الزمان
د.راندا مصطفي تتقدم بطلب احاطة لوزيرة الثقافة محافظ الغربية:يعتمد تحديث المخططات الاستراتيجية لكفر الزيات والمحلة الكبرى لتيسير التنمية العمرانية جامعة أسوان تطلق المعرض الزراعي الأول نهاية مارس الجاري محلات البقالة والسوبر ماركت والأفران والصيدليات مستثناة من قرار غلق المحلات الساعة 9 مساءً شعبة الدواجن : انخفاض حاد في أسعار الدواجن البيضاء بنسبة 22% بعد انتهاء موسم رمضان نهاية حقبة كروية.. محمد صلاح وجريزمان وكاسيميرو يودعون أندية أوروبا الكبرى مع انتهاء موسم 2025-2026 أكمنة الشرطة بالقاهرة الجديدة.. حصن أمني ضد المخدرات يحمي الشباب ويطيح بالمروجين محكمة جنح شمال الجيزة تؤجل محاكمة وفاء مكي في قضية سب وقذف معلمة إلى 15 أبريل مواعيد مباريات اليوم السبت 28 مارس 2026 وموعد مواجهة الولايات المتحدة وبلجيكا المواعيد الجديدة لسينمات مصر بعد غلق المحلات والمولات الساعة 9 مساءً إيران تشن هجومًا بالصواريخ والطائرات على قاعدة أمريكية بالسعودية وإصابة أكثر من 20 جندي أمريكي النائب حسام المندوه يطالب الحكومة بتوضيح خطة علاج أطفال مرضى ضمور العضلات ”دوشين”
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

ما حكم شراء أضحية من مال القرض ؟ .. الإفتاء تجيب

أضحية
أضحية

قالت دار الإفتاء، إن الأُضْحِيَّة سُنة مؤكدة على القادر، وأما غير القادر على ثمنها فلا يجب عليه ولا يسن له أن يستدين من أجل فعلها؛ فقد قال الله تعالى: «لَا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا» [البقرة: 286].


وأضافت الإفتاء في إجابتها عن سؤال: هل يجوز الاقتراض من أجل الأضحية وإذا فعل ذلك هل تجزئه؟ أن من فعل سُنة الأضحية أثيب عليها، ومن تركها لا عقاب عليه، ولكن من اقترض قرضًا حسنًا من أجل التضحية ففعله صحيحٌ ويُؤْجَر عليه.

اختلف الفقهاء في حكم الأُضْحِيَّة على مذهبين: المذهب الأول: الأُضْحِيَّةُ سنةٌ مؤكدةٌ في حق الموسر، وهذا قول جمهور الفقهاء الشافعية والحنابلة، وهو أرجح القولين عند مالك، وإحدى روايتين عن أبي يوسف، وهذا قول أبي بكر وعمر وبلال وأبي مسعود البدري وسويد بن غفلة وسعيد بن المسيب وعطاء وعلقمة والأسود وإسحاق وأبي ثور وابن المنذر، وهو المفتي به في الديار المصرية.


واستدل الجمهور على أن الأضحية سنة مؤكدة بما يلي: عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رضي الله عنها أَنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إِذَا دَخَلَتِ الْعَشْرُ وَأَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يُضَحِّىَ فَلاَ يَمَسَّ مِنْ شَعَرِهِ وَبَشَرِهِ شَيْئًا»، أخرجه مسلم في صحيحه.


ووجه الدلالة في هذا الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «وأراد أحدكم» فجعله مُفَوَّضا إلى إرادته، ولو كانت الأضحية واجبة لاقتصر على قوله: «فلا يمس من شعره شيئا حتى يضحي».


وورد أن أبا بكر وعمر رضي الله عنهما كانا لا يضحيان السنة والسنتين؛ مخافة أن يُرَى ذلك واجبا. أخرجه البيهقي في سننه. وهذا الصنيع منهما يدل على أنهما عَلِما من رسول الله صلى الله عليه وسلم عدم الوجوب، ولم يرو عن أحد من الصحابة خلاف ذلك.


والمذهب الثاني: أنها واجبة، وذهب إلى ذلك أبو حنيفة، وهو المروي عن محمد وزفر وإحدى الروايتين عن أبي يوسف، وبه قال ربيعة والليث بن سعد والأوزاعي والثوري ومالك في أحد قوليه.

 

click here click here click here nawy nawy nawy