الزمان
وزير خارجية إيران ينشر صورة طائرة أمريكية مدمرة ويوجه رسالة للسعودية وزير التموين: كان يُقال سعر السلعة اللي بيطلع مبينزلش.. البيض والسكر والأرز كانت أغلى من النهاردة وزيرة الاقتصاد الألمانية تدعو إلى إبرام عقود طويلة الأجل لتأمين إمدادات الغاز الإمارات.. استهداف مبنى لشركة الثريا للاتصالات في الشارقة بمُسيرة إيرانية اليورو يتجه نحو تسجيل أسوا أداء ربع سنوي له منذ 2024 نائب رئيس الوزراء: حقوق عمال قطاع الأعمال مصانة ولا نية للتصفية مجموعة السبع تبدي استعدادها للتحرك للحفاظ على استقرار سوق الطاقة أكبر تجمع للشيعة اللبنانيين.. لماذا تقصف إسرائيل أهالي ضاحية بيروت المدنيين؟ ضياء السيد: منتخب مصر قادر على الظهور بقوة أمام إسبانيا.. وغياب صلاح مؤثر الأرصاد توضح الظواهر الجوية المتوقعة في موجة التقلبات المرتقبة العثور على جثة مجهولة قذفتها أمواج البحر أمام سواحل سيدي براني بمطروح رويترز عن فيتش: خطر متزايد من تدهور البيئة الأمنية بقطر بشكل دائم
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

نهاية أكتوبر وبداية نوفمبر

لقاء يجمع الطيب والسيستاني.. الإسلام ينهي الحرب بفضل بابا الفاتيكان

الفاتيكان والأزهر
الفاتيكان والأزهر

 


يعد الاجتماع الذي روجت له جماعة سانت إيجيديو في العاصمة الإيطالية روما في الأيام الأخيرة باعتباره الاجتماع الذي شهد الاتفاقات الأخيرة قبل إعلان نهاية حرب الأربعين عامًا بين السنة والشيعة. وتحدث الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، في روما لفترة طويلة مع بعض كبار الشخصيات الشيعية الحاضرة، فيما تم الإعلان أن إمام الأزهر سيسافر بين نهاية أكتوبر وبداية نوفمبر إلى العراق حيث سيلتقي المرجع الديني الأعلى آية الله علي السيستاني، فيما يعطي الإعلان الذي لا يزال غير رسمي معنى جديدًا وعميقًا.

 

وكان شيخ الأزهر أعلن عن اعتزامه زيارة العراق في نوفمبر المقبل، لتشمل الزيارة مدن النجف وبغداد والموصل وأربيل.

وأجرى الطيب، حوارًا إذاعيًّا مع إذاعة الفاتيكان، جرى إذاعته مساء الجمعة، على هامش مشاركة في قمة قادة الأديان بشأن المناخ والتعليم، المنعقد بالعاصمة الإيطالية روما. وقال إن العلاقة بين الأزهر والفاتيكان تعود إلى علاقة الإسلام بالمسيحية، وأضاف أن العلاقة استمرت طوال 10 قرون بين مد وجزر، وفي أحلك الظروف والصراعات المسلحة كان هناك حوارا بين الإسلام والمسيحية.


وكان بابا الفاتيكان فرانسيس وقع وثيقة الأخوة الإنسانية مع إمام الأزهر في أبو ظبي، فيما أعلن كلاهما عن اختيار المواطنة وانتهاء حقبة الأقليات والأغلبية الدينية.


ويأتي هذا فيما يعد وداعًا لقرون من الأيديولوجية الإسلامية دون أي أساس قرآني، ودعوة للمسيحيين للقيام بالشيء نفسه، فيما يكفي طلب الحماية في عدم الثقة بالآخرين، وعبر البحث وبناء الشعور بالانتماء لنفس الشعب و لنفس "الأمة".


وقال موقع "ديكود 39" الإيطالي إن من هذا التقارب الكامل للرؤى ولدت رحلة البابا إلى العراق، فيما سيكون الاجتماع مع السيستاني في النجف مستمد من هذه الرؤية، فالسنة والشيعة ليسا في حرب مميتة لكن الجناحين اللذين يمكن للإسلام أن يطير بهما.


ومن الممكن أن يبدل الاجتماع بين الطيب والسيستاني الإطار مع إعطاء اتفاقًا على التسلسلات الهرمية المشؤومة لإعطاء شعوبها قيمة مستقبلية.

وأوضح الموقع أنه بفضل الدبلوماسية المتميزة للبابا فرانسيس يمكن للاجتماع ثم المقابلة الثلاثية في الفاتيكان إضفاء الطابع الرسمي على هذا المنظور بالذات، فيما تحتاج تلك الشعوب التي تتألف من مسيحيين ومسلمين إلى منظور للحياة وليس فقط الامتياز اللطيف للبقاء على قيد الحياة.

https://formiche.net/2021/10/papa-francesco-al-tayyeb-e-al-sistani-islam/

click here click here click here nawy nawy nawy