الزمان
مجلس جامعة طنطا يناقش دعم الابتكار والاعتماد الأكاديمي والتوسع في الشراكات الدولية لأول مرة.. 47 عزبة بالغربية تدخل الحيز العمراني .. تنفيذي الغربية يوافق على اعتمادها وفتح الطريق أمام تراخيص البناء هيئة الكتاب تفتح باب الاشتراك في معرض القاهرة للكتاب 2027 غدًا الأعلى للثقافة يعلن فتح باب الترشيح والتقدم لجوائز الدولة في الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية لعام 2027 تعليم الشرقية يبحث حقيقة صور متداولة لتلاميذ يفترشون الأرض خلال الحصص الدراسية توقيع بروتوكول تعاون بين كلية التمريض الأهلية ومستشفيات جامعة بني سويف لتدريب طلاب الامتياز حادث طائرة فلاي دبي يرفع أسهم شركات الطيران الإسرائيلية رئيس جامعة بني سويف الأسبق: فصل القيادة التنفيذية للجامعتين الحكومية والأهلية ضرورة لضمان الحوكمة محافظ بورسعيد يوجه بتسريع إنجاز ملفات المواطنين والارتقاء بجودة الخدمات مرسى مطروح: غلق حضانة أطفال غير مرخصة وتوجيه إنذارات لـ5 سناتر ومراكز تدريب غزة: تحذيرات من تفاقم أزمة المأوى مع اقتراب الشتاء.. 60% من الخيام متهالكة وغير صالحة للاستخدام شهيد وإصابات في قصف للاحتلال بمواصي خانيونس
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

تحرك إيطالي نحو إصلاح العلاقات مع الإمارات

قال موقع "ديكود 39" التابع لمجلة "فورميكي" الإيطالية إن روما تتجه بشكل تدريجي نحو إصلاح الخلل في العلاقات الدبلوماسية مع الإمارات، ذلك كما تمنى وزير الدفاع الإيطالي لورينزو جويريني، الذي تحدث في 7 يوليو مع وزير الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو لتقديم قرار المهمات للعام الحالي إلى اللجان المختصة في مجلسي النواب و الشيوخ.

وأعلنت لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الايطالي عن توصلها إلى "تقييم إيجابي" لتجاوز الإجراءات التقييدية التي سبق اتخاذها ضد الإمارات خصوصاً فيما يتعلق بتصدير الأسلحة من أجل إعادة تنشيط التعاون السياسي والاقتصادي والعسكري.

اللجنة قامت بصياغة وثيقة مشتركة وأرسلتها إلى البرلمان الأوروبي والحكومة الايطالية واللجنة الاقتصادية والاجتماعية الأوروبية وأيضا اللجنة الأوروبية للأقاليم بعنوان "شراكة متجددة مع الجوار الجنوبي - أجندة جديدة للبحر الأبيض المتوسط" توافق على رفع الحظر المفروض على تصدير الأسلحة إلى الإمارات.

وأوصت اللجنة في الوثيقة الحكومة الإيطالية بإستثمار فرصة "تعزيز التعاون الاستراتيجي مع دول الخليج التي اتخذت، كما في حالة الإمارات موقفًا جديدًا وأكثر مسؤولية في المنطقة بدعمها الحوار والسلام والاستقرار وهو ما يتضح من الالتزام إلى جانب الغرب بمناهضة إرهاب تنظيمي داعش و القاعدة، بالإضافة إلى تقديم الامارات الدعم الإنساني لجهود الأمم المتحدة لإغاثة الشعب اليمني".

وأكدت أن "إعلان السلطات الاماراتية انسحاب قواتها المسلحة من الصراع اليمني يشكل ظرفاً إيجابياً يمكن على ضوئه إعادة بناء العلاقات الثنائية، وإعادة تنشيط التعاون السياسي والاقتصادي والعسكري والثقافي في جميع المجالات ذات الاهتمام المشترك، وتجاوز أيضًا الإجراءات التقييدية التي تم اتخاذها سابقًا".

من جهتها، اعتبرت مصادر قريبة من ملف الأزمة بين إيطاليا والإمارات أن توصية البرلمان خطوة أولى إيجابية، لكن في انتظار عمل رسمي من السلطة التنفيذية في روما.

وسلطت الأضواء على العلاقات مع الإمارات منذ شهر يونيو على خلفية طرد القوات الجوية الإيطالية من قاعدة "المنهاد" العسكرية في دبي، ردا على حظر الأسلحة الذي فرضته روما على الإمارات في يناير.

وكانت طائرة "سي130" التابعة لسلاح الجو الإيطالي تنقل صحفيين وعسكريين إلى هراة في غرب أفغانستان للمشاركة في مراسم بمناسبة انسحاب القوات الإيطالية من هذا البلد. وحضر المراسم أيضا وزير الدفاع الإيطالي ومسؤولون عسكريون كبار سافروا في طائرة أخرى. ثم جاء الإنذار النهائي الإماراتي لإيطاليا العلني بمغادرة قاعدة المنهاد بحلول 2 يوليو.

وتستخدم إيطاليا القاعدة كدعم لجميع الالتزامات في المنطقة وهي "قاعدة جوية لوجستية أمامية" لدعم انتشار القوات المسلحة الإيطالية مع الدعم اللوجستي.

وترجع الصعوبات مع الإمارات إلى الخطوة التي ألغت بها إيطاليا تراخيص تصدير (مصرح بها بالفعل) في يناير لقنابل وصواريخ إلى السعودية والإمارات للمساهمة في وقف الصراع في اليمن، في تحرك استهدف الفرع الإيطالي للشركة الألمانية Rwm.

وتضاف إلغاءات يناير إلى ما أدخل في 2019 في أعقاب قرار برلماني وهي آلية التفويض المعززة على التراخيص الممنوحة بالفعل للشركات الإيطالية للمبيعات إلى البلدين، الأمر الذي زاد من صعوبة التصدير (بما في ذلك قطع غيار فريق البهلوان الإماراتي).

وانتهت هذه الآلية المعززة في 30 يونيو قبل يومين من انتهاء مهلة الإمارات بقرار من وحدة تراخيص مواد التسلح، تم إرساله في 5 يوليو إلى نحو ثلاثين شركة إيطالية منخرطة في المبيعات.

https://formiche.net/2021/08/emirati-commissione-esteri/

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy