الزمان
القوات المسلحة توقع بروتوكول تعاون مع وزارة الصحة وتفتتح مركز الباثولوجي للبحوث الطبية وبنك الدم قائد اتحاد العاصمة: عوضنا البداية السيئة للموسم بالتتويج بالكونفدرالية الاقتصاد الإسرائيلي ينكمش 3.3% في الربع الأول من 2026 بسبب الحرب على إيران كوريا الجنوبية تطالب طهران بتوضيح موقفها بشأن هجوم استهدف سفينة كورية في هرمز الأعلى للإعلام يتلقى شكوى من نقيب المهن التمثيلية ضد صفحة أفيش بسبب الإساءة لـ عبدالرحمن أبو زهرة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع مشروعات الخطة الاستثمارية للمنوفية الرئيس الإيراني: نحرص على تطوير علاقات ودية مع الجيران وخاصة دول الخليج وزير التعليم العالي: دراسة عودة اختبارات القدرات لعدد من قطاعات القبول بتنسيق الجامعات المقبل محافظ الأقصر يفتتح 3 محطات رفع صرف صحي في إسنا مدبولي يتابع الاستعدادات الحالية لتلبية احتياجات محطات الكهرباء من الوقود خلال العيد وموسم الصيف رئيس محطات مصر العليا الشمالي يتفقد محطات الأقصر استعدادا لموسم أقصى الاحتياجات جيش الاحتلال يعلن اغتيال قيادي بهيئة العمليات في حركة حماس
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

ما حكم شراء أضحية من مال القرض ؟ .. الإفتاء تجيب

أضحية
أضحية

قالت دار الإفتاء، إن الأُضْحِيَّة سُنة مؤكدة على القادر، وأما غير القادر على ثمنها فلا يجب عليه ولا يسن له أن يستدين من أجل فعلها؛ فقد قال الله تعالى: «لَا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا» [البقرة: 286].


وأضافت الإفتاء في إجابتها عن سؤال: هل يجوز الاقتراض من أجل الأضحية وإذا فعل ذلك هل تجزئه؟ أن من فعل سُنة الأضحية أثيب عليها، ومن تركها لا عقاب عليه، ولكن من اقترض قرضًا حسنًا من أجل التضحية ففعله صحيحٌ ويُؤْجَر عليه.

اختلف الفقهاء في حكم الأُضْحِيَّة على مذهبين: المذهب الأول: الأُضْحِيَّةُ سنةٌ مؤكدةٌ في حق الموسر، وهذا قول جمهور الفقهاء الشافعية والحنابلة، وهو أرجح القولين عند مالك، وإحدى روايتين عن أبي يوسف، وهذا قول أبي بكر وعمر وبلال وأبي مسعود البدري وسويد بن غفلة وسعيد بن المسيب وعطاء وعلقمة والأسود وإسحاق وأبي ثور وابن المنذر، وهو المفتي به في الديار المصرية.


واستدل الجمهور على أن الأضحية سنة مؤكدة بما يلي: عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رضي الله عنها أَنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إِذَا دَخَلَتِ الْعَشْرُ وَأَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يُضَحِّىَ فَلاَ يَمَسَّ مِنْ شَعَرِهِ وَبَشَرِهِ شَيْئًا»، أخرجه مسلم في صحيحه.


ووجه الدلالة في هذا الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «وأراد أحدكم» فجعله مُفَوَّضا إلى إرادته، ولو كانت الأضحية واجبة لاقتصر على قوله: «فلا يمس من شعره شيئا حتى يضحي».


وورد أن أبا بكر وعمر رضي الله عنهما كانا لا يضحيان السنة والسنتين؛ مخافة أن يُرَى ذلك واجبا. أخرجه البيهقي في سننه. وهذا الصنيع منهما يدل على أنهما عَلِما من رسول الله صلى الله عليه وسلم عدم الوجوب، ولم يرو عن أحد من الصحابة خلاف ذلك.


والمذهب الثاني: أنها واجبة، وذهب إلى ذلك أبو حنيفة، وهو المروي عن محمد وزفر وإحدى الروايتين عن أبي يوسف، وبه قال ربيعة والليث بن سعد والأوزاعي والثوري ومالك في أحد قوليه.

 

click here click here click here nawy nawy nawy