الزمان
اتصال هاتفي بين وزير الخارجية ونظيره القبرصي وزير الشباب والرياضة يلتقي مع سفيرة الاتحاد الأوروبي بالقاهرة وزير الخارجية يستقبل وزير البترول والثروة المعدنية رئيس الوزراء يتابع مع وزير البترول عدداً من ملفات عمل الوزارة وزير التموين يوجه برفع درجة الاستعداد القصوى وتأمين توافر السلع واللحوم بكافة المحافظات الرقابة المالية: بروتوكول تعاون جديد لتطوير الكوادر في قطاع تمويل المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر وزيرة الإسكان: مد فترة التقديم للمطورين العقاريين ضمن برنامج الشراكة لمدة ١٥ يوم وزير الصحة يعلن خطة تأمين طبي شاملة لاحتفالات عيد الأضحى 2026 وزير التعليم العالي يوجه بالإسراع بإجراءات تدويل الجامعات المصرية وتصدير التعليم العالي للخارج وزيرة التضامن الاجتماعي تتابع عملية تصعيد حجاج الجمعيات الأهلية إلى مشعر عرفات محافظ مطروح يعلن رفع درجة الاستعداد القصوى لاستقبال العيد ٣٠ ساحة و٢٣٠ مسجد للصلاة وزير الشباب والرياضة يوجه برفع حالة الاستعداد بكافة الهيئات الشبابية والرياضية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

بنغازي تنتظر «الدبيبة» لتسليمه السلطة ومسح آثار الماضي

الدبيبة
الدبيبة

سيتوجه رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبيبة، عبد الحميد الدبيبة، وتشكيله الحكومي إلى مدينة بنغازي، وذلك لأداء اليمين الدستورية أمام مجلس النواب الليبي يوم الاثنين المقبل.

جاء ذلك بعدما منحه المجلس ثقته بأغلبية مطلقة، بواقع 132 صوتا في مدينة سرت، وذلك بعدما استمرت أعمال تلك الجلسة 3 أيام.

ونقلت قناة «سكاي نيوز»، القول عن المحلل السياسي، الليبي عبد الرحيم الجنجان، إن أداء الحكومة اليمين الدستورية في بنغازي، أمر عادي كونه المقر الأصيل للبرلمان، لكن الأمر يتعلق بما بعد حلف اليمين، فيعقب: "كيف سيري الدبيبة بنغازي؟".

وأشار الجنجان، إلى الفترة التي عانت فيها بتغازي، ومدن الشرق من الإرهاب، وحينها دعمت مليشيات من مصراتة، المدينة التي ينحدر منها الدبيبة، المجموعات المتطرفة عبر الجرافات التي تحمل المتفجارات والاسلحة والمرتزقة.

وقال الجنجان: "هل يصلح الدبيبة، وصمة العار التي صنعها هؤلاء، ويعيد إعمار بنغازي، ويمسح الدمعة عن عيون الثكالى، لذين فقدوا أحبائهم على يد الإرهاب".

واستبعد الجنجان، أن يقع أي إشكال في ملف تسليم السلطة؛ لأن هناك بادرة دولية قوية وحازمة تقف وراء المسار السياسي الحالي، الذي ما إن جرى إفساده ستدخل المنطقة كلها في جحيم الحرب، والمجتمع الدولي لن يسمح للمعطلين، ولذلك استعمل لغة الشدة والتهديد بالعقوبات والعصا الغليظة ضدهم، طالما وإن السلطة تؤول إلى أشخاص ليس عليهم أي ملاحظات سواء فساد أو جلب مرتزقة أو تصدير إرهاب إلى دول الجوار.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy