الزمان
الحماية المدنية تحاول السيطرة على حريق نشب بمبنى مستشفى التأمين الصحي بمدينة نصر وزير الصحة: أبناء مصر في الخارج شركاء أساسيون في دعم الوطن وتطوير المنظومة الصحية وزيرة الإسكان تتابع موقف تنفيذ مشروعات المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» بعدد من المحافظات وزير الخارجية يؤكد حرص الدولة على رعاية المصريين بالخارج وتطوير الخدمات والمبادرات الموجهة لهم مقتل 5 من الحوثيين في معارك مع القوات الحكومية غربي اليمن توقيع 4 بروتوكولات تعاون على هامش الجلسة الافتتاحية لمؤتمر المصريين بالخارج وزير الخارجية: رعاية المصريين بالخارج وحماية حقوقهم وكرامتهم أولوية راسخة ومهمة وطنية د. سويلم يشهد إطلاق مخرجات..مشروع تعزيز التكيف مع تغير المناخ وخطة الإدارة المتكاملة للمناطق الساحلية وزيرا خارجية قطر والسعودية يبحثان التنسيق المشترك لخفض التصعيد تدهور خدمات مستشفى العيون في غزة بسبب تداعيات الإبادة محافظة الإسكندرية: انطلاقة ميدانية قوية لمنظومة النظافة بعد تعيين القيادة الجديدة لشركة نهضة مصر ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات في الصين إلى 25 شخصا
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

المركز الفرنسي للدراسات يكشف جهود مكافحة الجماعات الإرهابية في باريس وأوروبا

قالت الدكتورة عقيلة دبيشى ، مدير المركز الفرنسي للبحوث والدراسات الدولية ، إن هناك تغلغل الجمعيات والتنظيمات الدينية في فرنسا، تحت غطاء جمعيات خيرية مع ازدياد موجات الهجرة واللجوء لأوروبا تحت إطار حقوق الإنسان والحريات المدنية والسياسية، لكن العديد من تلك الجمعيات كانت في حقيقة الأمر تقوم بنشر أيديولوجيا متشددة وتقوم بأنشطة كالدعاية والتدريب والتجنيد الإرهابي، وهذا ما تمكنت من كشفه أجهزة الأمن والاستخبارات الأوروبية، مثل تفكيك وغلق جمعيات دينية وخيرية تبين أنها تابعة لحركة الإخوان المسلمين، تتلقى إعانات ومساعدات مالية خارجية وتستغل الأراضي والقوانين.

وأضافت مدير المركز الفرنسي أنه من المتوقع أن تتخذ دول أوروبية ومن ضمنها فرنسا إجراءات جديدة ضد عدد من الجمعيات بعد التدقيق فيها، في انتظار مشروع قانون ضد التطرف الإسلاموي من شأنه أن يوسع نطاق أسباب حل الجمعيات واتخذت إجراءات لمراقبة دعاة التطرف.

ولفتت أنه تغيرت طبيعة الظاهرة الإرهابية داخل أوروبا في السنوات الأخيرة، فبعدما كانت العمليات الارهابية التي تحدث داخل أوروبا مصدرها أفراد متطرفون أجانب تمكنوا من الوصول إلى الأراضي الأوروبية بهدف تنفيذ هجمات إرهابية.

ولفتت أن المتتبع لجذور منفذي الهجمات الأخيرة والسابقة التي وقعت في باريس ، سيصل إلى نتيجة لا محالة أن الكثير من منفذي تلك الهجمات تلقوا أفكار الكراهية داخل جمعيات أو مؤسسات دينية مدعومة بشكل غير مباشر من قبل جهات مانحة في منطقة الخليج العربي، والمقبولة من قبل تركيا - بلد عبور الجهاديين إلى أوروبا، وعلاوة على ذلك، عمل هؤلاء الجهاديون في المجتمعات المتعاطفة معهم تستقبل أيضا أفكارا مماثلة من تلك الجهات.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy