الزمان
محمد عوض تاج الدين: مبادرات الرئيس أحدثت تطورًا كبيرًا في القطاع الصحي.. والكشف المبكر يقلل مضاعفات الأورام جيه دي فانس: إيران لن تتمكن من إعادة بناء برنامجها النووي خلال عام موعد مباراة مصر وأنجولا والقنوات الناقلة في تصفيات أمم أفريقيا 2027 ماكرون وترامب يبحثان إعادة فتح مضيق هرمز.. وفرنسا تستعد لطرح مشروع قرار بمجلس الأمن حبس صانعة محتوى 4 أيام في الإسكندرية بتهمة نشر مقاطع فيديو خادشة عاجل| تعليمات للمدارس بتفعيل لائحة الانضباط.. تعرف على أبرز المخالفات والعقوبات أجواء روحانية في الأقصر.. مسيرة لتكريم حفظة القرآن تتصدر مواقع التواصل انطلاق الملتقى الـ16 لاتحاد الأثريين المصريين 2026.. «الحضارة المصرية والهوية القومية» في صدارة النقاشات أسعار الذهب اليوم الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 في مصر.. كم يبلغ عيار 21 الآن؟ بعد وصول الكيلو لـ10 جنيهات.. نقيب الفلاحين يحذر من شراء الطماطم الرخيصة دون فحص بعد واقعة التعدي على ممرضة بشبين الكوم.. «التمريض» تتحرك قانونيًا وتخاطب وزير التعليم العالي أسعار العملات الأجنبية اليوم الثلاثاء 22 سبتمبر 2026.. آخر تحديث بالبنوك
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

يتعافى المرء بالشتائم

قبل كل شىء أعتذر عن بعض المفردات بالمقال.. مع فوضى وسائل التواصل الاجتماعى التى لا تحكمها أى ضوابط، خرج علينا بشكل شبه يومى العشرات من أقزام الرأى الذين لا تساهم آرائهم سوى بتأجيج المشاعر وزيادة حالة الاحتقان والغضب وتفريق الصفوف بين أبناء المجتمع الواحد، دون سابق إنذار يقرر أحد "بلهاء" الفكر من الذين يعانون من مشاكل نفسية، الدخول على صفحته الخاصة على أحد تلك المواقع وكتابة منشور أو وضع تعليق عنصرى أو طائفى ليقوم على الفور بتداوله العديد من المستخدمين الغاضبين أو الأشخاص الباحثين على أى "شماعة" لخلق حالة من الفوضى والفتنة بين الناس ليصبح فى ساعات معدودة ذلك "الأبله" من الأسماء الأعلى تداولاً على وسائل التواصل وترتفع الأصوات المنادية بمحاكمته!

المشكلة ليست مشكلة فردية، فهناك ملايين الباحثين عن الشهرة بأى ثمن حتى وإن وصل الأمر فى التمادى باستخدام المقبول وغير المقبول أخلاقياً حتى يصلوا، وهنا نحن أمام عدد كبير من الأغبياء الذين لا يمكن الاستهانة بحجم غبائهم، فالشهرة نوعان إما إيجابية أو سلبية، الأولى يكتسبها الأذكياء، فهى تذهب للمؤثرين علمياً أو فكرياً أو فنياً من أصحاب الرسالات السامية النبيلة، أما الثانية يذهب إليها الأغبياء بمحض إرادتهم، وهى الجحيم الذى يودى بصاحبه خلف القضبان، فما الجدوى من شهرة خلف جدران السجون لمجرد أن توصل أحدهم لفكرة البحث عن وسيلة سريعة لزيادة عدد المتابعين أو قائمة الأصدقاء ولفت أنظار المشاهير للتحدث عنه.

يرغب الكثيرون فى التغلب على أزمة الثقة التى يعانون منها وزيادة حجم الثقة بالنفس، ويتم ترجمة ذلك عن طريق فرض الرأى بطرق أكثر عدوانية أو توجيه الشتائم لأشخاص أو مؤسسات أو حتى مقدسات لإثبات أن لهم صوتا مسموعا وأنهم أكثر قوة ومؤثرين، وهذا السلوك المتبع والقائم على العنف والإساءة لكسب مزيد من الثقة لم ولن يعود سوى بالسلب على صاحبه، فالعنف لا يولد إلا العنف والإساءة لا يرد عليها إلا بالقسوة، فإذا أراد الشخص أن يكون مسموعا فعليه أن يكون عقلانيا، مفكرا، راقيا فى أسلوبه وطريقة تحاوره، خاصة وأن وسائل التواصل الاجتماعى لا تحقق الالتزام بآداب الحوار بقدر ما توفر بيئة خصبة لإبداء الآراء بطرق تخرج عن كل حدود اللياقة والأدب دون عقاب.

من يعانى من بعض المشكلات النفسية عليه أن يراجع طبيب نفسى فهو الشخص الوحيد المعنى والقادر والأجدر على تقديم الحلول للمشكلات لا صفحات التواصل الاجتماعى! وفى النهاية تذكر دائماً بأن غضبك سيزول وكلماتك ستبقى

click here click here click here nawy nawy nawy