الزمان
مدبولي يلتقى الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة ”السويدي إلكتريك” لبحث خطة عمل وتوسعات الشركة وزير البترول يشهد التوقيع بالأحرف الأولى على عقد المسح الجوي الشامل لثروات مصر التعدينية وزير الصناعة يبحث مع الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مصر تعزيز التعاون المشترك في التحول الأخضر الهيئة العربية للتصنيع تعزز مجالات التعاون المصري– الفرنسي نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية يهنئ فخامة الرئيس بعيد الأضحى المبارك وزيرة الإسكان تتابع أعمال التطوير ورفع الكفاءة بعدد من المدن الجديدة «الصحة» تنصح المواطنين بتأجيل السفر غير الضروري إلى المناطق المتأثرة بمرض الإيبولا نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية يهنئ شيخ الأزهر بمناسبة عيد الأضحى المبارك حقيقة اعتزام الحكومة إصدار عملة ورقية جديدة فئة الـ 10 آلاف جنيه رئيس الوزراء يهنئ شيخ الأزهر بقرب حلول عيد الأضحى المبارك رئيس الوزراء يهنئ فخامة الرئيس بقرب قدوم عيد الأضحى المبارك مباحثات مصرية موريتانية لتعزيز التعاون الاقتصادي.. والتأكيد على الشراكة الاستراتيجية بين البلدين
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

ما حكم شراء أضحية من مال القرض ؟ .. الإفتاء تجيب

أضحية
أضحية

قالت دار الإفتاء، إن الأُضْحِيَّة سُنة مؤكدة على القادر، وأما غير القادر على ثمنها فلا يجب عليه ولا يسن له أن يستدين من أجل فعلها؛ فقد قال الله تعالى: «لَا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا» [البقرة: 286].


وأضافت الإفتاء في إجابتها عن سؤال: هل يجوز الاقتراض من أجل الأضحية وإذا فعل ذلك هل تجزئه؟ أن من فعل سُنة الأضحية أثيب عليها، ومن تركها لا عقاب عليه، ولكن من اقترض قرضًا حسنًا من أجل التضحية ففعله صحيحٌ ويُؤْجَر عليه.

اختلف الفقهاء في حكم الأُضْحِيَّة على مذهبين: المذهب الأول: الأُضْحِيَّةُ سنةٌ مؤكدةٌ في حق الموسر، وهذا قول جمهور الفقهاء الشافعية والحنابلة، وهو أرجح القولين عند مالك، وإحدى روايتين عن أبي يوسف، وهذا قول أبي بكر وعمر وبلال وأبي مسعود البدري وسويد بن غفلة وسعيد بن المسيب وعطاء وعلقمة والأسود وإسحاق وأبي ثور وابن المنذر، وهو المفتي به في الديار المصرية.


واستدل الجمهور على أن الأضحية سنة مؤكدة بما يلي: عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رضي الله عنها أَنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إِذَا دَخَلَتِ الْعَشْرُ وَأَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يُضَحِّىَ فَلاَ يَمَسَّ مِنْ شَعَرِهِ وَبَشَرِهِ شَيْئًا»، أخرجه مسلم في صحيحه.


ووجه الدلالة في هذا الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «وأراد أحدكم» فجعله مُفَوَّضا إلى إرادته، ولو كانت الأضحية واجبة لاقتصر على قوله: «فلا يمس من شعره شيئا حتى يضحي».


وورد أن أبا بكر وعمر رضي الله عنهما كانا لا يضحيان السنة والسنتين؛ مخافة أن يُرَى ذلك واجبا. أخرجه البيهقي في سننه. وهذا الصنيع منهما يدل على أنهما عَلِما من رسول الله صلى الله عليه وسلم عدم الوجوب، ولم يرو عن أحد من الصحابة خلاف ذلك.


والمذهب الثاني: أنها واجبة، وذهب إلى ذلك أبو حنيفة، وهو المروي عن محمد وزفر وإحدى الروايتين عن أبي يوسف، وبه قال ربيعة والليث بن سعد والأوزاعي والثوري ومالك في أحد قوليه.

 

click here click here click here nawy nawy nawy