الزمان
محافظ الغربية يستقبل نقيب محامي غرب طنطا لبحث سبل التعاون المشترك وتعزيز التنسيق لخدمة المواطنين رئيس جامعة أسوان يعتمد نتيجة الفرقة الأولى بكلية الطب البشري للعام الجامعي 2025/2026 جامعة أسوان تشارك في برنامج «صناع القادة» لتنمية مهارات القيادة والتواصل الفعال لأعضاء الهيئة المعاونة بالجامعات محافظ الغربية يستقبل وكيل وزارة الصحة الجديدة بالمحافظة الخدمات البيطرية: تنظم برنامجًا تدريبيًا حول التطبيقات الحديثة لأنظمة سلامة الغذاء رفع 910 أطنان من بؤر المخلفات والتراكمات في يوم واحد بمراكز ومدن وأحياء الغربية الأزهر يحذر من التباهي بالنعم على السوشيال ميديا: قد يجرح مشاعر الآخرين تنسيق الجامعات 2026.. «التعليم العالي» تكشف موقف هندسة بترول السويس وتحذر الطلاب من التأخر «التوك توك» يتحول إلى غرفة ولادة.. سيدة تضع مولودتها أمام وحدة صحية بالقليوبية مصرع شخصين وإصابة 6 آخرين في حادث تصادم بطريق العلمين 3070 فرصة عمل جديدة بالقطاع الخاص.. وظائف برواتب تصل إلى 9500 جنيه تحطم مروحية أثناء مكافحة حريق غابات في ولاية يوتا الأمريكية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

منوعات

اليونسكو تحتفل باليوم العالمي للتحصيل ومحو الأمية

القضاء علي الامية
القضاء علي الامية

يحتفل العالم في 8 سبتمبر سنويا، باليوم العالمي لمحو الأمية، للتوعية بمدى خطورتها في كل نواحي الحياة، وتعرض "الزمان" في السطور التالية، سبب اختيار هذا اليوم.

 

 

 

اليوم العالمي لمحو الأمية هو اليوم الذي نادت به اليونسكو في 17 نوفمبر من عام 1965، وكان أول احتفال بهذا اليوم في عام 1966.

 

 

ويهدف لوضع الأضواء على أهمية تحصيل المعرفة للأفراد، الجاليات والمجتمعات، حيث يعيش ما يقارب من 781 مليون بالغ مع جهل لمهارات التحصيل على سطح الكرة الأرضية، وثلثين هذا الرقم من النساء. بالإضافة إلى 103 مليون طفل ليس لهم القدرة على الذهاب إلى المدارس لتعلم هذه المهارات.

 

وحسب منظمة اليونسكو التابعة للأمم المتحدة في تقرير لها عام 2006 م، أعلنت أن جنوب آسيا وغرب آسيا هم من أقل المناطق في نسبة المحصلين (58.6%) يتبعها أفريقيا السوداء (59.7%) ثم الدول العربية بنسبة (62.7%)، وأقل نسبة المحصلين هي في بوركينا فاسو (12.8%)، النيجر (14.4%) ومالي (19%).

 

والتقرير يوضح علاقة ما بين نسبة الأمية والفقر في هذه الدول وكذلك ما بين الأمية والإجحاف ضد المرأة. لذلك يجب توضيح الإحصاءات بحسب الفئات العمرية التي تعطي دلالة أكبر على خطورة الوضع وخاصة في الدول العربية.

click here click here click here nawy nawy nawy