الزمان
«المواد الشرعية والعربية».. رابط النماذج الاسترشادية لتقييمات طلاب الإعدادية الأزهرية «كود تعريفي لكل حاج».. ضوابط البوابة المصرية الموحدة للحج شبورة وأمطار.. تحذير عاجل من الأرصاد بشأن طقس اليوم الخميس 5 نوفمبر 2026 رئيسة سلوفينيا: تعهدت مع الرئيس السيسي بمواصلة الدفاع عن القضية الفلسطينية ترامب: حرب إيران سبب خسارتنا في انتخابات الكونجرس 4 مواجهات في انطلاق كأس العرب لكرة القدم الشاطئية ببورسعيد غدًا اتصال هاتفى بين وزير الخارجية ونظيره القبرصى وزير الخارجية يستقبل المدير التنفيذي للأكاديمية الوطنية للتدريب وزير الخارجية يجري اتصالاً هاتفياً مع نظيره السلوفيني للقضاء على الأسواق العشوائية..محافظة الإسكندرية .. تنظم حملات بحي العجمي لإزالة الإشغالات بالهانوفيل وزير الخارجية يشهد مراسم التوقيع على اتفاق ”الأهداف الاستراتيجية” الإطاري بين جمهورية مصر العربية والولايات المتحدة الأمريكية صرف معاش تكافل وكرامة نوفمبر 2026.. الموعد وشروط الاستحقاق
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

آفة الدروس الخصوصية

على الرغم من جهود وزارة التربية والتعليم لمحاربة آفة الدروس الخصوصية بالعديد من الوسائل، إلا أنها ما زالت الخطر الأكبر الذى يهدد العملية التعليمية بالعديد من المخالفات والتحايل والتلاعب على القوانين الخاصة بإغلاق السناتر.

ورغم الجهد الكبير الذى تبذله وزارة الداخلية فى محاربة هذه الظاهرة إلا أنه هناك حيل كثيرة عن طريق الدروس "الأونلاين"، أو بالمنازل وهو ما يستدعى أخذ إجراءات صارمة، عن طريق الإيقاف للمدرس والغرامة الكبيرة، حتى يكون عبرة لغيره.

نعم.. نعترف أن القضاء على هذه الظاهرة لن يكون سهلا، ونحتاج لتضافر الجهود من الجميع، سواء الوزارة والداخلية وأولياء الأمور حتى الطلاب.

محاربة هذه الآفة قد تكون نتائجها سريعة فى المدن أكثر من البلاد والقرى، ولذلك يجب على الجميع الإبلاغ عن أى مدرس يخالف القوانين.

أيضا مجموعات التقوية التى أطلقتها وزارة التربية والتعليم، لا بد أن تراعى دخول الطلاب وأن تكون بمبالغ أقل، لأن البعض يرى أنها تقارب الدروس الخصوصية، بالإضافة إلى العدد الكبير من الطلاب المتواجدين بالمجموعات، وهو ما يجعل البعض عرضة للإصابة بالكورونا.

عندما استشعرت الدولة خطر حدوث موجة ثانية من فيروس كورونا زادت الإجراءات وفرضها على الجميع وهو ما ظهر بالفعل على سلوك المواطن فى بعض الأماكن إلا أنه ما زال هناك حالة من التراخى، بسبب إعلان موعد وصول لقاح جديد لمعالجة كورونا حتى الأسابيع المقبلة.

الأمر يحتاج لمزيد من الاحتياط وفرض الإجراءات الاحترازية، حتى لا تسوء الأمور قبل وصول اللقاح، خاصة أنه سيكون نسبة لكل دولة وليس لكل المواطنين فى مراحله الأولى.

أخيرًا.. وسائل المواصلات العامة ومترو الأنفاق تحتاج لمزيد من الرقابة، وكذلك بعض المصالح التى يكون فيها زحام من المواطنين.

click here click here click here nawy nawy nawy