الزمان
إقبال جماهيري كبير على معرض بورسعيد للكتاب.. وزوار يتسابقون لاقتناء الكتب وحضور الفعاليات منتخب مصر للناشئات يهزم المغرب بثلاثية نظيفة في بطولة أفريقيا للكرة الطائرة بالإسكندرية نجمات الكرة الطائرة يساندن منتخبي مصر للناشئات والناشئين في البطولة الأفريقية بالإسكندرية تستعرض جهودها في دعم المزارعين وتحقيق الأمن الغذائي خلال الاسبوع الثالث من يوليو الجاري الزراعة تنشر تقريرًا بأنشطة وجهود معامل ومعاهد ”البحوث الزراعية” خلال الأسبوع الثالث من يوليو 2026 أسعار وبرامج العمرة 2026.. تعرف على تكلفة الرحلات وشروط الحجز فرصة جديدة من الحكومة للمستحقين.. مد مهلة التقديم على الوحدات البديلة للإيجار القديم نفاد تذاكر عروض «الملك لير» في الإسكندرية لجنة المنشآت الجامعية بالمنيا تناقش إنهاء جميع المشروعات الاستراتيجية استعدادًا لاستضافة أسبوع شباب الجامعات 5 وظائف حيوية للكبد.. علامات مبكرة لا تتجاهلها لحماية صحتك «شارع الفن» يواصل إبداعه في الإسكندرية.. عروض فنية وثقافية احتفالًا بالعيد القومي الـ74 للمحافظة الاتحاد الأرجنتيني ينتقد حرمان ميسي من جائزة أفضل لاعب في كأس العالم 2026
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

انطلاق المؤتمر الإفريقي لتحديد الأولويات وتطوير الشراكة لعقد الأمم المتحدة لعلوم المحيطات من أجل التنمية المستدامة.. غدا

- المؤتمر يشهد العديد من الجلسات على مدار أيامه الثلاثة

- الجلسة الختامية للمؤتمر تستعرض خطوات المساهمة فى مؤتمر تغير المناخ (COP27) المزمع عقده بشرم الشيخ نوفمبر المقبل

برعاية د. خالد عبدالغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي، تنطلق غدًا أولى أيام المؤتمر الإفريقي لتحديد الأولويات وتطوير الشراكة لعقد الأمم المتحدة لعلوم المحيطات من أجل التنمية المستدامة "الوضع الحالي.. التحديات والفرص"، والذي تستضيفه وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، والمعهد القومي لعلوم البحار والمصايد برئاسة د. عمرو زكريا حمودة، وذلك خلال الفترة من 10 إلى 12 مايو 2022، وتشارك فى تنظيمه اللجنة الحكومية الدولية لعلوم البحار التابعة لليونسكو من خلال لجنتها الفرعية لإفريقيا (IOCAFRICA)، وذلك بأحد الفنادق بالقاهرة.

وأوضح د. عادل عبدالغفار المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي أن المؤتمر يمهد الطريق لمؤتمر تغير المناخ (COP27) المزمع عقده بشرم الشيخ نوفمبر المقبل، ويسلط الضوء على الوضع الحالي للسواحل الإفريقية ومشكلاتها نتيجة التغير المناخي، والتحديات التي تواجهها، والرؤية المستقبلية للتنمية المستدامة لتلك السواحل، كذلك وضع آليات التعاون المشترك بين الدول الإفريقية في مجال علوم البحار والمحيطات، وتبادل المعلومات ونقل التكنولوجيا؛ بهدف تحقيق فوائد طويلة الأمد للمجتمع الإفريقي.

وأشار د. عادل عبدالغفار إلى أن المؤتمر يشهد العديد من الجلسات حول وضع السواحل الإفريقية والتحديات التي تواجهها والرؤية المستقبلية للتنمية المستدامة لتلك السواحل، ومنها جلسات: "تحديات عقد المحيط والأولويات الإقليمية"، وتستعرض الجلسة نتائج ورش العمل السابقة للمؤتمر، وتناقش عددًا من الموضوعات مثل التلوث، والتنوع البيولوجي، وتغير المناخ، والأمن الغذائي، والتنمية المستدامة للمحيطات، وأنظمة مراقبة المحيطات، والتمثيل الرقمي للمحيطات، وتنمية القدرات ومحو الأمية فى المحيطات.

وتقدم إحدى جلسات المؤتمر رؤية مستقبلية للحلول التي تواجه السواحل الإفريقية وفقًا للجلسة الافتراضية للتصميم المشترك لإفريقيا، والتي عقدت فى نوفمبر 2020، وتهدف تلك الجلسة لتعاون جميع الأطراف فى مختلف التخصصات لتحديد قدرات القارة الإفريقية والاحتياجات التنموية للقارة.

كما يشهد المؤتمر جلسة بعنوان "التغلب على أزمة فيروس كورونا.. تعزيز استدامة علوم المحيطات من خلال الابتكار وتنمية القدرات"، وتناقش الجلسة أهمية دور علوم المحيطات فى مرحلة ما بعد التعافي من الجائحة، والمنهجيات الجديدة وفرص الاتصال والتعاون مع الجهات الفاعلة فى المحيطات بمشاركة جهات الصناعة، فضلاً عن مناقشة أهمية الاستثمارات القائمة على المحيطات من خلال إجراء البحوث والمبادرات حولها.

وأضاف المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي للوزارة أن المؤتمر يشهد جلسة بعنوان "تمكين الشباب الإفريقي.. بناء المستقبل المستدام" والتي تستهدف فئة الشباب وجذبهم لوظائف علوم المحيطات، فضلاً عن عقد جلسة بعنوان "خارطة طريق لعقد المحيط بإفريقيا والدول المجاورة" والتي تستهدف مناقشة خارطة طريق عقد المحيط للقارة الإفريقية من خلال مجموعة مشتركة من الأولويات لتنفيذ العقد. كما يستعرض المؤتمر فى جلسته الختامية فى اليوم الثالث للمؤتمر خطوات المساهمة فى مؤتمر تغير المناخ (COP27)، والذي ستستضيفه مصر خلال الفترة من 7 إلى 18 نوفمبر 2022 بشرم الشيخ.

ومن جانبه، أوضح د. عمرو زكريا رئيس المعهد القومي لعلوم البحار والمصايد أن المؤتمر يستهدف تقييم الوضع الحالي لرصد المحيطات ومراقبتها في المنطقة، وتسليط الضوء على المعرفة الحالية في التخصصات المتعلقة بموضوع المؤتمر، وتحديد الثغرات ومجالات البحث ذات الأولوية لتحسين إدارة البيئة الساحلية والبحرية في المنطقة، وتسليط الضوء على التحديات والفرص في علوم وتكنولوجيا البحار في أفريقيا، وتعزيز التعاون في البحث والتطوير بين المؤسسات داخل وخارج إفريقيا، واستعراض ودعم تنفيذ عقد البحار والمحيطات الأفريقية (2015-2025)، وتوفير منصة للإطلاق الإقليمي لعقد الأمم المتحدة لعلوم المحيطات للتنمية المستدامة، مشيرًا إلى أن المؤتمر سيناقش كيفية إعادة تنظيم علوم المحيطات في إفريقيا لتحقيق النتائج المجتمعية المطلوبة، بالإضافة إلى مناقشة اقتصاد المحيطات والأمن الغذائي، وتغير المناخ والتلوث والضغوط البيئية الأخرى، ومراقبة المحيطات والتحكم والوصول إلى البيانات والمعلومات، وتنمية القدرات ومحو الأمية في المحيطات.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy