الزمان
محمد الزملوط وحازم حسني يبحثان ترتيبات إطلاق أولى بطولات نادي الأجواد للرماية ضمن مهرجان مطروح للتراث وزير البترول يبحث آليات تنفيذ ربط اكتشافات الشركة في قبرص بالبنية التحتية المصرية إصابة 8 أشخاص إثر انقلاب ميكروباص على الصحراوي الغربي بالمنيا موعد مباراة مصر وإسبانيا في نصف نهائي كأس العالم لكرة اليد للناشئات برلمان أوغندا يوافق على نشر قوات في غزة محافظ الأقصر: التأمين الصحي الشامل مشروع قومي.. ونعمل على تحسين جودة الخدمات استقبلهم الهلال الأحمر المصري.. معبر رفح البري يشهد دخول الدفعة الـ71 من الجرحى والمرضى الفلسطينيين جنايات المنيا: الإعدام شنقا لقيادي إخواني والمؤبد والمشدد لشقيقين في قضايا أحداث اقتحام مركز العدوة بيزيرا: الزمالك لا يفي بوعوده لي ولن أقبل بعدم احترامهم لكلمتهم الضفة.. اقتحام إسرائيلي لـ جنين بعد رشق مركبة لمستوطنين بالحجارة إنجاز تاريخي.. منتخب مصر للناشئات يتأهل إلى نصف نهائي بطولة العالم لكرة اليد وفاة عاملين متأثرين بإصابتهما في انفجار خزان كيميائيات داخل مصنع ملح بالفيوم
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

هنا قبر والدى

بين هدوء القبور وعتمة الليل ورياح الاشتياق وقفت عاجزة عن البوح بما يدور داخل قلبى فهذا القبر وهذه الرمال تحمل جسد أبى الذى أنهكه المرض طويلاً حتى استرد الله وديعته فى ليلة مشؤومة انقطع الرجاء منها رحل من كان الأصدق، الأقرب، الأحب للقلب، واليوم أقف أمام مقبرة صغيرة تحوى جسد أغلى ما فقدت فى ذاكرة كلٍ منا تاريخ يوم لا يُنسى واليوم المحفور فى ذاكرتى يوم رحيل أبى رحمه الله لكنه كالجرح المتجدد الذى لا يبرأ صاحبه منه مع اقتراب شهر رمضان المبارك يتجدد الحزن من جديد فكل مكان بالمنزل شاهد على ذكريات أبى مع اقتراب ذلك الشهر الفضيل خسارتى أكبر من أى حديث ولا يشعر بها إلا من تجرع من نفس ذلك الكأس المُر للغاية أصبحت الوحدة هى سيد الموقف هذا العام، فمقعد أبى اليوم أصبح خاليا بيننا، لا يوجد من سيوقظنى للصلاة فجراً ولا من سيحرص على أن أتناول وجبة السحور حتى لا يتألم عندما يرانى أشعر بالجوع فى نهار رمضان هذا العام لن أجد من أتقاسم معه ختام القرآن الكريم أو أُصلى خلفه، فقد رحل إلى مكان بعيد للغاية، مكان لا رجعة منه ذهب أبى الحبيب بلا عودة وتجددت أحزانى ودموعى التى لا تنطفئ على رحيله المُوجع أيام تفصلنا عن الشهر الكريم الذى تمنيت لو أنه لم يأتِ هذا العام بكل تلك التفاصيل المُوجعة التى أنهكت قلبى ومزقته أقف اليوم أمام مقبرة تحتضن بداخلها جسد أبى أتيت إليه حاملة مشاعرى لعل أن تكون هناك لحظة التقاء أو لحظة أشعر فيها بالدفء والأمان الذى فارقنى منذ رحيله رحلت عن عالمنا أبى الحبيب لكنك لم ترحل من ذاكرتى وقلبى فراقك أوجعنى كثيراً، وها هو يأتى أول رمضان بعد رحيلك يدق الأبواب بالكثير من الذكريات التى لا أعرف كيف ستمر علىّ من دونك رحمك الله يا قطعة من القلب فارقتنى وأسكنك فسيح جناته بجوار الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام وأنار لك قبرك وجميع موتى المسلمين الذين رحلوا عن أحبابهم وتركوا فى القلب وجعا لا ينتهى.

click here click here click here nawy nawy nawy