الزمان
موعد بدء التوقيت الشتوي 2026 في مصر.. موعد تأخير الساعة 60 دقيقة وخطوات ضبط الهاتف فاتورة التليفون الأرضي أكتوبر 2026.. موعد السداد وطرق الاستعلام والدفع إلكترونيًا مدبولي يُصدر قرارًا بتشكيل مجلس إدارة الرقابة المالية لمدة 4 سنوات حتى 2030 تركي آل الشيخ يواسي والد مضيفة الطيران عزة رمزي: اعتبرني ابنك ولك حقوق الأب على ابنه لأول مرة.. عبور سفينة الحاويات العملاقة CMA CGM PANTHEON قناة السويس بحمولة صافية 221 ألف طن انهيار منزلين في حدائق القبة بالقاهرة.. واستنفار أمني بموقع الحادث وزير الصحة يستقبل مستشار رئيس الوزراء القطري لشؤون الصحة العامة والمرشحة لمنصب المدير العام لمنظمة الصحة العالمية رئيس الوزراء يستعرض مقترحات تنمية الصادرات المصرية رمز QR Code سلاح جديد للمحتالين.. 5 خطوات لحماية هاتفك خلال متابعة تحضيرات ”منتدى مصر 2026”: رئيس الوزراء يتابع مستجدات جلسة ”صحة المواطن” «المركزي لمتبقيات المبيدات» يشارك في رفع القدرات البشريه بمعامل الفحص والتحليل لتاهيلها للاعتماد الدولي سعر الذهب اليوم الثلاثاء.. عيار 21 يتراجع 10 جنيهات في ختام التعاملات والجنيه الذهب بـ49440 جنيهًا
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

بئس قومٍ لا يعبدون الله إلا برمضان

من المضحكات المبكيات أن تشاهد أشخاص يطلقون على شهر رمضان الكريم "موسم العبادة" فى إشارة منهم إلى أن شهر رمضان شهر مخصص للعبادات والتقرب من الله.

ونسوا تماماً أن رب رمضان هو رب كل الشهور والأعوام!! التناقض فى الشخصيات لا أجد له تفسير فالنفس المؤمنة تقبل على طاعة الله فى كل وقتٍ وحين، تعمُد بعض الأشخاص إلى تقصير العبادة على شهر رمضان فقط أمر غير مقبول فهم ملتزمون بالعبادة والتقرب إلى الله فى هذا الشهر ثم ينطلقون بعد انتهائه إلى الرجوع للمخالفات، التضرع لله عز وجل والإقبال على العبادة ليس مقتصرا على رمضان فحسب فإهمال الصلاة بعد وقبل رمضان وأكل أموال الناس بالباطل والإقدام على ظلم الغير والغيبة والنميمة كلها أمور ليست من الدين، ترك المخالفات والإقبال على رمضان بعمل طيب ورغبة فى التقرب من الله لا جدوى منه طالما الإنسان من داخله ينوى العودة للمعاصى فور انتهائه، لن تنفع الطاعات طالما من داخلنا نفتح الأبواب للمعاصى فعلى نياتكم ترزقون، إن الأعمال يحصيها الله طوال العام للبشر فمخطئ من يعتقد أن الله لا يتقبل منه عمله إلا فى رمضان، فلا يجوز أن يكون الإنسان مُفطرا على الحرام طوال العام وصائما شهرا واحدا فقط عن الحق! الصيام عن المعاصى، الحسد، الغيبة، الفُحش هو الصحيح وليس لأيام معدودة فقط، من بين النماذج المتناقضة الأشخاص الذين لا يؤدون فريضة الصلاة إلا فى شهر رمضان إيماناً منهم أن الصلاة تُكمل الصيام، وماذا عن باقى الشهور؟ نجدهم لا يصلون أو حتى يعرفون للمساجد طريقا.

وهنا يجب أن أذكرهم بالآية الكريمة ((الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَهْوًا وَلَعِبًا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا ۚ فَالْيَوْمَ نَنسَاهُمْ كَمَا نَسُوا لِقَاءَ يَوْمِهِمْ هَٰذَا وَمَا كَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ)).

أيضاً فى بعض الدول العربية تنتشر ظاهرة بين الفتيات وهى ارتداء الحجاب فى شهر رمضان فقط حتى يكتمل الصيام! أو ارتداء ملابس فضفاضة واسعة لا تلفت الأنظار، عزيزتى المرأة الدين لا يتجزأ فالله عز وجل يشهد على ما تفعلين كل الأوقات ما الجدوى من التزامك بالطاعات فى شهر واحد وباقى العام لا تكترثين حتى للأمر، إذا لم تقتنعى بالحجاب لا ترتديه فلستِ مضطرة إلى ارتدائه خوفاً من "كلام الناس" أو الانتقادات فما تؤمنى به لن يتغير بارتدائك حجاب أو ملابس ساترة وأنتِ داخلك تشعرين بتناقض أو أن الحجاب والصلاة والملابس أمور روتينية يجب اتباعها لهذا الشهر فقط، الإيمان ينبع من داخلنا مهما تظاهرنا به كما أن الله عز وجل لا ينظر لملابسك أو حجابك بل ينظر لما يحويه قلبك وعند الحساب لن ينفع إلا العمل الصالح.

click here click here click here nawy nawy nawy