الزمان
6.3 مليار شخص يستخدمون الإنترنت عالميًا في 2026.. ومليارا إنسان خارج نطاق الاتصال بالشبكة اللجنة المصرية بغزة: معاناة الأطفال جراء المنخفض الجوي تستدعي تحركا دوليا عاجلا لإدخال المساعدات الحرس الثوري: خطة أمريكا الجديدة لخنق اقتصاد إيران لن تنجح أمين التعاون الخليجي: نستهدف التشغيل الكامل لمشروع سكة حديد دول المجلس في ديسمبر 2030 حماس تتهم «مجلس السلام» بالتواطؤ مع الانتهاكات الإسرائيلية.. تضرر 70 ألف خيمة في غزة بسبب المنخفض الجوي بكام طن الحديد والأسمنت النهارده؟.. قائمة الأسعار الجديدة في الأسواق المصرية مصر تتقدم 14 مركزًا في الذكاء الاصطناعي خلال 2025.. تفاصيل تصدرها عالميًا في محور قدرة السياسات انقسام سياسي في إسرائيل بعد تكليف آيزنكوت بتشكيل الحكومة.. بن جفير يطالب بإعادة الانتخابات ونتنياهو يحذر من الأحزاب العربية الإيجار القديم 2025.. 7 سنوات لإنهاء عقود السكن و5 سنوات لغير السكني.. تعرف على حالات طرد المستأجر قبل انتهاء المدة وزير العمل: خدمة المواطن بشكل لائق وكريم هدفنا الأول وفد هندي رفيع المستوى يضم 150 شركة هندية للاطلاع على تجربة الإصلاح في مصر وفرص الشراكة والاستثمار وزير النقل يتفقد مشروعات النقل الجماعي والحضاري بالإسكندرية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

السيسى صوت للإسلام

من المهم أن يكون للإسلام صوت قوى معتدل ومحل ترحاب فى كل مكان فى الدنيا مثل صوت السيسى. فقد تصاعدت خلال السنوات الكثيرة الماضية حملات الكراهية ضد الإسلام على خلفية وقوع بعض الأحداث الإرهابية فى بقاع مختلفة من العالم وعلى يد أشخاص يدينون بالإسلام، سواء أعلنوا عن ذلك صراحة أو ثبت انتماؤهم لتيارات أو حركات أو جماعات مصنفة كجماعات إسلامية أو تصف نفسها بالإسلامية. والأمثلة على تلك الأحداث الإرهابية كثيرة حقيقية، ومنها حوادث قريبة مثل بعض حوادث الطعن العشوائى بسلاح أبيض وحوادث دهس المارة عشوائيا أيضا فى عدد من الدول. وقدر ما نستاء نحن المسلمون كثيرا وبعمق من الإساءة إلى الإسلام ونكره ربط الإسلام بالإرهاب والإرهابيين والمجرمين المعتدين على الآمنين قى كل مكان، نحب نحن المسلمون أيضا أن يكون لنا أصوات قادرة على التحدث بما يليق بالإسلام وأن تمثله تمثيلا واعيا وناجحا أمام الغير. وصوت الرئيس السيسى هو صوت يأخذ مكانه برفق كصوت للإسلام ويظهر قدرته على النفاذ إلى صدر الأغيار. ونحن نرى كيف أصبح صوت الرئيس السيسى محل ترحاب فى كل مكان ولدى رؤساء الدول الأخرى ولدى صناع القرار فيها، ونحب أن نسمع الرئيس ونراه يذود عن الإسلام بصوت تملؤه الثقة وتدعمه الحجة والبرهان.

ربما كانت حملة الكراهية ضد الإسلام ليست قائمة فقط على الربط بين الإسلام الحنيف وبين أحداث إرهابية وأشخاص إرهابيين، وإنما أيضا على اتجاه بعض الدول إلى تكريس البعد عن الدين -بصفة عامة- وبشكل ممنهج وإحلاله بمبادئ أخرى تدعو إلى ما لا تقبله الأديان ولا ترضى به، باسم التحرر وباسم التطور. وقد حكى لى رجل دين مسيحى طيب عن تجربته فى بلد أجنبى متقدم كان يعيش فيه ويقوم بالوعظ فى كنائسه وكيف أنه كان لا يستطيع أن يحض فى وعظه على البعد عن المثلية الجنسية اتقاء لله وسعيا إلى سمو الخلق وكرامة النفس وسلامة البدن ورفعة المجتمع، إلى درجة أن تناوله لهذا الشأن قد يؤدى به إلى مواجهة الشرطة والاستجواب والحجز. بل أكد لى رجل الدين الطيب وعيناه وملامحه تفضح دهشته العميقة وصدمته مما صادف فى ذلك البلد المتقدم أن القبض على شخصه الكريم واصطحابه بمعرفة السلطات المختصة إلى التحقيقات هو المصير الذى ينتظره أيضا، إذا سمع -حتى على مقهى عام مثلا- يتحدث إلى أحد بشأن إثم الجنسية المثلية وفحشها. وقد صار للرئيس السيسى مكانة بارزة لدى العالم أجمع، بما يمثله من وسطية الإسلام وسماحته فى مصر وبمكافحته للتطرف والإرهاب وبما يدعو إليه الرئيس السيسى وينفذه من إصلاحات حقيقية وناجزة فى مجال الحريات الدينية خاصة. وعندما ينادى الرئيس السيسى اليوم فى قلب أوروبا بعدم ربط الإرهاب بالأديان بصفة عامة، فإن دعوته سوف تلقى آذانا صاغية من داع صادق إلى دعوة كريمة تستحق الاعتبار والنظر والتقدير، من أجل صالح المجتمع الدولى ككل.

click here click here click here nawy nawy nawy