الزمان
«الكتابة الجديدة بين الحرية والتجريب».. جيل عربي يعيد اكتشاف العالم في معرض القاهرة للكتاب عبدالنعيم: رسوم كتب الأطفال تواجه إشكاليات حقيقية مع التطور السريع لتقنيات الذكاء الاصطناعي خبراء يناقشون أزمة أرض الصومال وتداعياتها الإقليمية والدولية في معرض الكتاب ”الزراعة” تنشر ملخصا بجهود وأنشطة معاهد ومعامل ”البحوث الزراعية” خلال الأسبوع الرابع من يناير سلوت: سعيد بتهديف محمد صلاح واستمراريته فى التألق مع ليفربول وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة تشارك في الاجتماع الوزاري لمبادرة الشرق الأوسط الأخضر تشغيل 4 قطارات جديدة بعربات نوم وجلوس على خط الصعيد.. «جداول المواعيد» إحالة معلمة للمحاكمة الجنائية بتهمة التعدي على تلميذ داخل مدرسة بغرب القاهرة الرئيس السيسي يجري حوارًا تفاعليًا مع طلبة الأكاديمية العسكرية مواعيد السحور والإفطار وعدد ساعات الصيام.. «إمساكية شهر رمضان 2026» أسعار الأسماك اليوم الجمعة 30 يناير 2026.. الجمبري بكام أسعار الفاكهة اليوم الجمعة 30 يناير 2026 في الأسواق.. الموز بكام
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

ما حكم شراء أضحية من مال القرض ؟ .. الإفتاء تجيب

أضحية
أضحية

قالت دار الإفتاء، إن الأُضْحِيَّة سُنة مؤكدة على القادر، وأما غير القادر على ثمنها فلا يجب عليه ولا يسن له أن يستدين من أجل فعلها؛ فقد قال الله تعالى: «لَا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا» [البقرة: 286].


وأضافت الإفتاء في إجابتها عن سؤال: هل يجوز الاقتراض من أجل الأضحية وإذا فعل ذلك هل تجزئه؟ أن من فعل سُنة الأضحية أثيب عليها، ومن تركها لا عقاب عليه، ولكن من اقترض قرضًا حسنًا من أجل التضحية ففعله صحيحٌ ويُؤْجَر عليه.

اختلف الفقهاء في حكم الأُضْحِيَّة على مذهبين: المذهب الأول: الأُضْحِيَّةُ سنةٌ مؤكدةٌ في حق الموسر، وهذا قول جمهور الفقهاء الشافعية والحنابلة، وهو أرجح القولين عند مالك، وإحدى روايتين عن أبي يوسف، وهذا قول أبي بكر وعمر وبلال وأبي مسعود البدري وسويد بن غفلة وسعيد بن المسيب وعطاء وعلقمة والأسود وإسحاق وأبي ثور وابن المنذر، وهو المفتي به في الديار المصرية.


واستدل الجمهور على أن الأضحية سنة مؤكدة بما يلي: عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رضي الله عنها أَنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إِذَا دَخَلَتِ الْعَشْرُ وَأَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يُضَحِّىَ فَلاَ يَمَسَّ مِنْ شَعَرِهِ وَبَشَرِهِ شَيْئًا»، أخرجه مسلم في صحيحه.


ووجه الدلالة في هذا الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «وأراد أحدكم» فجعله مُفَوَّضا إلى إرادته، ولو كانت الأضحية واجبة لاقتصر على قوله: «فلا يمس من شعره شيئا حتى يضحي».


وورد أن أبا بكر وعمر رضي الله عنهما كانا لا يضحيان السنة والسنتين؛ مخافة أن يُرَى ذلك واجبا. أخرجه البيهقي في سننه. وهذا الصنيع منهما يدل على أنهما عَلِما من رسول الله صلى الله عليه وسلم عدم الوجوب، ولم يرو عن أحد من الصحابة خلاف ذلك.


والمذهب الثاني: أنها واجبة، وذهب إلى ذلك أبو حنيفة، وهو المروي عن محمد وزفر وإحدى الروايتين عن أبي يوسف، وبه قال ربيعة والليث بن سعد والأوزاعي والثوري ومالك في أحد قوليه.

 

click here click here click here nawy nawy nawy