الزمان
كسوف كلي للشمس يزين سماء مصر في أغسطس 2027.. 6 دقائق و23 ثانية من الظلام ضبط 6 سائقين بحافلات مدرسية لتعاطي الحشيش وإحالتهم للنيابة وزارة العمل تعلن عن فرص عمل للشباب بالقاهرة برواتب تصل إلى 16 ألف جنيه جدول تشغيل قطارات الصعيد من القاهرة إلى أسوان والعكس قرار جمهوري بتعيين تامر عاطف مدكور رئيسًا لمجلس إدارة الهيئة العامة للتأمين الصحي بأغلبية 112 دولة.. الوكالة الدولية للطاقة الذرية تعتمد قرار مصر بشأن منشآت الشرق الأوسط النووية مالكو سفينة يعتذرون لإيران عن عبور غير مصرح به لمضيق هرمز.. ماذا طلبوا؟ موعد التوقيت الشتوي 2026 في مصر.. متى يتم تأخير الساعة 60 دقيقة؟ نقيب التمريض تشيد بلقاء وزير الدفاع بأطقم التمريض العسكري.. وتؤكد: تقدير لدورهم في المنظومة الصحية شقق الإيجار التمليكي 2026.. مواعيد التقديم وطرح 10 آلاف وحدة في المدن الجديدة وزارة الصحة: لقاح الإنفلونزا الموسمية متاح للأطفال والكبار.. تعرف على أماكن الحصول عليه آبل تطور تقنية لحماية صور آيفون من التزييف بالذكاء الاصطناعي.. كيف تعمل؟
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

المال المفقود

التقدم يستهلك الوقت ويتطلب المجهود المستمر ويعتصر الناس من أجل الحفاظ على ما أحرزوه ويستمتعون بوجوده من وسائل الراحة المختلفة. وكلما تقدمت وسائل الحياة ارتفعت تكلفة المعيشة. ولذلك، فمعظم الناس فى شتى بقاع الدنيا تحارب حربا كل يوم من أجل أن تعيش يومها ويمر بالكاد. فلا ادخار ولا قدرة على السعى إلى الرفاهية والإنفاق على وسائل الترفيه وأنماط الحياة الناعمة الميسرة. فمع التقدم تصبح القوانين أكثر تفصيلا وأكثر صرامة فى مواجهة الجميع داخل المجتمع، ولا يفكر أحد فى تلبية احتياج له قبل سداد ما عليه من التزامات مالية. ولا يفكر إلا قليلون -ممن يتسع رزقهم ويعتمدون على وظائف عالية الدخل أو أنشطة اقتصادية ناجحة- فى زيادة حجم إنفاقهم. وفى كل الأحوال، قد يجد المرء الناس فى الدول المتقدمة حريصة على القليل- مهما قل- كحرصها على الكثير. فمن لا يمكنه إدارة القليل بكفاءة قد لا يمكنه إدارة الكثير بنجاح أبدا، لأن الكثير من القليل أصلا. ومن حسن إدارة المال -سواء كان قليلا أو كثيرا مراعاة أوجه إنفاقه-، وتحرى سبل الحفاظ على هذا المال وسبل ترشيد إنفاقه. فقد لا تجد فى المجتمعات المتقدمة من يتركون الأجهزة الكهربائية دائرة على مدار الساعة، خاصة ما كان منها عالى الاستهلاك للكهرباء مثل أجهزة التكييف. بل إن الكثيرين فى المجتمعات المتقدمة يستعينون بالتدفئة بالقدر المطلوب فقط. أما التكييفات بأثمانها المرتفعة واستهلاكها العالى من الكهرباء فلا يستخدمها كثيرون ولا تدخل منازلهم. ويميل كثيرون -فى بعض المجتمعات المتقدمة- إلى حصر مشاهدة التليفزيون فى البرامج الإخبارية فقط، ليتسنى لهم الاهتمام بأشياء أخرى ومسائل أخرى هامة، وليوفروا من المال قدرا قد يساعد فى تلبية احتياج أو التزام.
هذا على خلاف ما يحدث فى بعض المجتمعات النامية التى تحتاج إلى كثير من العمل والى كثير من الجهد وتتمنى أن تحقق وافرا من الأمانى، بينما بعض أهل تلك المجتمعات ينفقون أموالهم القليلة بلا حساب ويتركونها تنسل من بين أصابعهم إلى جهات أخرى. فالحقيقة إن الناس فى الدول الأقل تقدما قد يميلون إلى الحياة وإلى الإنفاق أكثر من الناس فى الدول المتقدمة، ولا يدخرون إلا قليلا. ولذلك، فقد يظل أهل التقدم فى تقدم متزايد وأغنى حالا وفى نمو وأكثر علما، وقد يبقى أهل التقدم الأقل فى محاولة دائمة للتقدم. فالمال المفقود بلا حساب قد يعنى خسائر كثيرة ومكلفة على المستويين الشخصى والوطنى.

click here click here click here nawy nawy nawy