الزمان
توفير 15 طن لحوم طازجة للعاملين بالهيئات القضائية بمناسبة عيد الأضحى بنظام التقسيط من الراتب باريس: إسرائيل رحلت 37 فرنسيا شاركوا في أسطول الصمود إلى تركيا التأمينات: صرف 10 آلاف جنيه تحت حساب تسوية المعاشات لـ42 ألف مستحق قبل عيد الأضحى الإسكان الاجتماعي: توفير 383 فدانا لبناء 19 ألف شقة بالشراكة مع القطاع الخاص محافظ الغربية: التكامل بين أعضاء مجلسي النواب والشيوخ والأجهزة التنفيذية يساهم في تحسن الخدمات السجن 20 سنة لمتهمين بتزوير مستندات جمركية بميناء بورسعيد الإذاعة المصرية تعتمد خطة احتفال الشبكات الإذاعية بوقفة عرفات وعيد الأضحى رئيس الوزراء المجري يزور النمسا لتعزيز العلاقات مصر مع قطر وبنما في المجموعة الأولى من كأس العالم للناشئين الجمعة.. قطع الكهرباء ساعتين عن عدة مناطق في حوش عيسى وأبو المطامير بالبحيرة محافظ قنا: إلغاء خطوط 13 سيارة سرفيس لعدم استكمال السير حتى نهاية موقف البحر الأحمر رسميا.. الزمالك يعلن تعيين طارق السيد مشرفا فنيا على الأكاديميات في السعودية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

يتعافى المرء بالشتائم

قبل كل شىء أعتذر عن بعض المفردات بالمقال.. مع فوضى وسائل التواصل الاجتماعى التى لا تحكمها أى ضوابط، خرج علينا بشكل شبه يومى العشرات من أقزام الرأى الذين لا تساهم آرائهم سوى بتأجيج المشاعر وزيادة حالة الاحتقان والغضب وتفريق الصفوف بين أبناء المجتمع الواحد، دون سابق إنذار يقرر أحد "بلهاء" الفكر من الذين يعانون من مشاكل نفسية، الدخول على صفحته الخاصة على أحد تلك المواقع وكتابة منشور أو وضع تعليق عنصرى أو طائفى ليقوم على الفور بتداوله العديد من المستخدمين الغاضبين أو الأشخاص الباحثين على أى "شماعة" لخلق حالة من الفوضى والفتنة بين الناس ليصبح فى ساعات معدودة ذلك "الأبله" من الأسماء الأعلى تداولاً على وسائل التواصل وترتفع الأصوات المنادية بمحاكمته!

المشكلة ليست مشكلة فردية، فهناك ملايين الباحثين عن الشهرة بأى ثمن حتى وإن وصل الأمر فى التمادى باستخدام المقبول وغير المقبول أخلاقياً حتى يصلوا، وهنا نحن أمام عدد كبير من الأغبياء الذين لا يمكن الاستهانة بحجم غبائهم، فالشهرة نوعان إما إيجابية أو سلبية، الأولى يكتسبها الأذكياء، فهى تذهب للمؤثرين علمياً أو فكرياً أو فنياً من أصحاب الرسالات السامية النبيلة، أما الثانية يذهب إليها الأغبياء بمحض إرادتهم، وهى الجحيم الذى يودى بصاحبه خلف القضبان، فما الجدوى من شهرة خلف جدران السجون لمجرد أن توصل أحدهم لفكرة البحث عن وسيلة سريعة لزيادة عدد المتابعين أو قائمة الأصدقاء ولفت أنظار المشاهير للتحدث عنه.

يرغب الكثيرون فى التغلب على أزمة الثقة التى يعانون منها وزيادة حجم الثقة بالنفس، ويتم ترجمة ذلك عن طريق فرض الرأى بطرق أكثر عدوانية أو توجيه الشتائم لأشخاص أو مؤسسات أو حتى مقدسات لإثبات أن لهم صوتا مسموعا وأنهم أكثر قوة ومؤثرين، وهذا السلوك المتبع والقائم على العنف والإساءة لكسب مزيد من الثقة لم ولن يعود سوى بالسلب على صاحبه، فالعنف لا يولد إلا العنف والإساءة لا يرد عليها إلا بالقسوة، فإذا أراد الشخص أن يكون مسموعا فعليه أن يكون عقلانيا، مفكرا، راقيا فى أسلوبه وطريقة تحاوره، خاصة وأن وسائل التواصل الاجتماعى لا تحقق الالتزام بآداب الحوار بقدر ما توفر بيئة خصبة لإبداء الآراء بطرق تخرج عن كل حدود اللياقة والأدب دون عقاب.

من يعانى من بعض المشكلات النفسية عليه أن يراجع طبيب نفسى فهو الشخص الوحيد المعنى والقادر والأجدر على تقديم الحلول للمشكلات لا صفحات التواصل الاجتماعى! وفى النهاية تذكر دائماً بأن غضبك سيزول وكلماتك ستبقى

click here click here click here nawy nawy nawy