الزمان
ترامب: سأطالب إيران بتعويضات عن قتلى وجرحى خلال 50 عاما بثلاثية نظيفة.. البنك الأهلي يهزم الاتحاد السكندري وديًا استعدادًا للموسم الجديد تنظيم الاتصالات: تلقينا 4 آلاف شكوى بشأن خطوط مسجلة بأسماء مواطنين دون علمهم 20 ألف طالب استفادوا من حملات التوعية.. دمياط تعتمد خطتها السكانية الجديدة السويس في ملف السمسمية لليونسكو.. ندوة ثقافية بمعرض السويس الرابع للكتاب مصرع 3 أشخاص في تصادم تروسيكل ودراجة بخارية بوادي النطرون محمد صلاح يواصل استعداداته مع طرابزون سبور لمواجهة قاسم باشا عضو بـ إسكان الشيوخ: الرقابة على المشروعات العقارية تحمي حقوق المواطنين والمطورين الجادين النائبة ولاء الصبان: لا وعود غير ملزمة في القطاع العقاري.. والرقابة الميدانية تعزز ثقة المواطنين مصر في المجموعة الثانية بأمم أفريقيا لكرة الصالات بالمغرب النقل تتيح حجز تذاكر 3 شركات أتوبيسات إلكترونيا من الموبايل جراحة استغرقت 5 ساعات.. استئصال ورم وإعادة بناء الفك السفلي لمريضة في المنيا
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

مفتي الجمهورية: الرئيس منذ أن تولى مهامه وهو يحمل على عاتقه همَّ قضية تجديد الخطاب الديني

مفتي الجمهورية
مفتي الجمهورية

قال فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم: إن السيد الرئيس منذ أن تولى مهامه وهو يحمل على عاتقه هم قضية تجديد الخطاب الديني ويهتم بضرورة إظهار هذا الدين في ثوبه الحضاري بالمحافظة على الثوابت، ومراعاة المتغيرات والانطلاق بالنص الشرعي بفهمه الدقيق الرشيد إلى الواقع المتغير الذي يستطيع من خلاله العقل المنضبط معالجة قضايا العصر.

 

وأضاف خلال لقائه الأسبوعي في برنامج "نظرة" مع الإعلامي حمدي رزق الذي أذيع اليوم الجمعة على قناة "صدى البلد": "نحن نؤمن تمامًا أن النص الشريف بكماله بالسنة والقرآن الكريم، وكذلك من الأدلة التي نتجت عن هذين الأصلين الكبيرين، أن الشريعة بهذا المفهوم الواسع بأدلتها الإجمالية تستطيع أن تعالج الواقع المتغير مهما كانت سرعة هذا الواقع أو هذا التغير لكنها تحتاج الى عقول رشيدة تدرك هذا الواقع، وتدرك النصوص وتستطيع أن تفهم هذا النص في مقاصده العليا وسماته الكلية بحيث تضع علامات الاستفهام التي وضعها العلماء قبل ذلك، وتقول لماذا جاءت الشريعة ولماذا جاء هذا الوحي".

 

وأوضح مفتي الجمهورية أن الجواب على ذلك سيكون لصالح الإنسان في الدنيا والآخرة وهذا المفهوم الكلي لقضية المصلحة التي يتغياها النص الشرعي وهي تحقيق السعادة والبناء والعمران، وتقابلها قضية الهدم والفساد، لذلك فالتشريع يعنى بهذين الجانبين ولذلك نحن بحاجة إلى قراءة هذا الواقع المتغير قراءة رصينة نلجأ فيها إلى علماء النفس والطب وغيرهم من الخبراء بقضايا العصر بغرض معالجته.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy