الزمان
«في ثواني وأنت بتحّول».. تطبيق «إنستاباي» يطلق ميزة جديدة مع أول أيام العام الميلادي الجديد..محافظ الغربية يستقبل المواطنين بنفسه بالمراكز التكنولوجية الكشف على 45322 مواطنًا ضمن قوافل اللجنة الطبية العليا والاستغاثات بمجلس الوزراء بمحافظات الجمهورية وزير التعليم العالي: 42 بروتوكول تعاون مع الجامعات الفرنسية خلال 2025 هيئة الكتاب تصدر «آسيا الجديدة» للكاتب محمد إبراهيم الدسوقي نائب وزير الصحة يتابع تنفيذ خطة التأمين الطبي لاحتفالات رأس السنة وأعياد الميلاد المجيد وزيرة التنمية المحلية تبحث مع محافظ الإسكندرية الموقف التنفيذي لمشروعات الخطة الاستثمارية ومنظومة التصالح والتقنين والنظافة رئيس الوزراء يتابع موقف استكمال مشروعات المرحلة الأولى من المبادرة الرئاسية ”حياة كريمة” اعتبرت 2026 نقطة تحول.. أنجلينا جولي تعرض منزلها للبيع لمغادرة أمريكا نهائيا | تفاصيل «ربنا يبعد عننا الشائعات المريضة».. رامي رضوان يوجه رسالة لـ دنيا سمير غانم في بداية العام الجديد القائم بأعمال وزير البيئة تستعرض جهود وزارة البيئة فى مجال التغيرات المناخية خلال 2025. لليوم الثاني على التوالي.. محافظ الغربية يواصل استقبال نواب البرلمان الجدد
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

«الإفتاء» توضح حكم تغسيل الزوج لزوجته بعد وفاتها

الإفتاء
الإفتاء

تغسيل الزوج لزوجته ، الأصل أن يغسل الرجل الرجل وأن تغسل المرأة المرأة، والفقهاء اتفقوا على جواز تغسيل المرأة زوجها لاستمرار العلاقة بينهما وآثارها المترتبة عليها فتلتزم المرأة بالعدة بعد الوفاة وترث في زوجها وتنسب له طفله إن كانت حاملا.

والسيدة عائشة قالت بعد وفاة النبي "لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما غسل رسول الله إلا نساؤه" كما ورد أنا أبا بكر رضى الله عنه، اوصى أن تغسله زوجته وقامت بتغسيله فساعدها في ذلك ولده عبد الرحمن.


وبالنسبة لتغسيل الرجل زوجته، فهناك خلاف بين الفقهاء تفرد منهم الأحناف وأفتوا بعدم الجواز وعللوا قولهم بأن هذا الأمر يشبه الطلاق البائن الذي لا يحل للزوج فيه أن ينظر إلى زوجته او يخلو بها، لكن الجمهور قالوا إنه يجوز له ذلك.

وكما يجوز للمرأة أن تغسل زوجها المتوفى، فكذلك يجوز للرجل أن يغسل زوجته المتوفية.

كما أوضح الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق، عضو هيئة كبار العلماء، أنه يجوز تغسيل الميت في الحمام لو كان هناك عجز في توفير مكان آخر.

وأضاف «جمعة» في فتوى له، أن الحمام الموجود حاليًا في زمننا «طاهر» ولذا يسمونه بدورة المياه، لأن المياه تجرى فيه دائمًا، منوهًا بأن الحديث في الخلاء غير جائز قديمًا لأن "الحمام" ليس على الهيئة التي هو عليها الآن فكان قديمًا بدون تصريف، فقال العلماء إنه لا يجوز لمن يقضي حاجته أن يرد السلام مع أنه واجب، ومن هنا كان المنع عن الكلام بالحمام، حيث إن الواجب وهو رد السلام ممنوع فقرروا عدم الكلام نهائيًا.

وتابع: أما الآن فالحمامات فارهة وطاهرة وبها تصريف فما دام بها تصريف فالكلام فيها جائز ليس لها علاقة بغلق الغطاء أو عدم غلقه، فوجود "السيفون" يكفي لطهارة مكان الحدث، فبالتالي يجوز الكلام في الحمام.

وقال الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إنه لا يجوز للزوجة أن تحضر غُسل زوجها المتوفي، لأن القائمين على أمر تغسيله وتكفينه "رجال".

وأضاف خلال البث المباشر لصفحة دار الإفتاء المصرية بـ"فيس بوك"، أنه يمكن للمرأة أن تدخل لزوجها المتوفي بعد انتهاء الغسل، وتنظر إليه وتقَبل رأسه، إذا كانت لديها القدرة على التماسك.

بينما قال الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إنه لا يجوز للزوجة أن تحضر غُسل زوجها المتوفي، لأن القائمين على أمر تغسيله وتكفينه "رجال".

click here click here click here nawy nawy nawy