الزمان
«المواد الشرعية والعربية».. رابط النماذج الاسترشادية لتقييمات طلاب الإعدادية الأزهرية «كود تعريفي لكل حاج».. ضوابط البوابة المصرية الموحدة للحج شبورة وأمطار.. تحذير عاجل من الأرصاد بشأن طقس اليوم الخميس 5 نوفمبر 2026 رئيسة سلوفينيا: تعهدت مع الرئيس السيسي بمواصلة الدفاع عن القضية الفلسطينية ترامب: حرب إيران سبب خسارتنا في انتخابات الكونجرس 4 مواجهات في انطلاق كأس العرب لكرة القدم الشاطئية ببورسعيد غدًا اتصال هاتفى بين وزير الخارجية ونظيره القبرصى وزير الخارجية يستقبل المدير التنفيذي للأكاديمية الوطنية للتدريب وزير الخارجية يجري اتصالاً هاتفياً مع نظيره السلوفيني للقضاء على الأسواق العشوائية..محافظة الإسكندرية .. تنظم حملات بحي العجمي لإزالة الإشغالات بالهانوفيل وزير الخارجية يشهد مراسم التوقيع على اتفاق ”الأهداف الاستراتيجية” الإطاري بين جمهورية مصر العربية والولايات المتحدة الأمريكية صرف معاش تكافل وكرامة نوفمبر 2026.. الموعد وشروط الاستحقاق
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

متى تنسحب ومتى تتنازل؟! ج2

تحدثنا فى المقال السابق عن الانسحاب وكيف ومتى ننسحب؛ وفى هذا الأسبوع نتناول التنازل ومتى وكيف تتنازل وهل هناك مواقف تستدعى التنازل أم الرحيل؟!

فى التنازل من غير المجدى الدخول فى نقاشات حول المعتقدات أو نقص معتقدات الآخرين أو التقليل من شأنهم؛ لأنها تجعل الشخص الذى يقوم بالهجوم عليهم يشعر بأنه متفوق فى حين أنه شخص منبوذ؛ التنازل شكل من أشكال القوة وليس الضعف حين يكون تنازلًا لإنقاذ الآخرين من مأزق أو أزمة أو موقف إنسانى أو كسب ود الشريك إذا كنت الطرف المخطئ فى حقه؛ لأنه تنازل يتم دون أن يستسلم الشخص أو يغير من نفسه؛ بينما المثابرة والتنازل المضلل الذى يجعل الناس يستمرون لفترة طويلة فى علاقات تقوم على التنازل وتصل بهم لدرجة أنهم حفروا لأنفسهم حفرة عميقة لا يمكنهم الخروج منها أبدًا فهو مميت مثل أى شيء آخر فى الحياة يمكن أن يؤدى التنازل إلى عواقب جيدة أو سيئة اعتمادًا على كيفية ومكان توجيهه؛ التنازل مؤذى عندما يكون ما تفعله يضرك مثل تعاطى المخدرات التى تسيطر على الشخص وتجعله غير قادر على التغيير؛ أو التنازل المُضر عندما تكون تكره ما تفعله للحفاظ على بقاء الآخرين؛ فالشغف مهم للنجاح والتنازل عن الأحلام والطموحات يستنزف مننا قوة الحياة ويصعب الأمور علينا ويمتص الطاقة الإيجابية؛ وكذلك التنازل عن التقدير حين يقدم الشخص أفضل ما لديه دون تقدير وهنا يجب أن يكون الإنسان صادقًا مع نفسه بشأن علاقاته مع الآخرين وهل ما إذا كان الأمر يستحق عناء الاستمرار أو وجب الرحيل؛ ومن أشكال التقدير الأخرى الصدق مع النفس كما ذكرت فإن لم تقدر تضحياتك وتنازلاتك سيؤدى تفانيك بالنهاية إلى الوصول لسراب لن تستفيد منه سوى ضياع الوقت والجهد بدون تقدير؛ لأنك ستسمح للأخرين بفرصة أكبر فى الاستغلال والتجاهل وعدم التقدير وتستمر فى علاقات مع أشخاص أنانيون محبطون لا يحبونك ومن الصعب جداً النجاح بجانبهم أو التأقلم معهم وفى هذه الحالة تحديداً لا يتعين عليك سوى الرحيل فوراً.

التنازل الذكى عندما يتم توجيهه بشكل صحيح سيكون فى الواقع ما يميزك عن الآخرين؛ فاللحظة التى تتنازل فيها وأنت فاقد للأمل ومُتخلٍ عن نفسك هى اللحظة التى ستجعلك تموت بأسرع ما يمكن حتى ولو كنت على قيد الحياة؛ فالعقل هو أعظم حليف لنا بقدر ما هو أعظم أعدائنا لأن بإمكانه جعلنا نعيش من أجل إرضاء شخص آخر أو العيش لأنفسنا ونحن على قناعة تامة بأن الحياة تمنحنا فرصة العيش لمرة واحدة فقط.

click here click here click here nawy nawy nawy