الزمان
ترامب: حان الوقت للبحث عن قيادة جديدة في إيران رئيس وزراء السويد: لن نُبتز برسوم ترامب الخاصة بجرينلاند الأرصاد: غدا طقس مائل للدفء نهارا شديد البرودة ليلا.. والصغرى بالقاهرة 10 محمود الهباش: الشعب الفلسطيني يرى في لجنة إدارة غزة فرصته للتخلص من العدوان مصطفى البرغوثي: المرحلة الثانية بدأت رغم أنف نتنياهو.. والموقف المصري وبسالة شعبنا منعا تصفية القضية الفلسطينية أبو ريدة يحسم الجدل: حسام حسن مستمر مع منتخب مصر حتى مونديال 2026 حمادة صدقي يهاجم ميدو: تصريحات غير حقيقية وتشويه لتاريخ منتخب مصر اختفاء 4 أطفال قاد لكشف الواقعة.. التضامن تروي تفاصيل ضبط مدير دار أيتام ومتبرع بتهمة الاتجار بالبشر عبد الحكيم عبد الناصر: والدي أعاد حكم مصر للمصريين بعد 2293 عاما طارق فهمي: التشكيل الحالي لمجلس السلام يضم شخصيات معروفة وتحظى بقبول نسبي الجونة يهزم مودرن سبورت ويصعد لربع نهائي كأس العاصمة حسام حسن: صافرات الاستهجان؟ «لا تعليق وكل واحد حر في تشجيعه»
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

عياد: الأزهر نقل قيم التسامح والتآلف من مجرد التنظير والتأصيل إلى الممارسة والتطبيق

الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية
الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية

شارك الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية د. نظير عيّاد في فعاليات احتفال بيت العائلة المصرية بمرور عشر سنوات على إنشائه، والذي عقد بمقر مركز الأزهر للمؤتمرات بمدينة نصر؛ وبحضور فضيلة الإمام الأكبر أ.د/ أحمد الطيب_شيخ الأزهر الشريف، وقداسة البابا تواضرس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية وعدد من قيادات الأزهر الشريف والكنيسة المصرية.
وقال الأمين العام على هامش مشاركته في المؤتمر إن الوسطية في فهم النص الديني وبيان سماحته من أهم الأمور التي حرصت هيئات وقطاعات الأزهر الشريف على بيانها وتعزيزها وترسيخها بين أفراد المجتمع المصري، والتي في مقدمتها بيت العائلة المصرية، بالتعاون الدائم والمستمر مع الكنيسة المصرية، وتحت رعاية فخامة السيد الرئيس. عبد الفتاح السيسي.
أضاف عياد أن المتأمل في جهود الأزهر المتعلقة ببيان صحيح الدين وإبراز قيم التسامح والعيش المشترك يجد أنه استطاع نقل هذه القيم من مجرد التنظير والتأصيل إلى الممارسة والتطبيق والتفعيل في أرض الواقع، من خلال قطاعاته المختلفة بقيادة فضيلة الإمام الأكبر أ.د/ أحمد الطيب شيخ الأزهر.
أوضح الأمين العام أن الدين الإسلامي قد دفع اتباعه إلى التسامح مع الآخر وتقبل اختلافه والتعايش والتفاعل الإيجابي معه، انطلاقا من مبدأ التعارف والبر، الذي دعا إليه القرآن الكريم في كثير من المواضع.
أشار عياد إلى أنه يجب علينا أن نتذكر سويًا جهود الأزهر الدائمة والمستمرة في تفنيد الفكر المتطرف، وبيان إشكاليات الفهم والتطبيق للنصوص الدينية عند الجماعات المتطرفة، خاصة فيما يتعلق بالقضايا الجدلية مثل: الحاكمية، والخلافة، والجهاد، ودار الإسلام ودار الحرب، وعلاقة المسلمين بغيرهم، وغير ذلك من القضايا.
كما أكد الأمين العام أن العالم أجمع شاهد على ما قامت به الدولة المصرية في تحقيق السلم المجتمعي بين أفراد المجتمع المصري ونسج خيوط الألفة والائتلاف، وما أسهمت به في تعزيز قيم التسامح والتعايش بين المسلمين والمسيحيين، ونشر روح التعاون والمحبة بين أبناء الوطن الواحد.
أوضح عيّاد أنه يجب علينا الوقوف على عدة أمور منها: ضرورة اهتمام المؤسسات الإعلامية والمنصات الإلكترونية بتقديم محتوى ديني وثقافي راشد يسهم في بيان سماحة النص الديني، وضرورة اعتناء المؤسسات العلمية والأكاديمية بدراسة إشكاليات الفهم والتطبيق للنصوص الدينية عند الجماعات المتطرفة، كما أننا في حاجة ملحة إلى أن تتعاون كافة مؤسسات المجتمع المدني مع المؤسسات الدينية والمعنية لنشر صحيح الدين وتعزيز قيم التسامح والعيش المشترك، بالإضافة إلى العناية بالأئمة والمفكرين الذين كرسوا حياتهم الفكرية والأدبية لبيان سماحة النص الديني مثل: الدكتور محمود حمدي زقزوق، كما اقترح تدويل تجربة بيت العائلة المصرية لتصبح تجربة عالمية.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy