الزمان
شواطئ الاسكندرية ترفع الراية الحمراء تحسبا لارتفاع امواج البحر الشرع يدعو إلى شراكة استراتيجية مع فرنسا.. وماكرون يؤكد دعم إعادة إعمار سوريا وزير التعليم العالي يبحث مع نظيره الأوزبكي تعزيز التعاون العلمي والجامعي الهيئة العامة للاستثمار وإنتربرايز سنغافورة تبحثان تعزيز التعاون الاستثماري بين البلدين هيئة الرقابة المالية تصدر 10 موافقات جديدة بمزاولة أنشطة مالية غير مصرفية افتتاح مكتبة المتحف المصري الكبير وزير الإنتاج الحربي: التوسع في الشراكات مع القطاع الخاص واستغلال فائض الطاقات الإنتاجية لتعظيم العائد الاقتصادي التأمين الصحي الشامل يواصل توسيع مظلة الحماية الصحية بتدخلات علاجية فائقة التعقيد تخفف الأعباء عن المواطنين نائب رئيس الوزراء يستقبل سفيرة الاتحاد الأوروبي بالقاهرة لبحث تعزيز الشراكة الاقتصادية والاستثمارية رئيس الوزراء: ”القيادة الاستراتيجية للدولة” إنجاز وطني رئيس جامعة أسوان يتابع امتحانات التعليم المدمج .. 400 طالب يؤدون امتحانات برنامجي التجارة والزراعة الزراعة: تُعلن استمرار فعاليات معرض الزهور الدائم بالمتحف الزراعي في الدقي لدعم وتعزيز قطاع نباتات الزينة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

فن

تفاصيل جلسة المخرج الأمريكي دارين أرنوفسكي حول أعماله و السينما

شهدت فعاليات اليوم الرابع من مهرجان الجونة السينمائي في دورته الخامسة جلسة حوارية مع المخرج الأمريكي دارين أرنوفسكي، حول أعماله و السينما، و غيرها من الأمور، حيث افتتحت الجلسة بكلمة من الفنانة بشري رئيس عمليات المهرجان، و انتشال التميمي مدير المهرجان، المخرج أمير رمسيس المدير الفني للمهرجان.
كانت أخر زيارة لي لمصرعام 1987، ولم أكن أعرف ما هى صناعة السينما. فى نيويورك ولوس أنجلوس لم يكن هناك الكثير من صناع السينما والمخرجين، كما لم يكن هناك كاميرات أو تكنولوجيا تصويرالأفلام الموجودة الآن، والتكلفة كانت كبيرة آنذاك. أما الآن، فيمكنك شراء آيفون بكاميرا عالية الجودة لتبدأ صناعة فيلمك أو البدأ في ترجمة أفكارك وشغفك لمحتوى مرئي أو سينمائي.
لقد وُلدت وعشت فى بروكلين وشاهدت بالصدفة أحد أفلام "سبايك لي"، وغيرت نظرتى للسينما والتى كانت مختلفة عن أفلام هوليوود وهو ما جذبنى لهذا المجال. وعند ذهابى للجامعة، تمكنت من الحصول على المعدات وكانت أول مرة أجد في نفسي شغفاً بشيء ما لهذه الدرجة.
كتبت فيلم Pi وهو فيلمي الأول، وأتذكر أنه عندما قمت بإخراجه كانت الموارد محدودة، واكتشفت أنني بحاجة لجمع حوالي 20 ألف دولار، وهذه كانت أقل تكلفة، علماً بأن الكُلفة الحقيقية للفيلم هي التحميض. وبسبب تكلفة الانتاج العالية، أدركت للمرة الأولى أهمية إيجاد ممثل بدون أجر. وذهبت إليه وعرضت عليه الفكرة وناقشنا الفيلم وبدأت تتولد أفكار الفيلم. وكان من أهم العناصر فى الفيلم إدخال الجمهور داخل رأس البطل وتقديم سينما موضوعية من خلال تحريك الكاميرا تجاه الأشياء التي ينظر اليها، ومعرفة ما يفكر به حيث أردنا استخدام الكاميرا بطريقة معبرة وقد تم التصوير بالأبيض والأسود نظراً لارتفاع تكلفة التصوير بالألوان، وهذه هي السينما التعبيرية. كل هذه القرارات تم الاتفاق عليها للعمل بالموارد المتاحة حيث لم نحصل على موارد إضافية. هناك 4 شخصيات فى الفيلم مما يخلق 4 وجهات نظر وباستخدام بعض التقنيات والألوان للتعبير عن الشخصيات مع اقتسام الشاشة لقسمين يعبر عن وجهتين نظر. لم نُرد الكثير من الخدع فى الفيلم بل استخدمناها كأدوات لرواية القصة مع ابتكار أدوات جديدة.
فكرة اقتسام الشاشة تم تطبيقها فى عدد من الأفلام للتعبير عن المشاعر، حتى لو لشخصين ليسا من نفس العالم وإعطاء مشاعر حقيقية مثل تجربة تناول المخدرات.

click here click here click here nawy nawy nawy