الزمان
انتخابات الكنيست.. زعيم المعارضة الإسرائيلية: كتلة نتنياهو تكبدت هزيمة ساحقة الأمطار الغزيرة والفيضانات تعرقل التصويت في جنوب إسرائيل ألونسو يكشف موقف جواو بيدرو من مواجهة مانشستر يونايتد ويتحدث عن طرد بالمر الشمال القطري يُسقط الهلال السعودي بثلاثية في دوري أبطال آسيا للنخبة وزير خارجية روسيا للقاهرة الإخبارية: مستعدون لمساعدة الدول الإفريقية اقتصاديًا وتنمويًا القوات الحكومية اليمنية: السيطرة على مواقع استراتيجية في باب المندب محمد عادل: جاهزون لمواجهة الزمالك .. وطموحنا التواجد بين الكبار الهند تجلي عشرات الآلاف مع اقتراب إعصار أرناب من الساحل الشرقي لأندرا براديش أردوغان يبحث مع ماكرون إصلاح الأمم المتحدة واختيار أمينها العام طلعت يوسف: الاتحاد السكندري خارج المنافسة بسبب الفارق في القدرات المالية صناع فيلم «موسكو كايرو» يحتفلون بالعرض الخاص بحضور أبو الليف وحسام حسني وزيرا الدفاع السعودي والإيطالي يبحثان هاتفيا تعزيز التعاون العسكري
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

تمديد مهمة خبراء الأمم المتحدة في حقوق الإنسان في إثيوبيا لمدة عام

صوت مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، بأغلبية ضئيلة على التمديد لمدة عام لعمل لجنة من الخبراء مكلفة بمتابعة التحقيق في إثيوبيا التي تشهد نزاعا مسلحا عنيفا.

واعتمد النص الذي قدمه الاتحاد الأوروبي، بأغلبية 21 صوتا، مقابل 19 صوتا ضده بما في ذلك كل الدول الإفريقية الأعضاء في مجلس حقوق الإنسان باستثناء ملاوي التي امتنعت عن التصويت مع ست دول أخرى، حيث يفترض أن يقدم الخبراء تقريرا شفويا عن وضع حقوق الإنسان في إثيوبيا إلى مجلس حقوق الإنسان في دورته المقبلة مطلع 2023.

هذا وستتمكن الدول الـ47 الأعضاء في أعلى هيئة تابعة للأمم المتحدة في هذا المجال، من مناقشة نتائج التقرير في جلسة، فيما يفترض أن يقدم الخبراء تقريرا مكتوبا خلال عام واحد، إذ يندرج ذلك في إطار استمرارية وثيقة أولى قدمت إلى المجلس في 19 سبتمبر.

ومن جهتها، اعتبرت منظمة "هيومن رايتس ووتش" في هذا التصويت رسالة قوية إلى الأطراف المتحاربة مفادها أنه يمكن محاكمة مرتكبي الانتهاكات يوما ما، مطالبة الدول بتزويد اللجنة بالوسائل اللازمة للقيام بعملها، وهي مشكلة متكررة في هذا النوع من المهام.

ورأت منظمة العفو الدولية: "هذا القرار يمنح أملا لضحايا الانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان في إثيوبيا في أن هناك طرفا يساندهم وفي أن يتم رصد كل المشتبه في ارتكابهم جرائم لضمان العدالة والحقيقة والتعويضات للضحايا".

وكانت اللجنة قد أكدت بعد ذلك أن لديها "أسبابا معقولة للاعتقاد بأن الانتهاكات (ضد الحقوق الأساسية) تتطابق في عدد من الحالات مع جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية"، مشددة على وجود "استقطاب عميق وكراهية عرقية في أثيوبيا".

click here click here click here nawy nawy nawy