الزمان
بمشاركة واسعة من المنتخبات.. الإسكندرية تستضيف بطولة أفريقيا للكرة الطائرة تحت 18 عامًا إيران تحتفي بوفاة ليندسي غراهام.. إعلام طهران يصف رحيله بـ”الخبر السار” وواشنطن وتل أبيب تنعيان حليف إسرائيل عالم زلازل تركي يحذر: أسبوع حاسم لتحديد مصير صدع إسطنبول بعد هزات بحر مرمرة ”تحدث معي باحترام”.. ميسي يدخل في مشادة مع حكم مباراة الأرجنتين وسويسرا بكأس العالم 2026 النيابة الإدارية تفتح تحقيقًا في حريق مطعم بالجيزة.. وتكلف بمراجعة التراخيص والسلامة الإنشائية للعقار جنرال إسرائيلي يطلق إنذارًا صادمًا: إسرائيل تتجه إلى ”كارثة أمنية” تشبه تايتانيك بيتكوين تتمسك بحاجز الـ64 ألف دولار.. ترقب عالمي يحدد مصير سوق العملات الرقمية الأهلي يرفع عرضه لضم مهاجم الجزائر.. 2.3 مليون يورو لحسم صفقة منصف بقرار جريمة تهز المنيا.. مقتل ربة منزل طعنًا وإصابة والدها بغيبوبة بعد خلافات أسرية في ملوي نقابة الصحفيين تفتح باب النقل لجدول المشتغلين.. تعرف على الموعد والأوراق المطلوبة الرئيس السيسي يستقبل الشيخ محمد بن زايد في العلمين.. تأكيد على قوة العلاقات المصرية الإماراتية وبحث تطورات المنطقة هجوم غير مسبوق على نتنياهو.. الحاخام الأكبر السابق لإسرائيل يصفه بـ”الكاذب” ويفتح الباب لدعم آيزنكوت
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

ما حكم شراء أضحية من مال القرض ؟ .. الإفتاء تجيب

أضحية
أضحية

قالت دار الإفتاء، إن الأُضْحِيَّة سُنة مؤكدة على القادر، وأما غير القادر على ثمنها فلا يجب عليه ولا يسن له أن يستدين من أجل فعلها؛ فقد قال الله تعالى: «لَا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا» [البقرة: 286].


وأضافت الإفتاء في إجابتها عن سؤال: هل يجوز الاقتراض من أجل الأضحية وإذا فعل ذلك هل تجزئه؟ أن من فعل سُنة الأضحية أثيب عليها، ومن تركها لا عقاب عليه، ولكن من اقترض قرضًا حسنًا من أجل التضحية ففعله صحيحٌ ويُؤْجَر عليه.

اختلف الفقهاء في حكم الأُضْحِيَّة على مذهبين: المذهب الأول: الأُضْحِيَّةُ سنةٌ مؤكدةٌ في حق الموسر، وهذا قول جمهور الفقهاء الشافعية والحنابلة، وهو أرجح القولين عند مالك، وإحدى روايتين عن أبي يوسف، وهذا قول أبي بكر وعمر وبلال وأبي مسعود البدري وسويد بن غفلة وسعيد بن المسيب وعطاء وعلقمة والأسود وإسحاق وأبي ثور وابن المنذر، وهو المفتي به في الديار المصرية.


واستدل الجمهور على أن الأضحية سنة مؤكدة بما يلي: عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رضي الله عنها أَنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إِذَا دَخَلَتِ الْعَشْرُ وَأَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يُضَحِّىَ فَلاَ يَمَسَّ مِنْ شَعَرِهِ وَبَشَرِهِ شَيْئًا»، أخرجه مسلم في صحيحه.


ووجه الدلالة في هذا الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «وأراد أحدكم» فجعله مُفَوَّضا إلى إرادته، ولو كانت الأضحية واجبة لاقتصر على قوله: «فلا يمس من شعره شيئا حتى يضحي».


وورد أن أبا بكر وعمر رضي الله عنهما كانا لا يضحيان السنة والسنتين؛ مخافة أن يُرَى ذلك واجبا. أخرجه البيهقي في سننه. وهذا الصنيع منهما يدل على أنهما عَلِما من رسول الله صلى الله عليه وسلم عدم الوجوب، ولم يرو عن أحد من الصحابة خلاف ذلك.


والمذهب الثاني: أنها واجبة، وذهب إلى ذلك أبو حنيفة، وهو المروي عن محمد وزفر وإحدى الروايتين عن أبي يوسف، وبه قال ربيعة والليث بن سعد والأوزاعي والثوري ومالك في أحد قوليه.

 

click here click here click here nawy nawy nawy