الزمان
وزراء الخارجية العرب يوافقون بالإجماع على تعيين نبيل فهمي أمينًا عامًا للجامعة العربية طاقم تحكيم بلغاري لمباراة مصر واسبانيا وزير الخارجية يشارك في أعمال الدورة العادية الـ ١٦٥ لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري نائب رئيس مجلس الوزراء يتابع جهود الحكومة لتوفير وإتاحة السلع الأساسية للمواطنين وزيرة الإسكان تتابع مستجدات توفيق الأوضاع بالأراضي المضافة لمدينتي ”العبور الجديدة والشروق” اعترافات متهم تكشف مخططًا لتدريب عناصر مسلحة وإنشاء معسكر بالصحراء الغربية محافظ الغربية يفتتح أعمال التطوير وإعادة التأهيل لمحطة مياه شبرا ملكان بمركز المحلة الزراعة: إعادة إطلاق 10 صقور نادرة إلى الطبيعة بعد إنقاذها من التجارة غير الشرعية محافظ مطروح يتفقد الميناء البحري الشرقي .. نقل مؤقت لمراكب الصيد وتسريع التكريك قبل الصيف رئيس جامعة أسوان يشارك في اجتماع المجلس الأعلى للجامعات الأصول الفطرية للحب.. إصدار جديد لـ هيئة الكتاب يبحث جذور العاطفة الإنسانية الخارجية العمانية: ندين الهجمات الأخيرة على أراضينا ونتحقق من مصادرها
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

كوارث اتحاد الكرة

يبدو أن مسلسل الإهمال والتقصير لن ينتهى داخل أروقة اتحاد الكرة، بعدما عشناه الأيام الماضية مع منتخب الشباب بقيادة ربيع ياسين، المدير الفنى، الذى يحفر فى الصخر لبناء جيل مميز قادر على المنافسة وتشريف الكرة المصرية.

ربيع ياسين تحمل المسئولية بمفرده، فى ظل غياب المساندة والمساعدة من المسئولين بالجبلاية، الذين يظهرون لالتقاط الصور التذكارية فى المؤتمرات وعلى منصات التتويج فقط.

هذا المدرب يجوب محافظات مصر كلها، لمشاهدة كل البطولات لاختيار اللاعبين، وبذلك كل ما لديه من جهد مع المسئولين لإقامة المعسكرات حتى إن الأندية لم تساعده فى ضم اللاعبين، فكل خطوة يخطوها بها عثرة.

وبعد أن بدأ الحلم يراوده مع مجموعة من اللاعبين المميزين والمشاركة، فى بطولة شمال أفريقيا المؤهلة لأمم أفريقيا العام المقبل والمقامة بتونس حاليا، لم يجد رئيسا للبعثة، فقام هو بكل الأدوار وتعرض المنتخب لفيروس كورونا، وأصيب عدد كبير منهم وحرموا من خوض أول لقاء وبدأ حلم اللعب بأمم أفريقيا يطير، وضياع حلم جيل كبير، بالإضافة إلى المشاركة بعد ذلك فى كأس العالم.

الإهمال كان فى كل المراحل وهنا لا بد من وقفة قوية مع كل من تسبب فيما وصل له المنتخب.

هؤلاء المجموعة من اللاعبين هم جنود حقيقيون بالفعل، لأنهم رفضوا الاستسلام والعودة وأصروا على البقاء على أمل عودة المشاركة، وأن يكون هناك تحرك من المسئولين لإقناع الكاف بإمكانية إعادة مباراة الفراعنة أمام ليبيا، خاصة أنه ظرف خارج عن إرادتهم بعد إصابة 14 لاعبا بكورونا.. كل التحية لهؤلاء الأشبال وننتظر التحقيق ومحاسبة المقصرين لأن الرياضة المصرية بذلك فى خطر.

click here click here click here nawy nawy nawy