الزمان
مصر: الحلول الدبلوماسية الطريق الأمثل لتعزيز الاستقرار الإقليمي الرئيس السيسي يثمن الزخم المتنامي في العلاقات مع روسيا وزير الخارجية يستقبل مساعد رئيس روسيا الاتحادية احتفالا باليوبيل الذهبي لجامعة المنيا ..د. عصام فرحات يفتتح الملتقى التوظيفي لكلية الفنون الجميلة الزراعة: تحذر من تداول كتب مزيفة منسوبة للجنة مبيدات الآفات الزراعية وتدعو للاعتماد على المصادر الرسمية وزير الصحة يشارك في افتتاح قمة الصحة العالمية بنيروبي وزير الكهرباء يبحث مع سفير فرنسا بالقاهرة سبل دعم وتعزيز فرص الشراكة وزير الصحة يبحث مع نظيره الكيني تعزيز التعاون الصحي ونقل التجربة المصرية نائب رئيس الوزراء يلتقي ممثلي عددٍ من الشركات الصينية الراغبة في إقامة مشروعات جديدة في السوق المصرية وزيرة التضامن تلتقي صغار المزارعين المشاركين في مبادرة “ازرع” بالمنيا وزير الاستثمار يبحث مع ”مجموعة العربي” خطط التوسع الصناعي وزيادة المكون المحلي والحوافز الاستثمارية وزيرة الإسكان ومحافظ الأقصر يتابعان منظومة مياه الشرب والصرف الصحي ومشروعات المبادرة الرئاسية «حياة كريمة»
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

بنغازي تنتظر «الدبيبة» لتسليمه السلطة ومسح آثار الماضي

الدبيبة
الدبيبة

سيتوجه رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبيبة، عبد الحميد الدبيبة، وتشكيله الحكومي إلى مدينة بنغازي، وذلك لأداء اليمين الدستورية أمام مجلس النواب الليبي يوم الاثنين المقبل.

جاء ذلك بعدما منحه المجلس ثقته بأغلبية مطلقة، بواقع 132 صوتا في مدينة سرت، وذلك بعدما استمرت أعمال تلك الجلسة 3 أيام.

ونقلت قناة «سكاي نيوز»، القول عن المحلل السياسي، الليبي عبد الرحيم الجنجان، إن أداء الحكومة اليمين الدستورية في بنغازي، أمر عادي كونه المقر الأصيل للبرلمان، لكن الأمر يتعلق بما بعد حلف اليمين، فيعقب: "كيف سيري الدبيبة بنغازي؟".

وأشار الجنجان، إلى الفترة التي عانت فيها بتغازي، ومدن الشرق من الإرهاب، وحينها دعمت مليشيات من مصراتة، المدينة التي ينحدر منها الدبيبة، المجموعات المتطرفة عبر الجرافات التي تحمل المتفجارات والاسلحة والمرتزقة.

وقال الجنجان: "هل يصلح الدبيبة، وصمة العار التي صنعها هؤلاء، ويعيد إعمار بنغازي، ويمسح الدمعة عن عيون الثكالى، لذين فقدوا أحبائهم على يد الإرهاب".

واستبعد الجنجان، أن يقع أي إشكال في ملف تسليم السلطة؛ لأن هناك بادرة دولية قوية وحازمة تقف وراء المسار السياسي الحالي، الذي ما إن جرى إفساده ستدخل المنطقة كلها في جحيم الحرب، والمجتمع الدولي لن يسمح للمعطلين، ولذلك استعمل لغة الشدة والتهديد بالعقوبات والعصا الغليظة ضدهم، طالما وإن السلطة تؤول إلى أشخاص ليس عليهم أي ملاحظات سواء فساد أو جلب مرتزقة أو تصدير إرهاب إلى دول الجوار.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy