الزمان
تامر حسني: منتخب مصر شرفنا في كأس العالم.. وأعتبر أننا فزنا بالمباراة الأخيرة 10 دول أوروبية تعلن تأسيس تحالف دفاعي ضد الصواريخ الباليستية أسعار النفط تقفز 8% بعد إعلان ترامب إعادة حصار إيران بحريا جماعة الحوثي تعلن استهداف مطار أبها السعودي ردا على قصف مطار صنعاء برلماني: قانون جهاز مستقبل مصر خطوة استراتيجية لتعزيز الأمن الغذائي والتنمية الأوقاف: انطلاق التصفيات قبل النهائية من الموسم الثاني لمسابقة دوري النجباء تفاعل جماهيري مع عرض أهداف وكواليس مشاركة منتخب مصر في كأس العالم الفريق الطبي للحالات الحرجة بمستشفيات عين شمس يحصد المركز الثاني عالميا في بطولة محاكاة طب الأطفال بعد جدل المنتجين.. نقابتا التمثيلية والسينمائية تؤيدان تفعيل حق الأداء العلني أيمن ممدوح عباس: نستهدف تحويل الساحل الشمالي لعلامة سياحية عالمية تجذب الزوار طول العام عراقجي ردا على ترامب: إيران كانت دائما الحارس لمضيق هرمز وستبقى كذلك إلى الأبد الصحفيين تقر زيادة المعاشات 500 جنيه شهريا وتوجه الشكر للرئيس السيسي والحكومة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

ما حكم شراء أضحية من مال القرض ؟ .. الإفتاء تجيب

أضحية
أضحية

قالت دار الإفتاء، إن الأُضْحِيَّة سُنة مؤكدة على القادر، وأما غير القادر على ثمنها فلا يجب عليه ولا يسن له أن يستدين من أجل فعلها؛ فقد قال الله تعالى: «لَا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا» [البقرة: 286].


وأضافت الإفتاء في إجابتها عن سؤال: هل يجوز الاقتراض من أجل الأضحية وإذا فعل ذلك هل تجزئه؟ أن من فعل سُنة الأضحية أثيب عليها، ومن تركها لا عقاب عليه، ولكن من اقترض قرضًا حسنًا من أجل التضحية ففعله صحيحٌ ويُؤْجَر عليه.

اختلف الفقهاء في حكم الأُضْحِيَّة على مذهبين: المذهب الأول: الأُضْحِيَّةُ سنةٌ مؤكدةٌ في حق الموسر، وهذا قول جمهور الفقهاء الشافعية والحنابلة، وهو أرجح القولين عند مالك، وإحدى روايتين عن أبي يوسف، وهذا قول أبي بكر وعمر وبلال وأبي مسعود البدري وسويد بن غفلة وسعيد بن المسيب وعطاء وعلقمة والأسود وإسحاق وأبي ثور وابن المنذر، وهو المفتي به في الديار المصرية.


واستدل الجمهور على أن الأضحية سنة مؤكدة بما يلي: عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رضي الله عنها أَنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إِذَا دَخَلَتِ الْعَشْرُ وَأَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يُضَحِّىَ فَلاَ يَمَسَّ مِنْ شَعَرِهِ وَبَشَرِهِ شَيْئًا»، أخرجه مسلم في صحيحه.


ووجه الدلالة في هذا الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «وأراد أحدكم» فجعله مُفَوَّضا إلى إرادته، ولو كانت الأضحية واجبة لاقتصر على قوله: «فلا يمس من شعره شيئا حتى يضحي».


وورد أن أبا بكر وعمر رضي الله عنهما كانا لا يضحيان السنة والسنتين؛ مخافة أن يُرَى ذلك واجبا. أخرجه البيهقي في سننه. وهذا الصنيع منهما يدل على أنهما عَلِما من رسول الله صلى الله عليه وسلم عدم الوجوب، ولم يرو عن أحد من الصحابة خلاف ذلك.


والمذهب الثاني: أنها واجبة، وذهب إلى ذلك أبو حنيفة، وهو المروي عن محمد وزفر وإحدى الروايتين عن أبي يوسف، وبه قال ربيعة والليث بن سعد والأوزاعي والثوري ومالك في أحد قوليه.

 

click here click here click here nawy nawy nawy