الزمان
محافظ الغربية يعلن ضبط تانك سولار مخفي و10 طن زيوت سيارات و24 ألف لتر مواد بترولية الزراعة: تصدر 987 ترخيص تشغيل لكافة أنشطة الإنتاج الحيواني والداجني خلال مارس غرة ذو القعدة 1447 فلكيًا يوم السبت 18 أبريل 2026 بعد ولادته مساء الجمعة استقرار سعر الدولار اليوم في مصر بعد تراجعات سابقة.. اعرف أسعار البيع والشراء بالبنوك أكسيوس: خلافات حادة حول مضيق هرمز واليورانيوم تنهي مفاوضات إسلام آباد دون اتفاق مواعيد قطارات تالجو اليوم على خط القاهرة – الإسكندرية وأسوان.. اعرف جدول الرحلات كامل إزالة أكثر من 25 ألف حالة تعدٍ ضمن الموجة 28 واسترداد ملايين الأمتار من أراضي الدولة الرئيس السيسي يوجه بتعزيز ضبط الأسواق وتوفير السلع الأساسية ودعم الأمن الغذائي الخارجية: مصر تدعو لتكثيف الجهود الدولية لضمان استقرار وقف إطلاق النار واستمرار المسار الدبلوماسي موعد وقفة عرفات وعيد الأضحى 2026 في مصر.. إجازة طويلة تنتظر الموظفين قبل شم النسيم.. وزارة الصحة تحذر من الرنجة والأسماك المملحة وتكشف الفئات الممنوعة وكالة فارس الإيرانية : لا نية لعقد جولة جديدة من المفاوضات مع أمريكا.. واتهامات متبادلة بشأن فشل المحادثات
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

ما حكم شراء أضحية من مال القرض ؟ .. الإفتاء تجيب

أضحية
أضحية

قالت دار الإفتاء، إن الأُضْحِيَّة سُنة مؤكدة على القادر، وأما غير القادر على ثمنها فلا يجب عليه ولا يسن له أن يستدين من أجل فعلها؛ فقد قال الله تعالى: «لَا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا» [البقرة: 286].


وأضافت الإفتاء في إجابتها عن سؤال: هل يجوز الاقتراض من أجل الأضحية وإذا فعل ذلك هل تجزئه؟ أن من فعل سُنة الأضحية أثيب عليها، ومن تركها لا عقاب عليه، ولكن من اقترض قرضًا حسنًا من أجل التضحية ففعله صحيحٌ ويُؤْجَر عليه.

اختلف الفقهاء في حكم الأُضْحِيَّة على مذهبين: المذهب الأول: الأُضْحِيَّةُ سنةٌ مؤكدةٌ في حق الموسر، وهذا قول جمهور الفقهاء الشافعية والحنابلة، وهو أرجح القولين عند مالك، وإحدى روايتين عن أبي يوسف، وهذا قول أبي بكر وعمر وبلال وأبي مسعود البدري وسويد بن غفلة وسعيد بن المسيب وعطاء وعلقمة والأسود وإسحاق وأبي ثور وابن المنذر، وهو المفتي به في الديار المصرية.


واستدل الجمهور على أن الأضحية سنة مؤكدة بما يلي: عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رضي الله عنها أَنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إِذَا دَخَلَتِ الْعَشْرُ وَأَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يُضَحِّىَ فَلاَ يَمَسَّ مِنْ شَعَرِهِ وَبَشَرِهِ شَيْئًا»، أخرجه مسلم في صحيحه.


ووجه الدلالة في هذا الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «وأراد أحدكم» فجعله مُفَوَّضا إلى إرادته، ولو كانت الأضحية واجبة لاقتصر على قوله: «فلا يمس من شعره شيئا حتى يضحي».


وورد أن أبا بكر وعمر رضي الله عنهما كانا لا يضحيان السنة والسنتين؛ مخافة أن يُرَى ذلك واجبا. أخرجه البيهقي في سننه. وهذا الصنيع منهما يدل على أنهما عَلِما من رسول الله صلى الله عليه وسلم عدم الوجوب، ولم يرو عن أحد من الصحابة خلاف ذلك.


والمذهب الثاني: أنها واجبة، وذهب إلى ذلك أبو حنيفة، وهو المروي عن محمد وزفر وإحدى الروايتين عن أبي يوسف، وبه قال ربيعة والليث بن سعد والأوزاعي والثوري ومالك في أحد قوليه.

 

click here click here click here nawy nawy nawy