الزمان
وزيرة الإسكان تتفقد أعمال تطوير الحي المتميز وموقف تنفيذ رافع مياه لري المسطحات الخضراء رئيس الوزراء يشارك في الجلسة الافتتاحية للنقاش العام للشق رفيع المستوى من أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة وزير الخارجية ونظيره الأمريكي يؤكدان أهمية تعزيز التشاور حول القضايا ذات الاهتمام المشترك وزير الخارجية يلتقي رئيس مجموعة البنك الدولي وزير التموين يبحث مع وفد بنك الاستثمار الأوروبي تعزيز التعاون ومشروعات الأمن الغذائي لأول مرة.. ”الرقابة المالية” تصدر المعايير المصرية لتقييم الآلات والمعدات والبنية التحتية بدء التشغيل التجريبي لـ”موقف النقل الداخلي” وإجراء التجهيزات النهائية لمركز المؤتمرات والمعارض الدولية بمدينة العلمين الجديدة وزير الاتصالات: إطلاق استراتيجية وطنية متكاملة لمراكز البيانات بنهاية العام الحالي وزير الشباب والرياضة يشهد مراسم توقيع بروتوكول تعاون بين الوزارة وشركة روابط الرياضية لدعم وتسويق الأبطال والاتحادات الرياضية ضبط محل تجاري بالقاهرة الجديدة لتجارة الأدوات الكهربائية واللمبات والكشافات مجهولة المصدر تحمل بيانات فنية مُضللة وزراء خارجية مصر وعدد من الدول يعربون عن بالغ القلق إزاء استمرار المعاناة بغزة وزير التعليم العالي: الدولة بقيادة الرئيس السيسي تولي اهتمامًا خاصًا بتطوير منظومة البحث العلمي وتعزيز الابتكار
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

لغة الشارع فى الغناء

كل من أحب أو حلم بقصة حب أو أراد التعبير عن مشاعره الحلوة لأحد مهما كان يجهد نفسه فى البحث عن كلمات جميلة رقيقة معبرة وتظهر دفء وصدق مشاعره، وتعبر أيضا عن سمو أسلوبه ورفعة اختياره. ولذلك، أجهد الناس - عبر العصور وعلى مر التاريخ - أنفسهم فى فنون الشعر وآداب اللغة، ولم يكتفوا فى وقت من الأوقات بإرثهم اللغوى بل راحوا يعملون على حفظه وحسن فهمه وتطويره -ما استطاعوا- وربما مزجه بلغات أخرى ثرية. ومن هنا تفرعت دراسات اللغة وخرجت منها فنون وفيرة تعالج مختلف الاهتمامات والصور الأدبية. ولذلك أيضا، نجد الناس تحب الفنانة الراحلة أم كلثوم وتواظب على الاستماع إلى أغانيها بحب وسعادة وامتنان، رغم وفاة أم كلثوم من حوالى نصف قرن من الزمان. فكيف يصل غناء اليوم إلى البحث عن كلمات الشارع ولغة الشارع بلهفة واهتمام ويتبناها ويتبنى تلك اللغة ويتبنى صورها التعبيرية كنموذج أمثل للتعبير عن مشاعرنا القيمة وتصوير صادق وجداننا؟ أن هذا لأمر عجيب حقا ومن عجائب الأمور الحديثة فى أيامنا هذه.

هل الجمهور يريد لغة الشارع وألفاظه وصوره للغناء والطرب؟ فلماذا إذا تباع أغانى عبدالحليم حافظ وأم كلثوم وفريد الأطرش وشادية وهانى شاكر ونجاة وفايزة أحمد وأغانى كثير من المطربين العظام؟ ولماذا يقبل الناس بشغف متصل على أغانى الذين رحلوا حتى عن دنيانا منذ عقود بعيدة تقترب من المائة عام؟ إن الناس لا يستمعون فقط إلى الأغانى القديمة، ولكنها تتصدر قائمة الأغانى الأكثر طلبا عند المستمع المصرى والعربى - وفقا للإحصاءات المعلنة والتى تؤكد باستمرار تفوق" الغناء القديم" ومطربيه المحبوبين فى الماضى والحاضر.
نعم، الفن مهنة ومصدر رزق ودخل لبيوت الفنانين وبيوت العاملين بالوسط الفنى أجمعين، والغناء أو الطرب جزء هام من الفن. ومن ناحية أخرى، نجد أن الفن يرتبط بالرقى والجمال والذوق العالى والتحضر، وينطوى على رسالة رفيعة مضمونها العمل على السمو بالذوق العام وإثراء الروح ببديع المشاهد ونقى الكلام وعظيم النغم والصور وسائر الأعمال الفنية. ومن هنا كانت القيمة العليا للفن وكانت المسؤولية. ومن هنا أيضا ينشأ الموقف من لغة الشارع التى قد تبعد بالفن عن طبيعته وعن رسالته الرفيعة.

click here click here click here nawy nawy nawy