الزمان
الرئيس السيسي: مشروع “الدلتا الجديدة” نقلة استراتيجية في الزراعة ويوفر مليوني فرصة عمل السعودية تتحرى هلال ذي الحجة اليوم.. وموعد عيد الأضحى 2026 بين 27 و28 مايو شوبير يكشف تطورات تجديد عقود لاعبي الأهلي.. جلسات منتظرة مع الشحات وكوكا وتأخر في الحسم رئيس جامعة الأزهر يتفقد امتحانات نهاية العام بكليتي اللغات والإعلام بالقاهرة وزير الري: 9 ملايين متر مكعب يوميًا لدعم الزراعة في “الدلتا الجديدة” عبر منظومة نقل ومعالجة متكاملة ارتفاع صادم في أسعار تذاكر كأس العالم 2026 يثير غضب الجماهير وانتقادات لـ”فيفا” وزير الخارجية يبحث مع نائبي رئيس البنك الدولي ومؤسسة التمويل الدولية سبل تعزيز التعاون ودعم التنمية الاقتصادية السيسي : تكلفة مشروع “الدلتا الجديدة”.. 800 مليار جنيه المشروع و150 شركة تعمل في الإنتاج الزراعي فيلم “أسد” لمحمد رمضان يواصل الصدارة ويحقق 6.3 مليون جنيه في يوم واحد عمليات حج القرعة بمكة المكرمة .. منظومة تشغيل متكاملة على مدار الساعة لادارة التفاصيل الدقيقة وخدمة الحجاج محمد دياب يهاجم منع 3 مواطنين من دخول السينما بسبب “الجلباب الصعيدي” ويصف الواقعة بـ”جريمة” أحمد جلال: الزمالك سيشارك أفريقيا الموسم المقبل رغم أزمة الرخصة.. واستثناء متوقع من “الكاف”
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

يتعافى المرء بالشتائم

قبل كل شىء أعتذر عن بعض المفردات بالمقال.. مع فوضى وسائل التواصل الاجتماعى التى لا تحكمها أى ضوابط، خرج علينا بشكل شبه يومى العشرات من أقزام الرأى الذين لا تساهم آرائهم سوى بتأجيج المشاعر وزيادة حالة الاحتقان والغضب وتفريق الصفوف بين أبناء المجتمع الواحد، دون سابق إنذار يقرر أحد "بلهاء" الفكر من الذين يعانون من مشاكل نفسية، الدخول على صفحته الخاصة على أحد تلك المواقع وكتابة منشور أو وضع تعليق عنصرى أو طائفى ليقوم على الفور بتداوله العديد من المستخدمين الغاضبين أو الأشخاص الباحثين على أى "شماعة" لخلق حالة من الفوضى والفتنة بين الناس ليصبح فى ساعات معدودة ذلك "الأبله" من الأسماء الأعلى تداولاً على وسائل التواصل وترتفع الأصوات المنادية بمحاكمته!

المشكلة ليست مشكلة فردية، فهناك ملايين الباحثين عن الشهرة بأى ثمن حتى وإن وصل الأمر فى التمادى باستخدام المقبول وغير المقبول أخلاقياً حتى يصلوا، وهنا نحن أمام عدد كبير من الأغبياء الذين لا يمكن الاستهانة بحجم غبائهم، فالشهرة نوعان إما إيجابية أو سلبية، الأولى يكتسبها الأذكياء، فهى تذهب للمؤثرين علمياً أو فكرياً أو فنياً من أصحاب الرسالات السامية النبيلة، أما الثانية يذهب إليها الأغبياء بمحض إرادتهم، وهى الجحيم الذى يودى بصاحبه خلف القضبان، فما الجدوى من شهرة خلف جدران السجون لمجرد أن توصل أحدهم لفكرة البحث عن وسيلة سريعة لزيادة عدد المتابعين أو قائمة الأصدقاء ولفت أنظار المشاهير للتحدث عنه.

يرغب الكثيرون فى التغلب على أزمة الثقة التى يعانون منها وزيادة حجم الثقة بالنفس، ويتم ترجمة ذلك عن طريق فرض الرأى بطرق أكثر عدوانية أو توجيه الشتائم لأشخاص أو مؤسسات أو حتى مقدسات لإثبات أن لهم صوتا مسموعا وأنهم أكثر قوة ومؤثرين، وهذا السلوك المتبع والقائم على العنف والإساءة لكسب مزيد من الثقة لم ولن يعود سوى بالسلب على صاحبه، فالعنف لا يولد إلا العنف والإساءة لا يرد عليها إلا بالقسوة، فإذا أراد الشخص أن يكون مسموعا فعليه أن يكون عقلانيا، مفكرا، راقيا فى أسلوبه وطريقة تحاوره، خاصة وأن وسائل التواصل الاجتماعى لا تحقق الالتزام بآداب الحوار بقدر ما توفر بيئة خصبة لإبداء الآراء بطرق تخرج عن كل حدود اللياقة والأدب دون عقاب.

من يعانى من بعض المشكلات النفسية عليه أن يراجع طبيب نفسى فهو الشخص الوحيد المعنى والقادر والأجدر على تقديم الحلول للمشكلات لا صفحات التواصل الاجتماعى! وفى النهاية تذكر دائماً بأن غضبك سيزول وكلماتك ستبقى

click here click here click here nawy nawy nawy