الزمان
تسريبات iPhone 18 Pro 2026.. ألوان جديدة وتصميم مشابه واهتمام بترقية المعالج والكاميرا مشاجرة داخل مترو الأنفاق تثير الجدل.. فيديو متداول لخلاف بين سيدتين وعدد من الركاب مدبولي يعلن بدء التحول من الدعم العيني إلى النقدي.. تطبيق النظام الجديد اعتبارًا من العام المالي المقبل محافظ المنوفية يحيل مدير الادارة التعليمية ببركة السبع ومدير مدرسة الشهيد محمد عمرو البدري الإعدادية بنات لسوء الحالة العامة للنظافة طليق صاحبة “فيديو المقابر” يرد: لا أملك دخلًا ثابتًا ولم أترك أبنائي ارتفاع حصيلة الشهداء في غزة إلى 72 ألفًا و961 منذ بدء العدوان الإسرائيلي وسط حضور جماهيري كبير قومية أسيوط تقدم العرض المسرحى quot; الهجانةquot; وزير الزراعة يبحث مع وكيل وزارة البيئة والمياه والزراعة السعودي تنسيق المواقف في مؤتمر مكافحة التصحر تعليم القليوبية تستبعد رئيس لجنة وتُحيل مراقبًا للتحقيق بعد تسريب امتحان العربي بالإعدادية أسئلة امتحان العربي الإعدادية 2026 تثير الجدل في القليوبية والقاهرة وسوهاج وكفر الشيخ هيثم فاروق يطلق حملة ”مليون و70 ألف زملكاوي” لدعم الزمالك ماليًا ورفع إيقاف القيد تصعيد عسكري في الخليج 2026.. تبادل ضربات واتهامات بين الولايات المتحدة وإيران قرب مضيق هرمز
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

نهاية أكتوبر وبداية نوفمبر

لقاء يجمع الطيب والسيستاني.. الإسلام ينهي الحرب بفضل بابا الفاتيكان

الفاتيكان والأزهر
الفاتيكان والأزهر

 


يعد الاجتماع الذي روجت له جماعة سانت إيجيديو في العاصمة الإيطالية روما في الأيام الأخيرة باعتباره الاجتماع الذي شهد الاتفاقات الأخيرة قبل إعلان نهاية حرب الأربعين عامًا بين السنة والشيعة. وتحدث الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، في روما لفترة طويلة مع بعض كبار الشخصيات الشيعية الحاضرة، فيما تم الإعلان أن إمام الأزهر سيسافر بين نهاية أكتوبر وبداية نوفمبر إلى العراق حيث سيلتقي المرجع الديني الأعلى آية الله علي السيستاني، فيما يعطي الإعلان الذي لا يزال غير رسمي معنى جديدًا وعميقًا.

 

وكان شيخ الأزهر أعلن عن اعتزامه زيارة العراق في نوفمبر المقبل، لتشمل الزيارة مدن النجف وبغداد والموصل وأربيل.

وأجرى الطيب، حوارًا إذاعيًّا مع إذاعة الفاتيكان، جرى إذاعته مساء الجمعة، على هامش مشاركة في قمة قادة الأديان بشأن المناخ والتعليم، المنعقد بالعاصمة الإيطالية روما. وقال إن العلاقة بين الأزهر والفاتيكان تعود إلى علاقة الإسلام بالمسيحية، وأضاف أن العلاقة استمرت طوال 10 قرون بين مد وجزر، وفي أحلك الظروف والصراعات المسلحة كان هناك حوارا بين الإسلام والمسيحية.


وكان بابا الفاتيكان فرانسيس وقع وثيقة الأخوة الإنسانية مع إمام الأزهر في أبو ظبي، فيما أعلن كلاهما عن اختيار المواطنة وانتهاء حقبة الأقليات والأغلبية الدينية.


ويأتي هذا فيما يعد وداعًا لقرون من الأيديولوجية الإسلامية دون أي أساس قرآني، ودعوة للمسيحيين للقيام بالشيء نفسه، فيما يكفي طلب الحماية في عدم الثقة بالآخرين، وعبر البحث وبناء الشعور بالانتماء لنفس الشعب و لنفس "الأمة".


وقال موقع "ديكود 39" الإيطالي إن من هذا التقارب الكامل للرؤى ولدت رحلة البابا إلى العراق، فيما سيكون الاجتماع مع السيستاني في النجف مستمد من هذه الرؤية، فالسنة والشيعة ليسا في حرب مميتة لكن الجناحين اللذين يمكن للإسلام أن يطير بهما.


ومن الممكن أن يبدل الاجتماع بين الطيب والسيستاني الإطار مع إعطاء اتفاقًا على التسلسلات الهرمية المشؤومة لإعطاء شعوبها قيمة مستقبلية.

وأوضح الموقع أنه بفضل الدبلوماسية المتميزة للبابا فرانسيس يمكن للاجتماع ثم المقابلة الثلاثية في الفاتيكان إضفاء الطابع الرسمي على هذا المنظور بالذات، فيما تحتاج تلك الشعوب التي تتألف من مسيحيين ومسلمين إلى منظور للحياة وليس فقط الامتياز اللطيف للبقاء على قيد الحياة.

https://formiche.net/2021/10/papa-francesco-al-tayyeb-e-al-sistani-islam/

click here click here click here nawy nawy nawy