الزمان
تحرك ميداني للتعامل مع سقوط أجزاء من العقارات وأعطال المرافق وحوادث الطرق في ظل التقلبات الجوية بالاسكندرية quot;الزراعةquot; تستعرض جهودها في دعم المزارعين وتحقيق الأمن الغذائي خلال الاسبوع الثاني من اكتوبر الجاري فيديو الزحام أمام شباك مطبوعات التأمين بشبرا الخيمة يثير الجدل.. ومطالب بالتحقيق بتوجيهات محافظ الإسكندرية.. جهود التضامن الاجتماعي تنجح في لمّ شمل طفل بأسرته بعد 3 أشهر بالشارع النساء يسألن.. فمن يجيب؟ دراسة بريطانية تقودها باحثة مصرية تكشف تحديات حملات التوعية بسرطان الثدي عبر فيسبوك نتنياهو يغلق الباب أمام طموحات بن غفير.. الدفاع والأمن القومي في قبضة الليكود نائب وزير الزراعة: تمكين المرأة الريفية اقتصاديا أولوية لتحقيق التنمية المستدامة وتحسين جودة حياة الأسرة المصرية كريم سالم: المجالس المحلية خط الدفاع الأول عن حقوق المواطنين الخدمية وزير الإنتاج الحربي يتابع تنفيذ مشروعات «حياة كريمة».. ويوجه بتسريع معدلات الإنجاز شرطة دبي تضم لامبورجيني تيميراريو لأسطولها الخارق.. بقوة 920 حصانًا وتسارع في 2.7 ثانية تذاكر المتحف المصري الكبير 2026.. الأسعار الجديدة ومواعيد التطبيق والحجز الإلكتروني برواتب تصل 40 ألف جنيه.. «العمل» توفر وظائف لأبناء قنا بمشروع محطة الضبعة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

حوادث

المقدم ماجد صبرى.. الباحث عن الشهادة

شقيقه: تمناها ونالها وكان يسعى لها

الشهيد البطل ماجد صبرى، رئيس مباحث الشيخ زويد، أحد شهداء الشرطة الأبرار، وينتمى إلى قرية الطويلة، التابعة لرئاسة مركز فاقوس محافظة الشرقية، واستشهد خلال عمليه إرهابية أثناء تأدية عمله بالشيخ زويد، حيث شهدت منطقة سوق الثلاثاء بالشيخ زويد قيام شخص انتحارى يبلغ من العمر 15 سنة، بتفجير نفسه بالقرب من قوة أمنية، أثناء مطاردة الشرطة له، مما أسفر عن استشهاد رئيس مباحث الشيخ زويد ومعاون المباحث، وفردى شرطة واستشهاد اثنين من المدنيين، وإصابة ٢٩ من أهالى الشيخ زويد وذلك فى 9 أبريل 2019.

ويقول حازم صبرى شقيق الشهيد، إن الشهيد كان بارا بوالدته، وإخوته، وكان جميع المحيطين به يتوسمون فيه خيرا، فكان أهالى قريته يحبون صحبته رغم أنهم انتقلوا للعيش بالقاهرة، ورغم ظروف عمله فكان لا يترك أحدا من أهالى قريته فى الحزن قبل الفرح، وأى شخص يحتاج منه خدمة كان يقدمها له، وكان محبوبا من الجميع وبمجرد زيارته للبلد، يلتف حوله الجميع، وكان يرفض أن يناديه أحد بلقب "ماجد بيه" حيث كان ينزعج وكان ماجد يحمل شنطة على كتفه بها السلاح الميرى الخاص به.

واستطرد شقيق الشهيد قائلا: ولد ماجد أحمد محمد أحمد صبرى فى 1 أكتوبر 1987 وكان طفلا هادئا وبشوشا ومحبوبا من الناس منذ الصغر وقنوعا ومطيعا وبارا بوالديه لأبعد الحدود، التحق ماجد بكلية الشرطة وتخرج منها 2008، وخدم فى البداية فى قسم المرج ثم انتقل إلى قسم مدينة بدر ثم تولى منصب معاون مباحث قسم عين شمس ثم انتقل للخدمة فى شمال سيناء وتولى منصب رئيس مباحث قسم شرطة الشيخ زويد ولم يبلغ أهله بأنه يخدم فى شمال سيناء وكان يقول لهم إنه يخدم فى الإسماعيلية، لم يتزوج الشهيد ماجد رغم إلحاح والديه عليه فكان يقول لهم "أتزوج واحدة وأتركها بعد شهرين"، وقال له والده: "ليه تسيبها"، فقال له ماجد: "بسبب ظروف شغلى".

وحول ظروف استشهاد الشهيد ماجد قال شقيقه كل يوم ثلاثاء هناك سوق يسمى "سوق الثلاثاء" وكان الشهيد ومعاون المباحث النقيب محمد شلبى و2 من أفراد الشرطة يراقبون السوق فى هذا اليوم وإذا رأوا أحدا يشترى بأكثر من حاجته فأخذوا يتتبعونه بعد الشك فيه، وفى يوم الاستشهاد قام أحد العناصر الإرهابية بتفجير نفسه أثناء مطاردة الشهيد والقوة الأمنية له، فاستشهد البطل ومعاون المباحث و2 من أفراد الشرطة.

وحول تلقيه خبر استشهاد شقيقه كشف حازم صبرى، أنه تلقى مكالمة هاتفية من أحد زملاء شقيقه قال له "عندى خبر وحش ليك.. ماجد أخوك استشهد"، وقبل استشهاد شقيقه اتصل به للاطمئنان عليه وهو الأمر المعتاد يوميا، وأثناء المكالمة قلت له: "خلصت شغل ولا لسه.. قال لى عندى مأمورية وادعيلى وخلى بالك من بابا وماما وخليك جنبهم ويا ريت ترجع مصر وتقعد معاهم.. قلت له انت راجع امتى قالى إن شاء الله بكره.. وبعدها تلقيت خبر الاستشهاد الساعة 3 العصر ونزلت مصر فى نفس يوم استشهاده"، وبمجرد علمى بخبر استشهاده نزلت القاهرة لمتابعة دفن الشهيد ومؤازرة والدى ووالدتى فى مصابنا الأليم.

وأوضح، أن الشهيد ماجد كان يتمنى الشهادة، وكانت أمنية قلبه التى دعا بها من كل قلبه، ففى إحدى الدوريات الأمنية تعرض للإصابة وحينها تم تكريمه من وزارة الداخلية التى أهدته رحلة عمرة، وكان يصلى أمام الكعبة داعيا الله أن ينال الشهادة، وكان الشهيد ماجد بحسب روايات زملائه شجاعا وأول من يخرج فى المأموريات وكان يجهز العربات رغم أنها ليست مهمة رئيس المباحث، وكان يحافظ على سلامة كل من معه.

ومن جانبه قال والد الشهيد ماجد: ابنى كان كثير الحديث عن الشهادة، الأمر الذى كان يشعرنى ووالدته بالضيق والخوف عليه، وحين لاحظ ذلك قلل من الحديث أمامنا عن أمنيته فى الشهادة لكنه كان يوصى إخوته علينا فى غيابنا، وهو ما عرفته مؤخرا، فشعرت بأن شهادته كانت تحقيق لأمنيته فلا ينالها سوى الذى يستحقها.

click here click here click here nawy nawy nawy