الزمان
رئيس الوزراء يلتقي الرئيس التنفيذي لشركة ”فاليو” الفرنسية عروس البحر المتوسط تتزين استعدادًا للاحتفال ..بيوم تأسيس الإسكندرية محافظ الغربية تحصين 185,283 حيوانًا ضد الجلد العقدي وجدري الأغنام ويؤكد بنسبة تغطية بلغت 103٪ وزيرا الصحة والسياحة يبحثان استراتيجية تكاملية للارتقاء بالخدمات الطبية للسائحين مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير يمنح عصام عمر وأحمد الدنف جائزة هيباتيا الذهبية وزيرة الإسكان تشارك في اجتماع لجنة الإسكان بمجلس النواب لاستعراض استراتيجية عمل الوزارة الرئيس اللبناني: لن يشاركنا أو يحل مكاننا أحد في المفاوضات مع إسرائيل الرئيس الإيراني: الحرب ليست في مصلحة أحد وندعو للمسار الدبلوماسي الأردن يؤكد أهمية تكثيف الجهود للتوصل إلى تهدئة شاملة تعيد الاستقرار للمنطقة بدء اجتماع الكابينت الإسرائيلي لبحث التطورات في ملفي إيران ولبنان الأردن يشدد على أهمية تمكين لبنان من الحفاظ على أمنه وسيادته لبنان يدين محاولات زعزعة الاستقرار والإضرار بالنظام العام في سوريا
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

مفتي الجمهورية: الرئيس منذ أن تولى مهامه وهو يحمل على عاتقه همَّ قضية تجديد الخطاب الديني

مفتي الجمهورية
مفتي الجمهورية

قال فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم: إن السيد الرئيس منذ أن تولى مهامه وهو يحمل على عاتقه هم قضية تجديد الخطاب الديني ويهتم بضرورة إظهار هذا الدين في ثوبه الحضاري بالمحافظة على الثوابت، ومراعاة المتغيرات والانطلاق بالنص الشرعي بفهمه الدقيق الرشيد إلى الواقع المتغير الذي يستطيع من خلاله العقل المنضبط معالجة قضايا العصر.

 

وأضاف خلال لقائه الأسبوعي في برنامج "نظرة" مع الإعلامي حمدي رزق الذي أذيع اليوم الجمعة على قناة "صدى البلد": "نحن نؤمن تمامًا أن النص الشريف بكماله بالسنة والقرآن الكريم، وكذلك من الأدلة التي نتجت عن هذين الأصلين الكبيرين، أن الشريعة بهذا المفهوم الواسع بأدلتها الإجمالية تستطيع أن تعالج الواقع المتغير مهما كانت سرعة هذا الواقع أو هذا التغير لكنها تحتاج الى عقول رشيدة تدرك هذا الواقع، وتدرك النصوص وتستطيع أن تفهم هذا النص في مقاصده العليا وسماته الكلية بحيث تضع علامات الاستفهام التي وضعها العلماء قبل ذلك، وتقول لماذا جاءت الشريعة ولماذا جاء هذا الوحي".

 

وأوضح مفتي الجمهورية أن الجواب على ذلك سيكون لصالح الإنسان في الدنيا والآخرة وهذا المفهوم الكلي لقضية المصلحة التي يتغياها النص الشرعي وهي تحقيق السعادة والبناء والعمران، وتقابلها قضية الهدم والفساد، لذلك فالتشريع يعنى بهذين الجانبين ولذلك نحن بحاجة إلى قراءة هذا الواقع المتغير قراءة رصينة نلجأ فيها إلى علماء النفس والطب وغيرهم من الخبراء بقضايا العصر بغرض معالجته.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy