الزمان
الزراعة: «بحوث الصحراء» و«مصر الخير» يوقعان مشروعين بحثيين لمعالجة المياه والتنمية في سيناء محافظ الغربية يستقبل مدير إدارة التجنيد والتعبئة على هامش احتفالية «أبطال التحدي» لتسليم شهادات الإعفاء لذوي الهمم وكبار السن برق تغلق جولة استثمارية من الفئة (Series A) بقيمة 329,5 مليون دولار وزير التربية والتعليم يبحث مع وزير الشباب والرياضة آليات النهوض بالرياضة المدرسية وتفعيل مبادرات اكتشاف وتنمية المواهب الرياضية وزير الإسكان: صندوق ”الإسكان الاجتماعي” يطلق خدمة إصدار مخالصة الوحدات السكنية الكترونيًا السيسي يستقبل محمود عباس ويشدد على موقف مصر الرافض للتصعيد والانتهاكات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين السيسي: القضية الفلسطينية ستظل القضية المركزية في المنطقة إلى حين تسويتها بشكل عادل وشامل وزيرة الإسكان تعقد اجتماعًا موسعًا لمتابعة موقف مشروعات المبادرة الرئاسية ”حياة كريمة” وزارة الصناعة تستضيف مائدة مستديرة لمصنعي الأسمنت لوضع خارطة طريق للقطاع بهدف تحقيق الاستقرار في السوق وزير التخطيط: توطين الصناعات والتحول نحو القطاعات الإنتاجية والصناعية أولوياتنا وزير الخارجية ورئيس الوزراء اللبناني يبحثان هاتفياً العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع فى لبنان والمنطقة وزير الخارجية السنغافوري يستقبل السفير المصري
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

يتعافى المرء بالشتائم

قبل كل شىء أعتذر عن بعض المفردات بالمقال.. مع فوضى وسائل التواصل الاجتماعى التى لا تحكمها أى ضوابط، خرج علينا بشكل شبه يومى العشرات من أقزام الرأى الذين لا تساهم آرائهم سوى بتأجيج المشاعر وزيادة حالة الاحتقان والغضب وتفريق الصفوف بين أبناء المجتمع الواحد، دون سابق إنذار يقرر أحد "بلهاء" الفكر من الذين يعانون من مشاكل نفسية، الدخول على صفحته الخاصة على أحد تلك المواقع وكتابة منشور أو وضع تعليق عنصرى أو طائفى ليقوم على الفور بتداوله العديد من المستخدمين الغاضبين أو الأشخاص الباحثين على أى "شماعة" لخلق حالة من الفوضى والفتنة بين الناس ليصبح فى ساعات معدودة ذلك "الأبله" من الأسماء الأعلى تداولاً على وسائل التواصل وترتفع الأصوات المنادية بمحاكمته!

المشكلة ليست مشكلة فردية، فهناك ملايين الباحثين عن الشهرة بأى ثمن حتى وإن وصل الأمر فى التمادى باستخدام المقبول وغير المقبول أخلاقياً حتى يصلوا، وهنا نحن أمام عدد كبير من الأغبياء الذين لا يمكن الاستهانة بحجم غبائهم، فالشهرة نوعان إما إيجابية أو سلبية، الأولى يكتسبها الأذكياء، فهى تذهب للمؤثرين علمياً أو فكرياً أو فنياً من أصحاب الرسالات السامية النبيلة، أما الثانية يذهب إليها الأغبياء بمحض إرادتهم، وهى الجحيم الذى يودى بصاحبه خلف القضبان، فما الجدوى من شهرة خلف جدران السجون لمجرد أن توصل أحدهم لفكرة البحث عن وسيلة سريعة لزيادة عدد المتابعين أو قائمة الأصدقاء ولفت أنظار المشاهير للتحدث عنه.

يرغب الكثيرون فى التغلب على أزمة الثقة التى يعانون منها وزيادة حجم الثقة بالنفس، ويتم ترجمة ذلك عن طريق فرض الرأى بطرق أكثر عدوانية أو توجيه الشتائم لأشخاص أو مؤسسات أو حتى مقدسات لإثبات أن لهم صوتا مسموعا وأنهم أكثر قوة ومؤثرين، وهذا السلوك المتبع والقائم على العنف والإساءة لكسب مزيد من الثقة لم ولن يعود سوى بالسلب على صاحبه، فالعنف لا يولد إلا العنف والإساءة لا يرد عليها إلا بالقسوة، فإذا أراد الشخص أن يكون مسموعا فعليه أن يكون عقلانيا، مفكرا، راقيا فى أسلوبه وطريقة تحاوره، خاصة وأن وسائل التواصل الاجتماعى لا تحقق الالتزام بآداب الحوار بقدر ما توفر بيئة خصبة لإبداء الآراء بطرق تخرج عن كل حدود اللياقة والأدب دون عقاب.

من يعانى من بعض المشكلات النفسية عليه أن يراجع طبيب نفسى فهو الشخص الوحيد المعنى والقادر والأجدر على تقديم الحلول للمشكلات لا صفحات التواصل الاجتماعى! وفى النهاية تذكر دائماً بأن غضبك سيزول وكلماتك ستبقى

click here click here click here nawy nawy nawy