الزمان
حاتم باشات: ندعم تنمية إفريقيا.. وسد جوليوس نيريري رسالتنا العملية القيادة المركزية الأمريكية تنفي استهداف إيران سفينة عسكرية أمريكية غير مأهولة بمضيق هرمز أكثر من 140 قتيلا في الاشتباكات بين القوات اليمنية والحوثيين منافس الأهلي.. كيتارا يفوز على مقديشيو سيتي في ذهاب الدور التمهيدي للكونفدرالية وزير الطاقة الأمريكي: البحرية الأمريكية مستمرة في تأمين الملاحة عبر مضيق هرمز حتى تتراجع إيران محافظ الغربية يعقد لقاء مفتوح مع أهالينا بالمحلة للاستماع إلى مطالبهم والوقوف على احتياجاتهم والعمل على حلها الأهلي يعير لاعبه إلى الشباب السعودي حتى نهاية الموسم طاقم حكام رواندي يدير مباراة بيراميدز وجورماهيا أسماء الفائزين في قرعة الصحفيين لأداء الحج رئيس مجلس النواب اللبناني يتهم إسرائيل بتحويل جنوب البلاد لصندوق اقتراع بالدم أمام أنظار عمر فايد.. فروزينوني يحقق انتصاره الثاني في الدوري الإيطالي الليلة.. العرض الإماراتي غياهب الروح يشارك في المسابقة الرسمية للمهرجان التجريبي
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

فن

تفاصيل جلسة المخرج الأمريكي دارين أرنوفسكي حول أعماله و السينما

شهدت فعاليات اليوم الرابع من مهرجان الجونة السينمائي في دورته الخامسة جلسة حوارية مع المخرج الأمريكي دارين أرنوفسكي، حول أعماله و السينما، و غيرها من الأمور، حيث افتتحت الجلسة بكلمة من الفنانة بشري رئيس عمليات المهرجان، و انتشال التميمي مدير المهرجان، المخرج أمير رمسيس المدير الفني للمهرجان.
كانت أخر زيارة لي لمصرعام 1987، ولم أكن أعرف ما هى صناعة السينما. فى نيويورك ولوس أنجلوس لم يكن هناك الكثير من صناع السينما والمخرجين، كما لم يكن هناك كاميرات أو تكنولوجيا تصويرالأفلام الموجودة الآن، والتكلفة كانت كبيرة آنذاك. أما الآن، فيمكنك شراء آيفون بكاميرا عالية الجودة لتبدأ صناعة فيلمك أو البدأ في ترجمة أفكارك وشغفك لمحتوى مرئي أو سينمائي.
لقد وُلدت وعشت فى بروكلين وشاهدت بالصدفة أحد أفلام "سبايك لي"، وغيرت نظرتى للسينما والتى كانت مختلفة عن أفلام هوليوود وهو ما جذبنى لهذا المجال. وعند ذهابى للجامعة، تمكنت من الحصول على المعدات وكانت أول مرة أجد في نفسي شغفاً بشيء ما لهذه الدرجة.
كتبت فيلم Pi وهو فيلمي الأول، وأتذكر أنه عندما قمت بإخراجه كانت الموارد محدودة، واكتشفت أنني بحاجة لجمع حوالي 20 ألف دولار، وهذه كانت أقل تكلفة، علماً بأن الكُلفة الحقيقية للفيلم هي التحميض. وبسبب تكلفة الانتاج العالية، أدركت للمرة الأولى أهمية إيجاد ممثل بدون أجر. وذهبت إليه وعرضت عليه الفكرة وناقشنا الفيلم وبدأت تتولد أفكار الفيلم. وكان من أهم العناصر فى الفيلم إدخال الجمهور داخل رأس البطل وتقديم سينما موضوعية من خلال تحريك الكاميرا تجاه الأشياء التي ينظر اليها، ومعرفة ما يفكر به حيث أردنا استخدام الكاميرا بطريقة معبرة وقد تم التصوير بالأبيض والأسود نظراً لارتفاع تكلفة التصوير بالألوان، وهذه هي السينما التعبيرية. كل هذه القرارات تم الاتفاق عليها للعمل بالموارد المتاحة حيث لم نحصل على موارد إضافية. هناك 4 شخصيات فى الفيلم مما يخلق 4 وجهات نظر وباستخدام بعض التقنيات والألوان للتعبير عن الشخصيات مع اقتسام الشاشة لقسمين يعبر عن وجهتين نظر. لم نُرد الكثير من الخدع فى الفيلم بل استخدمناها كأدوات لرواية القصة مع ابتكار أدوات جديدة.
فكرة اقتسام الشاشة تم تطبيقها فى عدد من الأفلام للتعبير عن المشاعر، حتى لو لشخصين ليسا من نفس العالم وإعطاء مشاعر حقيقية مثل تجربة تناول المخدرات.

click here click here click here nawy nawy nawy