الزمان
رئيسة سلوفينيا: تعهدت مع الرئيس السيسي بمواصلة الدفاع عن القضية الفلسطينية ترامب: حرب إيران سبب خسارتنا في انتخابات الكونجرس 4 مواجهات في انطلاق كأس العرب لكرة القدم الشاطئية ببورسعيد غدًا اتصال هاتفى بين وزير الخارجية ونظيره القبرصى وزير الخارجية يستقبل المدير التنفيذي للأكاديمية الوطنية للتدريب وزير الخارجية يجري اتصالاً هاتفياً مع نظيره السلوفيني للقضاء على الأسواق العشوائية..محافظة الإسكندرية .. تنظم حملات بحي العجمي لإزالة الإشغالات بالهانوفيل وزير الخارجية يشهد مراسم التوقيع على اتفاق ”الأهداف الاستراتيجية” الإطاري بين جمهورية مصر العربية والولايات المتحدة الأمريكية صرف معاش تكافل وكرامة نوفمبر 2026.. الموعد وشروط الاستحقاق اتصال هاتفي بين وزير الخارجية وكبير مستشاري الرئيس الأمريكي للتشاور حول تطورات الأوضاع في المنطقة الدولار يتراجع أمام الجنيه في منتصف التعاملات.. وصل لكام؟ رواتب تصل إلى 40 ألف جنيه.. فرص عمل جديدة بمشروع محطة الضبعة النووية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

كبيرة علماء منظمة الصحة العالمية تزف بشرى مذهلة عن لقاحات كورونا

كبيرة علماء منظمة الصحة العالمية
كبيرة علماء منظمة الصحة العالمية

مع استمرار انتشار عدوى فيروس كورونا المستجد وظهور سلالات جديدة له، يزداد الطلب على اللقاحات، حيث يكافح صانعو الأدوية لتلبية الطلبات في العالم، وفقًا لـما ذكرته شبكة بلومبرج الأمريكية.

وقالت "بلومبرج" في سياق تقرير لها، إنه بدأت فقط 122 دولة في تحصين سكانها حتى الآن، مشيرة إلى أن التحصين لا يزال غير شامل للجميع، فقط الفئات الأكثر تطلبًا واحتياجًا.

وفي هذا الإطار، قالت سمية سواميناثان، كبيرة علماء منظمة الصحة العالمية، إن لقاحات فيروس كورونا الجديدة والمحسّنة التي لا تتطلب إبرًا ويمكن تخزينها في درجة حرارة الغرفة قد تنتهي مراحل إعدادها بحلول نهاية هذا العام أو العام المقبل، وهذا بعكس اللقاحات الحالية التي تتطلب درجة برودة عالية، خاصة لقاح فايزر بيونتيك الذي يتطلب الحفظ في درجة حرارة فوق الـ70 درجة مئوية سالبة.

وأضافت سواميناثان: "نحن مسرورون باللقاحات التي لدينا ، لكن يمكننا تحسينها بشكل أكبر".

وذكرت: "أعتقد أنه بحلول عام 2022، سنشهد ظهور لقاحات محسنة"، بحسب وكالة أنباء بلومبرج، مضيفة أن ستة إلى ثمانية لقاحات جديدة قد تكمل الدراسات السريرية وتخضع لمراجعة تنظيمية بنهاية من السنة.

وقالت الوكالة إن ما يصل إلى 10 لقاحات أثبتت فعاليتها ضد الفيروس في غضون عام من ظهور الجائحة، مضيفة أن هذه اللقاحات قيد الاستخدام بالفعل وبدأت الشركات المنتجة لها أيضًا في اختبار الإصدارات المحدثة المصممة لهزيمة المتغيرات والسلالات المتحورة من الفيروس، والتي ظهرت على وجه الخصوص في بريطانيا وجنوب أفريقيا والبرازيل.

وأردفت سواميناثان أنه ينبغي تشجيع تطوير المزيد من اللقاحات المرشحة لأن الحاجة إلى التحصين المعزز للناس أمر واجب في هذه المرحلة.

وقالت: "نحن بحاجة إلى مواصلة دعم البحث والتطوير لمزيد من اللقاحات المرشحة، خاصة أن الحاجة إلى التحصين المعزز المستمر للسكان لا تزال غير واضحة في هذه المرحلة".

وفقًا لبحث نقلته "بلومبرج"، فإن العدوى الطبيعية تؤدي إلى الاستجابة المناعية للفيروس تمامًا مثل تلقي الجرعة الأولى للتطعيم بأحد اللقاحات، مما يجعل الحقن بجرعة تطعيم ثانية غير ضرورية، وهذا وفق ما قالت سواميناثان، يمكن أن يحرر المزيد من الإمدادات، ويعاظم فرص تلقي اللقاحات، فبدلًا من وجود 10 جرعات يأخذها 5 أشخاص على مرتين، يمكن للإمكانات الجديدة حال توافرها، أن تكون الجرعات التطعيمية الـ10 لعشرة أشخاص وليس لخمس فقط.

click here click here click here nawy nawy nawy