الزمان
حمدي فتحي أساسيًا مع الوكرة أمام السيلية في كأس قطر وزير الأوقاف: نعمل على إعداد كوادر علمية وإدارية شديدة التميز تستطيع إحداث تقدم كبير والارتقاء بالعمل مستشفى العريش العام ينجح في إعادة بناء 6 سم من عظمة الساق لمريض محافظ البحيرة توجه بسرعة الانتهاء من الأعمال المتبقية في رصف طريق علي ماهر الداخلية تكشف تفاصيل فيديو تعدى أخصائية تخاطب على طفل من ذوي الاحتياجات بالقليوبية 8 ميداليات حصيلة منتخب الريشة الطائرة الهوائية ببطولة أفريقيا في أوغندا التنمية المحلية والبيئة تتابع مستوى النظافة بأحياء حلوان والمعصرة وتوجه برفع تراكمات القمامة اليمن.. استهداف حوثيين بالبيضاء وإسقاط مسيرة قرب باب المندب قائد القوات المسلحة الإندونيسية يدعو إلى تعاون شامل لمواجهة التحديات الأمنية في إقليم بابوا قوات الاحتلال تعتقل والد وشقيق شهيد فلسطيني من بيت عزاء أربعة عازفي بيانو يجتمعون في حفل ورشة متقدمة بالعاصمة الإدارية.. وتكريم عمر خيرت بالختام إيزاك يقود ليفربول لفوز صعب على بورنموث
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

آفة الدروس الخصوصية

على الرغم من جهود وزارة التربية والتعليم لمحاربة آفة الدروس الخصوصية بالعديد من الوسائل، إلا أنها ما زالت الخطر الأكبر الذى يهدد العملية التعليمية بالعديد من المخالفات والتحايل والتلاعب على القوانين الخاصة بإغلاق السناتر.

ورغم الجهد الكبير الذى تبذله وزارة الداخلية فى محاربة هذه الظاهرة إلا أنه هناك حيل كثيرة عن طريق الدروس "الأونلاين"، أو بالمنازل وهو ما يستدعى أخذ إجراءات صارمة، عن طريق الإيقاف للمدرس والغرامة الكبيرة، حتى يكون عبرة لغيره.

نعم.. نعترف أن القضاء على هذه الظاهرة لن يكون سهلا، ونحتاج لتضافر الجهود من الجميع، سواء الوزارة والداخلية وأولياء الأمور حتى الطلاب.

محاربة هذه الآفة قد تكون نتائجها سريعة فى المدن أكثر من البلاد والقرى، ولذلك يجب على الجميع الإبلاغ عن أى مدرس يخالف القوانين.

أيضا مجموعات التقوية التى أطلقتها وزارة التربية والتعليم، لا بد أن تراعى دخول الطلاب وأن تكون بمبالغ أقل، لأن البعض يرى أنها تقارب الدروس الخصوصية، بالإضافة إلى العدد الكبير من الطلاب المتواجدين بالمجموعات، وهو ما يجعل البعض عرضة للإصابة بالكورونا.

عندما استشعرت الدولة خطر حدوث موجة ثانية من فيروس كورونا زادت الإجراءات وفرضها على الجميع وهو ما ظهر بالفعل على سلوك المواطن فى بعض الأماكن إلا أنه ما زال هناك حالة من التراخى، بسبب إعلان موعد وصول لقاح جديد لمعالجة كورونا حتى الأسابيع المقبلة.

الأمر يحتاج لمزيد من الاحتياط وفرض الإجراءات الاحترازية، حتى لا تسوء الأمور قبل وصول اللقاح، خاصة أنه سيكون نسبة لكل دولة وليس لكل المواطنين فى مراحله الأولى.

أخيرًا.. وسائل المواصلات العامة ومترو الأنفاق تحتاج لمزيد من الرقابة، وكذلك بعض المصالح التى يكون فيها زحام من المواطنين.

click here click here click here nawy nawy nawy