الزمان
مأساة تهز الدقهلية.. مصرع طفل على يد والدته ودفنه وسط حزن أهالي ميت عنتر حج القرعة 2027.. الداخلية تعلن شروط التقديم ومواعيد التسجيل وقيمة الدفعة الأولى نحو 200 سفينة تعبر مضيق هرمز خلال أسبوع.. ارتفاع حركة الملاحة 5 أضعاف تجديد حبس صانعة محتوى بالجيزة 15 يومًا بتهمة نشر فيديوهات خادشة للحياء سعر الدولار اليوم الأحد 23 أغسطس 2026.. استقرار العملة الأمريكية بالبنوك سعر الذهب اليوم الأحد 23 أغسطس 2026.. استقرار عيار 21 في الصاغة وظائف جديدة بوزارة النقل.. تدريب وتعيين سائقي نقل ثقيل براتب ومزايا تأمينية المغرب يكتب التاريخ.. ذهبية أفريقيا للرجال وبطاقة لوس أنجلوس 2028 أحمد هيكل يحجز مقعده في ربع نهائي الملاكمة وزن 70 كجم بدورة ألعاب البحر المتوسط خبير اقتصادي: الاستثمارات المشتركة بين مصر والإمارات تحقق مصالح متبادلة أول ذهبية لمصر بدورة ألعاب البحر المتوسط.. عبد الرحمن سامح يحصد لقب 50 متر فراشة فرق الإطفاء الألمانية تساعد صربيا في مكافحة حرائق الغابات
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

ما حكم شراء أضحية من مال القرض ؟ .. الإفتاء تجيب

أضحية
أضحية

قالت دار الإفتاء، إن الأُضْحِيَّة سُنة مؤكدة على القادر، وأما غير القادر على ثمنها فلا يجب عليه ولا يسن له أن يستدين من أجل فعلها؛ فقد قال الله تعالى: «لَا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا» [البقرة: 286].


وأضافت الإفتاء في إجابتها عن سؤال: هل يجوز الاقتراض من أجل الأضحية وإذا فعل ذلك هل تجزئه؟ أن من فعل سُنة الأضحية أثيب عليها، ومن تركها لا عقاب عليه، ولكن من اقترض قرضًا حسنًا من أجل التضحية ففعله صحيحٌ ويُؤْجَر عليه.

اختلف الفقهاء في حكم الأُضْحِيَّة على مذهبين: المذهب الأول: الأُضْحِيَّةُ سنةٌ مؤكدةٌ في حق الموسر، وهذا قول جمهور الفقهاء الشافعية والحنابلة، وهو أرجح القولين عند مالك، وإحدى روايتين عن أبي يوسف، وهذا قول أبي بكر وعمر وبلال وأبي مسعود البدري وسويد بن غفلة وسعيد بن المسيب وعطاء وعلقمة والأسود وإسحاق وأبي ثور وابن المنذر، وهو المفتي به في الديار المصرية.


واستدل الجمهور على أن الأضحية سنة مؤكدة بما يلي: عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رضي الله عنها أَنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إِذَا دَخَلَتِ الْعَشْرُ وَأَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يُضَحِّىَ فَلاَ يَمَسَّ مِنْ شَعَرِهِ وَبَشَرِهِ شَيْئًا»، أخرجه مسلم في صحيحه.


ووجه الدلالة في هذا الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «وأراد أحدكم» فجعله مُفَوَّضا إلى إرادته، ولو كانت الأضحية واجبة لاقتصر على قوله: «فلا يمس من شعره شيئا حتى يضحي».


وورد أن أبا بكر وعمر رضي الله عنهما كانا لا يضحيان السنة والسنتين؛ مخافة أن يُرَى ذلك واجبا. أخرجه البيهقي في سننه. وهذا الصنيع منهما يدل على أنهما عَلِما من رسول الله صلى الله عليه وسلم عدم الوجوب، ولم يرو عن أحد من الصحابة خلاف ذلك.


والمذهب الثاني: أنها واجبة، وذهب إلى ذلك أبو حنيفة، وهو المروي عن محمد وزفر وإحدى الروايتين عن أبي يوسف، وبه قال ربيعة والليث بن سعد والأوزاعي والثوري ومالك في أحد قوليه.

 

click here click here click here nawy nawy nawy