الزمان
الزراعة تستعرض حصاد مركز البحوث الزراعية خلال أسبوع.. اتفاقيات دولية وفحوصات آلاف العينات وزير الزراعة يستقبل مدير quot;أكسادquot; لمتابعة المشروعات التنموية المشتركة ومكافحة التصحر وزير الري يبحث مطالب المواطنين مع أعضاء مجلس النواب.. توجيهات عاجلة بشأن الكباري والمصارف بـ152 مليون جنيه.. افتتاح مشروع تطوير كوبري الأميرية لربط القاهرة والقليوبية أسعار الفراخ اليوم الأحد 30 أغسطس 2026.. البيضاء تبدأ من 60 جنيهًا للكيلو سعر الذهب اليوم الأحد 30 أغسطس 2026.. عيار 21 يستقر عند 6300 جنيه الأرصاد تحذر من اضطراب الملاحة اليوم.. أمواج تصل لـ3 أمتار ودرجات الحرارة تصل لـ40 مواعيد مباريات اليوم الأحد 30 أغسطس 2026 والقنوات الناقلة.. ريال مدريد وتشيلسي في مواجهات قوية سعر الدولار اليوم الأحد 30-8-2026 أمام الجنيه.. تعرف على أعلى سعر بالبنوك برلماني يطالب بمراجعة قواعد تنسيق طلاب STEM.. ويحذر من تهديد مستقبل المتفوقين آيتن عامر عن فواتير الكهرباء: «فيه ناس مديونياتهم وصلت لـ7 آلاف جنيه» بن جفير يقتحم أقسام الأسيرات الفلسطينيات ويتفاخر بتشديد ظروف احتجاز الأسرى
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سياسة البرلمان

النائب محمود سامي يطالب الحكومة مصارحة الشعب بأزمة ارتفاع الأسعار

طالبت في اقتراحين برغبة بضرورة دعوة وزير المالية ووزيرة التخطيط لعرض الوضع الاقتصادي، وعرض السياسات الحكومية لمواجهة الأزمة

قال النائب محمود سامي، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب المصرى الديمقراطي بمجلس الشيوخ، وعضو اللجنة الاقتصادية بالمجلس ، إن الأزمة الاقتصادية الطاحنة التي يشهدها العالم في الوقت الراهن تنعكس بصورة كبيرة على الدول الناشئة وخصوصا الدول التي لديها ميزان تجارى سلبي والتي يكون فيها الاستيراد أكثر من التصدير، والدولة المصرية من الدول التي ستتأثر بقوة من هذه الأزمة العالمية.

وتابع سامي:" بالإضافة إلى أن أكبر سلعتين تستوردها مصر وهما القمح ومشتقات البترول، تسببا في مستويات كبيرة للتضخم، وارتفاع الأسعار، كما أن أزمة الشحن وسلاسل الامداد وزيادة أسعار النقل بشكل كبير سيتسبب فى أزمة أكبر فى القمح خلال الفترة المقبلة فى ظل ما يشهده العالم من أحداث وقد انعكس ذلك بالفعل علي الارتفاع الكبير في أسعار الدقيق".

وشدد عضو اللجنة الاقتصادية بالشيوخ، على ضرورة أن تصارح الحكومة الشعب المصري بالأزمة، متابعا:" على الحكومة ألا ترمي الحمل بالكامل على مسألة جشع التجار، لأن هذه ليست حقيقة كاملة مسلم بها أو مطلقة".

وأضاف:" مش كل التجار يقومون برفع الأسعار بدون سبب فتكلفة إحلال السلع بأسعار اليوم هي جزء لا يجب إغفاله في تسعير المنتجات، ولكن ذلك لا يمنع أن هناك جشع من قلة من التجار، يجب التوقف عنده ومراقبته من الحكومة في الاوقات الاستثنائية التي تمر بها البلاد".

وأشار عضو مجلس الشيوخ، إلى ضرورة المصارحة بالأزمة وأسباب زيادة الأسعار والسياسات الحكومية لمواجهتها، حتى يتسنى للنواب في دوائرهم مناقشة هذا الأمر مع المواطنين عن قرب ومن ثم وجب مناقشة هذا الأمر بالبرلمان بغرفتيه، حتى يستطيع النواب توصيل تفاصيل الأزمة كاملة للمواطنين والجهود الحكومية للتعامل معها.

وتابع النائب محمود سامي أنه حاول قدر المستطاع أن يقوم بدوره في مجلس الشيوخ من خلال تقديم اقتراحين برغبة ، أولهما في ديسمبر العام الماضي بشأن وجود أزمة تضخم قادمة ستؤثر في الاسعار في مصر وأسعار الفوائد علي الديون والثاني قدم الشهر الماضي بخصوص متابعة الموازنة العامة للدولة، وخطة التنمية المستدامة وخطط الحكومة للعام القادم، وكلا الاقتراحين برغبة لم يعطا الأولوية بعد.

وتابع أنه حال عدم مناقشتهما الان ، فلن يكون لهما جدوى بعد ذلك، في ظل الأزمة التي تستلزم مثل هذه المناقشات والمتابعات .

ولفت سامى، إلى أن هناك عدد من المقترحات التى من الممكن أن تكون حلول فى الوقت الراهن منها على سبيل المثال، ضرورة تباطؤ الصرف علي المشروعات الكبري، وإعادة ترتيب الأولويات بخصوص الموازنة العامة والخطة الاستثمارية ، واتعجب كيف لم يذهب وزير المالية إلي مجلس النواب حتي الان طالبا ضرورة المناقلة بين ابواب الموازنة. اعتقد ان زيادة الدعم السلعي اصبحت ضرورة الان في ظل أزمة ارتفاع الأسعار ، واعتقد أن بند دعم المشتقات البترولية قد تجاوز المخطط بالتأكيد خلال الشهور الحالية.

وأضاف أن تخفيف الصرف علي المشروعات الكبري سيؤثر بالتأكيد علي معدلات التشغيل، ونسبة البطالة ،ولكن من الممكن توجيه العمالة بشكل مباشر للمشروعات الزراعية، والتوسع في الصناعات الغذائية لحين انتهاء الأزمة واستقرار الأوضاع.

وتابع اعتقد أن هذه الأزمة يجب أن تلفت نظرنا أكثر وأكثر إلي ضرورة اعطاء الاولوية لقطاعات الاقتصاد الحقيقي الذي طالبنا به أكثر من مرة وهي الزراعة والصناعة وتكنولوجيا المعلومات، مختتما يجب أن نفكر كيف نحقق الاكتفاء الذاتي من السلع التي تعتبر أمن قومي.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy