الزمان
محافظ مطروح يتابع احتفالات عيد الربيع بحديقة كليوباترا وسط أجواء من البهجة والسعادة للاطفال المشاركين محافظ الغربية يشيد بجهود القوافل الطبية والمبادرات الرئاسية في احتفالات عيد القيامة وشم النسيم محافظ الغربية يشيد بجهود هيئة الإسعاف وسرعة تعاملها مع حالة ولادة مفاجئة بقرية محلة مرحوم خطوات استخراج «جواز سفر» أول مرة والأوراق المطلوبة محافظ الغربية يتابع إقبال المواطنين على الحدائق والمتنزهات والرحلات النيلية خلال شم النسيم محافظ الغربية: التموين يضباط نصف طن فسيخ ورنجة فاسدة و2200 رغيف مدعم خلال شم النسيم بعد انتهاء إجازة شم النسيم 2026.. موعد عودة البنوك للعمل تحذير.. أعراض تسمم الفسيخ ونصائح للوقاية في شم النسيم ترامب يدرس استئناف الضربات ضد إيران ماكرون يعلن عن مؤتمر دولي لاستعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز المنظمة البحرية الدولية: الوضع حول مضيق هرمز ”مقلق للغاية” الجيش الأمريكي يفرض سيطرة بحرية في خليج عُمان وبحر العرب
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

ما حكم شراء أضحية من مال القرض ؟ .. الإفتاء تجيب

أضحية
أضحية

قالت دار الإفتاء، إن الأُضْحِيَّة سُنة مؤكدة على القادر، وأما غير القادر على ثمنها فلا يجب عليه ولا يسن له أن يستدين من أجل فعلها؛ فقد قال الله تعالى: «لَا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا» [البقرة: 286].


وأضافت الإفتاء في إجابتها عن سؤال: هل يجوز الاقتراض من أجل الأضحية وإذا فعل ذلك هل تجزئه؟ أن من فعل سُنة الأضحية أثيب عليها، ومن تركها لا عقاب عليه، ولكن من اقترض قرضًا حسنًا من أجل التضحية ففعله صحيحٌ ويُؤْجَر عليه.

اختلف الفقهاء في حكم الأُضْحِيَّة على مذهبين: المذهب الأول: الأُضْحِيَّةُ سنةٌ مؤكدةٌ في حق الموسر، وهذا قول جمهور الفقهاء الشافعية والحنابلة، وهو أرجح القولين عند مالك، وإحدى روايتين عن أبي يوسف، وهذا قول أبي بكر وعمر وبلال وأبي مسعود البدري وسويد بن غفلة وسعيد بن المسيب وعطاء وعلقمة والأسود وإسحاق وأبي ثور وابن المنذر، وهو المفتي به في الديار المصرية.


واستدل الجمهور على أن الأضحية سنة مؤكدة بما يلي: عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رضي الله عنها أَنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إِذَا دَخَلَتِ الْعَشْرُ وَأَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يُضَحِّىَ فَلاَ يَمَسَّ مِنْ شَعَرِهِ وَبَشَرِهِ شَيْئًا»، أخرجه مسلم في صحيحه.


ووجه الدلالة في هذا الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «وأراد أحدكم» فجعله مُفَوَّضا إلى إرادته، ولو كانت الأضحية واجبة لاقتصر على قوله: «فلا يمس من شعره شيئا حتى يضحي».


وورد أن أبا بكر وعمر رضي الله عنهما كانا لا يضحيان السنة والسنتين؛ مخافة أن يُرَى ذلك واجبا. أخرجه البيهقي في سننه. وهذا الصنيع منهما يدل على أنهما عَلِما من رسول الله صلى الله عليه وسلم عدم الوجوب، ولم يرو عن أحد من الصحابة خلاف ذلك.


والمذهب الثاني: أنها واجبة، وذهب إلى ذلك أبو حنيفة، وهو المروي عن محمد وزفر وإحدى الروايتين عن أبي يوسف، وبه قال ربيعة والليث بن سعد والأوزاعي والثوري ومالك في أحد قوليه.

 

click here click here click here nawy nawy nawy