الزمان
النقل: انتظام كامل في حركة التشغيل بميناء دمياط واستمرار استقبال ومغادرة السفن نائب رئيس الوزراء يعقد اجتماعًا موسعًا لمتابعة أداء ”القابضة للصناعات المعدنية” وشركاتها التابعة وزير الطيران المدني يشهد توقيع مذكرة تفاهم بين مصر وليبيريا لدعم التعاون الفني وزيرا التضامن والتخطيط يبحثان تعزيز التعاون وبدائل تعظيم الاستثمار في عدد من القطاعات الصحة: فحص 5 ملايين و595 ألف شاب وفتاة ضمن مبادرة «فحص المقبلين على الزواج» رئيس جمهورية مدغشقر الشقيقة يزور الهيئة العربية للتصنيع ويشيد بالقدرات التصنيعية المتطورة مصر تقود إعداد ونشر أول تقرير للاستقرار المالي على مستوى إفريقيا وزيرة الإسكان تتابع موقف مشروعات التطوير والبنية الأساسية والمرافق بمدينة السادات رئيس الوزراء يترأس الاجتماع الأسبوعي للحكومة واستعراض ما تم من جهود لاحتواء حريق السفينتين التعليم العالي تكثف حملاتها ضد الكيانات الوهمية وتغلق 4 منشآت بمحافظتي القاهرة والإسكندرية موعد تنسيق الدبلومات الفنية 2026 وخطوات التسجيل الإلكتروني بالتفصيل رئيس الوزراء يستقبل رئيس حكومة الوحدة الوطنية بدولة ليبيا الشقيقة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

تقارير

توصيات عبر الفيس بوك تقود مضاربين بالبورصة للهاوية

انتشرت فى الآونة الأخيرة صفحات على مواقع التواصل الاجتماعى تقدم نصائح بالمجان وتوصيات حول أسهم بعينها لدفع صغار المضاربين لشرائها ومن ثم تعريضهم للخسارة خاصة أن تلك النصائح تكون بغرض توجيه البعض لتحقيق أرباح لصالح آخرين، وعلى ضوء ذلك حذر خبراء فى سوق الأوراق المالية من الانسياق وراء تلك الصفحات التى يقودها مجهولين.

أحمد ماهر "خبير بسوق الأوراق المالية" يقول لـ"الزمان"، إن استغلال مواقع التواصل الاجتماعى فى عمليات ترويج الأسهم، انتشر فى الآونة الأخيرة أصبح شائعًا وبقوة، وقد يكون نافعا لأداء بعض الأوراق المالية أحيانا، إلا أن تأثيره السلبى أكبر خاصة لو كان لخدمة شركات بعينها على حساب الأخرى، علمًا بأن هناك الكثير من الشركات تحتاج إلى عمليات ترويج بالفعل، وتكون مدرجة وذات قيمة مالية كبيرة لكن سعر السهم متدنى وفقاً لظروف السوق المتحكم الرئيسى فى عملية التسعير، ليعرض السهم بأقل من القيمة الفعلية للأصول أو أن الشركة نفسها أرباحها الخاصة بالتدفقات النقدية عالية.

ولفت إلى أن بعض المتلاعبين يعملون على رفع قيمة السهم بشكل مبالغ فيه قبل بيعه، وذلك عن طريق الترويج له وخلق عروض وهمية، وفى الغالب ضحاياهم من صغار المضاربين الذين يسارعون إلى شراء الأسهم المروج لها، وبالطبع يتعرضون لخسائر فادحة، لافتاً إلى أن أمر المضاربة صحى وليس سيئا، كما أنه يعد أمرا مشروعا أيضاً، لكن يتطلب بعض القواعد التى تضبط اللعبة وتمنع المتلاعبين من استغلال رؤوس أموال صغار المستثمرين والإضرار بهم، من خلال قوانين تجرم ذلك العمل الذى يضر بالاقتصاد والبورصة.

ويتفق معه، محمود رشاد "خبير اقتصادي" قائلاً إن بفعل وباء كورونا أصبح الاعتماد على مواقع التواصل الاجتماعى لاستقاء المعلومات أكبر عن ذى قبل بسبب إجراءات الغلق خلال العام الماضى وبالتالى الحصول على المعلومات من مواقع التواصل الاجتماعى سواء للبورصة او أى شىء آخر، ورغم وجود شركات لتقديم الاستشارات حول الأسهم إلا أن المعلومة التى يحصل عليها صغار المضاربين من الإنترنت لا توجد بنفس قيمة معلومات الخبراء وأصحاب الشركات.

وأضاف، أن هناك عدة خطوات لا بد من القيام بها لتستثمر فى البورصة لأول مرة، كما يجب أن تحصل على الخبرة المطلوبة فى آليات التعامل مع البورصة وكيفية المضاربة على مختلف الأسهم المتاحة فى البورصة والتى تزيد عن 200 شركة متداولة حاليا ومتابعة تحليلات السوق والأسهم الجديدة ووضع الاقتصاد بصفة عامة لأنه ينعكس على أداء البورصة، كما يقدم موقع البورصة متابعة لحظية لتحركات السوق والأسهم ويمكن الاستفادة منه، وبالنسبة لشخص يدخل البورصة أول مرة يجب اختيار شركة السمسرة أو مدير المحفظة بشرط التأكد من السمة الطيبة وأن هذه الشركات لم توقع عليها جزاءات من هيئة الرقابة المالية والنصيحة هنا أن تعتمد على تنويع محفظتك المالية من خلال متابعة المعلومات المتعلقة بالأسهم المختلفة، كما أن التعامل مع السمسار يكون من خلال أمر كتابى أو عبر الهاتف للشركات تصرح لها الهيئة باستخدام نظام تسجيل الأوامر عبر الهاتف، منعا للخطأ فى توصيل المعلومات.

وشهد سوق المال مؤخرا مقترحا تشريعيا من الهيئة العامة للرقابة المالية، بحظر وتجريم استخدام مواقع التواصل الاجتماعى فى إعطاء التوصيات على الأسهم، الأمر الذى أظهر جدلا كبيرا واختلافا فى الآراء، سواء من العاملين أو المستثمرين، ما بين مؤيد ومعارض.

click here click here click here nawy nawy nawy