الزمان
أكسيوس: تفاهم أمريكي إيراني بشأن دفعة أولى من الأموال المجمدة ورش فنية وتعليمية متنوعة ضمن برنامج قصر ثقافة دمنهور في يوليو ساديو ماني يقود تشكيل السنغال أمام بلجيكا في كأس العالم 2026 كين: مباراة الكونغو كانت مجنونة.. والصبر مفتاح النجاح في كأس العالم كين يواصل كتابة التاريخ.. أرقام قياسية جديدة بعد ثنائيته أمام الكونغو إغلاق بوغاز ميناء العريش البحري بسبب سوء الأحوال الجوية محافظ شمال سيناء يراجع جاهزية الأجهزة التنفيذية خلال تدريب عملي لمواجهة الطوارئ محافظ مطروح يتفقد الكورنيش الغربي( ٣٠ يونيو المطور )ويوجه بتحسين الخدمات وتعظيم الاستفادة للأهالي رئيس جامعة أسوان: ثورة 30 يونيو أعادت للدولة قوتها ورسخت مسيرة التنمية نحو الجمهورية الجديدة عالم متغير... وسياسات أكثر ذكاءً فعالية متخصصة لصُنّاع المستقبل بمركز دراسات الشرق الأوسط بشرى طال انتظارها لأهالي طنطا.. محافظ الغربية يعتمد المخطط التفصيلي للمدينة ويواصل تيسير إجراءات البناء محافظ الإسكندرية: استمرار رفع كفاءة الطرق ورصف 12 شارعًا بمختلف أحياء المحافظة خلال الأيام الماضية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

يتعافى المرء بالشتائم

قبل كل شىء أعتذر عن بعض المفردات بالمقال.. مع فوضى وسائل التواصل الاجتماعى التى لا تحكمها أى ضوابط، خرج علينا بشكل شبه يومى العشرات من أقزام الرأى الذين لا تساهم آرائهم سوى بتأجيج المشاعر وزيادة حالة الاحتقان والغضب وتفريق الصفوف بين أبناء المجتمع الواحد، دون سابق إنذار يقرر أحد "بلهاء" الفكر من الذين يعانون من مشاكل نفسية، الدخول على صفحته الخاصة على أحد تلك المواقع وكتابة منشور أو وضع تعليق عنصرى أو طائفى ليقوم على الفور بتداوله العديد من المستخدمين الغاضبين أو الأشخاص الباحثين على أى "شماعة" لخلق حالة من الفوضى والفتنة بين الناس ليصبح فى ساعات معدودة ذلك "الأبله" من الأسماء الأعلى تداولاً على وسائل التواصل وترتفع الأصوات المنادية بمحاكمته!

المشكلة ليست مشكلة فردية، فهناك ملايين الباحثين عن الشهرة بأى ثمن حتى وإن وصل الأمر فى التمادى باستخدام المقبول وغير المقبول أخلاقياً حتى يصلوا، وهنا نحن أمام عدد كبير من الأغبياء الذين لا يمكن الاستهانة بحجم غبائهم، فالشهرة نوعان إما إيجابية أو سلبية، الأولى يكتسبها الأذكياء، فهى تذهب للمؤثرين علمياً أو فكرياً أو فنياً من أصحاب الرسالات السامية النبيلة، أما الثانية يذهب إليها الأغبياء بمحض إرادتهم، وهى الجحيم الذى يودى بصاحبه خلف القضبان، فما الجدوى من شهرة خلف جدران السجون لمجرد أن توصل أحدهم لفكرة البحث عن وسيلة سريعة لزيادة عدد المتابعين أو قائمة الأصدقاء ولفت أنظار المشاهير للتحدث عنه.

يرغب الكثيرون فى التغلب على أزمة الثقة التى يعانون منها وزيادة حجم الثقة بالنفس، ويتم ترجمة ذلك عن طريق فرض الرأى بطرق أكثر عدوانية أو توجيه الشتائم لأشخاص أو مؤسسات أو حتى مقدسات لإثبات أن لهم صوتا مسموعا وأنهم أكثر قوة ومؤثرين، وهذا السلوك المتبع والقائم على العنف والإساءة لكسب مزيد من الثقة لم ولن يعود سوى بالسلب على صاحبه، فالعنف لا يولد إلا العنف والإساءة لا يرد عليها إلا بالقسوة، فإذا أراد الشخص أن يكون مسموعا فعليه أن يكون عقلانيا، مفكرا، راقيا فى أسلوبه وطريقة تحاوره، خاصة وأن وسائل التواصل الاجتماعى لا تحقق الالتزام بآداب الحوار بقدر ما توفر بيئة خصبة لإبداء الآراء بطرق تخرج عن كل حدود اللياقة والأدب دون عقاب.

من يعانى من بعض المشكلات النفسية عليه أن يراجع طبيب نفسى فهو الشخص الوحيد المعنى والقادر والأجدر على تقديم الحلول للمشكلات لا صفحات التواصل الاجتماعى! وفى النهاية تذكر دائماً بأن غضبك سيزول وكلماتك ستبقى

click here click here click here nawy nawy nawy