الزمان
الطيران المدني تنفّذ تجربة طوارئ موسعة لتعزيز الجاهزية وإدارة الطوارئ بمنظومة النقل الجوي وزير البترول يبحث مع بيكرهيوز العالمية تسريع التعاون في عدد من مجالات العمل الجديدة من القاهرة إلى كاب تاون.. ندوة بمعرض الكتاب تناقش كيف يُكتب الأدب عن الحياة العادية في الأزمنة الاستثنائية وزيرة التضامن تستقبل رئيسة بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر بالقاهرة رئيس الوزراء يترأس الاجتماع الأسبوعي للحكومة بالعاصمة الجديدة محافظ الغربية يستقبل وفدالمقاولون العرب لبحث التعاون في المشروعات التنموية بعروس الدلتا رئيس جامعة أسوان يشهد مناقشة رسالة ماجستير حول دور مراكز الشباب في تنمية وعي القيادات الشبابية غدا.. هيئة قضايا الدولة تناقش «الدرع والسيف القانوني للدولة» بمعرض القاهرة الدولي للكتاب موعد انتهاء إجازة نصف العام.. المواعيد الرسمية لعودة طلاب المدارس والجامعات محافظ الغربية يناقش مع نائبه والسكرتير العام الموقف التنفيذي للمشروعات والموجة 28 لإزالة التعديات الجمعة.. معرض القاهرة الدولي للكتاب يستضيف الشاعر التونسي آدم فتحي في لقاء فكري مذيعو إذاعات راديو النيل يديرون عددًا من جلسات معرض القاهرة الدولي للكتاب
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

بنغازي تنتظر «الدبيبة» لتسليمه السلطة ومسح آثار الماضي

الدبيبة
الدبيبة

سيتوجه رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبيبة، عبد الحميد الدبيبة، وتشكيله الحكومي إلى مدينة بنغازي، وذلك لأداء اليمين الدستورية أمام مجلس النواب الليبي يوم الاثنين المقبل.

جاء ذلك بعدما منحه المجلس ثقته بأغلبية مطلقة، بواقع 132 صوتا في مدينة سرت، وذلك بعدما استمرت أعمال تلك الجلسة 3 أيام.

ونقلت قناة «سكاي نيوز»، القول عن المحلل السياسي، الليبي عبد الرحيم الجنجان، إن أداء الحكومة اليمين الدستورية في بنغازي، أمر عادي كونه المقر الأصيل للبرلمان، لكن الأمر يتعلق بما بعد حلف اليمين، فيعقب: "كيف سيري الدبيبة بنغازي؟".

وأشار الجنجان، إلى الفترة التي عانت فيها بتغازي، ومدن الشرق من الإرهاب، وحينها دعمت مليشيات من مصراتة، المدينة التي ينحدر منها الدبيبة، المجموعات المتطرفة عبر الجرافات التي تحمل المتفجارات والاسلحة والمرتزقة.

وقال الجنجان: "هل يصلح الدبيبة، وصمة العار التي صنعها هؤلاء، ويعيد إعمار بنغازي، ويمسح الدمعة عن عيون الثكالى، لذين فقدوا أحبائهم على يد الإرهاب".

واستبعد الجنجان، أن يقع أي إشكال في ملف تسليم السلطة؛ لأن هناك بادرة دولية قوية وحازمة تقف وراء المسار السياسي الحالي، الذي ما إن جرى إفساده ستدخل المنطقة كلها في جحيم الحرب، والمجتمع الدولي لن يسمح للمعطلين، ولذلك استعمل لغة الشدة والتهديد بالعقوبات والعصا الغليظة ضدهم، طالما وإن السلطة تؤول إلى أشخاص ليس عليهم أي ملاحظات سواء فساد أو جلب مرتزقة أو تصدير إرهاب إلى دول الجوار.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy