الزمان
في يوبيلها الذهبي.. جامعة المنيا ترسم ملامح «الجامعة الذكية» باستثمارات رقمية غير مسبوقة جامعة المنيا تطلق أكبر خطة للأنشطة الصيفية لتوسيع قاعدة المشاركة الطلابية استعدادًا لاستضافة أسبوع شباب الجامعات محافظ الإسكندرية: حملات مكثفة بالأحياء لمواجهة النباشين والفريزة ورفع كفاءة النظافة العامة هيفاء وهبي تفاجئ جمهورها بطرح أغنيتين جديدتين دفعة واحدة.. quot;بحبكquot; وquot;ميتسوبيشيquot; محافظ الإسكندرية يتابع السيطرة على حريق بعدد من المحال بمنطقة الفلكي ويوجه بسرعة اتخاذ الإجراءات اللازمة ضبط 800 كيلو حلوى مولد وشيكولاتة غير صالحة للاستهلاك داخل مصنع “غير مرخص” بالغربية إطلاق الإعلان الأول للفيلم المصري ”خوفو” المشارك في المسابقة الدولية الـ79 من مهرجان لوكارنو السينمائي الدول محافظ الإسكندرية: رفع درجة الاستعداد القصوى مع استقبال نحو 1.5 مليون زائر بالشواطئ الصحة تحسم الجدل بشأن مصل لدغات الثعابين.. متوفر بجميع المستشفيات ومخزون يكفي 6 أشهر جدل بين إسرائيل وزوجة زهران ممداني بعد مشاركتها في فعالية داعمة للفلسطينيين بكورسيكا محمد صلاح يوجه رسالة للجماهير المصرية: مونديال 2026 بداية جديدة للكرة المصرية عالميًا ضبط 7 بنادق آلية بحوزة 5 أشخاص وسيدتين بعد تداول فيديو حفل زفاف مسلح في قنا
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

القباج: المتحرشون أضعف من أن يدخلوا في مواجهة صريحة

افتتحت السيدة نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي أعمال المؤتمر الحواري «مكافحة التحرش والابتزاز الإلكتروني» الذي نظمته مؤسسة آل قرة للتنمية المستدامة بالتنسيق مع الوزارة، وذلك تحت عنوان «متخافيش... اتكلمي»، للتوعية بقضايا التحرش والابتزاز الإلكتروني.

وقد شارك في اللقاء الدكتورة منال ماهر المدير التنفيذي لمؤسسة آل قره، والسيدة نهاد أبو القمصان عضو المجلس القومي لحقوق الانسان ورئيس مؤسسة قضايا المرأة، والسيدة أمل عبد المنعم مدير مكتب الشكاوى بالمجلس القومي للمرأة، والاستاذ هاني إبراهيم عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان والسادة أعضاء مجلس النواب، والدكتورة ميرفت أبو عوف أستاذ الاعلام بالجامعة الامريكية وأكاديمية التدريب PLP، والسادة ممثلي المنظمات الدولية ومنظمات المجتمع المدني المهتمون بقضايا المرأة والسلام المجتمعي، ولفيف من الإعلاميين.

ويهدف المؤتمر إلى توعية الفتيات بأشكال الإبتزاز الإلكترونى وطرق الوقاية وكيفية التصدي له، وطرق الحصول على المعلومات، والتعريف بالآليات القانونية للإبلاغ عنها في مكاتب شكاوى، ومراحل التقاضي وسريته، ومناقشة كيفية أخذ حق الفتاة ضحية التحرش أو الابتزاز الإلكتروني، وكيفية حماية المعلومات الشخصية على المحمول ووسائل التواصل الاجتماعي، ودور الإعلام فى التوعية بآليات الحماية، وكيفية تداول الحوادث المختلفة وكيفية نشر التوعية والنصح والإرشاد للحماية قبل وأثناء وبعد التحرش أو الإبتزاز.

