الزمان
ننشر مواعيد القطارات المكيفة بخطوط الوجهين البحري والقبلي بعد تكدس الشاحنات بميناء نيوم.. تحرك مصري عاجل وتنسيق مع السعودية لحل الأزمة وتسهيل حركة النقل وزير السياحة يفتتح مكتبة المتحف المصري الكبير.. وارتفاع زوار المتاحف إلى 18.5 مليون بنسبة نمو 33% بداية من 20 يوليو.. مواعيد صرف مرتبات 2026 بعد الزيادة الجديدة ورفع الحد الأدنى للأجور نقابة محامي قنا تكشف تفاصيل واقعة محامٍ داخل مركز شرطة دشنا وتؤكد: انتهت بالتصالح أمام النيابة طقس اليوم الإثنين 6 يوليو 2026.. شديد الحرارة رطب نهارا والعظمى بالقاهرة 36 المجلس القومي للمرأة يهنئ الرئيس السيسي بافتتاح مقر القيادة الاستراتيجية الجديد ويؤكد: إنجاز يعزز الأمن القومي وزارة السياحة والآثار تنظم ورشة تدريبية لتوثيق وتسجيل البلوكات المعمارية الأثرية بمصر العليا جامعة القاهرة تعلن جاهزية مكتب التنسيق الإلكتروني لاستقبال طلاب 2026/2027 وتشكيل لجنة عليا لمتابعة العمل النصر للسيارات تعود بقوة.. اتفاقيات جديدة مع شركة صينية لإنتاج سيارات بمكون محلي يصل إلى 70% مصر تستضيف المنتدى القاري العاشر لهيئات الانتخابات الأفريقية بشرم الشيخ بمشاركة دولية واسعة بقوة 469 حصانًا ومدى 805 كيلومترات.. بي إم دبليو iX3 موديل 2026 تكشف عن إمكانياتها الكهربائية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

تقارير

قانون الاستثمار الجديد يقضى على احتكار صناعة الدواء

شهدت صناعة الدواء فى مصر خلال السنوات الماضية العديد من صفقات الاحتكار فى تصنيع عدد كبير من الأدوية، وذلك بسبب سيطرة أباطرة صناعة الدواء على تصنيع العقاقير الطبية، إلا أنه خلال السنوات القليلة الماضية، ومع تعديل قانون الاستثمار وإتاحة الفرص لصغار المستثمرين والمصنعين فقد إتاحة الدولة فرص كبيرة للعديد من الشركات، خاصة شركات الأدوية الصغيرة والتى يطلق عليها" شركات التول" أو تصنيع الأدوية لدى الغير، وبمعنى أكثر تحديدا فإنه قديما وبسبب الشروط المجحفة التى كانت تطبقها شركات الأدوية الكبرى وصناعة الدواء فإن ذلك كان يصعب على أى شخص أى يؤسس شركة أدوية بسبب رأس الكبير فضلا عن إجراءات كثيرة كانت أشد إجحافا، وهذا ما كان يدفع شركات الأدوية الصغرى إلى تأسيس شركات صغيرة يطلق عليها "شركات التول"، وهى تصنيع الأدوية لدى الغير.

سيتم مع الانتخابات الخاصة باتحاد غرف الصناعات، إتاحة الفرص للشركات الصغرى من أجل الانضمام إلى غرف اتحاد الصناعات من أجل تمثيل أكبر عدد من أصحاب الشركات الصغرى حتى يتم انتخابهم فى اتحاد الصناعات حتى يتم تمثيل أكبر عدد من المستثمرين.

من جانبه كشف الدكتور هانى سامح المحامى أن قانون تنظيم اتحاد الصناعات المصرية والغرف الصناعية الجديد ولائحته الصادرة فى 2021 أنهى عصورا من الاحتكارات والتسلط من قبل أباطرة الشركات، مشيرا إلى غرفة صناعة الأدوية التى كانت معقلا لأباطرة الشركات والتكتلات الأجنبية، حيث وضعت العراقيل أمام الجميع لمنع الانضمام للغرفة إلا بموافقة من الشركات المتحكمة وقتها مع رسوم جزافية.

وأضاف أن القانون الجديد يوجب على كل شركة الانضمام بقوة القانون إلى الغرفة التى تمثل نشاطها برسوم رمزية لا تجاوز الواحد من الألف من رأس المال المصدر، كما أن القانون أنهى التربيطات وسيطرة حيتان الأموال على الغرف، حيث أوجب أن تنتخب الجمعية العمومية العادية للغرفة اثنى عشر عضوا لمجالس إدارتها بواقع أربعة مقاعد لكل فئة من فئات ثلاث هى الصناعات متناهية الصغر والصغيرة، والصناعات المتوسطة، والصناعات الكبيرة، مع اشتراط أن يكون المرشحون متمتعين بمباشرة حقوقهم المدنية والسياسية.

وطالب سامح شركات الأدوية وبالأخص شركات التول "التصنيع لدى الغير" بسرعة الانضمام إلى غرفة صناعة الأدوية ومستحضرات التجميل والمستلزمات الطبية باتحاد الصناعات للاستفادة من قوانين مصر الجديدة التى تحمى حقوق المستثمرين وتحفظ تكافؤ الفرص وتضفى الحماية على صغار المستثمرين وتضرب بيد من حديد على إرث الاحتكارات القديم، موضحا أن غرفة صناعة الأدوية كانت فيما سبق أحد المنشآت التى تقف فى وجه الصناعات الصغيرة قبل صدور حكم محكمة القضاء الإدارى التاريخى بفتح تراخيص وقيد شركات الأدوية المصنعة لدى الغير التول.

click here click here click here nawy nawy nawy