المرتقبة.. ويؤكد: يمتلكون جودة فنية عالية حمزة عبد الكريم يقود برشلونة للنهائي ويشعل كلاسيكو ناري أمام ريال مدريد إحالة سيدتين للجنايات بتهمة ابتزاز رجل أعمال عربي وتهديده بنشر فيديوهات خادشة مصطفى محمد يحسم الجدل بشأن عودته للزمالك.. «كل الكلام ده إشاعات» لقاء مفاجئ يعيد الأضواء للعلاقة السابقة بين أحمد عز وأنغام ويشعل مواقع التواصل الاجتماعي مبادرة «اتعلمي.. ووفري.. واكسبي» في الأسمرات لتمكين السيدات من تعلم المهن الحرفية بدء صرف معاشات يونيو 2026 اليوم بتوجيهات رئاسية.. تبكير الموعد قبل عيد الأضحى تدهور الحالة الصحية للفنان سامي عبد الحليم.. وزوجته تطلب الدعاء
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

يتعافى المرء بالشتائم

قبل كل شىء أعتذر عن بعض المفردات بالمقال.. مع فوضى وسائل التواصل الاجتماعى التى لا تحكمها أى ضوابط، خرج علينا بشكل شبه يومى العشرات من أقزام الرأى الذين لا تساهم آرائهم سوى بتأجيج المشاعر وزيادة حالة الاحتقان والغضب وتفريق الصفوف بين أبناء المجتمع الواحد، دون سابق إنذار يقرر أحد "بلهاء" الفكر من الذين يعانون من مشاكل نفسية، الدخول على صفحته الخاصة على أحد تلك المواقع وكتابة منشور أو وضع تعليق عنصرى أو طائفى ليقوم على الفور بتداوله العديد من المستخدمين الغاضبين أو الأشخاص الباحثين على أى "شماعة" لخلق حالة من الفوضى والفتنة بين الناس ليصبح فى ساعات معدودة ذلك "الأبله" من الأسماء الأعلى تداولاً على وسائل التواصل وترتفع الأصوات المنادية بمحاكمته!

المشكلة ليست مشكلة فردية، فهناك ملايين الباحثين عن الشهرة بأى ثمن حتى وإن وصل الأمر فى التمادى باستخدام المقبول وغير المقبول أخلاقياً حتى يصلوا، وهنا نحن أمام عدد كبير من الأغبياء الذين لا يمكن الاستهانة بحجم غبائهم، فالشهرة نوعان إما إيجابية أو سلبية، الأولى يكتسبها الأذكياء، فهى تذهب للمؤثرين علمياً أو فكرياً أو فنياً من أصحاب الرسالات السامية النبيلة، أما الثانية يذهب إليها الأغبياء بمحض إرادتهم، وهى الجحيم الذى يودى بصاحبه خلف القضبان، فما الجدوى من شهرة خلف جدران السجون لمجرد أن توصل أحدهم لفكرة البحث عن وسيلة سريعة لزيادة عدد المتابعين أو قائمة الأصدقاء ولفت أنظار المشاهير للتحدث عنه.

يرغب الكثيرون فى التغلب على أزمة الثقة التى يعانون منها وزيادة حجم الثقة بالنفس، ويتم ترجمة ذلك عن طريق فرض الرأى بطرق أكثر عدوانية أو توجيه الشتائم لأشخاص أو مؤسسات أو حتى مقدسات لإثبات أن لهم صوتا مسموعا وأنهم أكثر قوة ومؤثرين، وهذا السلوك المتبع والقائم على العنف والإساءة لكسب مزيد من الثقة لم ولن يعود سوى بالسلب على صاحبه، فالعنف لا يولد إلا العنف والإساءة لا يرد عليها إلا بالقسوة، فإذا أراد الشخص أن يكون مسموعا فعليه أن يكون عقلانيا، مفكرا، راقيا فى أسلوبه وطريقة تحاوره، خاصة وأن وسائل التواصل الاجتماعى لا تحقق الالتزام بآداب الحوار بقدر ما توفر بيئة خصبة لإبداء الآراء بطرق تخرج عن كل حدود اللياقة والأدب دون عقاب.

من يعانى من بعض المشكلات النفسية عليه أن يراجع طبيب نفسى فهو الشخص الوحيد المعنى والقادر والأجدر على تقديم الحلول للمشكلات لا صفحات التواصل الاجتماعى! وفى النهاية تذكر دائماً بأن غضبك سيزول وكلماتك ستبقى

click here click here click here nawy nawy nawy