الزمان
وفاة عريس ليلة زفافه بالغربية والحزن يسيطر علي أبناء قرية برما رئيس كوريا الجنوبية يفتح النار علي دولة الاحتلال ويتهمها بأنتهاك حقوق الانسان الدكتور عصام طبوشة يحذر : الحرب تتوسع وجبهات تُشعل الشرق الأوسط… 120 مليار دولار خسائر واحتمالات توسّع تتجاوز 60% الرئيس عبدالفتاح السيسي يبعث رسالة تهنئة للبابا تواضروس بمناسبة عيد القيامة وزير المالية يعلن زيادة مخصصات الانفاق علي الصحة بالمواطنة الجديدة 30% تراجع سعر الجنيه الذهب بالأسواق وعيار ٢١ مفاجأة السوق اليوم السبت ١١ إبريل أسعار الذهب اليوم في السعودية تتحرك مع استئناف الحرب وعيار ٢١ يسجل ٥٠٣ ريال استقرار سعر صرف الدولار مقابل الجنية ومتوسط السعر يقترب من ٥٣.٠٨ البنك الدولي يحذر من تداعيات الحرب علي منطقة الشرق الاوسط محافظ الغربية يهنئ قداسة البابا تواضروس الثاني والإخوة الأقباط بمناسبة عيد القيامة المجيد للعام الرابع..تجديد منح الأيزو للمركزي لمتبقيات المبيدات في مجال الصحة والسلامة المهنية وإدارة البيئة الكيلو يصل 400 جنية .. أسعار الرنجة والملوحة قبل شم النسيم
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

دار الإفتاء توضح حكم ذبح الأضحية في الحمام

أضحية
أضحية

أعادت دار الإفتاء المصرية، عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعى فيس بوك نشر مقطع فيديو من بث مباشر سابق لها لتوضيح إجابة على سؤال نصه :" ما حكم ذبح الأضحية في الحمام ؟".

وأكدت دار الإفتاء المصرية خلال الفيديو، إنه يجوز ذبح الأضحية في الحمام، قائلة: " لا مانع من ذلك، الحمامات في بيوتنا الآن لا يوجد فيها نجاسة لأن المياه فيها جارية ومتكررة فلا يحصل فيها نجاسة ويجوز أن نذبح فيها ونفعل فيها كل شيء".

كما أجابت دار الإفتاء المصرية عبر الصفحة الرسمية على موقع التواصل الاجتماعى فيس بوك على أسئلة :" ما هي الأضحية؟ ولماذا شُرعت؟ وهل هي واجبة؟ وما هي شروط الأضحية؟ وما موعد ذبحها؟ وكيف تقسَّم وتوزع؟ وما هو آخر ميعاد للذبح المشروع؟".

وقالت دار الإفتاء: " الأضحية هي ما يذكى تقربًا إلى الله تعالى في أيام النحر بشرائط مخصوصة، وشُرعت شكرًا لله تعالى على نعمة الحياة إلى حلول الأيام الفاضلة من ذي الحجة كما شكر نبي الله إبراهيمُ ربَّه بذبح الكبش العظيم لبقاء حياة ابنه إسماعيل على نبينا وعليهما الصلاة والسلام، وشكرًا له تعالى على شهود هذه الأيام المباركة وعلى التوفيق فيها للعمل الصالح.

والأضحية سنَّةٌ مؤكدةٌ عند جمهور الفقهاء، يفوتُ المسلمَ خيرٌ كبيرٌ بتركها إذا كان قادرًا عليها؛ لقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «مَا عَمِلَ آدَمِيٌّ مِنْ عَمَلٍ يَوْمَ النَّحْرِ أَحَبَّ إِلَى اللهِ مِنْ إِهْرَاقِ الدَّمِ، إِنَّهَا لَتَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِقُرُونِهَا وَأَشْعَارِهَا وَأَظْلافِهَا، وَإِنَّ الدَّمَ لَيَقَعُ مِنَ اللهِ بِمَكَانٍ قَبْلَ أَنْ يَقَعَ مِنَ الأرْضِ، فَطِيبُوا بِهَا نَفْسًا» رواه الحاكم وصححه.

ويشترط في الأضحية ما يشترط في غيرها من الذبائح؛ مِن كون الحيوان حيًّا، وأن تزهق روحه بالذبح، وألا يكون صيدًا من صيد الحرم، وأن يبلغ سنَّ التضحية، وأن تكون الأضحية سالمةً من العيوب، وأن تكون مملوكةً للمضحِّي، وينوي بها التقرب إلى الله تعالى.

ووقت الأضحية يبدأ من بعد صلاة عيد الأضحى، وينتهي بغروب شمس الثالث عشر من ذي الحجة، ويستحب توزيعها أثلاثًا؛ ثلثٌ للمضحي، وثلث للهدية، وثلثٌ للفقراء.

click here click here click here nawy nawy nawy