الزمان
محافظ الغربية:رفع 785 طنًا من المخلفات والتراكمات التاريخية وبؤر القمامة بالمراكز والمدن وزير الزراعة يوجه رسالة شكر للعاملين بالوزارة لجهودهم المخلصة خلال إجازة عيد الأضحى المبارك 10 آلاف خدمة صحية مجانية للمواطنين في الغربية خلال عيد الأضحى إيران تستأنف إنتاج الغاز في 3 منصات بحرية بحقل بارس الجنوبي مصر للطيران تطلق جسرا جويا لعودة الحجاج إلى أرض الوطن محافظ سوهاج يوجه بحملات بيطرية وندوات إرشادية لمواجهة الكلاب الضالة واشنطن تنتقد أوروبا بشأن الإنفاق الدفاعي.. والناتو يطمئن آسيا الصحة العالمية: تعافي 5 حالات إصابة بفيروس إيبولا.. ومازلنا نعمل على التوصل للقاحات وعلاجات وكالة تسنيم: تبادل الرسائل بين إيران وأمريكا بشأن نص مسودة التفاهم المحتمل لا يزال مستمرا ألمانيا: كتلة الاشتراكيين تتمسك بتنفيذ الإصلاح المتفق عليه لبرنامج دعم الطلاب الرسم على صناديق المساعدات.. معرض فني فلسطيني يجوب أوروبا لتوثيق معاناة غزة مدرب تونس: لا نملك فرصة للفوز بالمونديال.. وحصد 4 نقاط يضمن لنا التأهل
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

ما حكم شراء أضحية من مال القرض ؟ .. الإفتاء تجيب

أضحية
أضحية

قالت دار الإفتاء، إن الأُضْحِيَّة سُنة مؤكدة على القادر، وأما غير القادر على ثمنها فلا يجب عليه ولا يسن له أن يستدين من أجل فعلها؛ فقد قال الله تعالى: «لَا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا» [البقرة: 286].


وأضافت الإفتاء في إجابتها عن سؤال: هل يجوز الاقتراض من أجل الأضحية وإذا فعل ذلك هل تجزئه؟ أن من فعل سُنة الأضحية أثيب عليها، ومن تركها لا عقاب عليه، ولكن من اقترض قرضًا حسنًا من أجل التضحية ففعله صحيحٌ ويُؤْجَر عليه.

اختلف الفقهاء في حكم الأُضْحِيَّة على مذهبين: المذهب الأول: الأُضْحِيَّةُ سنةٌ مؤكدةٌ في حق الموسر، وهذا قول جمهور الفقهاء الشافعية والحنابلة، وهو أرجح القولين عند مالك، وإحدى روايتين عن أبي يوسف، وهذا قول أبي بكر وعمر وبلال وأبي مسعود البدري وسويد بن غفلة وسعيد بن المسيب وعطاء وعلقمة والأسود وإسحاق وأبي ثور وابن المنذر، وهو المفتي به في الديار المصرية.


واستدل الجمهور على أن الأضحية سنة مؤكدة بما يلي: عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رضي الله عنها أَنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إِذَا دَخَلَتِ الْعَشْرُ وَأَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يُضَحِّىَ فَلاَ يَمَسَّ مِنْ شَعَرِهِ وَبَشَرِهِ شَيْئًا»، أخرجه مسلم في صحيحه.


ووجه الدلالة في هذا الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «وأراد أحدكم» فجعله مُفَوَّضا إلى إرادته، ولو كانت الأضحية واجبة لاقتصر على قوله: «فلا يمس من شعره شيئا حتى يضحي».


وورد أن أبا بكر وعمر رضي الله عنهما كانا لا يضحيان السنة والسنتين؛ مخافة أن يُرَى ذلك واجبا. أخرجه البيهقي في سننه. وهذا الصنيع منهما يدل على أنهما عَلِما من رسول الله صلى الله عليه وسلم عدم الوجوب، ولم يرو عن أحد من الصحابة خلاف ذلك.


والمذهب الثاني: أنها واجبة، وذهب إلى ذلك أبو حنيفة، وهو المروي عن محمد وزفر وإحدى الروايتين عن أبي يوسف، وبه قال ربيعة والليث بن سعد والأوزاعي والثوري ومالك في أحد قوليه.

 

click here click here click here nawy nawy nawy