الزمان
محافظ مطروح يتفقد مشروعات تخرج طلاب معهد تكنولوجيا المعلومات ITI.. ويوجه بدعم أفكارهم وابتكاراتهم محافظ الغربية يلتقي أصحاب ورش ومصانع إعادة تدوير الكاوتش بقريتي ميت الحارون وكفر ميت الحارون بمركز زفتى النائب عبدالرحمن بشاري: هل أصبح أهالي الصعيد مواطنين درجة ثالثة؟ أمين مجلس الأمن القومي الإيراني: الرد الأمريكي ليس مقنعا وعليهم الوفاء بشروطنا السبعة كاملة ميسي ينعى مهاجم تينيريفي بعد وفاته في حادث مأساوي داخل الملعب القحطآني حكما لمواجهة مصر والامارت في نهائي كأس الخليج للناشئين الزمالك يهزم البنك الأهلي بثنائية في كأس مصر للسيدات الرئيس السيسي وملك البحرين يبحثان هاتفيا تطورات الأوضاع الإقليمية ويؤكدان ضرورة خفض التوتر نقيب البيطريين: إعداد خريطة وبائية للدواجن يدعم تطوير برامج التحصين ومواجهة الأمراض العربية: أمريكا تبلغ الوسيط القطري موافقتها على مقترح إنهاء الحرب مع إيران بعد إحالته للجان المختصة.. تعرف على مواد مشروع قانون الهيئة الوطنية التنسيقية للمساعدة القانونية مباحثات مصرية رومانية لتطوير التعاون التجاري والاستثماري وتعزيز الربط البحري بين الإسكندرية وكونستانتسا
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

دي مايو في الأمم المتحدة.. القمح وتركيا وخطة السلام في الصدارة

دي مايو
دي مايو

قال وزير الخارجية الإيطالي دي مايو، في الأمم المتحدة إنه ينبغي تجنب حرب خبز عالمية، مشيراً إلى أن الجوع يؤدي إلى عدم الاستقرار والإرهاب ومحاولات الانقلاب والفقر ومن ثم موجات جديدة من الهجرة إلى أوروبا، وفقاً لموقع "ديكود 39" الإيطالي.

وجاءت تصريحات دي مايو خلال الاجتماع الوزاري "نداء الأمن الغذائي العالمي للعمل" الذي تؤيده إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن. وترأس الاجتماع وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكين حيث دعا الحكومات والمنظمات الدولية لدفع روسيا من أجل ممرات بحيث يمكن للأغذية والإمدادات الحيوية الأخرى أن تغادر بأمان عن طريق البر أو البحر.

وأضاف أن سعر القمح يواصل الارتفاع بسبب الغزو الروسي لأوكرانيا ويمكن أن يرتفع إلى 20 % بنهاية العام، مشيراً إلى أن "العمل الذي نقوم به هو بناء ممر آمن سوياً للسماح للقمح الأوكراني بالعودة إلى السوق".

وحذر وزير الخارجية الإيطالي من خطر الحرب العالمية للخبز التي ينبغي وقفها في أقرب وقت ممكن.

وتحدث دي مايو عن ذلك الأمر أيضًا خلال الاجتماع الثنائي مع نظيره التركي مولود جاويش أوغلو. كما كان على الأجندة التركية انضمام السويد وفنلندا إلى حلف الناتو وهو ما تبدي أنقرة تحفظات حوله.

وأشار دي مايو إلى أن تركيا ستطلب على الأرجح ضمانات حول القضايا الثنائية، في إشارة ضمنية إلى طلب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تسليم 30 من أعضاء حزب العمال الكردستاني.

كما قدم دي مايو إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش خطة الحكومة الإيطالية للسلام بين أوكرانيا وروسيا.

وتتمثل الخطة في أربع مراحل تحت إشراف مجموعة تيسير دولية تشمل وقف إطلاق النار وتفكيك خط المواجهة والحياد وانضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي وتسوية النزاعات بشأن دونباس و القرم، وهي اتفاقية متعددة الأطراف للأمن في أوروبا مع نزع السلاح والسيطرة على الأسلحة ومنع النزاعات وتدابير بناء الثقة.

ثم تأتي مرحلة انسحاب القوات الروسية من الأراضي المحتلة في أوكرانيا وإعادتها على الأقل إلى وضعها ما قبل 24 فبراير وهو تاريخ الغزو.

واعتبر دي مايو، خلال لقائه الصحفيين في مقر التمثيل الدائم لإيطاليا في مقر الأمم المتحدة، أن الحرب قد تستمر أكثر من عام، فيما يعتمد الكثير على مدى التزام المجتمع الدولي والاتحاد الأوروبي.

كما قدم دي مايو المبادرة الإيطالية للحوار الوزاري مع دول البحر المتوسط ​​بالتعاون مع الرئاسة الألمانية لمجموعة السبع ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، حيث ستتم دراسة سياسات الأمم المتحدة الجديدة للمساعدة في خفض أسعار المواد الغذائية الخام.

click here click here click here nawy nawy nawy