الزمان
سعر اليورو اليوم الإثنين 13 أبريل 2026 في البنوك.. تحديث لحظي الأهلي يحسم ملف المعارين.. قرار نهائي بشأن أفشة وتوجه لتغيير المدير الفني الصيف المقبل سعر الجنيه الإسترليني اليوم الإثنين 13 أبريل 2026 أمام الجنيه المصري| تحديث لحظي من جميع البنوك الأوقاف تحسم الجدل: مصير المنتحر “تحت مشيئة الله”.. والاستشهاد بآيات وأحاديث نبوية الدكتور عصام طبوشة : واشنطن أمام مأزق استراتيجي بعد فشل التفاوض مع طهران والمنطقة مرشحة للتصعيد الإفتاء تكشف حقيقة ”خطبة شم النسيم”.. ومفاجأة عن أصل الاحتفال وماذا قال عمرو بن العاص عنه؟ أرقام صادمة.. تكلفة العملية الإسرائيلية ضد إيران تتجاوز 11.5 مليار دولار خلال 40 يومًا قفزة جديدة.. أسعار النفط تتجاوز 100 دولار للبرميل والذهب يلحق بها مع تصاعد التوتر في مضيق هرمز إيران: لن نسمح لسفن “الأعداء” بعبور مضيق هرمز.. وتحكم دائم حتى بعد انتهاء الحرب إعلام إسرائيلي: إنشاء 15 معسكرًا على حدود لبنان.. وتركيز العمليات على بنت جبيل استقرار سعر اليورو أمام الجنيه اليوم الإثنين 13 أبريل 2026 في البنوك المصرية رغم الخسائر.. سموتريتش يدعو لاستمرار الحرب على إيران ويرفض الدولة الفلسطينية نهائيًا
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

ما حكم شراء أضحية من مال القرض ؟ .. الإفتاء تجيب

أضحية
أضحية

قالت دار الإفتاء، إن الأُضْحِيَّة سُنة مؤكدة على القادر، وأما غير القادر على ثمنها فلا يجب عليه ولا يسن له أن يستدين من أجل فعلها؛ فقد قال الله تعالى: «لَا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا» [البقرة: 286].


وأضافت الإفتاء في إجابتها عن سؤال: هل يجوز الاقتراض من أجل الأضحية وإذا فعل ذلك هل تجزئه؟ أن من فعل سُنة الأضحية أثيب عليها، ومن تركها لا عقاب عليه، ولكن من اقترض قرضًا حسنًا من أجل التضحية ففعله صحيحٌ ويُؤْجَر عليه.

اختلف الفقهاء في حكم الأُضْحِيَّة على مذهبين: المذهب الأول: الأُضْحِيَّةُ سنةٌ مؤكدةٌ في حق الموسر، وهذا قول جمهور الفقهاء الشافعية والحنابلة، وهو أرجح القولين عند مالك، وإحدى روايتين عن أبي يوسف، وهذا قول أبي بكر وعمر وبلال وأبي مسعود البدري وسويد بن غفلة وسعيد بن المسيب وعطاء وعلقمة والأسود وإسحاق وأبي ثور وابن المنذر، وهو المفتي به في الديار المصرية.


واستدل الجمهور على أن الأضحية سنة مؤكدة بما يلي: عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رضي الله عنها أَنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إِذَا دَخَلَتِ الْعَشْرُ وَأَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يُضَحِّىَ فَلاَ يَمَسَّ مِنْ شَعَرِهِ وَبَشَرِهِ شَيْئًا»، أخرجه مسلم في صحيحه.


ووجه الدلالة في هذا الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «وأراد أحدكم» فجعله مُفَوَّضا إلى إرادته، ولو كانت الأضحية واجبة لاقتصر على قوله: «فلا يمس من شعره شيئا حتى يضحي».


وورد أن أبا بكر وعمر رضي الله عنهما كانا لا يضحيان السنة والسنتين؛ مخافة أن يُرَى ذلك واجبا. أخرجه البيهقي في سننه. وهذا الصنيع منهما يدل على أنهما عَلِما من رسول الله صلى الله عليه وسلم عدم الوجوب، ولم يرو عن أحد من الصحابة خلاف ذلك.


والمذهب الثاني: أنها واجبة، وذهب إلى ذلك أبو حنيفة، وهو المروي عن محمد وزفر وإحدى الروايتين عن أبي يوسف، وبه قال ربيعة والليث بن سعد والأوزاعي والثوري ومالك في أحد قوليه.

 

click here click here click here nawy nawy nawy