الزمان
النائب سمير البيومي: ثورة 30 يونيو شكلت نقطة انطلاق نحو الجمهورية الجديدة مندوب مصر بالأمم المتحدة: تصعيد الدعم السريع يعطل جهود الهدنة الإنسانية بالسودان وزير الأوقاف يدعو الباحثين إلى إتقان اللغات والانفتاح على التجارب الدولية لتعزيز البحث العلمي وزير النقل يتفقد التشغيل الكامل لمونوريل شرق النيل ويطمئن على سير العمل بالمحطات مندوب مصر بالأمم المتحدة: الخلافات الحالية بشأن السودان تتعلق بآليات تنفيذ الهدنة ومتطلباتها الأرصاد: طقس الغد حار رطب نهارا معتدل الحرارة رطب ليلا على أغلب الأنحاء.. والعظمى بالقاهرة 35 محافظ الغربية: إزالة 5 تعديات على الأراضي الزراعية بقرى المحلة الكبرى سيمينيو يقود هجوم غانا أمام كرواتيا في كأس العالم مدرب السعودية الأسبق: مصر أبهرت العالم.. امنحونا الفرصة مثل حسام حسن عمرو أديب: آلام مصر الحقيقية موجودة في التعليم والصحة شعبة الذهب: الأسعار الحالية فرصة متميزة للشراء.. ولا تفكروا في البيع قبل عام أو عامين تشكيل دفاعي لبنما أمام إنجلترا في المونديال
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

ما حكم شراء أضحية من مال القرض ؟ .. الإفتاء تجيب

أضحية
أضحية

قالت دار الإفتاء، إن الأُضْحِيَّة سُنة مؤكدة على القادر، وأما غير القادر على ثمنها فلا يجب عليه ولا يسن له أن يستدين من أجل فعلها؛ فقد قال الله تعالى: «لَا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا» [البقرة: 286].


وأضافت الإفتاء في إجابتها عن سؤال: هل يجوز الاقتراض من أجل الأضحية وإذا فعل ذلك هل تجزئه؟ أن من فعل سُنة الأضحية أثيب عليها، ومن تركها لا عقاب عليه، ولكن من اقترض قرضًا حسنًا من أجل التضحية ففعله صحيحٌ ويُؤْجَر عليه.

اختلف الفقهاء في حكم الأُضْحِيَّة على مذهبين: المذهب الأول: الأُضْحِيَّةُ سنةٌ مؤكدةٌ في حق الموسر، وهذا قول جمهور الفقهاء الشافعية والحنابلة، وهو أرجح القولين عند مالك، وإحدى روايتين عن أبي يوسف، وهذا قول أبي بكر وعمر وبلال وأبي مسعود البدري وسويد بن غفلة وسعيد بن المسيب وعطاء وعلقمة والأسود وإسحاق وأبي ثور وابن المنذر، وهو المفتي به في الديار المصرية.


واستدل الجمهور على أن الأضحية سنة مؤكدة بما يلي: عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رضي الله عنها أَنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إِذَا دَخَلَتِ الْعَشْرُ وَأَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يُضَحِّىَ فَلاَ يَمَسَّ مِنْ شَعَرِهِ وَبَشَرِهِ شَيْئًا»، أخرجه مسلم في صحيحه.


ووجه الدلالة في هذا الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «وأراد أحدكم» فجعله مُفَوَّضا إلى إرادته، ولو كانت الأضحية واجبة لاقتصر على قوله: «فلا يمس من شعره شيئا حتى يضحي».


وورد أن أبا بكر وعمر رضي الله عنهما كانا لا يضحيان السنة والسنتين؛ مخافة أن يُرَى ذلك واجبا. أخرجه البيهقي في سننه. وهذا الصنيع منهما يدل على أنهما عَلِما من رسول الله صلى الله عليه وسلم عدم الوجوب، ولم يرو عن أحد من الصحابة خلاف ذلك.


والمذهب الثاني: أنها واجبة، وذهب إلى ذلك أبو حنيفة، وهو المروي عن محمد وزفر وإحدى الروايتين عن أبي يوسف، وبه قال ربيعة والليث بن سعد والأوزاعي والثوري ومالك في أحد قوليه.

 

click here click here click here nawy nawy nawy