وقالت وزيرة التضامن الاجتماعي إن هذا اللقاء يهدف إلى تعزيز الوعي العام بالقضايا المجتمعية التي تساهم في إقرار الأمن الشخصي، وتحسين بيئة حياة المواطن، ونشر السلام المجتمعي، والمساهمة في حصول المواطنين الفئات الأولى بالرعاية على حقوقهم وصون كرامتهم، وتلك هي أهم أركان الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان الذى أطلقها السيد رئيس الجمهورية الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وجدير بالذكر أن قضايا التنمر وابتزاز المرأة ليست قضية إنسانية فحسب، وإنما هي قضية ثقافية وسياسية واجتماعية واقتصادية، هي حق الحياة الكريمة لكل مصرية ولكل مصري.

وأضافت القباج أن موضوع التحرش والابتزاز الإلكتروني قد فرض نفسه مؤخرا بما يحدث تكراراً من حوادث وجرائم مؤلمة تعكس خللا في المنظومة القيمية والسلوكية والنفسية لكثير من الشباب، فنجد ظواهر مثل التنمر، والتحرش، والعنف، والانتحار وغيرها من الظواهر التي تؤثر سلباً على تماسك المجتمع، وتتعاظم ممارسة تلك الظواهر مع الفتيات والنساء في كثير من الأحيان، وغالباً ما لا تصرح المرأة بتعرضها للابتزاز أو التنمر بسبب الثقافة الزائفة، أو الخوف من الفضيحة، أو تعرض أسرتها للتفكك، أو خشية من عدم وجود من يساندها ويدعمها في الحديث عن معاناتها.

وقد تطرق الحديث أن هناك من يُسقط الذنب على الفتاة مبرراً بتبرج الفتاة، أو بلزوم السترة، أو أولوية سمعة الأسرة، وتبقى الأنثى غالباً هي المذنب أو الجاني.

وأطلقت وزيرة التضامن الاجتماعي دعوة لكسر حواجز الصمت، ودعت المرأة لتقهر خوفها وصمتها وترفض كل أشكال الابتزاز، كما دعت المجتمع أن يهجر جميع الظلم الذي قد يوقعه على المرأة، أو السلبية تجاه هدر حقوقها.

وأوضحت القباج أن جريمة التحرش والابتزاز آفة مجتمعية زادت قسوتها وانتشارها مع انتشار غزو الانترنت في كافة أنحاء العالم، وقد أشارت إحدى الدراسات الميدانية التي أجريت العام الماضي أن الفتيات اللاتي تعرضن للتحرش الالكتروني أعلى من اللاتي تعرضن للتحرش بالشارع بنسبة 50%، كما أفادت تلك الاستطلاعات أن التحرش الإلكتروني قد طال الفتيات في سن 8 سنوات في المتوسط، وأن 18% ممن تعرضن للتحرش الإلكتروني لديهن مشكلات فى المدرسة، و24% من الفتيات اللاتي تعرضن للمضايقات الإلكترونية لديهن شعور بعدم الأمان وبالتوتر.

ومن هنا، تؤكد وزارة التضامن الاجتماعي أنه هناك حاجة ماسة إلى محو الأمية الرقمية في تعزيز الاستخدام الآمن للمنصات الرقمية ومكافحة المعلومات المضللة، والخطاب الذي يحفز على الكراهية والعداوة، ولذلك ستتبنى الوزارة بالتنسيق مع المجالس القومية ذات الصلة ومنظمات المجتمع المدني والجامعات الشريكة أنشطة التوعية والتدريب على سبل تأمين حساباتهم الرقمية، وحفظ خصوصياتهم، وحمايتها من الاختراقات الإلكترونية، وأيضًا كيفية التعامل مع المضايقات الإلكترونية، هذا بالإضافة إلى أهمية تكوين مناخ ثقافي واجتماعي داعم لمناهضة العنف ضد الفتاة والمرأة، والتفاعل مع هاشتاج «اتكلمي.. ماتخافيش».

وتوجهت وزيرة التضامن الاجتماعي بالشكر والتقدير للسيد رئيس الجمهورية والسلطة التشريعية على إقرار القانون رقم 141 لسنة 2021 بتعديل بعض أحكام قانون العقوبات الصادر بالقانون رقم 58 لسنة 1937، والخاصة بتشديد العقوبات على التحرش الجنسي.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy