الزمان
حمدي فتحي أساسيًا مع الوكرة أمام السيلية في كأس قطر وزير الأوقاف: نعمل على إعداد كوادر علمية وإدارية شديدة التميز تستطيع إحداث تقدم كبير والارتقاء بالعمل مستشفى العريش العام ينجح في إعادة بناء 6 سم من عظمة الساق لمريض محافظ البحيرة توجه بسرعة الانتهاء من الأعمال المتبقية في رصف طريق علي ماهر الداخلية تكشف تفاصيل فيديو تعدى أخصائية تخاطب على طفل من ذوي الاحتياجات بالقليوبية 8 ميداليات حصيلة منتخب الريشة الطائرة الهوائية ببطولة أفريقيا في أوغندا التنمية المحلية والبيئة تتابع مستوى النظافة بأحياء حلوان والمعصرة وتوجه برفع تراكمات القمامة اليمن.. استهداف حوثيين بالبيضاء وإسقاط مسيرة قرب باب المندب قائد القوات المسلحة الإندونيسية يدعو إلى تعاون شامل لمواجهة التحديات الأمنية في إقليم بابوا قوات الاحتلال تعتقل والد وشقيق شهيد فلسطيني من بيت عزاء أربعة عازفي بيانو يجتمعون في حفل ورشة متقدمة بالعاصمة الإدارية.. وتكريم عمر خيرت بالختام إيزاك يقود ليفربول لفوز صعب على بورنموث
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

متى تنسحب ومتى تتنازل؟! ج2

تحدثنا فى المقال السابق عن الانسحاب وكيف ومتى ننسحب؛ وفى هذا الأسبوع نتناول التنازل ومتى وكيف تتنازل وهل هناك مواقف تستدعى التنازل أم الرحيل؟!

فى التنازل من غير المجدى الدخول فى نقاشات حول المعتقدات أو نقص معتقدات الآخرين أو التقليل من شأنهم؛ لأنها تجعل الشخص الذى يقوم بالهجوم عليهم يشعر بأنه متفوق فى حين أنه شخص منبوذ؛ التنازل شكل من أشكال القوة وليس الضعف حين يكون تنازلًا لإنقاذ الآخرين من مأزق أو أزمة أو موقف إنسانى أو كسب ود الشريك إذا كنت الطرف المخطئ فى حقه؛ لأنه تنازل يتم دون أن يستسلم الشخص أو يغير من نفسه؛ بينما المثابرة والتنازل المضلل الذى يجعل الناس يستمرون لفترة طويلة فى علاقات تقوم على التنازل وتصل بهم لدرجة أنهم حفروا لأنفسهم حفرة عميقة لا يمكنهم الخروج منها أبدًا فهو مميت مثل أى شيء آخر فى الحياة يمكن أن يؤدى التنازل إلى عواقب جيدة أو سيئة اعتمادًا على كيفية ومكان توجيهه؛ التنازل مؤذى عندما يكون ما تفعله يضرك مثل تعاطى المخدرات التى تسيطر على الشخص وتجعله غير قادر على التغيير؛ أو التنازل المُضر عندما تكون تكره ما تفعله للحفاظ على بقاء الآخرين؛ فالشغف مهم للنجاح والتنازل عن الأحلام والطموحات يستنزف مننا قوة الحياة ويصعب الأمور علينا ويمتص الطاقة الإيجابية؛ وكذلك التنازل عن التقدير حين يقدم الشخص أفضل ما لديه دون تقدير وهنا يجب أن يكون الإنسان صادقًا مع نفسه بشأن علاقاته مع الآخرين وهل ما إذا كان الأمر يستحق عناء الاستمرار أو وجب الرحيل؛ ومن أشكال التقدير الأخرى الصدق مع النفس كما ذكرت فإن لم تقدر تضحياتك وتنازلاتك سيؤدى تفانيك بالنهاية إلى الوصول لسراب لن تستفيد منه سوى ضياع الوقت والجهد بدون تقدير؛ لأنك ستسمح للأخرين بفرصة أكبر فى الاستغلال والتجاهل وعدم التقدير وتستمر فى علاقات مع أشخاص أنانيون محبطون لا يحبونك ومن الصعب جداً النجاح بجانبهم أو التأقلم معهم وفى هذه الحالة تحديداً لا يتعين عليك سوى الرحيل فوراً.

التنازل الذكى عندما يتم توجيهه بشكل صحيح سيكون فى الواقع ما يميزك عن الآخرين؛ فاللحظة التى تتنازل فيها وأنت فاقد للأمل ومُتخلٍ عن نفسك هى اللحظة التى ستجعلك تموت بأسرع ما يمكن حتى ولو كنت على قيد الحياة؛ فالعقل هو أعظم حليف لنا بقدر ما هو أعظم أعدائنا لأن بإمكانه جعلنا نعيش من أجل إرضاء شخص آخر أو العيش لأنفسنا ونحن على قناعة تامة بأن الحياة تمنحنا فرصة العيش لمرة واحدة فقط.

click here click here click here nawy nawy nawy