الزمان
رئيس جامعة أسوان يتابع جاهزية الحرم الجامعي لاستئناف امتحانات الفصل الدراسي الثاني الزراعة: تتابع ميدانياً منظومة الأسمدة وتطهير المصارف بالدقهلية في رابع أيام عيد الأضحى حملات مكبرة لمداهمة بؤر فرز القمامة وضبط النباشين بعدد من أحياء الإسكندرية إقبال كثيف على حدائق القناطر الخيرية والمواقع السياحية بأسوان خلال عيد الأضحى الداخلية تطلق “روبوت المرور الذكي” بالعلمين الجديدة.. نقلة نوعية في إدارة المنظومة المرورية بالذكاء الاصطناعي محافظ الغربية يتابع فعاليات «العيد أحلى بمراكز الشباب» في رابع أيام عيد الأضحى المبارك محافظ الغربية يتابع رفع 991 طن مخلفات وإزالة 11 بؤرة قمامة خلال عيد الأضحى المبارك الداخلية توسّع خدمات الأحوال المدنية بالعلمين الجديدة عبر سيارات متنقلة ذكية طقس حار نهارًا على أغلب الأنحاء اليوم السبت.. وأمطار خفيفة ورعدية على بعض المناطق تراجع أسعار الطماطم في الأسواق اليوم.. والكيلو يهبط إلى 20 و30 جنيهًا بعد موجة ارتفاع التعليم: تعليمات مهمة لطلاب الدبلومات الفنية 2026 للتعامل مع نظام البوكليت في الامتحانات توتر جديد بين واشنطن وطهران.. تصريحات متبادلة بشأن الحصار ومفاوضات الاتفاق النووي
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

فن

تفاصيل جلسة المخرج الأمريكي دارين أرنوفسكي حول أعماله و السينما

شهدت فعاليات اليوم الرابع من مهرجان الجونة السينمائي في دورته الخامسة جلسة حوارية مع المخرج الأمريكي دارين أرنوفسكي، حول أعماله و السينما، و غيرها من الأمور، حيث افتتحت الجلسة بكلمة من الفنانة بشري رئيس عمليات المهرجان، و انتشال التميمي مدير المهرجان، المخرج أمير رمسيس المدير الفني للمهرجان.
كانت أخر زيارة لي لمصرعام 1987، ولم أكن أعرف ما هى صناعة السينما. فى نيويورك ولوس أنجلوس لم يكن هناك الكثير من صناع السينما والمخرجين، كما لم يكن هناك كاميرات أو تكنولوجيا تصويرالأفلام الموجودة الآن، والتكلفة كانت كبيرة آنذاك. أما الآن، فيمكنك شراء آيفون بكاميرا عالية الجودة لتبدأ صناعة فيلمك أو البدأ في ترجمة أفكارك وشغفك لمحتوى مرئي أو سينمائي.
لقد وُلدت وعشت فى بروكلين وشاهدت بالصدفة أحد أفلام "سبايك لي"، وغيرت نظرتى للسينما والتى كانت مختلفة عن أفلام هوليوود وهو ما جذبنى لهذا المجال. وعند ذهابى للجامعة، تمكنت من الحصول على المعدات وكانت أول مرة أجد في نفسي شغفاً بشيء ما لهذه الدرجة.
كتبت فيلم Pi وهو فيلمي الأول، وأتذكر أنه عندما قمت بإخراجه كانت الموارد محدودة، واكتشفت أنني بحاجة لجمع حوالي 20 ألف دولار، وهذه كانت أقل تكلفة، علماً بأن الكُلفة الحقيقية للفيلم هي التحميض. وبسبب تكلفة الانتاج العالية، أدركت للمرة الأولى أهمية إيجاد ممثل بدون أجر. وذهبت إليه وعرضت عليه الفكرة وناقشنا الفيلم وبدأت تتولد أفكار الفيلم. وكان من أهم العناصر فى الفيلم إدخال الجمهور داخل رأس البطل وتقديم سينما موضوعية من خلال تحريك الكاميرا تجاه الأشياء التي ينظر اليها، ومعرفة ما يفكر به حيث أردنا استخدام الكاميرا بطريقة معبرة وقد تم التصوير بالأبيض والأسود نظراً لارتفاع تكلفة التصوير بالألوان، وهذه هي السينما التعبيرية. كل هذه القرارات تم الاتفاق عليها للعمل بالموارد المتاحة حيث لم نحصل على موارد إضافية. هناك 4 شخصيات فى الفيلم مما يخلق 4 وجهات نظر وباستخدام بعض التقنيات والألوان للتعبير عن الشخصيات مع اقتسام الشاشة لقسمين يعبر عن وجهتين نظر. لم نُرد الكثير من الخدع فى الفيلم بل استخدمناها كأدوات لرواية القصة مع ابتكار أدوات جديدة.
فكرة اقتسام الشاشة تم تطبيقها فى عدد من الأفلام للتعبير عن المشاعر، حتى لو لشخصين ليسا من نفس العالم وإعطاء مشاعر حقيقية مثل تجربة تناول المخدرات.

click here click here click here nawy nawy nawy