الزمان
استفادة مصرية مرتقبة.. المهندس كريم سالم يتابع أحدث حلول تجديد المصاعد بمعرض الصين الدولي رئيس الوزراء يتفقد محور عمرو بن العاص بالجيزة ويشيد بدوره في تخفيف التكدسات المرورية البريد: انتظام صرف المعاشات ومستحقات العمالة غير المنتظمة قبل عيد الأضحى ورفع حالة الاستعداد بالمنافذ المنظمة البحرية الدولية ترفض رسوم مضيق هرمز.. وواشنطن تؤكد تشديد الحصار البحري على إيران مصر وقطر تبحثان تطورات المفاوضات الأمريكية الإيرانية وتؤكدان دعم الحلول الدبلوماسية الداخلية تُحبط مخططًا لترويج أدوات غش إلكترونية قبل الامتحانات وضبط متهم بالجيزة أحمد سعد يحتفل بتخرج نجله برسالة مؤثرة: فخور بيه وبيكسر كل الحدود رئيس الوزراء يتفقد مجمع مدارس الجمهورية الجديدة ببولاق الدكرور ويشيد بجودة التنفيذ وتطوير التعليم الأهلي يحسم موقفه من استمرار محمد الشناوي ويغلق باب الرحيل بشكل نهائي استفادة مصرية مرتقبة.. المهندس كريم سالم يتابع أحدث حلول تجديد المصاعد بمعرض الصين الدولي البعثة الطبية المصرية للحج تطمئن الأهالي: جاهزية كاملة لخدمة الحجاج في المشاعر المقدسة التموين تطرح الطماطم بـ30 جنيهًا للكيلو وتوفر لحومًا بأسعار مخفضة استعدادًا لعيد الأضحى
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

ما حكم شراء أضحية من مال القرض ؟ .. الإفتاء تجيب

أضحية
أضحية

قالت دار الإفتاء، إن الأُضْحِيَّة سُنة مؤكدة على القادر، وأما غير القادر على ثمنها فلا يجب عليه ولا يسن له أن يستدين من أجل فعلها؛ فقد قال الله تعالى: «لَا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا» [البقرة: 286].


وأضافت الإفتاء في إجابتها عن سؤال: هل يجوز الاقتراض من أجل الأضحية وإذا فعل ذلك هل تجزئه؟ أن من فعل سُنة الأضحية أثيب عليها، ومن تركها لا عقاب عليه، ولكن من اقترض قرضًا حسنًا من أجل التضحية ففعله صحيحٌ ويُؤْجَر عليه.

اختلف الفقهاء في حكم الأُضْحِيَّة على مذهبين: المذهب الأول: الأُضْحِيَّةُ سنةٌ مؤكدةٌ في حق الموسر، وهذا قول جمهور الفقهاء الشافعية والحنابلة، وهو أرجح القولين عند مالك، وإحدى روايتين عن أبي يوسف، وهذا قول أبي بكر وعمر وبلال وأبي مسعود البدري وسويد بن غفلة وسعيد بن المسيب وعطاء وعلقمة والأسود وإسحاق وأبي ثور وابن المنذر، وهو المفتي به في الديار المصرية.


واستدل الجمهور على أن الأضحية سنة مؤكدة بما يلي: عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رضي الله عنها أَنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إِذَا دَخَلَتِ الْعَشْرُ وَأَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يُضَحِّىَ فَلاَ يَمَسَّ مِنْ شَعَرِهِ وَبَشَرِهِ شَيْئًا»، أخرجه مسلم في صحيحه.


ووجه الدلالة في هذا الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «وأراد أحدكم» فجعله مُفَوَّضا إلى إرادته، ولو كانت الأضحية واجبة لاقتصر على قوله: «فلا يمس من شعره شيئا حتى يضحي».


وورد أن أبا بكر وعمر رضي الله عنهما كانا لا يضحيان السنة والسنتين؛ مخافة أن يُرَى ذلك واجبا. أخرجه البيهقي في سننه. وهذا الصنيع منهما يدل على أنهما عَلِما من رسول الله صلى الله عليه وسلم عدم الوجوب، ولم يرو عن أحد من الصحابة خلاف ذلك.


والمذهب الثاني: أنها واجبة، وذهب إلى ذلك أبو حنيفة، وهو المروي عن محمد وزفر وإحدى الروايتين عن أبي يوسف، وبه قال ربيعة والليث بن سعد والأوزاعي والثوري ومالك في أحد قوليه.

 

click here click here click here nawy nawy nawy