الزمان
رئيس جامعة أسوان يتابع امتحانات كلية دار العلوم ويؤكد انتظام منظومة الامتحانات رافي درويش… من لبنان وسوريا إلى أوروبا برسالة إعلامية عابرة للحدود رئيس الوزراء: مترو الإسكندرية سيكون على أعلى مستوى.. وافتتاح مرحلته الأولى مارس القادم رئيس الوزراء: لدينا تخطيط لمناطق صناعية كاملة بمحافظات الصعيد مدبولي: مفاوضات مع المطورين العقارين لإنهاء المشروعات المتعثرة أمينة عرفي تتوج بلقب بطولة بريطانيا المفتوحة للإسكواش برناردو سيلفا يحسم موقفه من برشلونة: أريد الانتقال إلى نادٍ يحتاجني رئيس الوزراء: ندرك حجم التحديات.. ومصر ستكون بوضع أفضل خلال بضع سنوات إن بي سي: ترامب لا يستبعد تعويض بعض المشاركين في أحداث اقتحام الكابيتول السيطرة على حريق قرب مخازن المساعدات الإنسانية جنوبي العريش ضبط 261 قطعة مواد غذائية مجهولة المصدر وفاسدة في حملة بكفر الشيخ إندريك يهدي هدفه في مصر لزوجته وطفله المنتظر ويؤكد: الإصابة كانت أصعب لحظات حياتي
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

اقتصاد

خبير يستبعد رفع البنك المركزي لأسعار الفائدة باجتماع الخميس

البنك المركزي المصري
البنك المركزي المصري

قال محمد عبد العال، الخبير المصرفي، إن التأثير المتوقع من التضخم العالمي على معدل التضخم في مصر سيكون هامشيا وغير مؤثر بشكل كبير، متوقعا استمرتر المعدل المتوقع لشهر ديسمبر الحالي رقما إحاديا تحت المعدل المستهدف من المركزى، موضحا أنه في حالة صحة تلك التوقعات فإن التفكير فى احتمال رفع البنك المركزي المصري لأسعار الفائدة قد يكون امراً لا مبرر له.


وأضاف محمد عبد العال، إنه من المستبعد اتجاه البنك المركزي المصري، لرفع أسعار الفائدة لمحاصرة ضغوط تضخمية سعرية، متوقعا حدوث ارتفاع معدل التضخم عن مستهدف البنك المركزى، الحالى والمقرر استمراره حتى نهاية عام 2022.

وتبحث لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري، اجتماعها القادم والأخير لهذا العام، يوم الخميس 16 ديسمبر نهاية الأسبوع الجاري.

وأوضح محمد عبد العال، أن السياسة النقدية التي يتبعها البنك المركزي المصري لعبت دورا مهما فى جانب استقرار سعر الصرف وأيضا سياسة مرنة لسعر الفائدة وهو ما ساعد على استقرار معدل التضخم رغم ارتفاعات الأسعار العالمية.


وأشار محمد عبد العال إلي وجود عدة أسباب تؤكد أن الاتجاه الغالب للسياسة النقدية هو تثبيت أسعار الفائدة كما هى دون تغيير، ومنها، تحقيق الاقتصاد المصرى فى الربع الاول من العام الجارى 2021/2022 معدل النمو الأعلى منذ 20 عامل ليسجل نحو 9.8% مما رفع معدل النمو المتوقع فى نهاية العام ليقارب ال 5.7% وهو ما يتطلب استمرار السياسة النقدية التحفيزية حفاظاً على قوة الدفع وتحفيز الانشطة الاقتصادية وتوطين الصناعة المحلية وزيادة التصدير وفرص التشغيل.

وأضاف الخبير المصرفي، أن البنك المركزي قد يتجه لتثبيت أسعار الفائدة هو التحوط ضد مخاطر محتملة لتولد مظاهر لركود تضخمي فى بعض القطاعات الاقتصادية نتيجة ارتفاع تكلفة أسعار السلع المستوردة، وقد تلاحظ تسجيل مؤشر مدراء المشتريات الرئيسى ( PMI) الخاص بمصر 48.7 نقطة فى شهر نوفمبر مسجلا ذات معدل الانكماش المسجل فى شهر اكتوبر وهو اقل من المستوى المحايد ( 50 ) نقطة ، ويعود ذلك إلي مشكلات سلاسل الامداد العالمية.

وأشار إلى أنه مع زيادة المخاوف من ابتداعيات المتوقعة من المتحور الجديد أوميكرون من الطبيعى أن تستمر لجنة السياسة النقدية المصرية في السياسة التحفيزية للنمو تقترب من خفض الفائدة، وإن لم يكن التخفيض حالياً غير مناسب فتثبيت أسعار الفائدة هو الأرجح في اجتماع البنك المركزي المصري.

click here click here click here nawy nawy nawy