الزمان
اتصالات هاتفية بين وزير الخارجية ونظرائه في تركيا وباكستان وقطر والبحرين لبحث التطورات الإقليمية وزير الخارجية يتوجه الي موسكو البترول: مايتم تداوله عن تحريك أسعار الوقود أخبار كاذبة ولا أساس لها من الصحة رئيس الوزراء يلتقي المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة لبحث تعزيز التعاون توجيهات رئاسية برفع سعر توريد إردب القمح ليصل إلى 2500 جنيهًا وزير الخارجية يلتقي المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة وزير الخارجية يلتقي وزير خارجية ليسوتو لتعزيز التعاون الثنائي وزير الخارجية يلتقي نظيره المالاوي لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية أبو سيف بمهرجان الأقصر للسينما الأفريقية: ”الصعاليك”.. أهم أفلام عبد السيد «الحب والحياة» أبرز موضوعات اليوم الثالث والرابع من مهرجان المسرح العالمي طاقم حكام مصري لقمة العاصمة الجزائري وآسفي المغربى في نصف نهائي الكونفيدرالية ترامب: سننظر في أمر وقف إطلاق النار بـ إيران عندما يُفتح مضيق هرمز
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

زعيم الأغلبية بالبرلمان الألباني يطالب إيران بتغيير سياستها الداعمة للإرهاب

دعا السيد تاولانت بالا زعيم الأغلبية في البرلمان الألباني ايران لتغيير سلوكها الداعم للارهاب .وأوضح ان بلاده قطعت العلاقات الدبلوماسية مع ايران هذا الأسبوع بسبب ممارساتها الإرهابية على الأراضي الألبانية.

وأشار الى أن حكومة بلاده طلبت من السفير الإيراني والهيئة الدبلوماسية العاملة في تيرانا أن يغادروا الأراضي الألبانية وبالفعل غادروا جميعاً يوم أمس الأول وأغلقت السفارة نهائياً.

وذكر في تصريح صحافي اليوم "يأتي هذا القرار بعد هجومٍ سيبراني حاد عانت منه ألبانيا في الخامس عشر من يوليو 2022، بهدف تدمير البنية التحتية الرقمية كاملةً في بلادنا، مشيراً الى ان ألبانيا تعد واحدة من أهم الدول الاوروبية التي تقوم بتقديم أكثر من 150 خدمة رقمية متقدمة ، ولكن الهجوم فشل ولا زالت الخدمات مستمرة وجميعها آمنة.

وأضاف السيد بالا قائلاً :"منذ الهجوم الايراني لم نقم بالكثير من أجل الرد عليه , بل بدأنا التحقيق وأخبرنا حلفاؤنا ، حيث تعد ألبانيا عضوا في حلف الناتو وجزء من منظمة التجارة شمال الأطلسية، وبالتعاون معهم بدأنا في التحقيق الشامل الذي تم اجراؤه مع عدد من الخبراء في الرقمنة.

ومضى يقول "إن الحكومة الألبانية متأكدة أن هذا الهجوم لم يأتِ من قِبل أفرادٍ عاديين، بل هو منظمٌ من قبل إيران ولدينا أدلة حقيقية مفادها أن هناك أربعة جماعات سيبرانية إرهابية تورطت في هذا الهجوم وواحد منهم كان متورط في هجماتٍ أخرى على دولٍ صديقة لألبانيا، في منطقة الخليج والشرق الاوسط، وبالتالي كل الأدلة أثبتت دون أي شك أن هذا الهجوم الخطير كانت إيران وراءه.

وتابع بالا: "نحن الآن نعيش في قرنٍ يتسم برقمنة الإنترنت، بالتالي فإن أكثر من خمسمئة خدمة من الخدمات التي نقدمها للعموم تقدم عبر الشبكة، كالتصاريح والخدمات الحكومية، ولا توجد مكاتب حكومية لمراجعة هذه الخدمات لذلك هذا الهجوم الخطير كان محاولة لتعطيلها.

وأشار بالا قائلاً: "إن ألبانيا عضو في الناتو إلى جانب الولايات المتحدة الأمريكية حيث تجمعنا علاقات استراتيجية مهمة، والبند الخامس في معاهدة الناتو ينص على أنه إن تعرض عضو من الأعضاء لهجوم بغض النظر عن ماهية هذا الهجوم فإنه على بقية الحلفاء أن يقدموا الدعم والمساعدة.

وأضاف "سنتخذ كافة الإجراءات للدفاع السيبراني وبكل فخرٍ أننا حالياً نقوم بالتعاون مع شركاتٍ أمريكية ذات مصداقية عالية، وذلك لزيادة أمن البنى التحتية الرقمية".

وأكد المسؤول الالباني "أن هذا قرارٌ قطع العلاقات مع ايران قد اتخذ في الوقت المناسب , نظراً لأن ألبانيا هي من تعرضت للهجوم وليست من شن الهجوم، وأنه قرار اتخذته الحكومة الألبانية كدولة ذات سيادة يحق لها اتخاذ قرارات لتأمين أراضيها وشعبها بالتنسيق مع حلفاؤها."

وإختتم تصريحه بالقول :"نحن مقتنعين بأن الجماعة الإرهابية السيبرانية قد شنت هجوم مماثل على دول صديقة، والقرار الذي قمنا باتخاذه هو قرار مبني على نتائج حقيقية وملموسة، أنا واثقٌ أن هذه ليست الحالة الوحيدة التي نرى فيها إيران ترفض أن توجه لها أصابع الإتهام، لكننا على يقينٍ أن إيران هي من يختبئ وراء هذا الهجوم الذي تم إفشاله".

click here click here click here nawy nawy nawy