الزمان
أمين حماة الوطن بحوش عيسى: تكثيف المبادرات الخدمية لتعزيز التواصل مع المواطنين وتلبية احتياجاتهم بالبحيرة الصحة بغزة: ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025 إلى 1534 شهيدا مصر ترفض تصديق مجلس النواب الليبي على مذكرة تفاهم تحديد مجالات الصلاحية البحرية مع تركيا مدبولي: الرئيس السيسي يعلن عن برنامج كبير للوحدات الإيجارية والإسكان الاجتماعي قريبا وزيرا الصناعة والاستثمار يبحثان مع منتجي الحديد ومصانع الدرفلة تحديات القطاع وسبل التغلب عليها وزيرة الإسكان تتابع موقف تنفيذ مشروعات المرافق والإسكان والتنمية بالمدن الجديدة في صعيد مصر ارتفاع مخصصات الدعم من ٣٤ مليار جنيه لـ٢١٠ مليارات جنيه التضامن: 8.3 مليون أسرة استفادت من ”تكافل وكرامة” على مدار عمر البرنامج مدبولي: الدولة تستهدف بقوة وصول الدعم لمن يستحقه محافظ الغربية يستمع لمطالب أهالي قرية محلة روح بطنطا..ويوجه بسرعة فحص الشكاوى والعمل على حلها تركيب عداد مياه جديد 2026.. الأوراق المطلوبة وخطوات التوصيل محافظ الغربية يتفقد وحدة إسعاف محلة روح بطنطا.. ويشيد بالمشاركة المجتمعية في دعم خدماتها
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

هل يجب قضاء كل الصلوات الفائتة أم يُكتفى بالتوبة بعد الانقطاع؟.. المفتي يجيب

تحدث الدكتور نظير عياد، مفتي الديار المصرية، عن وجود رأيين فقهيين في التعامل مع الصلوات التي فاتت المسلم لأوقات طويلة، موضحا المنهج الأنسب لإبراء الذمة وتحقيق الاطمئنان الروحي.

وأوضح خلال لقائه ببرنامج «اسأل المفتي» المذاع عبر فضائية «صدى البلد»، أن الرأي الأول لبعض العلماء يذهب إلى أن المسلم الذي منَ الله عليه بالهداية يبدأ «صفحة جديدة» مع الله بمجرد انتظامه في الصلاة.

وأضاف الرأي الثاني - وهو ما يميل إليه- يذهب إلى «محاولة قضاء صلاة مع كل صلاة مفروضة كلما استطاع» المصلي ذلك.

وضرب مثالا لمن فاتته الصلاة لمدة تتراوح بين 9 إلى 10 سنوات، مشيرا إلى إمكانية صلاة «الفجر» مرتين؛ إحداهما فريضة والأخرى بنية القضاء، وكذلك الظهر وبقية الصلوات.

وأردف أن «كل صلاة محسوبة وأجر الله واسع»، لافتا في الوقت ذاته إلى أن في حال عدم الاستطاعة، يمكن للمسلم الأخذ بالرأي الأول الذي يكتفي بالتوبة النصوحة وبدء عهد جديد مع الله تبارك وتعالى.

ورد على سبب تفضيله الشخصي لمنهج «القضاء»، موضحا أن المسألة تتعلق بتعدد المذاهب الفقهية التي يمتلك كل منها وجهته المعتبرة.

وأكد أن كلا الرأيين صواب، منوها بأن ميله لرأي «القضاء» يأتي من باب تحصيل الاطمئنان، والتعبير عن الندم على التقصير السابق في حق الخالق، والحرص على الوفاء بما فات من عبادات.

وشدد على أن المسائل «المختلف فيها لا يُنكر فيها على أحد»، موضحا أن الإنكار يقتصر على ما اتفق عليه العلماء.

click here click here click here nawy nawy nawy