الزمان
محمد عطية الفيومي: خفض العجز التجاري ركيزة للاستقرار الاقتصادي والنمو المستدام في حفل تكريم عائشة... اتحاد عمال حلوان يقرر تكثيف برامج التوعية المجتمعية محافظة الإسكندرية تعلن عن مواعيد دخول المدارس المتوقع استخدامها لوسيلة نقل بديلة لترام الرمل وزير الخارجية يستقبل رئيس لجنة العشرة الافريقية لإصلاح مجلس الأمن محافظ الجيزة يعلن بدء أعمال تطوير ورصف ورفع كفاءة شارع ناهيا بحي بولاق الدكرور نقابة الأطباء تحيل طبيبا للتأديب لمخالفته القواعد العلمية ونشره معلومات علاجية مضللة وضارة جدا بالمرضى نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل يتفقد مواقع العمل بمشروع تطوير ورفع كفاءة الطريق الدائري الإقليمي الأمن يضبط عنصرين جنائيين ويكشف محاولة غسل 150 مليون جنيه من تجارة المخدرات اليورو يرتفع أمام الجنيه المصري اليوم السبت 7-2-2026.. تعرف على أسعار الشراء والبيع في أبرز البنوك هل يمكن لأوروبا استخدام سندات الخزانة كسلاح ضد واشنطن؟ ”فورين بوليسي” تبحث السيناريوهات الأهلي يواجه شبيبة القبائل الليلة لحسم التأهل والحفاظ على سجله الخالي من الهزائم النائبة أميرة صابر تطالب بإنشاء بنك وطني للأنسجة البشرية لتوفير علاج الحروق للأطفال
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

صحة وطب

استشاري بالطب النفسي توضح طريقة التعامل مع مشكلة الإدمان

صرحت الدكتورة أميرة فؤاد استشاري الصحة النفسية وإخصائي تعديل السلوك والإدمان بأن تعامل الناس مع الإدمان مر بحقب تاريخية كالتالي.

الحقبة الأولى

فمن المعروف أن الشخص المصاب بمرض الإدمان، يتوقف عن الانتاج والتفاعل مع المجتمع كفرد فعال فيه والحقيقة أن علاج المخدرات أخذ أشكال مختلفة على امتداد التاريخ، ففي بعض الحقب التاريخية، تم التعامل مع الأعراض الانسحابية فقط للمدمن، حيث لا يعد هذا علاجاً، بل هو تعامل مع الأعراض الجسدية.

الحقبة الثانية

ثم نجد في بعض الحقب التاريخية التعامل مع المخدرات ذاتها بمنعها تماماً من التداول، فيجد المدمن نفسه مجبراً على الإقلاع عن التعاطي، كما حدث في اليونان القديمة عندما تفشى تعاطي الأفيون ، فقد قام حكماء اليونان بمنعه من التداول ونجد في بعض الحقب التاريخ العلاج الروحاني الديني، كما حدث حين تم تحريم الخمر، فأقلع الصحابة عنها امتثالاً لأوامر الدين.

الحقبة الثالثة

ثم بدأ في حقب متأخرة النظر لإدمان المخدرات نظرة مختلفة نوعاً ما، فتم التعامل مع المدمن جسدياً ونفسياً، فظهرت النظريات والخطوات الأولى لعلاج الإدمان ثم ظهر الأطباء النفسيين الذين حللوا الاضطرابات والأمراض النفسية الناتجة عن تعاطي المخدرات.

ظهور النظريات العلمية والفلسفية

وغيرها وتوالى الزمن حتى وصلنا للعصر الحديث ، فظهرت النظريات العلمية والنفسية، والأماكن العلاجية على امتداد البلاد التي ضربها هذا المرض العضال. وانتشرت فكرة الأماكن العلاجية و مصحات الادمان، حيث توصل العلم الحديث إلى أن المدمن لا يستطيع الإقلاع عن إدمانه منفرداً، فهو يحتاج للمساعدة الطبية والنفسية بتوازي منضبط حتى يتم العلاج والتعافي.

click here click here click here nawy nawy nawy