الزمان
رابط تنسيق المرحلة الثالثة 2026.. خطوات تسجيل الرغبات والحد الأدنى للقبول التموين تبدأ 10 سبتمبر خطة جديدة لضبط الأسواق.. 12 سلعة أساسية بأسعار مخفضة في 185 مركزًا السيسي يوجه بتطوير المطارات وتعزيز مشاركة القطاع الخاص.. مبنى ركاب جديد بمطار القاهرة بطاقة 40 مليون راكب سنويًا تخطى 50 جنيها.. سعر الدولار في منتصف تعاملات الاثنين بالبنوك ارتفاع سعر الذهب منتصف اليوم في مصر.. وعيار 21 يسجل 6340 جنيها السعودية تدرس قرضًا بـ8 مليارات دولار وسط تداعيات الحرب الأمريكية في إيران مصدر ينفي إغلاق طرق ومحاور مرورية تزامنًا مع زيارة الرئيس الصيني لمصر مصر تستضيف أول دورة إفريقية للجامعات منذ 1971.. 18 دولة و2000 لاعب في «القاهرة 2026» كشف ملابسات فيديو تعدي عاطل على طليقته بالسب والضرب في الإسكندرية بسرعة 1 جيجابايت في الثانية.. كل ما تريد معرفته عن باقة الإنترنت الجديدة من WE اتحاد عمال مصر: العلاقات المصرية الصينية نموذج للشراكة الاستراتيجية والتعاون المشترك مبادرة إحلال السيارات 2026.. الشروط والمستندات وخطوات التسجيل وقيمة الحافز الأخضر
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

يتعافى المرء بالشتائم

قبل كل شىء أعتذر عن بعض المفردات بالمقال.. مع فوضى وسائل التواصل الاجتماعى التى لا تحكمها أى ضوابط، خرج علينا بشكل شبه يومى العشرات من أقزام الرأى الذين لا تساهم آرائهم سوى بتأجيج المشاعر وزيادة حالة الاحتقان والغضب وتفريق الصفوف بين أبناء المجتمع الواحد، دون سابق إنذار يقرر أحد "بلهاء" الفكر من الذين يعانون من مشاكل نفسية، الدخول على صفحته الخاصة على أحد تلك المواقع وكتابة منشور أو وضع تعليق عنصرى أو طائفى ليقوم على الفور بتداوله العديد من المستخدمين الغاضبين أو الأشخاص الباحثين على أى "شماعة" لخلق حالة من الفوضى والفتنة بين الناس ليصبح فى ساعات معدودة ذلك "الأبله" من الأسماء الأعلى تداولاً على وسائل التواصل وترتفع الأصوات المنادية بمحاكمته!

المشكلة ليست مشكلة فردية، فهناك ملايين الباحثين عن الشهرة بأى ثمن حتى وإن وصل الأمر فى التمادى باستخدام المقبول وغير المقبول أخلاقياً حتى يصلوا، وهنا نحن أمام عدد كبير من الأغبياء الذين لا يمكن الاستهانة بحجم غبائهم، فالشهرة نوعان إما إيجابية أو سلبية، الأولى يكتسبها الأذكياء، فهى تذهب للمؤثرين علمياً أو فكرياً أو فنياً من أصحاب الرسالات السامية النبيلة، أما الثانية يذهب إليها الأغبياء بمحض إرادتهم، وهى الجحيم الذى يودى بصاحبه خلف القضبان، فما الجدوى من شهرة خلف جدران السجون لمجرد أن توصل أحدهم لفكرة البحث عن وسيلة سريعة لزيادة عدد المتابعين أو قائمة الأصدقاء ولفت أنظار المشاهير للتحدث عنه.

يرغب الكثيرون فى التغلب على أزمة الثقة التى يعانون منها وزيادة حجم الثقة بالنفس، ويتم ترجمة ذلك عن طريق فرض الرأى بطرق أكثر عدوانية أو توجيه الشتائم لأشخاص أو مؤسسات أو حتى مقدسات لإثبات أن لهم صوتا مسموعا وأنهم أكثر قوة ومؤثرين، وهذا السلوك المتبع والقائم على العنف والإساءة لكسب مزيد من الثقة لم ولن يعود سوى بالسلب على صاحبه، فالعنف لا يولد إلا العنف والإساءة لا يرد عليها إلا بالقسوة، فإذا أراد الشخص أن يكون مسموعا فعليه أن يكون عقلانيا، مفكرا، راقيا فى أسلوبه وطريقة تحاوره، خاصة وأن وسائل التواصل الاجتماعى لا تحقق الالتزام بآداب الحوار بقدر ما توفر بيئة خصبة لإبداء الآراء بطرق تخرج عن كل حدود اللياقة والأدب دون عقاب.

من يعانى من بعض المشكلات النفسية عليه أن يراجع طبيب نفسى فهو الشخص الوحيد المعنى والقادر والأجدر على تقديم الحلول للمشكلات لا صفحات التواصل الاجتماعى! وفى النهاية تذكر دائماً بأن غضبك سيزول وكلماتك ستبقى

click here click here click here nawy nawy nawy