الزمان
سوريا تتهم إسرائيل بقصف مطار أبو الظهور في إدلب.. غارات تستهدف المدرج ومستودعات «مصر أرض السلام».. مؤسسة زاهي حواس تنظم محاضرة حول الآثار القبطية طليقة حسام حسن تكشف موقفها بعد الانفصال: أسرار 30 سنة زواج لن تخرج للعلن محافظ الغربية يستقبل مدير عام الشركة الوطنية للمقاولات لبحث تنفيذ المشروعات الخدمية اعتداء على سيدة عشرينية وسحلها بشوارع قرية بطينة في الغربية.. والنيابة تحقق أسعار الفضة في مصر.. اعرف آخر تحديث في الأسواق اليوم 18 أغسطس 2026 دار الإفتاء توضح دعاء الخوف والفزع.. ماذا كان يقول النبي عند رؤية ما يروعه؟ دار الإفتاء تحسم حكم تبادل حلوى المولد النبوي بين الناس الإيجار القديم 2026.. موعد زيادة الـ15% وكم يومًا متبقيًا على تطبيقها؟ رفع 945 طنًا من بؤر المخلفات في يوم واحد بمراكز ومدن وأحياء الغربية فريق طبي بجامعة الأزهر ينقذ طفلة 3 سنوات بعملية دقيقة في بئر العبد وظائف وزارة النقل 2026.. تعاقد فوري للسائقين بهذه الشروط والمزايا
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

فن

ناقد أدبي: كتابات مصطفى صادق الرافعي الأصل اعتمد على الانطلاق من الواقع


قال الدكتور عزت محمد جاد، أستاذ النقد الأدبي بكلية الأداب جامعة حلوان، إن مقال «عرش الورد» للكاتب الكبير مصطفى صادق الرافعي يجري تدريسه حاليا في الجامعات، لكى يعرف الطالب جماليات النص الأدبي الآن وبعد مرور أكثر من 100 عام على كتاباته، وهذا أجمل ما في كتابات الكنوز التراثية التي ورثناها عن أبائنا الأولين.

وأضاف «جاد»، خلال استضافته ببرنامج «في المساء مع قصواء»، وتقدمه الإعلامية قصواء الخلالي، والمذاع على فضائية «CBC»، أن كل مدخل للقراءة يدل على منطقة مختلفة للتأويل، حيث أن الأصل في قراءة النص الأدبي هو التأويل، وهو ما جرى على الأداب العالمية، ونحن معهم فعلنا كذلك، وقد يحلوا الأمر حين التعرض لنص مثل «رَعَويَّةُ عنب الديب» لمحمد عفيفي مطر.

واستطرد: «بنجد أننا أمام التأويل نفتح أفاق من المعارف للقارئ تفتح عليه أبواب لا حصر لها من الروعة والجمال، حيث أن العقلية الإبداعية التي يمكن أن تتغير للجمهورية الجديدة، ونريد أن نكون العقلية الأبداعية والتي لديها القدرة في اختراع الآلات المستوردة».

وأوضح أنه وفي حال استخدم الكاتب في النصوص الأدبية كلمة «كان» أصبح النص محكيا أو مسرودا، وهو لفظ إحالة يحول عقليه القارئ إلى عملية الإبداع التلقائي، متابعا: «نقدم وحي القلم على أنه حالة من حالات الجمال الأدبي المتصل بالواقع، لأنني حين أدركت أن الرافعي يتمتع بكتابه رومانسية إذا بي حين اقترب من الأشياء أجد أنه لم يتعامل مع خيال قط، ولكنه تعامل مع واقع حي استطاع أن يفجر به خيالا لا حدود له، والأصل عنده انطلاق من الواقع»

click here click here click here nawy nawy nawy