الزمان
نيجيريا تواصل انتصاراتها بثلاثية نظيفة أمام بوروندي في بطولة أفريقيا للكرة الطائرة تحت 18 عامًا مصر تهزم تونس بثلاثية نظيفة وتواصل العلامة الكاملة في بطولة أفريقيا للكرة الطائرة تحت 18 عامًا المهندس محمد فراج: الأمن والاستقرار حجر الأساس لجذب الاستثمارات.. والمستثمر يضعهما على رأس أولوياته محكمة عابدين تقضي بعدم قبول دعوى مرتضى منصور ضد عمرو أديب بتهمة السب والقذف منحة العمالة غير المنتظمة 2026.. صرف 3000 جنيه للمستحقين ومواعيد الحصول عليها من البريد أزمة في الأهلي قبل انطلاق الدوري.. مواجهة برشلونة تهدد استعدادات الفريق للموسم الجديد أحمد الشرع يبحث مع جوتيريش تعزيز التعاون بين سوريا والأمم المتحدة ودعم إعادة الإعمار وزير النقل يتفقد جاهزية المرحلة الثانية من الأتوبيس الترددي BRT.. 16 محطة جديدة لخدمة المواطنين حول القاهرة الكبرى طرق التخلص من النمل نهائيًا في المنزل.. خطوات بسيطة تمنع ظهوره مرة أخرى جيش الاحتلال يوسع عملياته في الضفة الغربية.. تعزيزات عسكرية واقتحامات في نابلس ورام الله أشمون تحتفل بالكابتن محمد عبدالواحد مدرب منتخب مصر تقديرًا لمسيرته ودوره مع الشباب انطلاق امتحانات الدور الثاني للدبلومات الفنية 2026.. التعليم تعلن الموعد وعدد الطلاب المتقدمين
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

تقارير

قانون الاستثمار الجديد يقضى على احتكار صناعة الدواء

شهدت صناعة الدواء فى مصر خلال السنوات الماضية العديد من صفقات الاحتكار فى تصنيع عدد كبير من الأدوية، وذلك بسبب سيطرة أباطرة صناعة الدواء على تصنيع العقاقير الطبية، إلا أنه خلال السنوات القليلة الماضية، ومع تعديل قانون الاستثمار وإتاحة الفرص لصغار المستثمرين والمصنعين فقد إتاحة الدولة فرص كبيرة للعديد من الشركات، خاصة شركات الأدوية الصغيرة والتى يطلق عليها" شركات التول" أو تصنيع الأدوية لدى الغير، وبمعنى أكثر تحديدا فإنه قديما وبسبب الشروط المجحفة التى كانت تطبقها شركات الأدوية الكبرى وصناعة الدواء فإن ذلك كان يصعب على أى شخص أى يؤسس شركة أدوية بسبب رأس الكبير فضلا عن إجراءات كثيرة كانت أشد إجحافا، وهذا ما كان يدفع شركات الأدوية الصغرى إلى تأسيس شركات صغيرة يطلق عليها "شركات التول"، وهى تصنيع الأدوية لدى الغير.

سيتم مع الانتخابات الخاصة باتحاد غرف الصناعات، إتاحة الفرص للشركات الصغرى من أجل الانضمام إلى غرف اتحاد الصناعات من أجل تمثيل أكبر عدد من أصحاب الشركات الصغرى حتى يتم انتخابهم فى اتحاد الصناعات حتى يتم تمثيل أكبر عدد من المستثمرين.

من جانبه كشف الدكتور هانى سامح المحامى أن قانون تنظيم اتحاد الصناعات المصرية والغرف الصناعية الجديد ولائحته الصادرة فى 2021 أنهى عصورا من الاحتكارات والتسلط من قبل أباطرة الشركات، مشيرا إلى غرفة صناعة الأدوية التى كانت معقلا لأباطرة الشركات والتكتلات الأجنبية، حيث وضعت العراقيل أمام الجميع لمنع الانضمام للغرفة إلا بموافقة من الشركات المتحكمة وقتها مع رسوم جزافية.

وأضاف أن القانون الجديد يوجب على كل شركة الانضمام بقوة القانون إلى الغرفة التى تمثل نشاطها برسوم رمزية لا تجاوز الواحد من الألف من رأس المال المصدر، كما أن القانون أنهى التربيطات وسيطرة حيتان الأموال على الغرف، حيث أوجب أن تنتخب الجمعية العمومية العادية للغرفة اثنى عشر عضوا لمجالس إدارتها بواقع أربعة مقاعد لكل فئة من فئات ثلاث هى الصناعات متناهية الصغر والصغيرة، والصناعات المتوسطة، والصناعات الكبيرة، مع اشتراط أن يكون المرشحون متمتعين بمباشرة حقوقهم المدنية والسياسية.

وطالب سامح شركات الأدوية وبالأخص شركات التول "التصنيع لدى الغير" بسرعة الانضمام إلى غرفة صناعة الأدوية ومستحضرات التجميل والمستلزمات الطبية باتحاد الصناعات للاستفادة من قوانين مصر الجديدة التى تحمى حقوق المستثمرين وتحفظ تكافؤ الفرص وتضفى الحماية على صغار المستثمرين وتضرب بيد من حديد على إرث الاحتكارات القديم، موضحا أن غرفة صناعة الأدوية كانت فيما سبق أحد المنشآت التى تقف فى وجه الصناعات الصغيرة قبل صدور حكم محكمة القضاء الإدارى التاريخى بفتح تراخيص وقيد شركات الأدوية المصنعة لدى الغير التول.

click here click here click here nawy nawy nawy