الزمان
وزير العمل يعزز التعاون مع “العمل الدولية” في جنيف: دعم التشريعات الجديدة وتأكيد الالتزام بمعايير العمل العالمية تصعيد عسكري متسارع: آلاف المصابين في إسرائيل وإيران تعلن إطلاق موجة صاروخية جديدة ضمن “الوعد الصادق 4” حجز صانعة محتوى 24 ساعة في أكتوبر بتهمة نشر محتوى خادش للحياء لتحقيق أرباح من المشاهدات أسعار الدواجن اليوم الجمعة 27 مارس 2026.. الفراخ البيضاء بكام؟ أسعار البنزين والسولار والغاز في مصر اليوم الجمعة 27 مارس 2026 بعد الزيادة الأوقاف تفتتح 6 مساجد اليوم الجمعة ضمن خطتها لإعمار بيوت الله «جرائم التحرش الإلكتروني».. نص خطبة الجمعة الثانية من شوال مواقيت الصلاة اليوم في الجمعة الثانية من شهر شوال لعام 1447 هـ سعر الذهب اليوم الجمعة 27 مارس 2026 بالمحلات.. عيار 21 الآن يسجل رقمًا جديدًا أسعار العملات الأجنبية اليوم الجمعة 27-3-2026.. آخر تحديث بالبنوك مواعيد القطارات على خطوط القاهرة أسوان والإسكندرية أسوان اليوم الخميس الأسعار الجديدة لتذاكر المترو والسكة الحديد بعد إعلان زيادتها رسميًا من صباح اليوم الجمعة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

ما حكم شراء أضحية من مال القرض ؟ .. الإفتاء تجيب

أضحية
أضحية

قالت دار الإفتاء، إن الأُضْحِيَّة سُنة مؤكدة على القادر، وأما غير القادر على ثمنها فلا يجب عليه ولا يسن له أن يستدين من أجل فعلها؛ فقد قال الله تعالى: «لَا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا» [البقرة: 286].


وأضافت الإفتاء في إجابتها عن سؤال: هل يجوز الاقتراض من أجل الأضحية وإذا فعل ذلك هل تجزئه؟ أن من فعل سُنة الأضحية أثيب عليها، ومن تركها لا عقاب عليه، ولكن من اقترض قرضًا حسنًا من أجل التضحية ففعله صحيحٌ ويُؤْجَر عليه.

اختلف الفقهاء في حكم الأُضْحِيَّة على مذهبين: المذهب الأول: الأُضْحِيَّةُ سنةٌ مؤكدةٌ في حق الموسر، وهذا قول جمهور الفقهاء الشافعية والحنابلة، وهو أرجح القولين عند مالك، وإحدى روايتين عن أبي يوسف، وهذا قول أبي بكر وعمر وبلال وأبي مسعود البدري وسويد بن غفلة وسعيد بن المسيب وعطاء وعلقمة والأسود وإسحاق وأبي ثور وابن المنذر، وهو المفتي به في الديار المصرية.


واستدل الجمهور على أن الأضحية سنة مؤكدة بما يلي: عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رضي الله عنها أَنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إِذَا دَخَلَتِ الْعَشْرُ وَأَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يُضَحِّىَ فَلاَ يَمَسَّ مِنْ شَعَرِهِ وَبَشَرِهِ شَيْئًا»، أخرجه مسلم في صحيحه.


ووجه الدلالة في هذا الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «وأراد أحدكم» فجعله مُفَوَّضا إلى إرادته، ولو كانت الأضحية واجبة لاقتصر على قوله: «فلا يمس من شعره شيئا حتى يضحي».


وورد أن أبا بكر وعمر رضي الله عنهما كانا لا يضحيان السنة والسنتين؛ مخافة أن يُرَى ذلك واجبا. أخرجه البيهقي في سننه. وهذا الصنيع منهما يدل على أنهما عَلِما من رسول الله صلى الله عليه وسلم عدم الوجوب، ولم يرو عن أحد من الصحابة خلاف ذلك.


والمذهب الثاني: أنها واجبة، وذهب إلى ذلك أبو حنيفة، وهو المروي عن محمد وزفر وإحدى الروايتين عن أبي يوسف، وبه قال ربيعة والليث بن سعد والأوزاعي والثوري ومالك في أحد قوليه.

 

click here click here click here nawy nawy nawy