الزمان
«مطلوب عائليًا».. كريم عبد العزيز يجسد شخصية غريبة عليه في فيلمه الجديد رسميًا.. الوحدات الأردني يتعاقد مع عماد النحاس لقيادة الفريق محمد صلاح للاعبي منتخب مصر: كونوا فخورين بأنفسكم وأبذلوا قصارى جهدكم للوصول للأفضل وزير الخارجية يجتمع بوزير خارجية النرويج في نيويورك لمناقشة العلاقات الثنائية وعدد من القضايا الدولية والإقليمية وزير الخارجية يستضيف مائدة مستديرة رفيعة المستوى حول التعافي المبكر في غزة على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم.. حسام حسن يعقد مؤتمرًا صحفيًا لمناقشة تحضيرات مواجهة أنجولا وزير الدولة للإنتاج الحربي يتابع خطة تطوير ورفع كفاءة القطاعات الإنتاجية والأداء المالى بشركة حلوان للأجهزة المعدنية (مصنع 360) وزيرة الإسكان تتابع أعمال التطوير ومشروعات الإسكان والبنية الأساسية بعدد من المدن الجديدة وزير العمل يجتمع مع ممثلي الأطراف المعنية لبدء إعداد ”الاستراتيجية الوطنية للتدريب المهني” وزير التخطيط يُعلن إنهاء 90% من التشابكات المالية التاريخية بقيمة 298.8 مليار جنيه الصحة تعلن توافر لقاح الإنفلونزا الموسمية وتؤكد أمانه وفاعليته قبل فصل الشتاء مدبولي يؤكد ثوابت الموقف المصري الداعم للجمهورية اللبنانية الشقيقة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

ما حكم شراء أضحية من مال القرض ؟ .. الإفتاء تجيب

أضحية
أضحية

قالت دار الإفتاء، إن الأُضْحِيَّة سُنة مؤكدة على القادر، وأما غير القادر على ثمنها فلا يجب عليه ولا يسن له أن يستدين من أجل فعلها؛ فقد قال الله تعالى: «لَا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا» [البقرة: 286].


وأضافت الإفتاء في إجابتها عن سؤال: هل يجوز الاقتراض من أجل الأضحية وإذا فعل ذلك هل تجزئه؟ أن من فعل سُنة الأضحية أثيب عليها، ومن تركها لا عقاب عليه، ولكن من اقترض قرضًا حسنًا من أجل التضحية ففعله صحيحٌ ويُؤْجَر عليه.

اختلف الفقهاء في حكم الأُضْحِيَّة على مذهبين: المذهب الأول: الأُضْحِيَّةُ سنةٌ مؤكدةٌ في حق الموسر، وهذا قول جمهور الفقهاء الشافعية والحنابلة، وهو أرجح القولين عند مالك، وإحدى روايتين عن أبي يوسف، وهذا قول أبي بكر وعمر وبلال وأبي مسعود البدري وسويد بن غفلة وسعيد بن المسيب وعطاء وعلقمة والأسود وإسحاق وأبي ثور وابن المنذر، وهو المفتي به في الديار المصرية.


واستدل الجمهور على أن الأضحية سنة مؤكدة بما يلي: عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رضي الله عنها أَنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إِذَا دَخَلَتِ الْعَشْرُ وَأَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يُضَحِّىَ فَلاَ يَمَسَّ مِنْ شَعَرِهِ وَبَشَرِهِ شَيْئًا»، أخرجه مسلم في صحيحه.


ووجه الدلالة في هذا الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «وأراد أحدكم» فجعله مُفَوَّضا إلى إرادته، ولو كانت الأضحية واجبة لاقتصر على قوله: «فلا يمس من شعره شيئا حتى يضحي».


وورد أن أبا بكر وعمر رضي الله عنهما كانا لا يضحيان السنة والسنتين؛ مخافة أن يُرَى ذلك واجبا. أخرجه البيهقي في سننه. وهذا الصنيع منهما يدل على أنهما عَلِما من رسول الله صلى الله عليه وسلم عدم الوجوب، ولم يرو عن أحد من الصحابة خلاف ذلك.


والمذهب الثاني: أنها واجبة، وذهب إلى ذلك أبو حنيفة، وهو المروي عن محمد وزفر وإحدى الروايتين عن أبي يوسف، وبه قال ربيعة والليث بن سعد والأوزاعي والثوري ومالك في أحد قوليه.

 

click here click here click here nawy nawy nawy