الزمان
جامعة أسوان تشارك أطفال المحافظة الفرحة في يوم اليتيم محافظ الغربية يتابع بدء أعمال رفع كفاءة ورصف طريق العزيزية – ميت هاشم بمركز سمنود وزير التعليم: المعلم سيظل الركيزة الأساسية للعملية التعليمية وصانع الأجيال على مر العصور رئيس الوزراء يتفقد مركز التحكم والسيطرة والدعم الفني بالعاصمة الجديدة نشاط مكثف لوزير التخطيط والتنمية الاقتصادية خلال مشاركته في اجتماعات الربيع للبنك وصندوق النقد الدوليين وزير التموين يترأس أول اجتماع للجنة العليا للمشروع القومي (كاري أون) وزير التعليم العالي يستقبل نظيره الرواندي لبحث تعزيز الشراكة الأكاديمية والبحثية بين البلدين وزير المالية: تعزيز الإيرادات المحلية والتمويلات المختلطة يقلل مخاطر الاستثمار في أفريقيا الزراعة: تكثّف جهود الرعاية التناسلية والتحسين الوراثي للماشية خلال مارس الإسكان: لم يتم تحديد موعد طرح إعلان «سكن لكل المصريين 9» حتى الآن لو مسافر السعودية... سعر الريال السعودي اليوم الأربعاء 15 أبريل 2026 في البنوك تراجع سعر الدولار اليوم الأربعاء 15 أبريل 2026 في البنوك.. تحديث لحظي
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

ما حكم شراء أضحية من مال القرض ؟ .. الإفتاء تجيب

أضحية
أضحية

قالت دار الإفتاء، إن الأُضْحِيَّة سُنة مؤكدة على القادر، وأما غير القادر على ثمنها فلا يجب عليه ولا يسن له أن يستدين من أجل فعلها؛ فقد قال الله تعالى: «لَا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا» [البقرة: 286].


وأضافت الإفتاء في إجابتها عن سؤال: هل يجوز الاقتراض من أجل الأضحية وإذا فعل ذلك هل تجزئه؟ أن من فعل سُنة الأضحية أثيب عليها، ومن تركها لا عقاب عليه، ولكن من اقترض قرضًا حسنًا من أجل التضحية ففعله صحيحٌ ويُؤْجَر عليه.

اختلف الفقهاء في حكم الأُضْحِيَّة على مذهبين: المذهب الأول: الأُضْحِيَّةُ سنةٌ مؤكدةٌ في حق الموسر، وهذا قول جمهور الفقهاء الشافعية والحنابلة، وهو أرجح القولين عند مالك، وإحدى روايتين عن أبي يوسف، وهذا قول أبي بكر وعمر وبلال وأبي مسعود البدري وسويد بن غفلة وسعيد بن المسيب وعطاء وعلقمة والأسود وإسحاق وأبي ثور وابن المنذر، وهو المفتي به في الديار المصرية.


واستدل الجمهور على أن الأضحية سنة مؤكدة بما يلي: عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رضي الله عنها أَنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إِذَا دَخَلَتِ الْعَشْرُ وَأَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يُضَحِّىَ فَلاَ يَمَسَّ مِنْ شَعَرِهِ وَبَشَرِهِ شَيْئًا»، أخرجه مسلم في صحيحه.


ووجه الدلالة في هذا الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «وأراد أحدكم» فجعله مُفَوَّضا إلى إرادته، ولو كانت الأضحية واجبة لاقتصر على قوله: «فلا يمس من شعره شيئا حتى يضحي».


وورد أن أبا بكر وعمر رضي الله عنهما كانا لا يضحيان السنة والسنتين؛ مخافة أن يُرَى ذلك واجبا. أخرجه البيهقي في سننه. وهذا الصنيع منهما يدل على أنهما عَلِما من رسول الله صلى الله عليه وسلم عدم الوجوب، ولم يرو عن أحد من الصحابة خلاف ذلك.


والمذهب الثاني: أنها واجبة، وذهب إلى ذلك أبو حنيفة، وهو المروي عن محمد وزفر وإحدى الروايتين عن أبي يوسف، وبه قال ربيعة والليث بن سعد والأوزاعي والثوري ومالك في أحد قوليه.

 

click here click here click here nawy nawy nawy