الزمان
محافظ مطروح يتفقد مشروعات تخرج طلاب معهد تكنولوجيا المعلومات ITI.. ويوجه بدعم أفكارهم وابتكاراتهم محافظ الغربية يلتقي أصحاب ورش ومصانع إعادة تدوير الكاوتش بقريتي ميت الحارون وكفر ميت الحارون بمركز زفتى النائب عبدالرحمن بشاري: هل أصبح أهالي الصعيد مواطنين درجة ثالثة؟ أمين مجلس الأمن القومي الإيراني: الرد الأمريكي ليس مقنعا وعليهم الوفاء بشروطنا السبعة كاملة ميسي ينعى مهاجم تينيريفي بعد وفاته في حادث مأساوي داخل الملعب القحطآني حكما لمواجهة مصر والامارت في نهائي كأس الخليج للناشئين الزمالك يهزم البنك الأهلي بثنائية في كأس مصر للسيدات الرئيس السيسي وملك البحرين يبحثان هاتفيا تطورات الأوضاع الإقليمية ويؤكدان ضرورة خفض التوتر نقيب البيطريين: إعداد خريطة وبائية للدواجن يدعم تطوير برامج التحصين ومواجهة الأمراض العربية: أمريكا تبلغ الوسيط القطري موافقتها على مقترح إنهاء الحرب مع إيران بعد إحالته للجان المختصة.. تعرف على مواد مشروع قانون الهيئة الوطنية التنسيقية للمساعدة القانونية مباحثات مصرية رومانية لتطوير التعاون التجاري والاستثماري وتعزيز الربط البحري بين الإسكندرية وكونستانتسا
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

بنغازي تنتظر «الدبيبة» لتسليمه السلطة ومسح آثار الماضي

الدبيبة
الدبيبة

سيتوجه رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبيبة، عبد الحميد الدبيبة، وتشكيله الحكومي إلى مدينة بنغازي، وذلك لأداء اليمين الدستورية أمام مجلس النواب الليبي يوم الاثنين المقبل.

جاء ذلك بعدما منحه المجلس ثقته بأغلبية مطلقة، بواقع 132 صوتا في مدينة سرت، وذلك بعدما استمرت أعمال تلك الجلسة 3 أيام.

ونقلت قناة «سكاي نيوز»، القول عن المحلل السياسي، الليبي عبد الرحيم الجنجان، إن أداء الحكومة اليمين الدستورية في بنغازي، أمر عادي كونه المقر الأصيل للبرلمان، لكن الأمر يتعلق بما بعد حلف اليمين، فيعقب: "كيف سيري الدبيبة بنغازي؟".

وأشار الجنجان، إلى الفترة التي عانت فيها بتغازي، ومدن الشرق من الإرهاب، وحينها دعمت مليشيات من مصراتة، المدينة التي ينحدر منها الدبيبة، المجموعات المتطرفة عبر الجرافات التي تحمل المتفجارات والاسلحة والمرتزقة.

وقال الجنجان: "هل يصلح الدبيبة، وصمة العار التي صنعها هؤلاء، ويعيد إعمار بنغازي، ويمسح الدمعة عن عيون الثكالى، لذين فقدوا أحبائهم على يد الإرهاب".

واستبعد الجنجان، أن يقع أي إشكال في ملف تسليم السلطة؛ لأن هناك بادرة دولية قوية وحازمة تقف وراء المسار السياسي الحالي، الذي ما إن جرى إفساده ستدخل المنطقة كلها في جحيم الحرب، والمجتمع الدولي لن يسمح للمعطلين، ولذلك استعمل لغة الشدة والتهديد بالعقوبات والعصا الغليظة ضدهم، طالما وإن السلطة تؤول إلى أشخاص ليس عليهم أي ملاحظات سواء فساد أو جلب مرتزقة أو تصدير إرهاب إلى دول الجوار.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy