الزمان
وزير العمل في مئوية معهد ”السالزيان” الايطالي بالقاهرة : توجيهات فخامة الرئيس السيسي تضع تنمية مهارات الشباب وتطوير التعليم الفني والتدريب... القومي للطفولة والأمومة يُحبط زواج طفلة عمرها 16 عامًا عرفيًا في البحيرة.. والنيابة تتدخل هيئة الدواء تحذر من تشغيلة مرهم شهير لعلاج الحروق.. اعرف رقم التشغيلة وسبب التحذير هيئة الدواء تحذر من تشغيلة لدواء شهير لعلاج الأنيميا.. وتحرك عاجل لسحب العبوات مجهولة المصدر لأول مرة.. دخول الغاز الطبيعي إلى منطقة السماح بقرية نفيا بمركز طنطا حبس الأب والأم 4 أيام بتهمة التسبب في وفاة طفلهما بالمحلة.. والطب الشرعي يكشف التفاصيل مصر تستهدف إنتاج 30 مليون هاتف محمول سنويًا بحلول 2030.. وتصدير 30% من الإنتاج للخارج واتساب يختبر ميزة جديدة بالذكاء الاصطناعي لتوسيع الصور دون مغادرة التطبيق وزير الخارجية يلتقي نظيره التونسي خلال مشاركتهما في اجتماعات تجمع دول الساحل والصحراء بطرابلس وزير الخارجية يلتقي نظيره الجيبوتي ويبحثان تعزيز العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية برج الدلو.. حظك اليوم السبت 7 نوفمبر 2026: أفكار جديدة وقرارات تحتاج إلى التأني القوات المسلحة تطلق المرحلة الرابعة من حملة مواجهة التنقيب غير المشروع عن الذهب بالصحراء الشرقية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

بالفيديو.. مستشار المفتي: لا عذر لترك الصلاة إلا زوال العقل والجنون

الصلاة
الصلاة

قال الدكتور مجدي عاشور، مستشار مفتي الجمهورية، إن كل العبادات قد تترك لأعذار إلا الصلاة، فليس فيها أعذار، منوها إلى أن الكسل عن الصلاة أصبحت مشكلة عامة ويعاني منها الكثير.


وأضاف عاشور، في فتوى له، أن العذر الوحيد لترك الصلاة هو زوال العقل أو الجنون، منوها أن باقي العبادات قد تترك لأعذار، أما الصلاة فتصلى في السلامة والمرض والحضر والسفر.


وأشار إلى أن المسجد هو روضة الله في أرضه ، ينادي العبد فيها كل يوم لملاقاة ربه.
نصح الدكتور مجدي عاشور، مستشار مفتي الجمهورية، من يتكاسل عن الصلاة أو يريد الالتزام فى أدائها، بأن يحرص على القيام للصلاة فور سماع الأذان، مضيفا أنه من الممكن أن يستعين بمن يثق فيه وينبهه عند كل صلاة أو بمن معه في البيت، وكذلك له أن يضبط منبه الهاتف للتنبيه عند كل صلاة، كما ينبغي ترك المعاصي واجتناب المنكرات التي تورث قسوة القلب والبعد عن الله- سبحانه وتعالى-.
أوضح الشيخ محمود شلبي، أمين الفتوى دار الإفتاء المصرية، أن اكتساب الأبناء عادة أداء فريضة الصلاة، يتطلب من الآباء فعل ستة أشياء، أولها، أن يكون الأبوان قدوة لأبنائهما فى المواظبة على الصلاة، وثانيها مداومة الآباء على تذكير أبنائهم بأداء الصلاة مع الصبر عليهم، مستشهدًا بقوله تعالى «وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا».


وقال شلبي، فى إجابته عن سؤال "كيف أرغب أولادي في الصلاة؟": "أنت بدأت معهم متأخرا، فكان من المفترض أن تعلم أبناءك الصلاة وهم صغار بحيث عندما يصلون لسن 12 سنة تكون مسألة الصلاة هذه أمرا اعتادوا عليه، ولا تكون ثقيلة عليهم، فكون أنك تريد أن يلتزموا فى الصلاة فهذه المسألة تحتاج إلى صبر ودعاء بأن يهديهم الله وتتكلم معهم فى مسألة الصلاة بأنها عماد الدين، نعرفهم على صحبة صالحة يصلون معهم ينزلون المساجد يسمعون إذاعة القرآن الكريم وأهم حاجة دعاء الأم لهم بالهداية؛ فدعاء الأم مستجاب".

وأشار إلى أنه يجب على الأبوين أن يشجعا أولادهما للحفاظ على أداء الصلوات فى مواقيتها بإعطاء هدية لهم أو أن يذهبا بهم فى فسحة أو ما شابه من أنواع التشجيع، موضحًا أنه إذا كان الأبناء كبارا فى السن ولا يواظبون على الصلاة فلا بد على الآباء أن يخبروهم بأن الله تعالى لن يكرمهم فى الدنيا ولا الآخرة بدون المواظبة على الصلاة.

click here click here click here nawy nawy nawy