الزمان
تكريم اسم الراحل عطية عبد الباري في احتفالية عيد العمال 2026 تقديرًا لمسيرته النقابية المشرفة إطلاق اسم بابا الفاتيكان السابق ليو الثالث عشر على كويكب في الفضاء وزير الدفاع الأمريكي يدافع عن الحرب على إيران: ليست مستنقعا مجلس الوزراء: مشروع قانون الأسرة يبسط الإجراءات ويحمي مصلحة الطفل مجلس النواب يناقش الحساب الختامي لموازنة 2024/2025 الأسبوع المقبل وزير الخارجية يبحث جهود الدولة للحد من ظاهرة الهجرة غير الشرعية مع السفير عمرو رمضان وزير الخارجية يستقبل مسئولي غرفة التجارة الأمريكية في القاهرة رسميا.. ليفربول يعلن تفاصيل إصابة محمد صلاح وموعد عودته إيطاليا تستضيف اجتماع مناقشة أولى خطوات خارطة الطريق الأممية بشأن ليبيا الإسكان توضح تفاصيل طرح كراسات شروط وحدات بمشروع سكن لكل المصريين ليفربول يعلن جاهزية محمد صلاح للعودة قبل نهاية الموسم رئيس البرلمان الإيراني: الحصار البحري الأمريكي يهدف لدفع بلادنا للانهيار من الداخل
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

نهاية أكتوبر وبداية نوفمبر

لقاء يجمع الطيب والسيستاني.. الإسلام ينهي الحرب بفضل بابا الفاتيكان

الفاتيكان والأزهر
الفاتيكان والأزهر

 


يعد الاجتماع الذي روجت له جماعة سانت إيجيديو في العاصمة الإيطالية روما في الأيام الأخيرة باعتباره الاجتماع الذي شهد الاتفاقات الأخيرة قبل إعلان نهاية حرب الأربعين عامًا بين السنة والشيعة. وتحدث الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، في روما لفترة طويلة مع بعض كبار الشخصيات الشيعية الحاضرة، فيما تم الإعلان أن إمام الأزهر سيسافر بين نهاية أكتوبر وبداية نوفمبر إلى العراق حيث سيلتقي المرجع الديني الأعلى آية الله علي السيستاني، فيما يعطي الإعلان الذي لا يزال غير رسمي معنى جديدًا وعميقًا.

 

وكان شيخ الأزهر أعلن عن اعتزامه زيارة العراق في نوفمبر المقبل، لتشمل الزيارة مدن النجف وبغداد والموصل وأربيل.

وأجرى الطيب، حوارًا إذاعيًّا مع إذاعة الفاتيكان، جرى إذاعته مساء الجمعة، على هامش مشاركة في قمة قادة الأديان بشأن المناخ والتعليم، المنعقد بالعاصمة الإيطالية روما. وقال إن العلاقة بين الأزهر والفاتيكان تعود إلى علاقة الإسلام بالمسيحية، وأضاف أن العلاقة استمرت طوال 10 قرون بين مد وجزر، وفي أحلك الظروف والصراعات المسلحة كان هناك حوارا بين الإسلام والمسيحية.


وكان بابا الفاتيكان فرانسيس وقع وثيقة الأخوة الإنسانية مع إمام الأزهر في أبو ظبي، فيما أعلن كلاهما عن اختيار المواطنة وانتهاء حقبة الأقليات والأغلبية الدينية.


ويأتي هذا فيما يعد وداعًا لقرون من الأيديولوجية الإسلامية دون أي أساس قرآني، ودعوة للمسيحيين للقيام بالشيء نفسه، فيما يكفي طلب الحماية في عدم الثقة بالآخرين، وعبر البحث وبناء الشعور بالانتماء لنفس الشعب و لنفس "الأمة".


وقال موقع "ديكود 39" الإيطالي إن من هذا التقارب الكامل للرؤى ولدت رحلة البابا إلى العراق، فيما سيكون الاجتماع مع السيستاني في النجف مستمد من هذه الرؤية، فالسنة والشيعة ليسا في حرب مميتة لكن الجناحين اللذين يمكن للإسلام أن يطير بهما.


ومن الممكن أن يبدل الاجتماع بين الطيب والسيستاني الإطار مع إعطاء اتفاقًا على التسلسلات الهرمية المشؤومة لإعطاء شعوبها قيمة مستقبلية.

وأوضح الموقع أنه بفضل الدبلوماسية المتميزة للبابا فرانسيس يمكن للاجتماع ثم المقابلة الثلاثية في الفاتيكان إضفاء الطابع الرسمي على هذا المنظور بالذات، فيما تحتاج تلك الشعوب التي تتألف من مسيحيين ومسلمين إلى منظور للحياة وليس فقط الامتياز اللطيف للبقاء على قيد الحياة.

https://formiche.net/2021/10/papa-francesco-al-tayyeb-e-al-sistani-islam/

click here click here click here nawy nawy nawy