الزمان
موعد بدء التوقيت الشتوي 2026 في مصر.. موعد تأخير الساعة 60 دقيقة وخطوات ضبط الهاتف فاتورة التليفون الأرضي أكتوبر 2026.. موعد السداد وطرق الاستعلام والدفع إلكترونيًا مدبولي يُصدر قرارًا بتشكيل مجلس إدارة الرقابة المالية لمدة 4 سنوات حتى 2030 تركي آل الشيخ يواسي والد مضيفة الطيران عزة رمزي: اعتبرني ابنك ولك حقوق الأب على ابنه لأول مرة.. عبور سفينة الحاويات العملاقة CMA CGM PANTHEON قناة السويس بحمولة صافية 221 ألف طن انهيار منزلين في حدائق القبة بالقاهرة.. واستنفار أمني بموقع الحادث وزير الصحة يستقبل مستشار رئيس الوزراء القطري لشؤون الصحة العامة والمرشحة لمنصب المدير العام لمنظمة الصحة العالمية رئيس الوزراء يستعرض مقترحات تنمية الصادرات المصرية رمز QR Code سلاح جديد للمحتالين.. 5 خطوات لحماية هاتفك خلال متابعة تحضيرات ”منتدى مصر 2026”: رئيس الوزراء يتابع مستجدات جلسة ”صحة المواطن” «المركزي لمتبقيات المبيدات» يشارك في رفع القدرات البشريه بمعامل الفحص والتحليل لتاهيلها للاعتماد الدولي سعر الذهب اليوم الثلاثاء.. عيار 21 يتراجع 10 جنيهات في ختام التعاملات والجنيه الذهب بـ49440 جنيهًا
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

رسائل وكيل الأزهر لمؤتمر المجلس الاعلى للشؤون الإسلامية ”الاجتهاد ضرورة العصر”

أكد فضيلة أ.د محمد الضويني، وكيل الأزهر الشريف، على مجموعة من الرسائل المهمة خلال كلمته في مؤتمر المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية ال٣٣ والذي ينعقد تحت عنوان "الاجتهاد ضرورة العصر" (صوره، ضوابطه، رجاله، الحاجة إليه)، بحضور أكثر من ٢٠٠ وزير ومفتٍ وعالم ومفكر من ٥٥ دولة.

وجاءت الرسالة الأولى: إنَّ الأزهر الشريف كان قلعة الاجتهاد منذ نشأته، وحتى يوم الناس هذا، وسيظل إن شاء الله.

الرسالة الثانية: إن الاجتهاد في عصرنا الحالي يقتضي أن يكون اجتهادًا جماعيًّا ومؤسسيا؛ لتعدد الاختصاصات العلمية، وتشابك القضايا بين علوم عدة، ناهيك عما تتيحه الرقمنة من إمكانيات لم تتح لفقهائنا الأوائل.

الرسالة الثالثة: إن تحقيق نهضة الأمة لا يكونُ إلا بالسير في خطين متوازيين:
الأول: خط ينطلق من القرآن والسنة، ثم مما يتناسب وقضايا العصر من كنوز التراث، مع مراعاة التعدد في الفهمِ والفكرِ والرَّأي بما لا يخرجُ عن قواعد المناهج المستقرة؛ دون احتكار التفكيرِ والنظر وقصر الحق في مذهب واحد دون غيرِه، فمثلُ هذا الخطابِ لم يعرفْه الإسلام في أي عصرٍ من عصور الازدهار أو الضعف.
والثَّاني خط مواز ننفتح فيه على الآخرين بهدف استكشاف عناصر التقاء يمكن توظيفها في تشكيل إطار ثقافي يضم الجميع تحت لواء صيغةٍ وُسطى، تحترمُ الهويات، وتصون المجتمعات، وتؤمن الأوطان، بما لا يصادر فيه تراث على حداثة، ولا تجور فيه حداثة على تراث.

الرسالة الرابعة إنَّ الأزهر مُمثلا في جماهير علماء الأمة وهيئة كبار العلماء ومجمع البحوث الإسلامية بمصر، قال كلمته الأخيرة في قضية الاجتهاد في مؤتمره الخاص بالتجديد - بأنه لا تجديد في النصوص القطعية بحالٍ من الأحوالِ، أما النصوص الظنية فهي محل الاجتهاد والتَّجديد.

والرسالة الخامسة: إننا يجب أن نعمل على زيادة الوعي بما في الواقع من تحديات، وأن نعرف ما يُراد بأوطانِنا وأمتِنا، وأن تقوَى ثقةُ النَّاسِ في مؤسَّساتِنا، وأن نستفيدَ من معطياتِ الواقع حتّى لا نتخلَّف عن ركبِه.

الرسالة السادسة: الاجتهاد في الْإِسلام أقوى دلِيلٍ على أَن دينَنا الحنيف قد رفع عن العقل الحجر والوصاية وأطلقه من أسر الوهم وقيود سوء الفهم، بل إنَّ إعمال العقل والتَّفكير والنظر والتأمل مطلوبات شرعية فـ«العقلُ لن يَهْتَدِيَ إِلَّا بِالشَّرْعِ، وَالشَّرْعُ لم يتَبَيَّن إِلَّا بِالْعقلِ، فالعقلُ كالأساسِ وَالشَّرْعُ كالبناءِ وَلنْ يُغنيَ أساسٌ مَا لم يكن بِنَاءٌ، وَلنْ يثبتَ بِنَاءٌ مَا لم يكن أساسٌ» كما قالَ حجَّةُ الإسلامِ أبو حامدٍ الغزاليُّ -رحمَه اللهُ تعالى.

الرسالة السابعة: من الغريبِ في ظل هذا الواقع الذي يفرض التخصص والمؤسسية والجماعية في الاجتهاد، أن نرى أفرادا غير مؤهلين يتصدرون للكلام باسم الدين فيأتون بأعاجيب لم يُسبقوا إليها، دون نظرٍ لهوية ثابتة أو مجتمعٍ مستقر، أو وطنٍ آمنٍ.
وليس يخفى علينا أن دعم هذه الأصوات، والدفع بها إلى الصدارة، والعمل على تضخيمها لا يفيد دينا ولا وطنا، ولا يحفظ سلامًا ولا أمنًا.

click here click here click here nawy nawy nawy