الزمان
من بطرس الأكبر إلى بوتين».. كتاب جديد لحمـدي عبد الرحمن يرصد تحولات العلاقات الروسية الأفريقية أمن المنوفية ينقذ سيدة احتُجزت داخل مصعد عقار بشبين الكوم عمرو سعيد التعليم الفني: مفتاح الاقتصاد القوي باختصار علي هامش اجتماعات المجلس الوزاري العربي وأسبوع القاهرة للمياه.. افتتاح الاجتماع الرابع والعشرين للجنة الفنية العلمية الاستشارية آبي أحمد: وصول إثيوبيا إلى البحر قضية وجودية تتعلق بالأمن القومي للبلاد التعليم تنفي فرض 25 ألف جنيه لأداء امتحانات مواد الهوية القومية بالمدارس الدولية الأوقاف في يوم الأمم المتحدة: السلام والتعايش والحوار ركائز الاستقرار بثالث انتصار تواليًا.. عماد النحاس يقود الوحدات لملاحقة صدارة الدوري الأردني متحدث الخارجية: لا نجامل أحدا في رفض ترسيم الحدود التركية الليبية.. والمذكرة تمس منطقتنا الاقتصادية طرق حجز تذاكر القطارات دون التوجه إلى المحطة الكاتبة الألمانية كريستينه فونّيكه تتسلم جائزة جورج بوشنر الأدبية لعام 2026 هاني سويلم: كل وزير يغادر منتدى مصر بتكليفات واضحة وإجراءات مطلوب تنفيذها
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

كبيرة علماء منظمة الصحة العالمية تزف بشرى مذهلة عن لقاحات كورونا

كبيرة علماء منظمة الصحة العالمية
كبيرة علماء منظمة الصحة العالمية

مع استمرار انتشار عدوى فيروس كورونا المستجد وظهور سلالات جديدة له، يزداد الطلب على اللقاحات، حيث يكافح صانعو الأدوية لتلبية الطلبات في العالم، وفقًا لـما ذكرته شبكة بلومبرج الأمريكية.

وقالت "بلومبرج" في سياق تقرير لها، إنه بدأت فقط 122 دولة في تحصين سكانها حتى الآن، مشيرة إلى أن التحصين لا يزال غير شامل للجميع، فقط الفئات الأكثر تطلبًا واحتياجًا.

وفي هذا الإطار، قالت سمية سواميناثان، كبيرة علماء منظمة الصحة العالمية، إن لقاحات فيروس كورونا الجديدة والمحسّنة التي لا تتطلب إبرًا ويمكن تخزينها في درجة حرارة الغرفة قد تنتهي مراحل إعدادها بحلول نهاية هذا العام أو العام المقبل، وهذا بعكس اللقاحات الحالية التي تتطلب درجة برودة عالية، خاصة لقاح فايزر بيونتيك الذي يتطلب الحفظ في درجة حرارة فوق الـ70 درجة مئوية سالبة.

وأضافت سواميناثان: "نحن مسرورون باللقاحات التي لدينا ، لكن يمكننا تحسينها بشكل أكبر".

وذكرت: "أعتقد أنه بحلول عام 2022، سنشهد ظهور لقاحات محسنة"، بحسب وكالة أنباء بلومبرج، مضيفة أن ستة إلى ثمانية لقاحات جديدة قد تكمل الدراسات السريرية وتخضع لمراجعة تنظيمية بنهاية من السنة.

وقالت الوكالة إن ما يصل إلى 10 لقاحات أثبتت فعاليتها ضد الفيروس في غضون عام من ظهور الجائحة، مضيفة أن هذه اللقاحات قيد الاستخدام بالفعل وبدأت الشركات المنتجة لها أيضًا في اختبار الإصدارات المحدثة المصممة لهزيمة المتغيرات والسلالات المتحورة من الفيروس، والتي ظهرت على وجه الخصوص في بريطانيا وجنوب أفريقيا والبرازيل.

وأردفت سواميناثان أنه ينبغي تشجيع تطوير المزيد من اللقاحات المرشحة لأن الحاجة إلى التحصين المعزز للناس أمر واجب في هذه المرحلة.

وقالت: "نحن بحاجة إلى مواصلة دعم البحث والتطوير لمزيد من اللقاحات المرشحة، خاصة أن الحاجة إلى التحصين المعزز المستمر للسكان لا تزال غير واضحة في هذه المرحلة".

وفقًا لبحث نقلته "بلومبرج"، فإن العدوى الطبيعية تؤدي إلى الاستجابة المناعية للفيروس تمامًا مثل تلقي الجرعة الأولى للتطعيم بأحد اللقاحات، مما يجعل الحقن بجرعة تطعيم ثانية غير ضرورية، وهذا وفق ما قالت سواميناثان، يمكن أن يحرر المزيد من الإمدادات، ويعاظم فرص تلقي اللقاحات، فبدلًا من وجود 10 جرعات يأخذها 5 أشخاص على مرتين، يمكن للإمكانات الجديدة حال توافرها، أن تكون الجرعات التطعيمية الـ10 لعشرة أشخاص وليس لخمس فقط.

click here click here click here nawy nawy nawy