الزمان
وزير الخارجية يلتقي نظيره البرازيلي ويبحثان سبل تعزيز التعاون الثنائي والشراكة بين مصر ودول أمريكا اللاتينية وزير الخارجية يلقي محاضرة بجامعة الفلبين حول السياسة الخارجية المصرية وتعزيز الشراكة مع دول جنوب شرق آسيا محافظ الغربية يشكر رجال الإسعاف والفرق الطبية لإنقاذهم طفل كفر الزيات إثر اختراق جسده بسيخ حديد تسليح تراجع جديد لـ سعر الذهب بعد الارتفاع الأخير.. عيار 21 يعود للهبوط قبل غلق باب التسجيل.. رابط وخطوات حجز اختبارات القدرات 2026 للثانوية العامة لأصحاب الإيجار القديم.. تفاصيل التقديم على الوحدات البديلة وموعد انتهاء المهلة طريقة استخراج قسيمة الزواج إلكترونيًا 2026.. الخطوات والشروط المطلوبة الأرصاد تكشف تفاصيل حالة الطقس.. متى تنكسر الموجة الحارة؟ سعر الراوتر للإنترنت الأرضي 2026.. تفاصيل وخطوات الاشتراك الجزيري ينتظر قرار رازوفيتش لحسم موقفه النهائي في الزمالك بالبقاء أو الرحيل «كاف» يناقش مقترح زيادة مقاعد دوري أبطال إفريقيا.. الأحد المقبل قرار صادم من مدرب نانت لـ«مصطفى محمد» وبيراميدز يدرس التعاقد مع «الأناكوندا»
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

منوعات

اليونسكو تحتفل باليوم العالمي للتحصيل ومحو الأمية

القضاء علي الامية
القضاء علي الامية

يحتفل العالم في 8 سبتمبر سنويا، باليوم العالمي لمحو الأمية، للتوعية بمدى خطورتها في كل نواحي الحياة، وتعرض "الزمان" في السطور التالية، سبب اختيار هذا اليوم.

 

 

 

اليوم العالمي لمحو الأمية هو اليوم الذي نادت به اليونسكو في 17 نوفمبر من عام 1965، وكان أول احتفال بهذا اليوم في عام 1966.

 

 

ويهدف لوضع الأضواء على أهمية تحصيل المعرفة للأفراد، الجاليات والمجتمعات، حيث يعيش ما يقارب من 781 مليون بالغ مع جهل لمهارات التحصيل على سطح الكرة الأرضية، وثلثين هذا الرقم من النساء. بالإضافة إلى 103 مليون طفل ليس لهم القدرة على الذهاب إلى المدارس لتعلم هذه المهارات.

 

وحسب منظمة اليونسكو التابعة للأمم المتحدة في تقرير لها عام 2006 م، أعلنت أن جنوب آسيا وغرب آسيا هم من أقل المناطق في نسبة المحصلين (58.6%) يتبعها أفريقيا السوداء (59.7%) ثم الدول العربية بنسبة (62.7%)، وأقل نسبة المحصلين هي في بوركينا فاسو (12.8%)، النيجر (14.4%) ومالي (19%).

 

والتقرير يوضح علاقة ما بين نسبة الأمية والفقر في هذه الدول وكذلك ما بين الأمية والإجحاف ضد المرأة. لذلك يجب توضيح الإحصاءات بحسب الفئات العمرية التي تعطي دلالة أكبر على خطورة الوضع وخاصة في الدول العربية.

click here click here click here nawy nawy nawy