الزمان
انتخابات الكنيست.. زعيم المعارضة الإسرائيلية: كتلة نتنياهو تكبدت هزيمة ساحقة الأمطار الغزيرة والفيضانات تعرقل التصويت في جنوب إسرائيل ألونسو يكشف موقف جواو بيدرو من مواجهة مانشستر يونايتد ويتحدث عن طرد بالمر الشمال القطري يُسقط الهلال السعودي بثلاثية في دوري أبطال آسيا للنخبة وزير خارجية روسيا للقاهرة الإخبارية: مستعدون لمساعدة الدول الإفريقية اقتصاديًا وتنمويًا القوات الحكومية اليمنية: السيطرة على مواقع استراتيجية في باب المندب محمد عادل: جاهزون لمواجهة الزمالك .. وطموحنا التواجد بين الكبار الهند تجلي عشرات الآلاف مع اقتراب إعصار أرناب من الساحل الشرقي لأندرا براديش أردوغان يبحث مع ماكرون إصلاح الأمم المتحدة واختيار أمينها العام طلعت يوسف: الاتحاد السكندري خارج المنافسة بسبب الفارق في القدرات المالية صناع فيلم «موسكو كايرو» يحتفلون بالعرض الخاص بحضور أبو الليف وحسام حسني وزيرا الدفاع السعودي والإيطالي يبحثان هاتفيا تعزيز التعاون العسكري
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

بئس قومٍ لا يعبدون الله إلا برمضان

من المضحكات المبكيات أن تشاهد أشخاص يطلقون على شهر رمضان الكريم "موسم العبادة" فى إشارة منهم إلى أن شهر رمضان شهر مخصص للعبادات والتقرب من الله.

ونسوا تماماً أن رب رمضان هو رب كل الشهور والأعوام!! التناقض فى الشخصيات لا أجد له تفسير فالنفس المؤمنة تقبل على طاعة الله فى كل وقتٍ وحين، تعمُد بعض الأشخاص إلى تقصير العبادة على شهر رمضان فقط أمر غير مقبول فهم ملتزمون بالعبادة والتقرب إلى الله فى هذا الشهر ثم ينطلقون بعد انتهائه إلى الرجوع للمخالفات، التضرع لله عز وجل والإقبال على العبادة ليس مقتصرا على رمضان فحسب فإهمال الصلاة بعد وقبل رمضان وأكل أموال الناس بالباطل والإقدام على ظلم الغير والغيبة والنميمة كلها أمور ليست من الدين، ترك المخالفات والإقبال على رمضان بعمل طيب ورغبة فى التقرب من الله لا جدوى منه طالما الإنسان من داخله ينوى العودة للمعاصى فور انتهائه، لن تنفع الطاعات طالما من داخلنا نفتح الأبواب للمعاصى فعلى نياتكم ترزقون، إن الأعمال يحصيها الله طوال العام للبشر فمخطئ من يعتقد أن الله لا يتقبل منه عمله إلا فى رمضان، فلا يجوز أن يكون الإنسان مُفطرا على الحرام طوال العام وصائما شهرا واحدا فقط عن الحق! الصيام عن المعاصى، الحسد، الغيبة، الفُحش هو الصحيح وليس لأيام معدودة فقط، من بين النماذج المتناقضة الأشخاص الذين لا يؤدون فريضة الصلاة إلا فى شهر رمضان إيماناً منهم أن الصلاة تُكمل الصيام، وماذا عن باقى الشهور؟ نجدهم لا يصلون أو حتى يعرفون للمساجد طريقا.

وهنا يجب أن أذكرهم بالآية الكريمة ((الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَهْوًا وَلَعِبًا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا ۚ فَالْيَوْمَ نَنسَاهُمْ كَمَا نَسُوا لِقَاءَ يَوْمِهِمْ هَٰذَا وَمَا كَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ)).

أيضاً فى بعض الدول العربية تنتشر ظاهرة بين الفتيات وهى ارتداء الحجاب فى شهر رمضان فقط حتى يكتمل الصيام! أو ارتداء ملابس فضفاضة واسعة لا تلفت الأنظار، عزيزتى المرأة الدين لا يتجزأ فالله عز وجل يشهد على ما تفعلين كل الأوقات ما الجدوى من التزامك بالطاعات فى شهر واحد وباقى العام لا تكترثين حتى للأمر، إذا لم تقتنعى بالحجاب لا ترتديه فلستِ مضطرة إلى ارتدائه خوفاً من "كلام الناس" أو الانتقادات فما تؤمنى به لن يتغير بارتدائك حجاب أو ملابس ساترة وأنتِ داخلك تشعرين بتناقض أو أن الحجاب والصلاة والملابس أمور روتينية يجب اتباعها لهذا الشهر فقط، الإيمان ينبع من داخلنا مهما تظاهرنا به كما أن الله عز وجل لا ينظر لملابسك أو حجابك بل ينظر لما يحويه قلبك وعند الحساب لن ينفع إلا العمل الصالح.

click here click here click here nawy nawy nawy