الزمان
بفلسفة ”الجمهورية الجديدة”.. رئيس جامعة طنطا يختتم دورة ”إعداد القادة” لترسيخ التميز الحكومي محافظ الغربية يثمن مسيرة دكتور محمد سلام المهنية ويشيد بإسهاماته في تطوير المستشفيات العامة ”الزراعة” تواصل حملات التفتيش والرقابة على مراكز بيع وتداول المستحضرات البيطرية رابط نتيجة الشهادة الإعدادية في الإسماعيلية الترم الأول.. ظهرت الان وزير الإسكان يعقد اجتماعاً مع مسؤولي ”سيتي إيدج” لبحث موقف تطوير وتشغيل الشواطئ بمدينة العلمين الجديدة الأرصاد الجوية تكشف تفاصيل طقس غدًا الخميس رغم الارتفاع.. اعرف أرخص سعر سبيكة الذهب اليوم الأربعاء 4 فبراير 2026 فى مصر تراجع متواصل في سعر الدولار اليوم بالمنتصف وباقي العملات قفزة عالمية في أسعار الذهب.. المعدن الأصفر يناطح الطماطم في يوم الوفاء والنصف من شعبان.. نقابة الغزل والنسيج تكرم قدامي العاملين بحليج الأقطان تشكيل الزمالك المتوقع أمام كهرباء الإسماعيلية فى الدوري رحيل أحمد عبد القادر عن الأهلي رسميًا ورسالة وداع للجماهير
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

فن

ناقد أدبي: كتابات مصطفى صادق الرافعي الأصل اعتمد على الانطلاق من الواقع


قال الدكتور عزت محمد جاد، أستاذ النقد الأدبي بكلية الأداب جامعة حلوان، إن مقال «عرش الورد» للكاتب الكبير مصطفى صادق الرافعي يجري تدريسه حاليا في الجامعات، لكى يعرف الطالب جماليات النص الأدبي الآن وبعد مرور أكثر من 100 عام على كتاباته، وهذا أجمل ما في كتابات الكنوز التراثية التي ورثناها عن أبائنا الأولين.

وأضاف «جاد»، خلال استضافته ببرنامج «في المساء مع قصواء»، وتقدمه الإعلامية قصواء الخلالي، والمذاع على فضائية «CBC»، أن كل مدخل للقراءة يدل على منطقة مختلفة للتأويل، حيث أن الأصل في قراءة النص الأدبي هو التأويل، وهو ما جرى على الأداب العالمية، ونحن معهم فعلنا كذلك، وقد يحلوا الأمر حين التعرض لنص مثل «رَعَويَّةُ عنب الديب» لمحمد عفيفي مطر.

واستطرد: «بنجد أننا أمام التأويل نفتح أفاق من المعارف للقارئ تفتح عليه أبواب لا حصر لها من الروعة والجمال، حيث أن العقلية الإبداعية التي يمكن أن تتغير للجمهورية الجديدة، ونريد أن نكون العقلية الأبداعية والتي لديها القدرة في اختراع الآلات المستوردة».

وأوضح أنه وفي حال استخدم الكاتب في النصوص الأدبية كلمة «كان» أصبح النص محكيا أو مسرودا، وهو لفظ إحالة يحول عقليه القارئ إلى عملية الإبداع التلقائي، متابعا: «نقدم وحي القلم على أنه حالة من حالات الجمال الأدبي المتصل بالواقع، لأنني حين أدركت أن الرافعي يتمتع بكتابه رومانسية إذا بي حين اقترب من الأشياء أجد أنه لم يتعامل مع خيال قط، ولكنه تعامل مع واقع حي استطاع أن يفجر به خيالا لا حدود له، والأصل عنده انطلاق من الواقع»

click here click here click here nawy nawy nawy