الزمان
النائب مصطفى البنا: قمة الرئيس السيسي في تنزانيا انطلاقة اقتصادية كبرى تخدم مصالح الشعبين الشقيقين رئيس بشكتاش يرد.. أين وصل التفاوض مع صلاح؟ تقارير: فيفا تسمح للأرجنتين برفع لافتة «جزر المالوين» حال التتويج بالمونديال ألفاريز يتوج بجائزة مميزة مع الأرجنتين قبل نهائي كأس العالم مستقبل بوتشيتينو مع منتخب أمريكا ينتظر الحسم بعد المونديال أحمد موسى: هدف زيكو أُلغي بأوامر الفيفا.. ومنتخب مصر الوحيد الذي جعل الأرجنتين تركع على الأرض مساعد وزير الخارجية الأسبق: الرؤية الرئاسية للتعامل مع دول حوض النيل قائمة على المصالح المشتركة التعليم العالي: تسجيل 10 آلاف طالب لأداء اختبارات القدرات المؤهلة لـ5 كليات إسرائيل تجيز استخدام التماسيح لتأمين السجون.. وبن غفير: هل تفكر في الهروب؟ فكر مرة أخرى هيئة البث الإسرائيلية: واشنطن ترسل تعزيزات جوية جديدة للشرق الأوسط بـ4 كلمات.. الأهلي يرد على الجدل المثار بشأن رحيل زيزو سكك حديد مصر تواصل تشغيل قطارات الصيف المخصوصة بين القاهرة ومرسى مطروح
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

نهاية أكتوبر وبداية نوفمبر

لقاء يجمع الطيب والسيستاني.. الإسلام ينهي الحرب بفضل بابا الفاتيكان

الفاتيكان والأزهر
الفاتيكان والأزهر

 


يعد الاجتماع الذي روجت له جماعة سانت إيجيديو في العاصمة الإيطالية روما في الأيام الأخيرة باعتباره الاجتماع الذي شهد الاتفاقات الأخيرة قبل إعلان نهاية حرب الأربعين عامًا بين السنة والشيعة. وتحدث الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، في روما لفترة طويلة مع بعض كبار الشخصيات الشيعية الحاضرة، فيما تم الإعلان أن إمام الأزهر سيسافر بين نهاية أكتوبر وبداية نوفمبر إلى العراق حيث سيلتقي المرجع الديني الأعلى آية الله علي السيستاني، فيما يعطي الإعلان الذي لا يزال غير رسمي معنى جديدًا وعميقًا.

 

وكان شيخ الأزهر أعلن عن اعتزامه زيارة العراق في نوفمبر المقبل، لتشمل الزيارة مدن النجف وبغداد والموصل وأربيل.

وأجرى الطيب، حوارًا إذاعيًّا مع إذاعة الفاتيكان، جرى إذاعته مساء الجمعة، على هامش مشاركة في قمة قادة الأديان بشأن المناخ والتعليم، المنعقد بالعاصمة الإيطالية روما. وقال إن العلاقة بين الأزهر والفاتيكان تعود إلى علاقة الإسلام بالمسيحية، وأضاف أن العلاقة استمرت طوال 10 قرون بين مد وجزر، وفي أحلك الظروف والصراعات المسلحة كان هناك حوارا بين الإسلام والمسيحية.


وكان بابا الفاتيكان فرانسيس وقع وثيقة الأخوة الإنسانية مع إمام الأزهر في أبو ظبي، فيما أعلن كلاهما عن اختيار المواطنة وانتهاء حقبة الأقليات والأغلبية الدينية.


ويأتي هذا فيما يعد وداعًا لقرون من الأيديولوجية الإسلامية دون أي أساس قرآني، ودعوة للمسيحيين للقيام بالشيء نفسه، فيما يكفي طلب الحماية في عدم الثقة بالآخرين، وعبر البحث وبناء الشعور بالانتماء لنفس الشعب و لنفس "الأمة".


وقال موقع "ديكود 39" الإيطالي إن من هذا التقارب الكامل للرؤى ولدت رحلة البابا إلى العراق، فيما سيكون الاجتماع مع السيستاني في النجف مستمد من هذه الرؤية، فالسنة والشيعة ليسا في حرب مميتة لكن الجناحين اللذين يمكن للإسلام أن يطير بهما.


ومن الممكن أن يبدل الاجتماع بين الطيب والسيستاني الإطار مع إعطاء اتفاقًا على التسلسلات الهرمية المشؤومة لإعطاء شعوبها قيمة مستقبلية.

وأوضح الموقع أنه بفضل الدبلوماسية المتميزة للبابا فرانسيس يمكن للاجتماع ثم المقابلة الثلاثية في الفاتيكان إضفاء الطابع الرسمي على هذا المنظور بالذات، فيما تحتاج تلك الشعوب التي تتألف من مسيحيين ومسلمين إلى منظور للحياة وليس فقط الامتياز اللطيف للبقاء على قيد الحياة.

https://formiche.net/2021/10/papa-francesco-al-tayyeb-e-al-sistani-islam/

click here click here click here nawy nawy nawy