الزمان
المهندس كريم سالم: نستهدف نقل أحدث تكنولوجيات المصاعد العالمية إلى السوق المصرية وزير التعليم: لن نسمح بانتقال أي طالب للمرحلة الأعلى دون إتقان القراءة والكتابة والحساب شيكابالا يطالب حسام حسن بالاستقالة من تدريب منتخب مصر.. اعرف السبب الأعلى للإعلام يخصص 20 مليون جنيه لنقابة الصحفيين.. تحويل الدفعة الأولى الخميس الانتهاء من إزالة الخطورة بعقار المازني بالاسكندريةورفع كافة الأنقاض وعودة الحركة بالشوارع المحيطة استخراج القيد العائلي 2026.. الشروط والأوراق المطلوبة وخطوات التقديم بعد تطبيق التوقيت الشتوي.. اعرف مواعيد رحلات القطار الكهربائي الخفيف LRT تأجيل استئناف الإعلامية سماح السعيد على حكم حبسها في قضية سب وقذف هالة صدقي إلى 6 ديسمبر تراجعت 12.6%.. مشتريات المصريين من الذهب تهبط لأقل مستوى في 5 سنوات وزير الري يستعرض مخرجات المباحثات المشتركة مع الجانب السوداني وزير الاستثمار يشارك في اجتماعات «الكومسيك» بإسطنبول ويستعرض جهود مصر لزيادة الصادرات وتعزيز تمويل التجارة النائب ممدوح جاب الله: تحلية مياه البحر ضرورة لمواجهة أزمة المياه في مصر
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

منوعات

اليونسكو تحتفل باليوم العالمي للتحصيل ومحو الأمية

القضاء علي الامية
القضاء علي الامية

يحتفل العالم في 8 سبتمبر سنويا، باليوم العالمي لمحو الأمية، للتوعية بمدى خطورتها في كل نواحي الحياة، وتعرض "الزمان" في السطور التالية، سبب اختيار هذا اليوم.

 

 

 

اليوم العالمي لمحو الأمية هو اليوم الذي نادت به اليونسكو في 17 نوفمبر من عام 1965، وكان أول احتفال بهذا اليوم في عام 1966.

 

 

ويهدف لوضع الأضواء على أهمية تحصيل المعرفة للأفراد، الجاليات والمجتمعات، حيث يعيش ما يقارب من 781 مليون بالغ مع جهل لمهارات التحصيل على سطح الكرة الأرضية، وثلثين هذا الرقم من النساء. بالإضافة إلى 103 مليون طفل ليس لهم القدرة على الذهاب إلى المدارس لتعلم هذه المهارات.

 

وحسب منظمة اليونسكو التابعة للأمم المتحدة في تقرير لها عام 2006 م، أعلنت أن جنوب آسيا وغرب آسيا هم من أقل المناطق في نسبة المحصلين (58.6%) يتبعها أفريقيا السوداء (59.7%) ثم الدول العربية بنسبة (62.7%)، وأقل نسبة المحصلين هي في بوركينا فاسو (12.8%)، النيجر (14.4%) ومالي (19%).

 

والتقرير يوضح علاقة ما بين نسبة الأمية والفقر في هذه الدول وكذلك ما بين الأمية والإجحاف ضد المرأة. لذلك يجب توضيح الإحصاءات بحسب الفئات العمرية التي تعطي دلالة أكبر على خطورة الوضع وخاصة في الدول العربية.

click here click here click here nawy nawy nawy