الزمان
تصعيد جديد في المنطقة.. إيران تعلن استهداف مواقع أمريكية بالخليج والأردن وواشنطن تواصل ضرباتها على طهران تطبيق جديد يحارب إدمان السوشيال ميديا بطريقة مختلفة.. MeBeMe يحول وقت التصفح إلى عادات إيجابية بن جفير يدعو لتوسيع عمليات الاحتلال بالضفة الغربية ويطالب بتدمير المنازل الفلسطينية ترامب يربط التعاون النووي السعودي بالاتفاقيات الإبراهيمية.. هل يتحول الملف النووي إلى ورقة لإعادة تشكيل الشرق الأوسط؟ طرح 2898 قطعة أرض سكنية في المرحلة السابعة من «مسكن».. تعرف على موعد الحجز والمدن المتاحة أزمة داخل الإخوان بالخارج.. اتهامات بالاحتيال المالي وتراجع ثقة العناصر الهاربة في قيادات التنظيم سعر كرتونة البيض في بورصة الدواجن وللمستهلك اليوم الجمعة 24 يوليو 2026 موعد إجازة المولد النبوي الشريف 2026.. هل تُرحّل العطلة إلى الخميس؟ لو مسافر السعودية... سعر الريال السعودي اليوم الجمعة 24 يوليو 2026 في البنوك لأول مرة في تاريخه.. «إياتا» يعين سعدية زاهيدي مديرًا عامًا للاتحاد الدولي للنقل الجوي وزارة الري: الذكاء الاصطناعي والتوأمة الرقمية لتطوير إدارة المياه وضمان وصولها بكفاءة للمزارعين سعر الدولار اليوم الجمعة 24 يوليو 2026 في البنوك.. تحديث لحظي
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

بالفيديو.. مستشار المفتي: لا عذر لترك الصلاة إلا زوال العقل والجنون

الصلاة
الصلاة

قال الدكتور مجدي عاشور، مستشار مفتي الجمهورية، إن كل العبادات قد تترك لأعذار إلا الصلاة، فليس فيها أعذار، منوها إلى أن الكسل عن الصلاة أصبحت مشكلة عامة ويعاني منها الكثير.


وأضاف عاشور، في فتوى له، أن العذر الوحيد لترك الصلاة هو زوال العقل أو الجنون، منوها أن باقي العبادات قد تترك لأعذار، أما الصلاة فتصلى في السلامة والمرض والحضر والسفر.


وأشار إلى أن المسجد هو روضة الله في أرضه ، ينادي العبد فيها كل يوم لملاقاة ربه.
نصح الدكتور مجدي عاشور، مستشار مفتي الجمهورية، من يتكاسل عن الصلاة أو يريد الالتزام فى أدائها، بأن يحرص على القيام للصلاة فور سماع الأذان، مضيفا أنه من الممكن أن يستعين بمن يثق فيه وينبهه عند كل صلاة أو بمن معه في البيت، وكذلك له أن يضبط منبه الهاتف للتنبيه عند كل صلاة، كما ينبغي ترك المعاصي واجتناب المنكرات التي تورث قسوة القلب والبعد عن الله- سبحانه وتعالى-.
أوضح الشيخ محمود شلبي، أمين الفتوى دار الإفتاء المصرية، أن اكتساب الأبناء عادة أداء فريضة الصلاة، يتطلب من الآباء فعل ستة أشياء، أولها، أن يكون الأبوان قدوة لأبنائهما فى المواظبة على الصلاة، وثانيها مداومة الآباء على تذكير أبنائهم بأداء الصلاة مع الصبر عليهم، مستشهدًا بقوله تعالى «وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا».


وقال شلبي، فى إجابته عن سؤال "كيف أرغب أولادي في الصلاة؟": "أنت بدأت معهم متأخرا، فكان من المفترض أن تعلم أبناءك الصلاة وهم صغار بحيث عندما يصلون لسن 12 سنة تكون مسألة الصلاة هذه أمرا اعتادوا عليه، ولا تكون ثقيلة عليهم، فكون أنك تريد أن يلتزموا فى الصلاة فهذه المسألة تحتاج إلى صبر ودعاء بأن يهديهم الله وتتكلم معهم فى مسألة الصلاة بأنها عماد الدين، نعرفهم على صحبة صالحة يصلون معهم ينزلون المساجد يسمعون إذاعة القرآن الكريم وأهم حاجة دعاء الأم لهم بالهداية؛ فدعاء الأم مستجاب".

وأشار إلى أنه يجب على الأبوين أن يشجعا أولادهما للحفاظ على أداء الصلوات فى مواقيتها بإعطاء هدية لهم أو أن يذهبا بهم فى فسحة أو ما شابه من أنواع التشجيع، موضحًا أنه إذا كان الأبناء كبارا فى السن ولا يواظبون على الصلاة فلا بد على الآباء أن يخبروهم بأن الله تعالى لن يكرمهم فى الدنيا ولا الآخرة بدون المواظبة على الصلاة.

click here click here click here nawy nawy nawy