الزمان
جولة ميدانية لنائب محافظ مطروح بمدينتي الحمام والعلمين ومستشفى رأس الحكمة الإعلام أحد أذرع القوى الناعمة فى محاربة التطرف ... لقاء بمكتبة القاهرة مطبعة البابي الحلبي ودورها في حركة الطباعة والنشر كتاب جديد للدكتور أشرف مؤنس إيمان العاصي بطلة مسلسل إنفصال من 12 حلقة والعرض على إحدى المنصات نائب محافظ مطروح يفتتح أعمال تطوير مستشفى الحمام المركزي بدعم مجتمعي من شركات البترول وزير الخارجية يلتقي رئيسة البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية في واشنطن وزير الخارجية يلتقي النائب الأول لرئيس وكالة التعاون الدولي اليابانية سعر الدولار في مصر اليوم الخميس 16 أبريل 2026 بالختام.. كم سجل في بنك مصر؟ بعد أيام.. صرف مرتبات شهر أبريل 2026 بعد قرار التبكير وظائف المعهد القومي للاتصالات 2026.. الشروط والأوراق المطلوبة للتقديم مفاجأة تهز الميركاتو الصيفي.. هل ينجح إنتر ميلان في التعاقد مع سيميوني؟ عرض الفيلم الألماني الفرنسي «أوندين» بجوتة الإسكندرية الإثنين القادم
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

ما حكم شراء أضحية من مال القرض ؟ .. الإفتاء تجيب

أضحية
أضحية

قالت دار الإفتاء، إن الأُضْحِيَّة سُنة مؤكدة على القادر، وأما غير القادر على ثمنها فلا يجب عليه ولا يسن له أن يستدين من أجل فعلها؛ فقد قال الله تعالى: «لَا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا» [البقرة: 286].


وأضافت الإفتاء في إجابتها عن سؤال: هل يجوز الاقتراض من أجل الأضحية وإذا فعل ذلك هل تجزئه؟ أن من فعل سُنة الأضحية أثيب عليها، ومن تركها لا عقاب عليه، ولكن من اقترض قرضًا حسنًا من أجل التضحية ففعله صحيحٌ ويُؤْجَر عليه.

اختلف الفقهاء في حكم الأُضْحِيَّة على مذهبين: المذهب الأول: الأُضْحِيَّةُ سنةٌ مؤكدةٌ في حق الموسر، وهذا قول جمهور الفقهاء الشافعية والحنابلة، وهو أرجح القولين عند مالك، وإحدى روايتين عن أبي يوسف، وهذا قول أبي بكر وعمر وبلال وأبي مسعود البدري وسويد بن غفلة وسعيد بن المسيب وعطاء وعلقمة والأسود وإسحاق وأبي ثور وابن المنذر، وهو المفتي به في الديار المصرية.


واستدل الجمهور على أن الأضحية سنة مؤكدة بما يلي: عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رضي الله عنها أَنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إِذَا دَخَلَتِ الْعَشْرُ وَأَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يُضَحِّىَ فَلاَ يَمَسَّ مِنْ شَعَرِهِ وَبَشَرِهِ شَيْئًا»، أخرجه مسلم في صحيحه.


ووجه الدلالة في هذا الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «وأراد أحدكم» فجعله مُفَوَّضا إلى إرادته، ولو كانت الأضحية واجبة لاقتصر على قوله: «فلا يمس من شعره شيئا حتى يضحي».


وورد أن أبا بكر وعمر رضي الله عنهما كانا لا يضحيان السنة والسنتين؛ مخافة أن يُرَى ذلك واجبا. أخرجه البيهقي في سننه. وهذا الصنيع منهما يدل على أنهما عَلِما من رسول الله صلى الله عليه وسلم عدم الوجوب، ولم يرو عن أحد من الصحابة خلاف ذلك.


والمذهب الثاني: أنها واجبة، وذهب إلى ذلك أبو حنيفة، وهو المروي عن محمد وزفر وإحدى الروايتين عن أبي يوسف، وبه قال ربيعة والليث بن سعد والأوزاعي والثوري ومالك في أحد قوليه.

 

click here click here click here nawy nawy nawy