الزمان
quot;الزراعةquot; تستعرض جهودها في دعم المزارعين وتحقيق الأمن الغذائي خلال الاسبوع الثاني من يونيو الجاري برعاية النائب وسيم كمال عثمان.. القودة تنهي خصومة ثأرية بين عائلتي quot;حميدةquot; وquot;عبدالظاهرquot; بالهرم محافظ الإسكندرية يوجه بسرعة رصف الشوارع وترميم الحفر والبدء في رفع كفاءة كوبري أبيس إزالة 26 متغيرًا مكانيًا ومخالفات بناء بالإسكندرية ضمن أعمال المرحلة الثانية من الموجة الـ29 لإزالة التعديات محافظ مطروح يفتتح مسجد اسبيته ويؤكد الاهتمام الكبير بالمشروعات التنموية والخدمية بشمس الحكمة الزراعة: تستعرض جهود وأنشطة معاهد ومعامل ”البحوث الزراعية” خلال الأسبوع الثاني من يونيو لجنة التضامن تبحث ثلاثة طلبات احاطة بشان بطاقة الخدمات المتكاملة لذوي الاعاقة أسعار الذهب.. 405 جنيهات هبوطًا في عيار 21 خلال أسبوع برشلونة يضم رسميًا حمزة عبد الكريم من الأهلي بعقد حتى 2029 إيران تكشف أهم بنود الاتفاق مع أمريكا.. «هرمز والعقوبات والصواريخ» تفاصيل الاتفاق المرتقب بين أمريكا وإيران.. هدنة 60 يومًا وصفقة نووية تاريخية تحذير عاجل من بنك مصر للعملاء | حيلة جديدة للاحتيال وسرقة بيانات الحسابات.. «فلوسك هتروح عليك»
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

حوادث

المقدم ماجد صبرى.. الباحث عن الشهادة

شقيقه: تمناها ونالها وكان يسعى لها

الشهيد البطل ماجد صبرى، رئيس مباحث الشيخ زويد، أحد شهداء الشرطة الأبرار، وينتمى إلى قرية الطويلة، التابعة لرئاسة مركز فاقوس محافظة الشرقية، واستشهد خلال عمليه إرهابية أثناء تأدية عمله بالشيخ زويد، حيث شهدت منطقة سوق الثلاثاء بالشيخ زويد قيام شخص انتحارى يبلغ من العمر 15 سنة، بتفجير نفسه بالقرب من قوة أمنية، أثناء مطاردة الشرطة له، مما أسفر عن استشهاد رئيس مباحث الشيخ زويد ومعاون المباحث، وفردى شرطة واستشهاد اثنين من المدنيين، وإصابة ٢٩ من أهالى الشيخ زويد وذلك فى 9 أبريل 2019.

ويقول حازم صبرى شقيق الشهيد، إن الشهيد كان بارا بوالدته، وإخوته، وكان جميع المحيطين به يتوسمون فيه خيرا، فكان أهالى قريته يحبون صحبته رغم أنهم انتقلوا للعيش بالقاهرة، ورغم ظروف عمله فكان لا يترك أحدا من أهالى قريته فى الحزن قبل الفرح، وأى شخص يحتاج منه خدمة كان يقدمها له، وكان محبوبا من الجميع وبمجرد زيارته للبلد، يلتف حوله الجميع، وكان يرفض أن يناديه أحد بلقب "ماجد بيه" حيث كان ينزعج وكان ماجد يحمل شنطة على كتفه بها السلاح الميرى الخاص به.

واستطرد شقيق الشهيد قائلا: ولد ماجد أحمد محمد أحمد صبرى فى 1 أكتوبر 1987 وكان طفلا هادئا وبشوشا ومحبوبا من الناس منذ الصغر وقنوعا ومطيعا وبارا بوالديه لأبعد الحدود، التحق ماجد بكلية الشرطة وتخرج منها 2008، وخدم فى البداية فى قسم المرج ثم انتقل إلى قسم مدينة بدر ثم تولى منصب معاون مباحث قسم عين شمس ثم انتقل للخدمة فى شمال سيناء وتولى منصب رئيس مباحث قسم شرطة الشيخ زويد ولم يبلغ أهله بأنه يخدم فى شمال سيناء وكان يقول لهم إنه يخدم فى الإسماعيلية، لم يتزوج الشهيد ماجد رغم إلحاح والديه عليه فكان يقول لهم "أتزوج واحدة وأتركها بعد شهرين"، وقال له والده: "ليه تسيبها"، فقال له ماجد: "بسبب ظروف شغلى".

وحول ظروف استشهاد الشهيد ماجد قال شقيقه كل يوم ثلاثاء هناك سوق يسمى "سوق الثلاثاء" وكان الشهيد ومعاون المباحث النقيب محمد شلبى و2 من أفراد الشرطة يراقبون السوق فى هذا اليوم وإذا رأوا أحدا يشترى بأكثر من حاجته فأخذوا يتتبعونه بعد الشك فيه، وفى يوم الاستشهاد قام أحد العناصر الإرهابية بتفجير نفسه أثناء مطاردة الشهيد والقوة الأمنية له، فاستشهد البطل ومعاون المباحث و2 من أفراد الشرطة.

وحول تلقيه خبر استشهاد شقيقه كشف حازم صبرى، أنه تلقى مكالمة هاتفية من أحد زملاء شقيقه قال له "عندى خبر وحش ليك.. ماجد أخوك استشهد"، وقبل استشهاد شقيقه اتصل به للاطمئنان عليه وهو الأمر المعتاد يوميا، وأثناء المكالمة قلت له: "خلصت شغل ولا لسه.. قال لى عندى مأمورية وادعيلى وخلى بالك من بابا وماما وخليك جنبهم ويا ريت ترجع مصر وتقعد معاهم.. قلت له انت راجع امتى قالى إن شاء الله بكره.. وبعدها تلقيت خبر الاستشهاد الساعة 3 العصر ونزلت مصر فى نفس يوم استشهاده"، وبمجرد علمى بخبر استشهاده نزلت القاهرة لمتابعة دفن الشهيد ومؤازرة والدى ووالدتى فى مصابنا الأليم.

وأوضح، أن الشهيد ماجد كان يتمنى الشهادة، وكانت أمنية قلبه التى دعا بها من كل قلبه، ففى إحدى الدوريات الأمنية تعرض للإصابة وحينها تم تكريمه من وزارة الداخلية التى أهدته رحلة عمرة، وكان يصلى أمام الكعبة داعيا الله أن ينال الشهادة، وكان الشهيد ماجد بحسب روايات زملائه شجاعا وأول من يخرج فى المأموريات وكان يجهز العربات رغم أنها ليست مهمة رئيس المباحث، وكان يحافظ على سلامة كل من معه.

ومن جانبه قال والد الشهيد ماجد: ابنى كان كثير الحديث عن الشهادة، الأمر الذى كان يشعرنى ووالدته بالضيق والخوف عليه، وحين لاحظ ذلك قلل من الحديث أمامنا عن أمنيته فى الشهادة لكنه كان يوصى إخوته علينا فى غيابنا، وهو ما عرفته مؤخرا، فشعرت بأن شهادته كانت تحقيق لأمنيته فلا ينالها سوى الذى يستحقها.

click here click here click here nawy nawy nawy