الزمان
في الأول من يونيو.. محافظة الغربية تُحيي ذكرى دخول العائلة المقدسة إلى أرض مصر quot;زكريا الحجاوي .. الحضور الدائم quot; في احتفالية فنية كبرى على مسرح السامر الجمعة 5 يونيو تنفيذاً لتكليفات محافظ الإسكندرية..تنفيذ 20 حالة إزالة وإيقاف لأعمال بناء مخالف الزراعة: تنشر ملخصا للأنشطة البحثية والإرشادية والخدمية والميدانية لمركز بحوث الصحراء خلال مايو رئيس مركز البحوث الزراعية يتفقد معهدي quot;وقاية النباتاتquot; وquot;الإنتاج الحيوانيquot; لمتابعة سير العمل نائب محافظ مطروح يتفقد أعمال الانتهاء من تطوير كوبري روميل والكورنيش الشرقي عرض الفيلم القصير «المحطة» بمهرجان هامبورج الدولي للأفلام القصيرة تراجع سعر الدولار أمام الجنيه خلال تعاملات اليوم ويسجل 52.13 جنيه للبيع بالبنك الأهلي المصري آخر تطورات سعر الذهب اليوم.. عيار 24 بـ7680 جنيه للجرام ميلنر يعلن اعتزاله كرة القدم بعد مسيرة أسطورية في الدوري الإنجليزي بيراميدز يغلق باب الشحات وكوكا.. وغموض ملف مدرب الأهلي بعد انتهاء إجازة العيد.. جدول مواعيد المترو والقطار الكهربائي «LRT»
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

ما حكم شراء أضحية من مال القرض ؟ .. الإفتاء تجيب

أضحية
أضحية

قالت دار الإفتاء، إن الأُضْحِيَّة سُنة مؤكدة على القادر، وأما غير القادر على ثمنها فلا يجب عليه ولا يسن له أن يستدين من أجل فعلها؛ فقد قال الله تعالى: «لَا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا» [البقرة: 286].


وأضافت الإفتاء في إجابتها عن سؤال: هل يجوز الاقتراض من أجل الأضحية وإذا فعل ذلك هل تجزئه؟ أن من فعل سُنة الأضحية أثيب عليها، ومن تركها لا عقاب عليه، ولكن من اقترض قرضًا حسنًا من أجل التضحية ففعله صحيحٌ ويُؤْجَر عليه.

اختلف الفقهاء في حكم الأُضْحِيَّة على مذهبين: المذهب الأول: الأُضْحِيَّةُ سنةٌ مؤكدةٌ في حق الموسر، وهذا قول جمهور الفقهاء الشافعية والحنابلة، وهو أرجح القولين عند مالك، وإحدى روايتين عن أبي يوسف، وهذا قول أبي بكر وعمر وبلال وأبي مسعود البدري وسويد بن غفلة وسعيد بن المسيب وعطاء وعلقمة والأسود وإسحاق وأبي ثور وابن المنذر، وهو المفتي به في الديار المصرية.


واستدل الجمهور على أن الأضحية سنة مؤكدة بما يلي: عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رضي الله عنها أَنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إِذَا دَخَلَتِ الْعَشْرُ وَأَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يُضَحِّىَ فَلاَ يَمَسَّ مِنْ شَعَرِهِ وَبَشَرِهِ شَيْئًا»، أخرجه مسلم في صحيحه.


ووجه الدلالة في هذا الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «وأراد أحدكم» فجعله مُفَوَّضا إلى إرادته، ولو كانت الأضحية واجبة لاقتصر على قوله: «فلا يمس من شعره شيئا حتى يضحي».


وورد أن أبا بكر وعمر رضي الله عنهما كانا لا يضحيان السنة والسنتين؛ مخافة أن يُرَى ذلك واجبا. أخرجه البيهقي في سننه. وهذا الصنيع منهما يدل على أنهما عَلِما من رسول الله صلى الله عليه وسلم عدم الوجوب، ولم يرو عن أحد من الصحابة خلاف ذلك.


والمذهب الثاني: أنها واجبة، وذهب إلى ذلك أبو حنيفة، وهو المروي عن محمد وزفر وإحدى الروايتين عن أبي يوسف، وبه قال ربيعة والليث بن سعد والأوزاعي والثوري ومالك في أحد قوليه.

 

click here click here click here nawy nawy nawy