الزمان
خالد فودة يشهد توقيع اتفاقية تعاون بين الاتحاد المصري للدارتس ونادي بايونيرز بالإسكندرية اليوم.. انطلاق منافسات الألعاب الإقليمية العاشرة للأولمبياد الخاص -القاهرة 2026 صحة غزة: 3 شهداء و21 إصابة جراء عدوان الاحتلال على غزة آخر 24 ساعة حماس: عملية إطلاق النار قرب رام الله رد مشروع وطبيعي على الاقتحامات المتواصلة للمسجد الأقصى حماس: اقتحام نتنياهو حائط البراق اعتداء صارخ على هوية المسجد الأقصى ومكانته من أيام لساعات.. نتنياهو يختصر زيارته إلى أمريكا صرح تعليمي يليق بأبناء قرية حنون.. محافظ الغربية يفتتح مدرسة حنون الابتدائية المشتركة بعد إعادة تأهيلها قوات الاحتلال تغلق جميع مداخل ومخارج محافظة رام الله والبيرة وسط الضفة الغربية رئيس جامعة المنيا يستقبل الطلاب بالهدايا .. ويؤكد: اليوبيل الذهبي نقطة انطلاق نحو جامعة أكثر تطورًا جامعة الدول العربية تدين استمرار الاعتداءات الحوثية على السعودية وزير الزراعة ومحافظ بني سويف يتفقدان مبادرة «القرية المنتجة» بقرية «إفوة» بمركز الواسطى مصر تدين الهجمات على المملكة العربية السعودية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

المال المفقود

التقدم يستهلك الوقت ويتطلب المجهود المستمر ويعتصر الناس من أجل الحفاظ على ما أحرزوه ويستمتعون بوجوده من وسائل الراحة المختلفة. وكلما تقدمت وسائل الحياة ارتفعت تكلفة المعيشة. ولذلك، فمعظم الناس فى شتى بقاع الدنيا تحارب حربا كل يوم من أجل أن تعيش يومها ويمر بالكاد. فلا ادخار ولا قدرة على السعى إلى الرفاهية والإنفاق على وسائل الترفيه وأنماط الحياة الناعمة الميسرة. فمع التقدم تصبح القوانين أكثر تفصيلا وأكثر صرامة فى مواجهة الجميع داخل المجتمع، ولا يفكر أحد فى تلبية احتياج له قبل سداد ما عليه من التزامات مالية. ولا يفكر إلا قليلون -ممن يتسع رزقهم ويعتمدون على وظائف عالية الدخل أو أنشطة اقتصادية ناجحة- فى زيادة حجم إنفاقهم. وفى كل الأحوال، قد يجد المرء الناس فى الدول المتقدمة حريصة على القليل- مهما قل- كحرصها على الكثير. فمن لا يمكنه إدارة القليل بكفاءة قد لا يمكنه إدارة الكثير بنجاح أبدا، لأن الكثير من القليل أصلا. ومن حسن إدارة المال -سواء كان قليلا أو كثيرا مراعاة أوجه إنفاقه-، وتحرى سبل الحفاظ على هذا المال وسبل ترشيد إنفاقه. فقد لا تجد فى المجتمعات المتقدمة من يتركون الأجهزة الكهربائية دائرة على مدار الساعة، خاصة ما كان منها عالى الاستهلاك للكهرباء مثل أجهزة التكييف. بل إن الكثيرين فى المجتمعات المتقدمة يستعينون بالتدفئة بالقدر المطلوب فقط. أما التكييفات بأثمانها المرتفعة واستهلاكها العالى من الكهرباء فلا يستخدمها كثيرون ولا تدخل منازلهم. ويميل كثيرون -فى بعض المجتمعات المتقدمة- إلى حصر مشاهدة التليفزيون فى البرامج الإخبارية فقط، ليتسنى لهم الاهتمام بأشياء أخرى ومسائل أخرى هامة، وليوفروا من المال قدرا قد يساعد فى تلبية احتياج أو التزام.
هذا على خلاف ما يحدث فى بعض المجتمعات النامية التى تحتاج إلى كثير من العمل والى كثير من الجهد وتتمنى أن تحقق وافرا من الأمانى، بينما بعض أهل تلك المجتمعات ينفقون أموالهم القليلة بلا حساب ويتركونها تنسل من بين أصابعهم إلى جهات أخرى. فالحقيقة إن الناس فى الدول الأقل تقدما قد يميلون إلى الحياة وإلى الإنفاق أكثر من الناس فى الدول المتقدمة، ولا يدخرون إلا قليلا. ولذلك، فقد يظل أهل التقدم فى تقدم متزايد وأغنى حالا وفى نمو وأكثر علما، وقد يبقى أهل التقدم الأقل فى محاولة دائمة للتقدم. فالمال المفقود بلا حساب قد يعنى خسائر كثيرة ومكلفة على المستويين الشخصى والوطنى.

click here click here click here nawy nawy nawy