الزمان
وسط أجواء من الوفاء والعرفان اللواء الزملوط يتسلم مهام محافظ مطروح من اللاء خالد شعيب محافظ الغربية يستقبل نائبه ويشدّد على العمل الميداني بروح الفريق الواحد مجلس جامعة المنيا الأهلية يوافق على إنشاء معامل جديدة للقطاع الهندسي والطبي الصحة توقع بروتوكولين تعاون مع شفاء الأورمان والجمعية العلمية لرعاية مرضى الأورام توقف حركة القطارات إثر خروج عربة قطار بضائع من على القضبان ببني سويف هآرتس الإسرائيلية: جندي واحد فقط اتهم بالنهب في حرب غزة وزيرة التضامن تشهد تدشين مبادرة سكة رزق لدعم وتمكين خريجي دور الرعاية أحمد زاهر عن علاقته بالسوشيال ميديا: ناس مستخبية ورا الشاشة ممكن تنشر تعليقات جارحة المرشح لمنصب نقيب المهندسين يطالب بمنع تصوير بطاقات الاقتراع في الانتخابات عضو اللجنة التنفيذية لـ«كاف»: أطلب من المغرب أن يغفر لنا هدوء حذر في أول أيام رمضان بالسودان واستمرار نزوح المدنيين من كردفان اليونان تأمل في أن تردع مراكز الترحيل المقترحة المهاجرين
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

فن

الشروق تصدر الطبعة الثانية من ”إخضاع كلب” لأحمد الفخراني

صدر حديثاً عن دار الشروق الطبعة الثانية من رواية "إخضاع الكلب" للكاتب أحمد الفخراني.

من أجواء الرواية: بعد تعرضه للخيانة ينتقل المصور هارون عبد الرحيم إلى مدينة دهب في جنوب سيناء، آملا في إقامة حصن من العزلة يحميه من الشر، من التجربة، إلا أن الراوي المصاب بفوبيا من الكلاب، يجد نفسه مضطرا لرعاية كلب، لتنشأ بينهما علاقة عميقة، ويخوضا معا صراعا خفيا، يعمد فيه كلاهما إلى إخضاع الآخر، ليختبر مشاعر هي مزيج من الخوف والحنان والعنف، والبحث عن الحب المفقود، والشك في وجوده.

يذكر أن أحمد الفخراني، صحفي وروائي مصري تخرج في كلية الصيدلة قبل أن يعمل بالصحافة وعمل في العديد من الصحف، وكتب في الرواية وفازت روايته "ماندورلا" بجائزة ساويرس لعام 2016، المركز الثاني فرع شباب الأدباء، كما دخل هذا العام في القائمة القصيرة أيضا لجائزة ساويرس بروايته "بياصة الشوام".

للفخراني العديد من الأعمال الأدبية هي "ديكورات بسيطة (شعر) 2007، في كل قلب حكاية (بورتريه) عن دار العين 2009، مملكة من عصير التفاح (مجموعة قصصية) عن دار نهضة مصر 2011. ماندورلا (رواية) عن دار العين 2013، سيرة سيد الباشا (رواية) عن بيت الياسمين 2016، عائلة جادو (رواية) عن دار العين 2017، بياصة الشوام (رواية) عن دار العين 2019.

وفي روايته "بياصة الشوام"؛ يمد الفخراني نظره إلى أقرب ما يمكن، عميقا إلى جوهر معيار الجمال وقيمته؛ هو لا يكتفي – إخلاصا لمهمته في خلق الجمال على غير مثال – برصد المعيش أو بتحليله، هو لا يقف حتى عند إعادة تشكيله.

click here click here click here nawy nawy nawy