الزمان
شاطئ الفن يواصل فعالياته ببورسعيد بروائع الموسيقى العربية وعروض استعراضية أسعار الشحن الدولي تواصل الارتفاع بنسب تصل إلى 15% حسين السيد: لا يمكن ليّ ذراع الزمالك حماس تثمن البيان الصادر عن مصر و7 دول بشأن غزة وتناشد إلزام الاحتلال بوقف انتهاكاته إسبانيا تعلن ارتفاع عدد القتلى جراء أزمة سبتة إلى 100 شخص الرئيس السيسي وملك البحرين يؤكدان أن أمن المنامة جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري العراق: تعزيزات عسكرية لجهاز مكافحة الإرهاب تحسبا لوقوع طارئ خلال اجتماع بريكس .. وزير الصناعة يدعو إلى تحويل التعاون الصناعي إلى مشروعات إنتاجية مشتركة تنظيم الاتصالات: إعادة إتاحة خدمة «أرقامي» عبر تطبيق My NTRA بحل فني مؤقت لحين استكمال التحديثات ليتوانيا تلمح إلى احتمال إطلاق روسيا مسيرات أوكرانية على أهداف بدول البلطيق بعثة الأهلي تصل إسبانيا استعدادا للمعسكر الخارجي التعليم: تدريس اللغة اليابانية كلغة ثانية لطلاب المدارس المصرية اليابانية اعتبارا من العام الدراسي الجديد
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

محلل سياسي: ليبيا تعيش في مأزق مؤسسي وحان الوقت لتغيير النهج داخلها

قال كريم ميزران، الخبير بالمجلس الأطلسي، إن ليبيا في أيدي ميليشيات يجب عزلها لأنها تفكر فقط في القوة والمكاسب وتخلت عن مصلحة البلاد ومواطنيها..

وارتفعت حصيلة ضحايا اشتباكات العاصمة الليبية طرابلس بين ميليشيات تابعة لحكومة الوحده برئاسة عبدالحميد الدبيبة و أخرى تابعة للحكومة المكلفة من البرلمان برئاسة فتحي باشاغا إلى 39 قتيلاً وأكثر من 150 جريحًا، بحسب بيانات لوزارة الصحة التابعة لحكومة الوحدة.

وقال كريم ميزران، مدير مبادرة شمال إفريقيا في مركز رفيق الحريري التابع للمجلس الأطلسي في واشنطن، إن ليبيا تعيش في مأزق مؤسسي منذ شهور (إن لم يكن سنوات)، فيما ليس لدى أي من مجموعات القوة، القوة الكافية للحصول على المزايا وما يتم خلقه هو صراع بين العشائر يمكن أن يقود إلى انجراف لا يمكن السيطرة عليه، وفقاً لموقع "ديكود 39" الإيطالي.

وطالب ميزران بضرورة تغيير كامل في النهج من جانب المجتمع الدولي، مضيفاً: لم يعد من الممكن اعتبار بعض الشخصيات الليبية محاورين شرعيين لكن يجب اعتبارهم الآن قادة عصابات، يتصرفون فقط من حيث القوة والمال.

واعتبر ميزران أنه لم يعد هناك المثاليون والسياسيون الذين كانوا يقاتلون من أجل الشعب ومصلحة البلاد، وإن كان ذلك على مواقف ورؤى متباينة، مضيفاً: "يعيش بعض السياسيين من أجل مصالحهم ومصالح مجموعة ضيقة تحيط بهم".

وكانت الجولة الأخيرة من الاشتباكات العنيفة داخل العاصمة بين القوات المنسوبة إلى هيثم التاجوري وأسامة الجويلي (مقربين من باشاغا) والميليشيات المرتبطة بعبد الغني الككلي وعماد الطرابلسي وقوة الردع (مقربين من الدبيبة).

وطرح ميزران تساؤلات قائلاً: لأكثر من عقد لا تزال هذه الشخصيات التي كانت جزءًا من الثورة ضد نظام معمر القذافي تمثل الديناميكيات الليبية. ولكن ما مقدار التمثيل و الإجماع الحقيقي في البلاد؟

وتهدف الإدارة الداخلية للعبة الليبية غالباً إلى الحفاظ على الاتصالات بين شخصيات معينة وتحريك الموازين من أجل إرضاء بعض المعاقل والتي غالبًا ما تؤدي إلى استياء الآخرين. فيما يسعى المجتمع الدولي منذ سنوات لإعادة تشكيل الإطار الليبي لبناء الاستقرار.

وذكر الخبير أن مشكلة الأمم المتحدة تتمثل في أنها حاولت ارساء عملية الانتخابات لكن كان واضحًا للجميع أنها كانت فرض، لأنه لم يكن هناك ظروف أمن واستقرار وظروف اجتماعية وسياسية للتصويت.

وأضاف أنه لا يمكن أن يكون هناك دولة إجرامية ومزعزعة الاستقرار في وسط البحر المتوسط، فيما يجب نزع السلطة من أولئك الذين لم يعودوا ممثلين شرعيين للشعب الليبي،وبمجرد عزلهم يجب التغلب على خطط مثل تلك الخاصة بمؤتمرات برلين.

ورأى ميزران أن هناك حاجة إلى عمل جذري يبدأ مع ذلك بإزالة أي نوع من الدعم أو الشرعية من بعض الشخصيات ونزعهم من نظام السلطة حيث يعرقل أي شكل من أشكال التنمية في البلاد.

click here click here click here nawy nawy nawy