الزمان
الرئيس السيسي يصل ماليزيا في مستهل زيارة دولة لتعزيز العلاقات الثنائية محمد فراج: زيارة الرئيس السيسي إلى ماليزيا تفتح آفاقًا جديدة للاستثمار وتعزيز الشراكة الاقتصادية مع آسيا ياسمين عز تهاجم مبررات ارتفاع الأسعار: البصل وصل لـ30 جنيهًا.. والناس مش مستحملة الزراعة: تنشر تقريرًا بأنشطة وجهود معامل ومعاهد «البحوث الزراعية» خلال الأسبوع الأول من أكتوبر 2026 محاولة رشوة تهز كواليس الكرة الذهبية.. باسكال فيريه يكشف سر الظرف الغامض زوجة سامح حسين تنفي شائعة وفاته وتكشف تطورات حالته الصحية: الحمد لله في تحسن استشهاد 3 سعوديين وإصابة آخرين في اعتداءين استهدفا مطار الملك خالد بالرياض محافظ مطروح يستقبل وفد بيت الزكاة لتوزيع قافلة مساعدات للأسر الأولى بالرعاية وذوي الهمم ضربات رقابية للطب البيطري بالغربية.. محافظ الغربية يعلن ضبط 330.5 كجم من اللحوم والدواجن ومصنعاتها محافظ مطروح يتابع توزيع 10 أطنان من الدواجن ومساعدات غذائية ببراني والسلوم والنجيلة بقافلة وزارة الزراعة لأهالي مطروح الزراعة: تواصل دعم «إفوة» المنتجة ببني . قافلة بيطرية وتجهيز الأرض للزراعة استعدادا للموسم الجديدسويف أحمد الريان: اختيار أطقم الإشراف بعناية ركيزة أساسية لنجاح رحلات الحج والعمرة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

فن

تفاصيل جلسة المخرج الأمريكي دارين أرنوفسكي حول أعماله و السينما

شهدت فعاليات اليوم الرابع من مهرجان الجونة السينمائي في دورته الخامسة جلسة حوارية مع المخرج الأمريكي دارين أرنوفسكي، حول أعماله و السينما، و غيرها من الأمور، حيث افتتحت الجلسة بكلمة من الفنانة بشري رئيس عمليات المهرجان، و انتشال التميمي مدير المهرجان، المخرج أمير رمسيس المدير الفني للمهرجان.
كانت أخر زيارة لي لمصرعام 1987، ولم أكن أعرف ما هى صناعة السينما. فى نيويورك ولوس أنجلوس لم يكن هناك الكثير من صناع السينما والمخرجين، كما لم يكن هناك كاميرات أو تكنولوجيا تصويرالأفلام الموجودة الآن، والتكلفة كانت كبيرة آنذاك. أما الآن، فيمكنك شراء آيفون بكاميرا عالية الجودة لتبدأ صناعة فيلمك أو البدأ في ترجمة أفكارك وشغفك لمحتوى مرئي أو سينمائي.
لقد وُلدت وعشت فى بروكلين وشاهدت بالصدفة أحد أفلام "سبايك لي"، وغيرت نظرتى للسينما والتى كانت مختلفة عن أفلام هوليوود وهو ما جذبنى لهذا المجال. وعند ذهابى للجامعة، تمكنت من الحصول على المعدات وكانت أول مرة أجد في نفسي شغفاً بشيء ما لهذه الدرجة.
كتبت فيلم Pi وهو فيلمي الأول، وأتذكر أنه عندما قمت بإخراجه كانت الموارد محدودة، واكتشفت أنني بحاجة لجمع حوالي 20 ألف دولار، وهذه كانت أقل تكلفة، علماً بأن الكُلفة الحقيقية للفيلم هي التحميض. وبسبب تكلفة الانتاج العالية، أدركت للمرة الأولى أهمية إيجاد ممثل بدون أجر. وذهبت إليه وعرضت عليه الفكرة وناقشنا الفيلم وبدأت تتولد أفكار الفيلم. وكان من أهم العناصر فى الفيلم إدخال الجمهور داخل رأس البطل وتقديم سينما موضوعية من خلال تحريك الكاميرا تجاه الأشياء التي ينظر اليها، ومعرفة ما يفكر به حيث أردنا استخدام الكاميرا بطريقة معبرة وقد تم التصوير بالأبيض والأسود نظراً لارتفاع تكلفة التصوير بالألوان، وهذه هي السينما التعبيرية. كل هذه القرارات تم الاتفاق عليها للعمل بالموارد المتاحة حيث لم نحصل على موارد إضافية. هناك 4 شخصيات فى الفيلم مما يخلق 4 وجهات نظر وباستخدام بعض التقنيات والألوان للتعبير عن الشخصيات مع اقتسام الشاشة لقسمين يعبر عن وجهتين نظر. لم نُرد الكثير من الخدع فى الفيلم بل استخدمناها كأدوات لرواية القصة مع ابتكار أدوات جديدة.
فكرة اقتسام الشاشة تم تطبيقها فى عدد من الأفلام للتعبير عن المشاعر، حتى لو لشخصين ليسا من نفس العالم وإعطاء مشاعر حقيقية مثل تجربة تناول المخدرات.

click here click here click here nawy nawy nawy