الزمان
وزير التعليم العالي يبحث مع «Belspo» البلجيكية تعزيز الابتكار وتوظيف البحث العلمي في خدمة الصناعة رئيس الوزراء يتابع مع وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية أهم ملفات العمل رئيس الوزراء يستعرض محاور جلسة ”الأمن الغذائي والمائي: تحديات اليوم وضمانات المستقبل” وزارة الخارجية تنعي المواطنة المصرية ضحية الاعتداء على مطار الملك خالد بالرياض البنك الدولي يرفع توقعات نمو الاقتصاد المصري إلى 5.1%.. والاحتياطي النقدي يسجل 57.2 مليار دولار النائبه راندا مصطفى: إنشاء ”مرصد الأثر التشريعي والاجتماعي” لمتابعة تطبيق القوانين ورصد نتائجها علي رأس أولويات لجنه التضامن مهرجان القاهرة السينمائي يعلن 13 فيلمًا في برنامج البانوراما الدولية بدورته الـ47 الاتحاد الاوروبي : هجوم مطار الرياض تصعيد خطير.. وسقوط قتلى من 10 جنسيات مصر تشارك بـ40 قطعة أثرية في معرض دولي بروما.. بينها 24 من بورتريهات الفيوم وزير الخارجية يوجه بسرعة نقل جثمان ضحية الاعتداء على مطار الملك خالد.. ومتابعة المصابين محاكمة صبري نخنوخ في قضية اقتحام معرض سيارات التجمع.. والنيابة تطالب بأقصى عقوبة رسوم شهادة فحص المقبلين على الزواج 2026.. الصحة تحدد السعر والأوراق المطلوبة وخطوات استخراجها
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

ما حكم شراء أضحية من مال القرض ؟ .. الإفتاء تجيب

أضحية
أضحية

قالت دار الإفتاء، إن الأُضْحِيَّة سُنة مؤكدة على القادر، وأما غير القادر على ثمنها فلا يجب عليه ولا يسن له أن يستدين من أجل فعلها؛ فقد قال الله تعالى: «لَا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا» [البقرة: 286].


وأضافت الإفتاء في إجابتها عن سؤال: هل يجوز الاقتراض من أجل الأضحية وإذا فعل ذلك هل تجزئه؟ أن من فعل سُنة الأضحية أثيب عليها، ومن تركها لا عقاب عليه، ولكن من اقترض قرضًا حسنًا من أجل التضحية ففعله صحيحٌ ويُؤْجَر عليه.

اختلف الفقهاء في حكم الأُضْحِيَّة على مذهبين: المذهب الأول: الأُضْحِيَّةُ سنةٌ مؤكدةٌ في حق الموسر، وهذا قول جمهور الفقهاء الشافعية والحنابلة، وهو أرجح القولين عند مالك، وإحدى روايتين عن أبي يوسف، وهذا قول أبي بكر وعمر وبلال وأبي مسعود البدري وسويد بن غفلة وسعيد بن المسيب وعطاء وعلقمة والأسود وإسحاق وأبي ثور وابن المنذر، وهو المفتي به في الديار المصرية.


واستدل الجمهور على أن الأضحية سنة مؤكدة بما يلي: عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رضي الله عنها أَنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إِذَا دَخَلَتِ الْعَشْرُ وَأَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يُضَحِّىَ فَلاَ يَمَسَّ مِنْ شَعَرِهِ وَبَشَرِهِ شَيْئًا»، أخرجه مسلم في صحيحه.


ووجه الدلالة في هذا الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «وأراد أحدكم» فجعله مُفَوَّضا إلى إرادته، ولو كانت الأضحية واجبة لاقتصر على قوله: «فلا يمس من شعره شيئا حتى يضحي».


وورد أن أبا بكر وعمر رضي الله عنهما كانا لا يضحيان السنة والسنتين؛ مخافة أن يُرَى ذلك واجبا. أخرجه البيهقي في سننه. وهذا الصنيع منهما يدل على أنهما عَلِما من رسول الله صلى الله عليه وسلم عدم الوجوب، ولم يرو عن أحد من الصحابة خلاف ذلك.


والمذهب الثاني: أنها واجبة، وذهب إلى ذلك أبو حنيفة، وهو المروي عن محمد وزفر وإحدى الروايتين عن أبي يوسف، وبه قال ربيعة والليث بن سعد والأوزاعي والثوري ومالك في أحد قوليه.

 

click here click here click here nawy nawy nawy