الزمان
درجات الحرارة تتجاوز 40 بالقاهرة و44 بجنوب الصعيد.. وتحذيرات عاجلة لمرضى الحساسية والصدر ضمن استعدادات الإسكندرية لفصل الصيف.. الانتهاء من أعمال التخطيط الأرضي بطريق الكورنيش شوبير يكشف حقيقة طلب إمام عاشور المساواة بـ زيزو وتريزيجيه في الأهلي تفاصيل صادمة.. إحالة أم وابنتيها للجنايات بتهمة تزوير مفردات مرتب الأب لزيادة النفقة بأسيوط استقرار أسعار العملات الأجنبية أمام الجنيه اليوم السبت.. الدولار يسجل 52.97 للبيع انخفاض أسعار الفراخ البيضاء والساسو بالأسواق.. واتحاد المنتجين يكشف حقيقة وصول كرتونة البيض لـ70 جنيهًا لتطوير الصناعة الوطنية..لجنة المبيدات تختتم الدورة الأولى لتأهيل مديري المصانع لضمان معايير الجودة طلاب الجيوماتكس بآداب القاهرة يطلقون مشروعا بعنوان حكاية أثر تستحق تتحكي وزير الزراعة:دعم المجازر بالأطباء البيطريين لتقديم خدمات الكشف على الاضاحي واللحوم للمواطنين في العيد د. سويلم يلتقي شركاء التنمية الدوليين من ممثلي البنوك الإنمائية وسفارات عدد من الدول والمنظمات الأممية الزراعة: تستعرض جهودها في دعم المزارعين وتحقيق الأمن الغذائي خلال الاسبوع الثاني من مايو الجاري مسابقة معلم مساعد قرآن كريم بالأزهر الشريف 2026.. موعد وشروط التقديم
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

ما حكم شراء أضحية من مال القرض ؟ .. الإفتاء تجيب

أضحية
أضحية

قالت دار الإفتاء، إن الأُضْحِيَّة سُنة مؤكدة على القادر، وأما غير القادر على ثمنها فلا يجب عليه ولا يسن له أن يستدين من أجل فعلها؛ فقد قال الله تعالى: «لَا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا» [البقرة: 286].


وأضافت الإفتاء في إجابتها عن سؤال: هل يجوز الاقتراض من أجل الأضحية وإذا فعل ذلك هل تجزئه؟ أن من فعل سُنة الأضحية أثيب عليها، ومن تركها لا عقاب عليه، ولكن من اقترض قرضًا حسنًا من أجل التضحية ففعله صحيحٌ ويُؤْجَر عليه.

اختلف الفقهاء في حكم الأُضْحِيَّة على مذهبين: المذهب الأول: الأُضْحِيَّةُ سنةٌ مؤكدةٌ في حق الموسر، وهذا قول جمهور الفقهاء الشافعية والحنابلة، وهو أرجح القولين عند مالك، وإحدى روايتين عن أبي يوسف، وهذا قول أبي بكر وعمر وبلال وأبي مسعود البدري وسويد بن غفلة وسعيد بن المسيب وعطاء وعلقمة والأسود وإسحاق وأبي ثور وابن المنذر، وهو المفتي به في الديار المصرية.


واستدل الجمهور على أن الأضحية سنة مؤكدة بما يلي: عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رضي الله عنها أَنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إِذَا دَخَلَتِ الْعَشْرُ وَأَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يُضَحِّىَ فَلاَ يَمَسَّ مِنْ شَعَرِهِ وَبَشَرِهِ شَيْئًا»، أخرجه مسلم في صحيحه.


ووجه الدلالة في هذا الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «وأراد أحدكم» فجعله مُفَوَّضا إلى إرادته، ولو كانت الأضحية واجبة لاقتصر على قوله: «فلا يمس من شعره شيئا حتى يضحي».


وورد أن أبا بكر وعمر رضي الله عنهما كانا لا يضحيان السنة والسنتين؛ مخافة أن يُرَى ذلك واجبا. أخرجه البيهقي في سننه. وهذا الصنيع منهما يدل على أنهما عَلِما من رسول الله صلى الله عليه وسلم عدم الوجوب، ولم يرو عن أحد من الصحابة خلاف ذلك.


والمذهب الثاني: أنها واجبة، وذهب إلى ذلك أبو حنيفة، وهو المروي عن محمد وزفر وإحدى الروايتين عن أبي يوسف، وبه قال ربيعة والليث بن سعد والأوزاعي والثوري ومالك في أحد قوليه.

 

click here click here click here nawy nawy nawy