الزمان
مؤسسة تكفيك نعمتي تؤكد أهمية ترجمة لغة الإشارة وتدعو لتطوير منظومة اعتماد المترجمين والاستفادة من التطبيقات الذكية التربية والتعليم تستعرض أبرز أنشطتها خلال أسبوع وزيرة التضامن الاجتماعي تثمن جهود النيابة العامة وزياراتها لمؤسسات ودور رعاية الأطفال على مستوى الجمهورية المجلس القومي لذوي الإعاقة: تعاون مثمر مع الحكومة الجديدة لترجمة التوجيهات الرئاسية إلى واقع ملموس وزيرا الخارجية المصري والباكستاني يبحثان المستجدات في غزة والتطورات الإقليمية وزير الخارجية يلتقي مفوض الاتحاد الأفريقي للزراعة والتنمية الريفية والاقتصاد الأزرق والتنمية المستدامة وزارة الزراعة تُصدر توصيات عاجلة للمزارعين لتجنب الآثار السلبية للتقلبات الجوية الحالية ارتفاع أسعار الذهب في مصر 30 جنيهًا.. وعيار 21 يسجل 6630 جنيهًا عائد الشهادات الادخارية متغيرة العائد ينخفض 1% بعد قرار المركزي القصة الكاملة لواقعة ميت عاصم.. شاب يُجبر على ارتداء «بدلة رقص» و«التشهير» به في وضح النهار بالقليوبية موعد مباراة الأهلى والجيش الملكى المغربى بدورى أبطال إفريقيا وزير الخارجية يلتقي وزيرة خارجية جمهورية أفريقيا الوسطى
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

أمهات مصر يقدمن التحية للأطباء في يوم الطبيب المصري: أثبتم قدرة وتميز ومهارة

قدمت عبير أحمد، مؤسس اتحاد أمهات مصر للنهوض بالتعليم، التحية والتقدير لجميع الأطباء المصريين "الجيش الأبيض"، وذلك بمناسة يوم الطبيب المصري الموافق 18 مارس من كل عام.

وقالت عبير، في تصريحات صحفية، إن جائحة كورونا أثبتت قدرة وتميز ومهارة الطبيب المصري في الأزمات، حيث قدم الأطباء المصريين أرواحهم من أجل إنقاذ حياة المرضي دون تردد حيث تخطت أعداد شهداء الأطباء أكثر من 400 طبيب، مشيده بتكليف رئيس الجمهورية بحصر أسماء الشهداء لاطلاق أسمائهم علي أهم شوارع وميادين العاصمة الإدارية الجديدة وعواصم المحافظات. والجدير بالذكر، يُحتفل بيوم الطبيب المصري في 18 مارس من كل عام، وذلك في ذكرى افتتاح أول مدرسة للطب في مصر والشرق الأوسط بأبي زعبل في 18 مارس 1827.

وكان عام 1827م قد شهد تأسيس محمد علي مدرسة الطب استجابة لاقتراح الدكتور "كلوت بك"، وكان مقرها في البداية في أبي زعبل، لوجود المستشفى العسكري بها من قبل، فأنشئت المدرسة بالمستشفى لتوافر وسائل التعليم الطبي والتمرين، والغرض منها تخريج الأطباء المصريين للجيش، ثم صار الغرض عامًا بعد أن أصبح الأطباء يؤدون الأعمال الصحية لعامة الناس.

واختارت الحكومة للمدرسة مائة تلميذ من طلبة الأزهر، وتولى إدارتها وادارة المستشفى الدكتور كلوت بك، واستقدم لها نخبة من الأساتذة الأوروبيين ومعظمهم من الفرنسيين يدرسون علوم التشريح والجراحة، والأمراض الباطنية، والمادة الطبية، وعلم الصحة، والصيدلة، والطب الشرعي، والطبيعة، والكيمياء، والنبات.

click here click here click here nawy nawy nawy