الزمان
من الشهادة إلى المهارة.. مؤتمر «التعليم في مصر» يضع جودة الخريج معيارًا جديدًا للنجاح د.سويلم يلتقي وزيرة الدولة للبيئة وحماية المناخ الألمانية لبحث المخرجات المستهدفة لمؤتمر الأمم المتحدة للمياه ٢٠٢٦ «فرصة سعيدة» يجمع أحمد مكي والكدواني والجندي مجددًا بعد غياب 16 عامًا روجينا توجه رسالة مؤثرة لمحمد صلاح بعد لقائهما في تركيا والدة منى زكي تحسم الجدل حول الحجز على أموالها في 3 بنوك أردا توران وكونتي يتصدران قائمة المرشحين لتدريب طرابزون سبور خلفًا لفاتح تكه فليك يعيد تشكيل هجوم برشلونة.. حمزة عبد الكريم ورقة مصرية في منظومة هجومية متعددة الأدوار «دخل النادي وقال عايز أمضي».. أحمد شوبير يكشف كواليس تجديد عقد نجله مع الأهلي مؤتمر «التعليم في مصر» يختتم أعماله بخريطة طريق للمستقبل وزيرة التضامن الاجتماعي ونائبة وزير الصحة تبحثان تعزيز التعاون في مراكز تنمية وصحة الأسرة المصرية رئيس الرقابة المالية يعزّي أسر ضحايا الحادث المروري في نويبع ويوجه بسرعة صرف التعويضات رئيس الوزراء يتابع تداعيات حادث نويبع بجنوب سيناء
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

كبيرة علماء منظمة الصحة العالمية تزف بشرى مذهلة عن لقاحات كورونا

كبيرة علماء منظمة الصحة العالمية
كبيرة علماء منظمة الصحة العالمية

مع استمرار انتشار عدوى فيروس كورونا المستجد وظهور سلالات جديدة له، يزداد الطلب على اللقاحات، حيث يكافح صانعو الأدوية لتلبية الطلبات في العالم، وفقًا لـما ذكرته شبكة بلومبرج الأمريكية.

وقالت "بلومبرج" في سياق تقرير لها، إنه بدأت فقط 122 دولة في تحصين سكانها حتى الآن، مشيرة إلى أن التحصين لا يزال غير شامل للجميع، فقط الفئات الأكثر تطلبًا واحتياجًا.

وفي هذا الإطار، قالت سمية سواميناثان، كبيرة علماء منظمة الصحة العالمية، إن لقاحات فيروس كورونا الجديدة والمحسّنة التي لا تتطلب إبرًا ويمكن تخزينها في درجة حرارة الغرفة قد تنتهي مراحل إعدادها بحلول نهاية هذا العام أو العام المقبل، وهذا بعكس اللقاحات الحالية التي تتطلب درجة برودة عالية، خاصة لقاح فايزر بيونتيك الذي يتطلب الحفظ في درجة حرارة فوق الـ70 درجة مئوية سالبة.

وأضافت سواميناثان: "نحن مسرورون باللقاحات التي لدينا ، لكن يمكننا تحسينها بشكل أكبر".

وذكرت: "أعتقد أنه بحلول عام 2022، سنشهد ظهور لقاحات محسنة"، بحسب وكالة أنباء بلومبرج، مضيفة أن ستة إلى ثمانية لقاحات جديدة قد تكمل الدراسات السريرية وتخضع لمراجعة تنظيمية بنهاية من السنة.

وقالت الوكالة إن ما يصل إلى 10 لقاحات أثبتت فعاليتها ضد الفيروس في غضون عام من ظهور الجائحة، مضيفة أن هذه اللقاحات قيد الاستخدام بالفعل وبدأت الشركات المنتجة لها أيضًا في اختبار الإصدارات المحدثة المصممة لهزيمة المتغيرات والسلالات المتحورة من الفيروس، والتي ظهرت على وجه الخصوص في بريطانيا وجنوب أفريقيا والبرازيل.

وأردفت سواميناثان أنه ينبغي تشجيع تطوير المزيد من اللقاحات المرشحة لأن الحاجة إلى التحصين المعزز للناس أمر واجب في هذه المرحلة.

وقالت: "نحن بحاجة إلى مواصلة دعم البحث والتطوير لمزيد من اللقاحات المرشحة، خاصة أن الحاجة إلى التحصين المعزز المستمر للسكان لا تزال غير واضحة في هذه المرحلة".

وفقًا لبحث نقلته "بلومبرج"، فإن العدوى الطبيعية تؤدي إلى الاستجابة المناعية للفيروس تمامًا مثل تلقي الجرعة الأولى للتطعيم بأحد اللقاحات، مما يجعل الحقن بجرعة تطعيم ثانية غير ضرورية، وهذا وفق ما قالت سواميناثان، يمكن أن يحرر المزيد من الإمدادات، ويعاظم فرص تلقي اللقاحات، فبدلًا من وجود 10 جرعات يأخذها 5 أشخاص على مرتين، يمكن للإمكانات الجديدة حال توافرها، أن تكون الجرعات التطعيمية الـ10 لعشرة أشخاص وليس لخمس فقط.

click here click here click here nawy nawy nawy